أخبار سريعة
الثلاثاء 22 مايو 2018

مكتبة الفتاوى » الحج

تكرار العمرة في سفرة واحدة

    - كره بعض السلف تكرار العمرة في سفرة واحدة، ومنهم مالك -رحمه الله-، لكن يكفينا فعل عائشة -رضي الله عنها- (البخاري: 1556)، وأدلة الحث على العمرة في الجملة. وشيخ الإسلام -رحمه الله- لم يورد حديث عائشة، بل أورده غيره وأجاب عنه كابن القيم وقال إن هذا جبر لخاطرها، فهل يمكن أن يجبر النبي - ....اقرأ المزيد

  - عُمَر النبي -عليه الصلاة والسلام- كلها في ذي القعدة، وفي تفضيل العمرة في أشهر الحج والعمرة في رمضان يقول ابن القيم -رحمه الله-: «وأما المفاضلة بينه -يعني العمرة في أشهر الحج- وبين الاعتمار في رمضان فموضع نظر؛ فقد صح عنه -عليه الصلاة والسلام- أنه أمر أم معقل -رضي الله عنها- لما فاتها ....اقرأ المزيد

الحج بعد التوبة من البدع

  - من كان يرتكب شيئًا من الشرك الأكبر، مثل: دعاء الموتى والاستغاثة ثم تاب إلى الله توبة صحيحة، وترك هذه الأعمال الشركية، وأدى فريضة الحج بعد التوبة - فحجته صحيحة. ومن حج وهو لم يتب من دعاء الأموات والاستغاثة بهم فحجه غير صحيح، وكذا جميع أعماله؛ لقوله -تعالى-: {وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْه ....اقرأ المزيد

وداع الحائض والنفساء

- ليس على الحائض والنفساء وداع؛ لما ثبت عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: «أمر الناس أن يكون آخر عهدهم بالبيت إلا أنه خفف عن المرأة الحائض»، متفق عليه، والنفساء في حكمها عند أهل العلم.   ....اقرأ المزيد

  - السنة أن يرمي الجمار الثلاث في اليوم الحادي عشر والثاني عشر يرمي كل جمرة بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة، يبدأ بالأولى التي تلي مسجد الخيف، فيرميها بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة، ثم يتقدم فيجعلها عن يساره، ثم يرفع يديه مستقبلاً القبلة ويدعو، ثم يرمي الوسطى بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة، ثم يتقدم فيجع ....اقرأ المزيد

 - من ترك طواف الوداع عليه التوبة والاستغفار، وعليه دم يذبح في مكة المكرمة ويطعم فقراءها مع التوبة والاستغفار، وليس له التوكيل، بل يطوف بنفسه. ....اقرأ المزيد

 - يجوز ذبح الهدي يوم النحر وفي الأيام الثلاثة بعده، لكن ذبحه يوم النحر أفضل - إن تيسر ذلك - ولا حرج في ذبحه في منى أو في مكة. والسنة في توزيعه - أعني هدي التمتع أو القِران - أن يأكل منه، ويتصدق، ويهدي إلى من شاء من أصحابه وإخوانه. ....اقرأ المزيد

وقت توجه الحاج إلى عرفات

 - يشرع التوجه إليها بعد طلوع الشمس من يوم عرفة وهو اليوم التاسع، ويصلي بها الظهر والعصر جمعاً وقصراً جمع تقديم بأذان واحد وإقامتين تأسياً بالنبي -صلى الله عليه وسلم - وأصحابه رضي الله عنهم، ويبقى فيها إلى غروب الشمس مشتغلاً بالذكر والدعاء وقراءة القرآن والتلبية حتى تغيب الشمس. ويشرع الإكث ....اقرأ المزيد

- مادام ترك المبيت بمنى ليلة واحدة لعذر المرض فلا شيء عليه؛ لقوله تعالى: {فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ}، ولأن النبي - صلى الله عليه وسلم - رخص للسقاة والرعاة في ترك المبيت بمنى من أجل السقي والرعي. ....اقرأ المزيد

 - إن حججت عنهما بنفسك، واجتهدت في إكمال حجك على الوجه الشرعي فهو الأفضل، وإن استأجرت من يحج عنهما من أهل الدين والأمانة فلا بأس، والأفضل أن تؤدي عنهما حجاً وعمرة، وهكذا من تستنيبه في ذلك، يشرع لك أن تأمره أن يحج عنهما ويعتمر، وهذا من برك لهما وإحسانك إليهما، تقبل الله منا ومنك. ....اقرأ المزيد

حكم الأضحية عن الميت

- الأضحية سنة مؤكدة، إلا إذا كانت وصية، فإنه يجب تنفيذها، ويشرع للإنسان أن يبر ميته بالأضحية، ويجوز أن يشترك الأموات مع الأحياء من أهل بيت المضحي، والأصل في ذلك حديث أنس -رضي الله عنه -: «ضحى النبي - صلى الله عليه وسلم - بكبشين أملحين أقرنين، ذبحهما بيده، وسمى، وكبر»، متفق عليه، وفي رواي ....اقرأ المزيد

- إذا أراد الحاج أو غيره أن يضحي، ولو كان قد حلق رأسه أو قصر أو قلم أظفاره، فلا حرج عليه في ذلك، ولكن عليه إذا عزم على الأضحية بعد دخول شهر ذي الحجة أن يمتنع من أخذ شيء من الشعر أو الظفر أو شيء من البشرة حتى يضحي؛ لقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: «إذا دخل شهر ذي الحجة وأراد أحدكم أن يضحي، فل ....اقرأ المزيد

يوم الثامن من ذي الحجة

- اليوم الثامن هو محل الإحرام إذا كان في مكة وقد تحلل أو ينوي الحج وهو من أهل مكة المقيمين بها، فالأفضل له الإحرام في اليوم الثامن؛ لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- أمر أصحابه -رضي الله عنهم- الذين تحللوا من العمرة بذلك فأحرموا بالحج يوم الثامن ثم توجهوا إلى منى، هذا هو الأفضل للحاج يحرم من منزله يغتس ....اقرأ المزيد

 - إذا كان الغروب أدركهم وقد ارتحلوا فليس عليهم مبيت وهم في حكم النافرين قبل الغروب، أما إن أدركهم الغروب قبل أن يرتحلوا، فالواجب عليهم أن يبيتوا تلك الليلة، أعني ليلة ثلاث عشرة، وأن يرموا الجمار بعد الزوال في اليوم الثالث عشر، ثم بعد ذلك ينفرون متى شاؤوا؛ لأن الرمي الواجب قد انتهى في اليوم الث ....اقرأ المزيد

- الذي أحرم بالحج أو العمرة ثم حبسه حابس عن الطواف والسعي، يبقى على إحرامه، إذا كان يرجو زوال هذا الحابس قريباً؛ كأن يكون المانع سيلاً، أو عدواً يمكن التفاوض معه في الدخول وأداء الطواف والسعي، ولا يعجل في التحلل، كما حدث للنبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه؛ حيث مكثوا مدة يوم الحديبية للمفاوضة مع أه ....اقرأ المزيد

المحرم يجتنب تسعة محظورات

- المحرم يجتنب تسعة محظورات بينها العلماء وهي: اجتناب قص الشعر والأظافر، والطيب، ولبس المخيط، وتغطية الرأس، وقتل الصيد، والجماع، وعقد النكاح، ومباشرة النساء كل هذه الأشياء يمنع منها المحرم حتى يتحلل، وفي التحلل الأول يباح له هذه المحظورات جميعها ما عدا الجماع، فإذا كمل الثاني حل له الجماع. ....اقرأ المزيد

 - إذا اجتهد الحاج في التماس مكان في منى ليبيت فيه ليالي منى فلم يجد شيئاً فلا حرج عليه أن ينزل في خارجها؛ لقول الله -عز وجل-: {فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ}، ولا فدية عليه من جهة ترك المبيت في منى؛ لعدم قدرته عليه. ....اقرأ المزيد

 - هذا السؤال فيه تفصيل، فإن كان الرجل المذكور قد أحرم بالنسك بعد لبسه ملابس الإحرام، أي نوى الدخول في الحج أو العمرة ثم رجع عن ذلك؛ فخلع ملابس الإحرام من أجل المهمة المذكورة فهذا لم يزل محرماً، وعليه أن يعيد ملابس الإحرام ويتوجه إلى مكة من حين يعلم حكم الشرع في ذلك لإكماله نسكه من حج أو عمرة، ....اقرأ المزيد

- له أن يخيطه وله أن يبدله بغيره والأمر في ذلك واسع بحمد الله، والمخيط المنهي عنه هو الذي يحيط بالبدن كله كالقميص والفنيلة وأشباه ذلك، أما المخيط الذي يكون في الإزار أو في الرداء لكونه مكوناً من قطعتين أو أكثر، خيط بعضهما في بعض فلا حرج فيه، وهكذا لو حصل به شق أو خرق فخاطه أو رقعه فلا بأس في ذلك. ....اقرأ المزيد

©2015 جميع الحقوق محفوظة