أخبار سريعة
الإثنين 21 مايو 2018

مكتبة الفتاوى

 الخطبة وعد بالزواج ولا يجوز أن تختلي بها وما فعلت محرم فعليك بالتوبة والإستغفار وقطع الصله حتى يتم الزواج ثم إذا أنت متزوج منها فالوسواس لا تبالي به مالم تكون عازماً على الطلاق ومتلفظاً به صراحةً ولا تجعل للشيطان مكاناً ولا تسأل أو تبحث بارك الله فيك . ....اقرأ المزيد

 - إن حججت عنهما بنفسك، واجتهدت في إكمال حجك على الوجه الشرعي فهو الأفضل، وإن استأجرت من يحج عنهما من أهل الدين والأمانة فلا بأس، والأفضل أن تؤدي عنهما حجاً وعمرة، وهكذا من تستنيبه في ذلك، يشرع لك أن تأمره أن يحج عنهما ويعتمر، وهذا من برك لهما وإحسانك إليهما، تقبل الله منا ومنك. ....اقرأ المزيد

- الأضحية سنة مؤكدة، إلا إذا كانت وصية، فإنه يجب تنفيذها، ويشرع للإنسان أن يبر ميته بالأضحية، ويجوز أن يشترك الأموات مع الأحياء من أهل بيت المضحي، والأصل في ذلك حديث أنس -رضي الله عنه -: «ضحى النبي - صلى الله عليه وسلم - بكبشين أملحين أقرنين، ذبحهما بيده، وسمى، وكبر»، متفق عليه، وفي رواي ....اقرأ المزيد

- إذا أراد الحاج أو غيره أن يضحي، ولو كان قد حلق رأسه أو قصر أو قلم أظفاره، فلا حرج عليه في ذلك، ولكن عليه إذا عزم على الأضحية بعد دخول شهر ذي الحجة أن يمتنع من أخذ شيء من الشعر أو الظفر أو شيء من البشرة حتى يضحي؛ لقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: «إذا دخل شهر ذي الحجة وأراد أحدكم أن يضحي، فل ....اقرأ المزيد

- اليوم الثامن هو محل الإحرام إذا كان في مكة وقد تحلل أو ينوي الحج وهو من أهل مكة المقيمين بها، فالأفضل له الإحرام في اليوم الثامن؛ لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- أمر أصحابه -رضي الله عنهم- الذين تحللوا من العمرة بذلك فأحرموا بالحج يوم الثامن ثم توجهوا إلى منى، هذا هو الأفضل للحاج يحرم من منزله يغتس ....اقرأ المزيد

 إذا كان طاعة فلا يجوز التخلي عنها وإن كانت معصية فحرام وإن كانت مباحاً وكلفت نفسك ما لا تُطيق فهنا جاء في الحديث ( من حلف على شئ ووجد خيراً منه فليُكَفِّر - أي يُطعم عشرة مساكين- ثم يأتي الذي هو خير . ....اقرأ المزيد

 - إذا كان الغروب أدركهم وقد ارتحلوا فليس عليهم مبيت وهم في حكم النافرين قبل الغروب، أما إن أدركهم الغروب قبل أن يرتحلوا، فالواجب عليهم أن يبيتوا تلك الليلة، أعني ليلة ثلاث عشرة، وأن يرموا الجمار بعد الزوال في اليوم الثالث عشر، ثم بعد ذلك ينفرون متى شاؤوا؛ لأن الرمي الواجب قد انتهى في اليوم الث ....اقرأ المزيد

- الذي أحرم بالحج أو العمرة ثم حبسه حابس عن الطواف والسعي، يبقى على إحرامه، إذا كان يرجو زوال هذا الحابس قريباً؛ كأن يكون المانع سيلاً، أو عدواً يمكن التفاوض معه في الدخول وأداء الطواف والسعي، ولا يعجل في التحلل، كما حدث للنبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه؛ حيث مكثوا مدة يوم الحديبية للمفاوضة مع أه ....اقرأ المزيد

- المحرم يجتنب تسعة محظورات بينها العلماء وهي: اجتناب قص الشعر والأظافر، والطيب، ولبس المخيط، وتغطية الرأس، وقتل الصيد، والجماع، وعقد النكاح، ومباشرة النساء كل هذه الأشياء يمنع منها المحرم حتى يتحلل، وفي التحلل الأول يباح له هذه المحظورات جميعها ما عدا الجماع، فإذا كمل الثاني حل له الجماع. ....اقرأ المزيد

 - إذا اجتهد الحاج في التماس مكان في منى ليبيت فيه ليالي منى فلم يجد شيئاً فلا حرج عليه أن ينزل في خارجها؛ لقول الله -عز وجل-: {فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ}، ولا فدية عليه من جهة ترك المبيت في منى؛ لعدم قدرته عليه. ....اقرأ المزيد

 - هذا السؤال فيه تفصيل، فإن كان الرجل المذكور قد أحرم بالنسك بعد لبسه ملابس الإحرام، أي نوى الدخول في الحج أو العمرة ثم رجع عن ذلك؛ فخلع ملابس الإحرام من أجل المهمة المذكورة فهذا لم يزل محرماً، وعليه أن يعيد ملابس الإحرام ويتوجه إلى مكة من حين يعلم حكم الشرع في ذلك لإكماله نسكه من حج أو عمرة، ....اقرأ المزيد

- له أن يخيطه وله أن يبدله بغيره والأمر في ذلك واسع بحمد الله، والمخيط المنهي عنه هو الذي يحيط بالبدن كله كالقميص والفنيلة وأشباه ذلك، أما المخيط الذي يكون في الإزار أو في الرداء لكونه مكوناً من قطعتين أو أكثر، خيط بعضهما في بعض فلا حرج فيه، وهكذا لو حصل به شق أو خرق فخاطه أو رقعه فلا بأس في ذلك. ....اقرأ المزيد

©2015 جميع الحقوق محفوظة