أخبار سريعة
الجمعة 17 نوفمبر 2017

مكتبة الفتاوى

- اليمين التي تذكر لإكرام المحلوف عليه، فقد يحلف على شخص أن يدخل بيته لضيافته كما في السؤال، ثم يحلف الآخر ألا يدخل مثلًا لئلا يشق عليه ويكلفه وكل منهما يبدي احترام الآخر كما حصل لأبي بكر أنّه حلف ضيوفه أن لا يأكلوا حتى يأكل ألا وحلف هو ألا يأكل، ومع ذلك -كما في الصحيح - ما أُمر لا هو ولا ضيوفه بكفا ....اقرأ المزيد

- كشف اليدين في الصلاة مسألة مختلف فيها بين أهل العلم وكذلك الرجلين؛ فالمعروف عند الحنابلة وجمع من أهل العلم أن المرأة الحرة كلها عورة في الصلاة إلا الوجه، ومنهم من يجوز مع الوجه اليدين، ومنهم أيضًا من يجوز مع ذلك كشف الرجلين، لكن الأحوط تغطية اليدين والرجلين. ....اقرأ المزيد

- طلاق الحامل واقع وهو سنّي، وخروجها من عدتها بوضع الحمل، لكنها تذكر أنها أجهضت -أي: أسقطت- ولدًا في الشهر الثاني، والحمل إذا سقط لا يخلو: - إما أن تُنفخ فيه الروح، فتثبت أحكامه من تغسيل، وتكفين، وصلاة عليه، ودفن. - أو لا تنفخ فيه الروح، لكن يتبين فيه خلق الإنسان، وحينئذٍ تثبت فيه أحكام الأم، من ع ....اقرأ المزيد

- نعم إذا كان المال لجمع من الناس وحصصهم منه معروفة، وملكهم مستقر، وحال عليه الحول، وبلغ النصاب، فإنه تجب فيه الزكاة كمال الرجل الواحد، ولو كان من هؤلاء الأشخاص غير مكلف بأن كان صغيرًا أو مجنونًا فإنه تجب في ماله الزكاة، وأما الأموال التي تجمع في الجمعيات الخيرية ونحوها فهذه لا مالك لها، فلا زكاة في ....اقرأ المزيد

- الإطعام في كفارة اليمين إطعام عشرة مساكين، لكل مسكين نصف صاع، ونصف الصاع يقدر بكيلوات ونصف من الجرامات، فالعشرة يجزئ أن يدفع لهم خمسة عشر كيلو جرامًا، هذا هو القدر المجزئ وهو الأحوط، ومن أهل العلم من يرى أن الصَّاع لا يبلغ الثلاثة كيلو، بل يكون كيلوين ونصف أو أقل من ذلك أو أكثر على حسب التقديرات ا ....اقرأ المزيد

الناظر على الوقف -الذي يوصي إليه الواقف- الأصل فيه أن يكون متبرعًا، وإذا احتاج فله أن يأخذ ويأكل من الوقف بالمعروف، بما لا يجحف بالوقف ولا يضر بالموقوف عليهم، وأما إذا اختلفوا في تحديده فمردّ ذلك إلى القضاء، والقاضي هو الذي يفرض له ما يناسب عمله. ....اقرأ المزيد

- الأصل فيمن استطاع النظر في الأدلة أنه لا يقلد في دينه الرجال، فمن كانت لديه الأهلية في أن ينظر في الأدلة ويستنبط الأحكام منها فإنه يلزمه ذلك ولا يقلد لا في العقائد ولا في الأحكام، ومن لم تكن لديه هذه الأهلية فإن فرضه حينئذ سؤال أهل العلم  {فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُ ....اقرأ المزيد

     ثبت في صحيح مسلم من حديث عائشة -رضي الله عنها- قالت: دُعي رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إلى جنازة صبي من الأنصار، فقلت: يا رسول الله طوبى لهذا، عصفور من عصافير الجنة لم يعمل السوء ولم يدركه، قال: «أو غير ذلك، يا عائشة، إن الله خلق للجنة أهلًا، خلقهم لها وهم في أصلاب آبائه ....اقرأ المزيد

- هذا الخبر ذكره ابن عدي في (كامله) من حديث ابن عباس –رضي الله عنهما- وفيه موسى بن محمد بن عطاء كذَّبه أبو زرعة وأبو حاتم، وقال النسائي: ليس بثقة، وقال الدارقطني وغيره: متروك، وقال ابن حبان: لا تحل الرواية عنه كان يضع الحديث، قال ابن عدي: كان يسرِق الحديث.      يقول ابن عدي بعد ....اقرأ المزيد

- جاء الحث على قراءة القرآن، وأن للقارئ بكل حرف عشر حسنات، يقول النبي الكريم -عليه الصلاة والسلام-: «لا أقول: {الم} حرف، ولكن ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف» (الترمذي: 2910)، فهذه ثلاثون حسنة في قوله: {الم} (البقرة: 1) فماذا عما لو قرأ آية أو جزءًا أو القرآن كاملاً؟!      في ....اقرأ المزيد

- النوم بعد صلاة العصر صرح جمع من أهل العلم بكراهته، ويروون فيه حديثًا هو في الحقيقة لا يثبت: «من نام بعد العصر فاخْتُلِسَ عَقْلُه فلا يلومن إلا نفسه» (مسند أبي يعلى: 4918)، وهذا ليس بحديث، وعلى هذا فلا شيء في النوم بعد العصر، إلَّا أن النوم في القيلولة وهي ما قبل صلاة الظهر أو بعدها لا ....اقرأ المزيد

- نقل ابن القيم في (مدارج السالكين) عن شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمهما الله تعالى- أنه يقول: «الزهد: ترك ما لا ينفع في الآخرة، والورع: ترك ما تخاف ضرره في الآخرة»، يقول ابن القيم: «وهذه العبارة من أحسن ما قيل في الزهد والورع وأجمعها».      وقد يقال: إن الزهد بال ....اقرأ المزيد

- لا شك أن دخول الجنة لا يمكن إلا بفضل الله ورحمته وتوفيقه؛ ولذا قال الصحابة: «ولا أنت يا رسول؟» فالعمل بمجرده لا يؤهل لدخول الجنة ابتداء، قال: «ولا أنا، إلا أن يتغمدني الله بفضل ورحمة» (البخاري: 5673)، يبقى أنه إذا دَخل المسلم الجنة برحمة أرحم الراحمين؛ فمنازل هذه الجنة إنما ....اقرأ المزيد

- المشقة ليست مقصداً شرعياً لذاتها، بل إذا جاءت تبعاً لمطلب شرعي أجر الإنسان عليها، أما المشقة لذاتها ليست مقصداً شرعياً، فلو قال شخص: بدلاً من أن أحج على الطائرة أمشي مشياً؛ لأنه أعظم في المشقة، فهو أعظم أجراً، نقول: لا.      يقول: بدلاً من أن أسلك الطريق المختصر الميسر المعبد المذل ....اقرأ المزيد

- أما تقديم هذه الوسائل على ما جاء الحث عليه من الكتاب والسنة؛ لأن المقرر عند أهل العلم أن العلم الذي جاء الحث عليه هو علم الكتاب والسنة المورث للخشية: {إنما يخشى الله من عباده العلماء} (فاطر: 28).      فالمورث للخشية هو العلم الذي جاء طلبه في النصوص، وإذا شغلتك هذه القنوات عن العلم ....اقرأ المزيد

- الذي يأخذ ويرد من له نظر، من لديه أهلية النظر في أقوال أهل العلم بأدلتها، ويستطيع أن يرجح بين هذه الأقوال، من خلال هذه الأدلة، ويعمل بالراجح، ويترك المرجوح فإذا تبين له رجحان قول بدليله يأخذه وإلا رده، وليس لكل أحد أن يأخذ ويرد؛ فالذي ليست لديه أهلية فرضه تقليد أهل العلم. ....اقرأ المزيد

- تشرح الصفات والأسماء بمعنى أنه يبين معانيها ولا تبين كيفياتها؛ فالأصم مكلف بما يبلغه من العلم، ولو لم يسمع من العلم الشرعي شيئاً ما كلف.           فالإشارة تقتضي من المعلم للصم أن يشير إلى عينه إذا أراد إثبات العين لله -سبحانه وتعالى- وأن يشير إلى أذنه إذا أراد أن يثبت ال ....اقرأ المزيد

©2015 جميع الحقوق محفوظة