أخبار سريعة
الثلاثاء 25 يونيو 2019

مكتبة الفتاوى

  - الواجب الحذر، فدعاة الباطل كثيرون، والمشيعون للباطل كثيرون، فالواجب التثبت وعدم الإصغاء إلى أهل الباطل والإشاعات الباطلة، وقد أدب الله عباده ووجههم إلى الخير فقال: {يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا} تبينوا: أي تثبتوا، والجاهل والمجهول حكمه حكم الفا ....اقرأ المزيد

  - نعم، المصاحف والكتب العلمية وفرش المسجد من الصدقات الجارية ما دامت ينتفع بها، وهكذا بناء المساجد من الصدقات الجارية، وبناء المدارس لتدريس العلم الشرعي من الصدقات الجارية، وإصلاح الطرق للمسلمين من الصدقة الجارية، وهكذا توزيع الكتب النافعة المفيدة بين الناس، من الصدقة الجارية، وهكذا إيقاف ال ....اقرأ المزيد

- إذا عطس المصلي في صلاته فإنه يشرع له أن يحمد الله؛ لحديث معاذ ابن رفاعة بن رافع عن أبيه - رضي الله عنه - قال: صليت خلف النبي[ فعطست، فقلت: الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، مباركا عليه كما يحب ربنا ويرضى، فلما صلى رسول الله[ انصرف فقال: «من المتكلم في الصلاة؟» فلم يكلمه أحد، ثم قال ....اقرأ المزيد

  - الواجب على من علم حاله من المأمومين أن ينبهه؛ فإن تنبه ورجع فحسن، وإن لم يرجع الإمام فإن الواجب على من علم حاله أن يجلس ولا يتابعه في الركعة الزائدة، بل يجلس حتى يجلس الإمام للتشهد فيتشهد ويسلم مع إمامه، ومن تابعه في الركعة الزائدة وهو يعلم أنها زائدة فإن صلاته باطلة. ....اقرأ المزيد

  - المعاصي لا يخلو منها أحد إلا من عصم الله، نعصي بألسنتنا، نعصي بأسماعنا، نعصي بأبصارنا، نعصي ونعصي.. نسأل الله أن يتجاوز عنا، أما آثار المعاصي فيقول أحد السلف: إني لأعصي الله فأعرف ذلك في خلق دابتي وامرأتي. هذه هي القلوب الحية النيرة التي تحس بالشر، أما حالتنا فربما نعصيه ولا نحس بالمعصية ل ....اقرأ المزيد

- النبي[ نهانا أن يؤذي قارئنا مصلينا، أو مصلينا قارئنا، والذكر مطلوب سراً، لكن جاء في السنة عن ابن عباس أن رفع الصوت بالذكر عقب المكتوبة كان على عهد النبي[ وفي لفظ: «ما كنا نعرف انقضاء الصلاة إلا بذلك»، لكن بصوت معقول، أما أن أرفع صوتي بالتهليل وأشوش على من يقضي صلاته أو على من يذكر  ....اقرأ المزيد

  - لا.. إذا نهياك عن دورات القرآن والعلم النافع وأنت على يقين من هؤلاء العلماء أو الطلاب الطيبين، فقد يكون الأب والأم يخشيان من أمور سيئة، قل لهما: إن حفظ القرآن والدورات العلمية على أيدي علماء موثوقين وذوي بصيرة ومشهود لهم بالعدالة. ....اقرأ المزيد

  - النبي[ أولاً حذر ونهى عن المرور بين يدي المصلي وسترته فقال[: «لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه من  الإثم لكان أن يقف أربعين خيرا له من أن يمر بين يدي المصلي» قال: الراوي لا أدري أربعين سنة أو أربعين يوماً أم أربعين شهراً، وقال[: «إذا صلى أحدكم إلى شيء يستره من ....اقرأ المزيد

  - معناها أن تشهد أن لا أحد معبود بحق إلا الله؛ لأن كل معبود سوى الله فهو معبود بالباطل: {ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه الباطل} (لقمان: 30)، فمعناها: أشهد أنه لا معبود بحق إلا الله. ....اقرأ المزيد

  - هناك فرق: الأكبر: عبادة غير الله مع الله، وإشراك غير الله مع الله فيما هو حق لله، والأصغر: دون ذلك كالحلف بغير الله، وكالحلف بالكعبة والحلف بالنبي ونحو ذلك والرياء، فالشرك الأصغر أهون من الأكبر، فالأكبر ينقل من الملة ويوجب الخلود في النار، والأصغر لا ينقل من الملة. ....اقرأ المزيد

- تلبى مطالبهم في حدود ما شرع الله، لكن أن يدخل المشركون الجنة فلا، المشرك قال الله عنه: {إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار} (المائدة: 72)، فلا يشفع الشافعون إلا في الموحدين الذين عظمت ذنوبهم وخطاياهم لكنهم موحدون ما خرجوا من ملة الإسلام، وهؤلاء يمكن الشفاع ....اقرأ المزيد

  - نعم الذي يدعو إلى الله بعلم يبين الأحكام الشرعية وأمور العقيدة ويبين للناس ما يجهلون من أحكام دينهم، أما الاقتصار على  القصص في الدعوة فهذا ليس من طريقة الرسول[ وهو قليل الفائدة، لكن لو أنه أحياناً يأتي بقصة مناسبة وصحيحة للمحاضرة أو للكلمة فلا بأس، أما أن يجعل كل كلامه في القصص فهذا ....اقرأ المزيد

- المعاصي تنقص التوحيد، وليست شركاً، فهي منقصة للتوحيد؛ لأن من حقوق التوحيد الطاعة، ومن منقصات التوحيد المعصية، فهي منقصة للتوحيد، وإن لم تكن شركاً، أما من اتخذ إلهه هواه، فذلك الذي يقدم حب الدنيا على طاعة الله - عز وجل - ويقدم شهوة نفسه على طاعة الله، هذا نوع من الشرك؛ لأنه اتخذ إلهه هواه، هو الذي ....اقرأ المزيد

- ليس هناك صلاة إشراق، وإنما هناك صلاة الضحى، وصلاة الضحى ليست جماعية، لم يرد أنها تصلى جماعة. الجماعة إنما وردت في صلاة الكسوف، وفي صلاة التراويح، وفي صلاة العيد، وفي صلاة الاستسقاء، هذا ما ورد فيه الجماعة، أما الاجتماع لصلاة الضحى؛ فهذا لا أصل له. ....اقرأ المزيد

  - المقاطعات التجارية هذه من صلاحيات ولي الأمر؛ لأنه إذا أمر بالمقاطعة فالرعية كلها تقاطع؛ فيتضرر الكافر، أما إذا قاطعهم الأفراد فهذا لا يضرهم، لكن إذا قاطعتهم الدولة كلها؛ فلا شك أنهم يتضررون  بهذا. ....اقرأ المزيد

- يجوز له أن يأخذها ويشتري بها، وإذا كان يرى صاحبها ويعرفه فيذهب إليه ويعطيها إياه، فإن سمح بها له، فلا بأس، أما إذا كان لا يعرف صاحبها فإنه يحاول أن يعلن عنها أو ينادي عليها؛ فإذا مضى وقت ولم يأت أحد، فإنه يتصدق بها على المحتاجين، وإذا كان هو محتاجا كما ذكر فإنه لا بأس أن يستهلكها ويكون الأجر لصاحب ....اقرأ المزيد

  - نعم، أسامة لم يتعمد قتله، وإنما ظن أنه قالها يتوقى بها السيف وهو كافر، باق على كفره، فهو مجتهد في هذا - رضي الله عنه - فعله عن اجتهاد؛ لكنه أخطأ في اجتهاده، والمجتهد يخطئ ويصيب، فقتله خطأ من باب الخطأ، وأيضا القصاص إنما يقام إذا طالب به أهله، وتوافرت شروطه. ....اقرأ المزيد

©2015 جميع الحقوق محفوظة