أخبار سريعة
السبت 25 مايو 2019

مكتبة الفتاوى

  - جاء في وصف القرآن قول الله -جل وعلا-: {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ} (الإسراء: 82)؛ فالذي يقول: إن «مِن» بيانية، يقول: القرآن كله شفاء، والذي يقول: إن (مِن) هذه تبعيضية، يقول: إن بعض القرآن -آيات وسور محددة- شفاء؛ فكما أن مِن القرآن ما هو أحكام، ومنه ما هو آداب، ....اقرأ المزيد

  - نعم، يتم العقد بالإيجاب والقبول، إذا قال الولي: «زوجتك ابنتي»، أو أختي، أو موليتي، وقال الزوج: «قبلت النكاح ورضيت به»، انتهى، هذا الإيجاب والقبول، وهو الأصل في العقود جميعها حتى في البيع والشراء وغيرهما؛ فيكفي الإيجاب والقبول، والتوثيق بالكتابات وكونه في جهة رسمية - ....اقرأ المزيد

  - لا مانع أن يشتغل الحاج بالتجارة بالبيع والشراء أثناء الإحرام، ولا يدخل ذلك في الجدال إلا إذا زاد الكلام وتطوَّر بين البائع والمشتري ودخلت فيه الأيمان وما أشبهها من الكلام الذي لا يُحتاج إليه في العقد، والله -جل وعلا- يقول: {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَبْتَغُواْ فَضْلاً مِّن رَّبِّكُمْ} ....اقرأ المزيد

- الدين لا يخلو:   إما أن يكون على مليٍّ، وهو الذي إذا طُلب منه الدين دفعه، أو على غير مليٍّ، وهو الذي لا يجد ما يَدفع، أو يُماطل، أو لا يُستطاع استخراج الحق منه؛ فإن كان الدين على مليٍّ؛ فهو يُزكَّى في وقته كأنه مقبوض، كلما حال عليه الحول يُزكَّى، والدين على غير الملي لا يُزكَّى إلا إذا ق ....اقرأ المزيد

  - إذا كنت في بلاد المسلمين؛ فإن الأصل أن الذابح مسلم، والسؤال في مثل هذه الحال ضرب من الوسوسة، فإذا وُجد ما يخالف هذا الأصل، أو يعكِّر عليه وأردت أن تحتاط لوجود غير المسلمين، سواء كانوا ممن ينتسب إلى الإسلام أم من غيرهم؛ ففي مثل هذه الحال تسأل، وإذا كنت في غير بلاد المسلمين يلزمك أن تسأل، وأ ....اقرأ المزيد

  - ما بعد أذان الفجر وقت نهي لم يُستثنَ فيه إلا ركعتا الفجر، وهذا السائل يقول: «أصلي ركعتي الفجر، ثم أصلي بعدها ركعتين أو أربعًا»، وبعض العامة أو بعض صغار الطلاب يصلي ركعتين على أنها تحية المسجد، ثم يصلي ركعتي الفجر، وهذا خطأ؛ لأن تحية المسجد تدخل في ركعتي الفجر، وجاء في الحديث: & ....اقرأ المزيد

 - لا شك أنه كلما كَثُر النفع زاد الأجر، وبقدر ما يهتدي على يد الداعية يكون أجره: «لأن يهدي الله بك رجلًا واحدًا خير لك من أن يكون لك حُمر النعم» (البخاري: 3701)؛ فكيف به إذا اهتدى به اثنان، أو ثلاثة، أو عشرة، أو مائة، أو أكثر؟ لا شك أنه كلما انتشر علمُ العالم وانتُفع به يكون أجره أ ....اقرأ المزيد

  - الأشهر الحرم أربعة: {مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ} (التوبة: ٣٦)، ذو القعدة، وذو الحجة، ومحرم، ثلاثةٌ سرد، والرابع فرد وهو رجب، ويوصف بأنه الفرد، هذه هي الأشهر الحرم، الذي ينبغي للمسلم فيها: ألَّا يظلم نفسه بفعل المعاصي، وإن كان هذا الأمر مطلوبًا في جميع عمر الإنسان وفي جميع سنيِّه ....اقرأ المزيد

  - هذا الكلام ليس بصحيح، فإذا أنعم الله -جل وعلا- على طالب العلم بالحافظة؛ فعليه أن يحفظ ما يستطيع من المتون والأسانيد، وإذا حفظ إسنادًا من (صحيح البخاري) استفاد منه في غيره من الكتب؛ فإذا قرأ في السنن، أو في المسانيد، أو في الجوامع، أو في المعاجم، ومرَّ به هذا الراوي يعرف أنه من رواة الصحيح ....اقرأ المزيد

  - إذا أخبر بالشيء بناء على غلبة ظنه ثم تبيَّن أنه أخطأ؛ فإنه لا شيء عليه؛ لأن الأحكام جلها مبني على غلبة الظن، حتى قال بعض أهل العلم: إنه يجوز أن يحلف على غلبة ظنه، أخذًا من حديث الذي جامع امرأته في رمضان وقال: «والله ما بين لابتيها أهل بيت أفقر من أهل بيتي» (البخاري: 1936)؛ فحلف ....اقرأ المزيد

    - هذا حال كثير من الناس؛ لكثرة المشاغل والملهيات والران الذي طغى على القلوب، والمكسب الذي دخله ما دخله -والله المستعان-، حتى من ينتسب إلى العلم وطلبه يشكون من مثل هذا، ولابد من علاج القلب، ولا بد من قراءة القرآن بالتدبر والترتيل على الوجه المأمور به، وعلاج القلب قبل ذلك، ويكون بالتأم ....اقرأ المزيد

  - إذا تم الإيجاب من قبل ولي المرأة وتم القبول من قبل الزوج، فقد تم العقد وصح؛ لوجود الولي والشاهدين، ويكفي هذا، أما وجود من يتولَّى العقد من خارج الطرفين كالمأذون -مثلًا-؛ فإنما هذا أمر تنظيمي، وإلا فالعقد يتم بقول الولي: «زوجتك موليتي فلانة»، وقول الزوج: «قبلتُ هذا الزواج ....اقرأ المزيد

  - طالب العلم إذا كان محتاجًا ومن الأصناف المذكورة من الفقراء والمساكين أو من العاملين عليها، المقصود أنه إذا كان محتاجًا إليها هو أولى الناس بها؛ ليتفرَّغ لطلب العلم؛ لأنه إذا تفرغ لطلب العلم وأدرك من العلم ما أدرك بسبب هذا التفرُّغ؛ فإنه ينفع الله به، وتكون منفعته متعدِّية بخلاف غيره ممن يأ ....اقرأ المزيد

  - لا يكفي عن قولها؛ لأنها نُصَّ عليها بالقول، من قال كذا، إذا أمسى قال كذا، إذا أصبح قال كذا؛ فالقول لابد أن يصدر من المكلف نفسه، نعم قد يثاب على استماع القرآن من قارئ أو من آلة أو ما أشبه ذلك، لكن القول لا يجزئ عنه مجرد السماع ولا الاستماع. ....اقرأ المزيد

  - لا شك أن هذا نوع من إفشاء السر؛ لأن ما يحصل بين الزوج وزوجته منه ما يجب كتمه عن الناس، سواء كان محادثة شفوية، أم بكتابة بجوال ونحوه، ولا يجوز أن يفشي سرها، ولا يجوز لها أن تفشي سره، ومنه ما هو أمر عادي لا يَكره أحد الطرفين أن يتحدث به الآخر؛ فمنه ما لا يجوز إفشاؤه، ولاسيما ما يتعلق بالفراش ....اقرأ المزيد

  - هذه الفدية فدية الصيام حكمها حكم الزكاة، لا تُصرف إلا لمسلم؛ فإذا سُلِّمتْ للمسلمين من هؤلاء الأيتام فقط، ونُصَّ عليهم أجزأت؛ لأنها لا تجزئ لكافر، وإذا قيل للمسؤول عنهم: إنها خاصة بالمسلمين؛ لأنها فدية في مقابل ترك الصيام للعجز لكبر السن، أجزأه ذلك. أما الصدقة عليهم عموما فلا مانع منها لل ....اقرأ المزيد

    - الدهريون: هم الذين يَنسبون الوقائع والحوادث إلى الدهر، ولا ينسبونها إلى الله -جل وعلا- {وَقَالُوا مَا هِيَ إِلاَّ حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلاَّ الدَّهْرُ} (الجاثية: ٢٤)، لا يعرفون الله -جل وعلا- وإنما ينسبون الموت والحياة إلى الدهر، قا ....اقرأ المزيد

  - هذا وُجد في العصور المتقدمة، يُجتمع لقراءة كتب الحديث سردًا من غير بيان معانٍ ولا تفقُّه، إما لمجرد الإجازة أو لمجرد أنه حضر عند فلان، أو سمع الكتاب الفلاني عند فلان، هذه فائدتها وأثرها ضعيف وقليل، لاسيما لمن كانت حافظته ضعيفة، أما من كانت حافظته قوية؛ فإنه يستفيد كثيرًا من مثل هذا الحضور، ....اقرأ المزيد

  - ثبت في الحديث عن النبي -عليه الصلاة والسلام- أنه قال: «من مات وعليه صيام صام عنه وليه»(البخاري: 1952)، وإن كان الراجح عند شيخ الإسلام وابن القيم أن هذا خاص بالنذر وأنه لا يتناول ما وجب بأصل الشرع، لكن عموم الحديث يتناول مثل هذا الذي لم يستطع الصيام حتى مات، وإذا لم يوجد من يتبر ....اقرأ المزيد

  - جاء الوعيد الشديد على من فسر القرآن برأيه، ومن جزم بأن هذا مراد النبي -عليه الصلاة والسلام- من هذا الحديث، لا يجوز له ذلك، بل عليه أن يعتمد على ما جاء عن النبي -عليه الصلاة والسلام-، وما جاء عن سلف هذه الأمة الذين عاصروا التنزيل وعاصروا النبي -عليه الصلاة والسلام- وعايشوه وفهموا عنه؛ فهم أ ....اقرأ المزيد

©2015 جميع الحقوق محفوظة