أخبار سريعة
الإثنين 15 يوليو 2019

مكتبة الفتاوى

  - يختلف الحكم هنا فيما إذا كانت المسافة؛ بحيث يخرج وقت الصلاة أو لا؟ فإن كان تأخيرها يخرجها عن وقتها فعليه أن يصلي بالطائرة على حسب حاله، وإن كان سيدرك الوقت إذا انتهت الرحلة، ويصلي على الأرض صلاة كاملة فلا شك أنه إذا أخرها كان أولى؛ ليؤديها كما صلاها النبي -عليه الصلاة والسلام-. ....اقرأ المزيد

  - العملات نقود، والنقود منزلة منزلة الذهب والفضة؛ فإذا اختلفت فلا مانع من التفاضل، لكن لابد من التقابض؛ لقول النبي -عليه الصلاة والسلام-: «فإذا اختلفت هذه الأصناف فبيعوا كيف شئتم إذا كان يدًا بيد»؛ فلابد أن يكون بيدًا بيد، وأما مع الأجل المذكور في السؤال فلا يجوز؛ فيباع الدولار ب ....اقرأ المزيد

  - إن كان المراد بالسؤال تفسير القرآن في عهد الأمويين في عصر السلف الصالح من التابعين وتابعيهم وأصاغر الصحابة؛ فالتدوين في ذلك العصر قليل بالنسبة لما جاء بعده من العصور، ويقتصر فيه غالباً على الرواية، ويُعرف بالتفسير الأثري، ثم توسع العلماء في تفسير القرآن الكريم، وسلكوا اتجاهات عدة، منها الم ....اقرأ المزيد

- إذا حضرت الوفاة أحد الوالدين أو أحد الأقارب أو غيرهم فيسنّ لمن حضر أن يلقنه الشهادة؛ فإذا مات وخرجت روحه يغمض عينيه؛ لأن الروح إذا خرجت تبعها البصر، ولا يجوز حينئذ الجزع والنياحة ونحوها، وإذا كان الشخص لا يستطيع البقاء عند المحتضر لخوفه وعدم اعتياده حضور مثل هذه المشاهد؛ فلا شيء عليه، لكن ينبغي أن ....اقرأ المزيد

  - تحصيل النصاب شرط لإيجاب الزكاة، وهذا ليس بمطلوب، لا يقال لشخص ليس عنده نصاب اذهب واكتسب حتى تحصل النصاب هذا شرط إيجاب، وأما شرط الوجوب وهو ملك النصاب إذا تم ملكه وتوافرت بقية الشروط وجبت الزكاة فيه.   ....اقرأ المزيد

  - هذه الصورة تسمى عند أهل العلم بقلب الدين، وإذا كان معسرًا؛ فقد نقل شيخ الإسلام ابن تيمية أن هذه الصورة حرام بالإجماع، وإذا كان غنيًّا فعامة أهل العلم على التحريم؛ فمثل هذا الوارد في السؤال حرام على كل حال؛ لأنه مدين لهذه الجهة، ويحتاج إلى مبلغ ودين آخر فيأتي إلى هذه الجهة ويقول: «أري ....اقرأ المزيد

  - جاء في الحديث الصحيح «اشفعوا تؤجروا»؛ فإذا كان هذا الجار أهلا وكفؤا لهذا العمل، وشفاعتُك لا تُقدِّمه أو تَحرم غيرَه مما تَقَدَّم إليه ممن هو أولى منه، أو لا تَعلم بذلك؛ فإنك داخل في حديث «اشفعوا تؤجروا ويقضي الله على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم ما شاء» (البخاري: 14 ....اقرأ المزيد

  - العلم الشرعي مِن العبادات المحضة التي لا تقبل التشريك، وجاء في الثلاثة الذين هم أوّل مَن تُسعر بهم النار يوم القيامة: مَن طلب العلمَ وعلَّم وأمضى في ذلك عمره؛ فيُجَاء به ويُقَرَّر، ويقال له ماذا صنعت؟ فيقول: تعلمتُ العلم وعلمتُ الناس فيك؛ فيقال: كذبتَ إنما تعلمتَ ليقال: عالم، وقد قيل. (يُن ....اقرأ المزيد

  - الأصل في هذه الأجهزة المُشتملة على ما ذُكر: الإباحة، وأن الإنسان يُحسن الظن بالمسلم، وأنه يستعملها في المباح، لكن إذا غَلب على ظنك أن هذا المشتري على وجه الخصوص يستعملها في الحرام فتوقف في البيع عليه، وقَدِّم له النصيحة؛ فإن استجاب ووعدك بأنه لا يستعملها في الحرام، فلا مانع من البيع حينئذٍ ....اقرأ المزيد

  - لا مانع من ذلك إذا كان البرد شديدًا يُخشى منه الضرر؛ فإنه عذر في التخلف عن الجماعة، وجاء في الآثار الصلاة في الرحال «صلوا في رحالكم» (البخاري: 632)؛ فلا مانع من ذلك إذا اشتد البرد وخُشي منه الضرر، وإلا فالأصل أن الصلاة في المسجد مع الجماعة بالنسبة للرجال.   ....اقرأ المزيد

  - إذا كنت تعلم أنها زائدة؛ فيجب عليك أن تفارقه، وإذا تابعته وأنت عالم بهذه الزيادة بطلتْ صلاتك؛ فالواجب أن تجلس حتى يُسلِّم وتتم صلاتك لوحدك، أو تنوي الانفراد وتكمل صلاتك. ....اقرأ المزيد

- ما سبب هذا الضيق وهذا الهم؟ على الإنسان أن يلجأ إلى ربِّه ويدعو بالدعاء المأثور {رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي} (طـه: 25-26)، ويُكثر من الاستغفار فـ«من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيقٍ مخرجًا، ومن كل همٍّ فرجًا» (أبو داود: 1518)، ويُكثر من ذكر الله -جل وعلا- {أَ ....اقرأ المزيد

  - لا شك أن الضحك مبطل للصلاة مع القهقهة، أما إذا كان مجرد تبسم فالأكثر على أنه لا يُبطل، ومع ذلك هو مخالف للُبِّ الصلاة الذي هو الخشوع، والأكثر على أن الصلاة صحيحة، وابن حزم صرَّح بأن الصلاة تبطل، وأن التَّبسُم مثل الضحك، بدليل قول الله -جل وعلا-: {فَتَبَسَّمَ ضَاحِكاً مِّن قَوْلِهَا} (النمل ....اقرأ المزيد

  - جاء في وصف القرآن قول الله -جل وعلا-: {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ} (الإسراء: 82)؛ فالذي يقول: إن «مِن» بيانية، يقول: القرآن كله شفاء، والذي يقول: إن (مِن) هذه تبعيضية، يقول: إن بعض القرآن -آيات وسور محددة- شفاء؛ فكما أن مِن القرآن ما هو أحكام، ومنه ما هو آداب، ....اقرأ المزيد

  - نعم، يتم العقد بالإيجاب والقبول، إذا قال الولي: «زوجتك ابنتي»، أو أختي، أو موليتي، وقال الزوج: «قبلت النكاح ورضيت به»، انتهى، هذا الإيجاب والقبول، وهو الأصل في العقود جميعها حتى في البيع والشراء وغيرهما؛ فيكفي الإيجاب والقبول، والتوثيق بالكتابات وكونه في جهة رسمية - ....اقرأ المزيد

  - لا مانع أن يشتغل الحاج بالتجارة بالبيع والشراء أثناء الإحرام، ولا يدخل ذلك في الجدال إلا إذا زاد الكلام وتطوَّر بين البائع والمشتري ودخلت فيه الأيمان وما أشبهها من الكلام الذي لا يُحتاج إليه في العقد، والله -جل وعلا- يقول: {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَبْتَغُواْ فَضْلاً مِّن رَّبِّكُمْ} ....اقرأ المزيد

- الدين لا يخلو:   إما أن يكون على مليٍّ، وهو الذي إذا طُلب منه الدين دفعه، أو على غير مليٍّ، وهو الذي لا يجد ما يَدفع، أو يُماطل، أو لا يُستطاع استخراج الحق منه؛ فإن كان الدين على مليٍّ؛ فهو يُزكَّى في وقته كأنه مقبوض، كلما حال عليه الحول يُزكَّى، والدين على غير الملي لا يُزكَّى إلا إذا ق ....اقرأ المزيد

  - إذا كنت في بلاد المسلمين؛ فإن الأصل أن الذابح مسلم، والسؤال في مثل هذه الحال ضرب من الوسوسة، فإذا وُجد ما يخالف هذا الأصل، أو يعكِّر عليه وأردت أن تحتاط لوجود غير المسلمين، سواء كانوا ممن ينتسب إلى الإسلام أم من غيرهم؛ ففي مثل هذه الحال تسأل، وإذا كنت في غير بلاد المسلمين يلزمك أن تسأل، وأ ....اقرأ المزيد

  - ما بعد أذان الفجر وقت نهي لم يُستثنَ فيه إلا ركعتا الفجر، وهذا السائل يقول: «أصلي ركعتي الفجر، ثم أصلي بعدها ركعتين أو أربعًا»، وبعض العامة أو بعض صغار الطلاب يصلي ركعتين على أنها تحية المسجد، ثم يصلي ركعتي الفجر، وهذا خطأ؛ لأن تحية المسجد تدخل في ركعتي الفجر، وجاء في الحديث: & ....اقرأ المزيد

©2015 جميع الحقوق محفوظة