أخبار سريعة
الأربعاء 11 ديسمبر 2019

مكتبة الفتاوى

  - القرآن الكريم كلام الله -عز وجل-، ويجب أن يعظم بأنه كلام الله، وهو قرآن مجيد، وقرآن عظيم، وقرآن كريم، فلا يجوز أن يعدل به عن الطريقة التي أنزله الله -تعالى- عليها، لا سيما تحويله إلى الشعر، فإن هذا من أعظم المنكرات ومن أعظم الجرأة على الله -عز وجل-. والقرآن إنما نزل للاتعاظ، للتذكر، ولم ين ....اقرأ المزيد

  - تفسير هذه الآية الكريمة أن الله -تعالى- أمر نبيه محمداً - صلى الله عليه وسلم - أن يتلو على الناس قصة هذا الرجل الذي آتاه الله آياته أي علّمه أحكام شريعته وبينها له، ولكنه والعياذ بالله انسلخ منها وتركها، فتبعه الشيطان، فأغواه، قال الله -عز وجل-: {ولو شئنا لرفعناه بها}، أي: ولو شئنا لرفعناه ....اقرأ المزيد

    - هذا وجد في بعض كتب السير والتراجم، لكنه طعن في هذا الصحابي الجليل، وهو مخالف للواقع، فقد تصدى لهجو المشركين، والذي يهجو لا شك أنه أحيانًا يكون ببلاغته وقوة عبارته أشد ممن يقاتل بالسلاح، فلو كان جبانًا ما تصدى لهجوهم؛ فهذا القول لا شك أنه لا يثبت. ووصفه - صلى الله عليه وسلم - أو غير ....اقرأ المزيد

  - المشقة ليست مقصودة لذاتها في الشرع، لكن إذا أتت تابعة لعبادة أُجر عليها، فلو قال شخص: «أنا أذهب إلى المسجد البعيد؛ لأنه أكثر مشقة وأترك المسجد القريب» قلنا: المشقة تابعة للعبادة يؤجر عليها، وإذا كانت قدرًا زائدًا على ذلك فإنها غير مقصودة لذاتها، وإذا أتت تبعًا للعبادة فـ« ....اقرأ المزيد

  - الله -جل وعلا- يقول: {وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ } الأعراف: 204 لا يكفي السماع ولا الاستماع فقط، بل لا بد من الإنصات، فإذا سمع ولم يستمع أو استمع ولم ينصت كل هذا مخالف لما أمر الله به -جل وعلا-، فلا بد من الاستماع الذي هو قصد السماع، لا ....اقرأ المزيد

  - المحرَم لا بد أن يكون مكلَّفًا؛ ليتمكن من الذبِّ عن موليته أو مَن هو مَحرم لها، ويَتسامح بعضُ أهل العلم في المميز إذا نَاهَزَ الاحتلام وقارَبَه وكان نبيهًا، فقد يُتساهل في أمر السنة والسنتين، فيتجاوزون عن ذلك، لاسيما إذا كان نبيهًا غير مغفّل، وإذا لم يكن محرمًا بأن صار سِنُّه أقل من ذلك، ي ....اقرأ المزيد

  - أهل العلم لا تجوز غيبتهم، بل تحرم، والغيبة من الكبائر، يقول ابن دقيق العيد: «أعراض المسلمين حفرة من حفر النار، وقف على شفيرها طائفتان من الناس: المحدثون، والحكام»، والناس يتساهلون في لحوم أهل العلم وغيبتهم، وكذلك الحكام، وكل هذا لا يجوز، وإذا كان تحريم غيبة المسلم العادي من وجه ....اقرأ المزيد

  - ورقة بن نوفل لقي النبي - صلى الله عليه وسلم - وصدقه كما في حديث بدء الوحي، فقد ذهبت خديجة بالنبي - صلى الله عليه وسلم - إلى ورقة وقالت له: يا بن عم اسمع من ابن أخيك، فذكر له النبي - صلى الله عليه وسلم - ما حصل له، ثم صدَّقه، ثم لم ينشب ورقة أن توفي (البخاري: 3)، فمن أهل ....اقرأ المزيد

    - عند أهل القرآن وأهل التجويد يرون أنه واجب، وأنه يأثم على تركه، ذكره ابن الجزري وغيره: والأخذ بالتجويد حتم لازم                                       من لم يجود القرآن آثم     ....اقرأ المزيد

    - إذا كان هذا التوصيل داخل البلد، ولا يترتب عليه سفر، فالمحظور هنا الخلوة، فإذا كان معك في السيارة أكثر مِن طالبة فلا مانع من ذلك إذا أُمنت الفتنة؛ لأنه قد توجد فتنةٌ مع وجود الجمع، فلا بد من أَمْنِ الفتنة، وألَّا يترتب على ذلك سفرٌ، فحينئذٍ لا يركب معك طالبةٌ واحدة، وفي الغالب في مث ....اقرأ المزيد

    - ولي الأمر راعٍ وهو مسؤول عن رعيته، وهو مؤتمَن عليهم فيجب عليه أن ينصحهم، ويحرم عليه أن يغشهم، وما من راعٍ يسترعيه الله على شيء فيموت غاشًّا فلا يرح رائحة الجنة، ومثل هذا أمره عظيم، فالواجب على ولي الأمر أن يهتم بشؤون من استرعاه الله، وكلكم راعٍ، الأب راع وهو مسؤول عن رعيته، و« ....اقرأ المزيد

  - إذا أذن زميلك بالاتصال بجواله فيقتصر الإذن على الاتصال، ولا يتعدَّى ذلك إلى النظر في محتوياته من الرسائل وغيرها إلا بإذنه، وهذه تحتاج إلى إذن، أما إذا نظر في هذه الرسائل ونظر في محتوياته التي لم يأذن له برؤيتها فهذا مثل تَسَمُّع كلام الآخرين من غير إذنهم، وقد ورد فيه الوعيد. ....اقرأ المزيد

  - أما بالنسبة للاستغفار لهم وطلب المغفرة والدعاء لهم فهذا محل إجماع، أما إذا سبَّح واستغفر وذكر الله -جل وعلا- وكبَّر وحمد أو قرأ القرآن أو غير ذلك من القُرَب ثم أهدى ثواب هذه القربة لمن شاء من الأحياء أو الأموات فالجمهور على أن مثل هذا يصل، ومنهم من خصَّ وصول الثواب بما ورد فيه الدليل من ال ....اقرأ المزيد

 - جاء تفسير المُكَاء بالصفير، وتفسير التَّصْدِيَة بالتصفيق، وحينئذٍ يُمنع من هذا التصفيق، ولا سيما أن النبي -عليه الصلاة والسلام- جعله للنساء «فليسبح الرجال، ولتصفق النساء» (المسند: 14654)، وليس للرجال التصفيق، فالرجال يمنعون منه. ....اقرأ المزيد

  - لا شك أن الشيطان عدو كما قال الله -جل وعلا-، فعلى المسلم أن يتخذه عدوًّا، ولا يلتفت إليه، بل ينصرف عنه ويُعرض عن وساوسه، ويُكثر من ذكر الله -جل وعلا-، والاستعاذة به من الشيطان، ويُكثر من قراءة القرآن بالتدبر والترتيل، وحينئذٍ تُطرد عنه هذه الوساوس، ولا يلتفت إلى الشيطان؛ لأنه عدو حذرنا الل ....اقرأ المزيد

  - لا شك أنه كلما كَثُر النفع زاد الأجر، وبقدر ما يهتدي على يد الداعية يكون أجره «لأن يهدي الله بك رجلًا واحدًا خير لك من أن يكون لك حُمر النعم» (البخاري: 3701)، فكيف به إذا اهتدى به اثنان، أو ثلاثة، أو عشرة، أو مائة، أو أكثر؟ لا شك أنه كلما انتشر علمُ العالم وانتُفع به يكون أجره ....اقرأ المزيد

  - جاء في الحديث الصحيح: «اشفعوا تؤجروا»، فإذا كان هذا الجار أهلاً وكفئاً لهذا العمل، وشفاعتُك لا تُقدِّمه أو تَحرم غيرَه مما تَقَدَّم إليه ممن هو أولى منه، أو لا تَعلم بذلك، فإنك داخل في حديث: «اشفعوا تؤجروا ويقضي الله على لسان نبيه -[- ما شاء» (البخاري: 1432). ....اقرأ المزيد

  - لا بأس، فالمكافأة مطلوبة شرعًا، «من صنع إليكم معروفًا فكافئوه، فإن لم تجدوا ما تكافئونه فادعوا له» (أبو داود: 1672)، فإذا تنازل عن هذه المكافأة ابتغاء ما عند الله -جل وعلا- فله ثوابه عند الله، وكونك تدعو له هذا مكافأة. ....اقرأ المزيد

    - لا يجوز دخولها في المتجر معك من غير محرم، بل لا بد من وجود المحرم، ودخولها في متجرك وليس فيه إلا أنت خلوة، والخلوة محرمة، فتطلب حاجتها وهي خارج المحل، وتنقل أنت إليها من البضائع حتى تجد بغيتها، أما أن تدخل في المحل وليس فيه إلا أنت فالشيطان ثالثكما، وقد جاء النهي النهي الشديد في قو ....اقرأ المزيد

  - لا تجوز مجالستهم؛ لأن الغيبة محرمة في الكتاب والسنة وإجماع أهل العلم، فلا يجوز الاجتماع على محرَّم، ولحوم المسلمين حفرةٌ من حفر النار كما قال أهل العلم، والغيبة شأنها عظيم، وأشد منها النميمة، لكن الغيبة مُثِّلَتْ في القرآن وشُبِّهَتْ بأمر بشع {أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِي ....اقرأ المزيد

©2015 جميع الحقوق محفوظة