أخبار سريعة
الثلاثاء 26 يناير 2021

مكتبة الفتاوى

  - الإخلاص جزء من الأمانة والإيمان، وكون العمل موافقا للشريعة جزء من الأمانة والإيمان، وتأدية الصلاة بالوضوء من الأمانة والإيمان، وتأديتها في وقتها إيمان وأمانة، هكذا الزكاة وغيرها من الواجبات، والإحسان في العمل شيء آخر فهو كمال الأمانة والإيمان وذلك بأن تستكمل العمل في طاعة الله من واجب ....اقرأ المزيد

    - الطريق -بحمد الله- ميسر، فعلى المؤمن أن يحاسب نفسه، ويلزمها الحق، ويتأثر بالمطبقين للنصوص على أنفسهم، فيستقيم على توحيد الله والإخلاص له ويلزم العمل بذلك، ويدعو إليه، حتى يثبت عليه، ويكون سجية له لا يضره بعد ذلك من أراد أن يعوقه عن هذا أو يلبس عليه. المهم أن يعنى بهذا الأمر ويحاسب ....اقرأ المزيد

  - مما لا شك فيه أن المعاصي والابتعاد عن عقيدة الإسلام الصحيحة قولا وعملا من أهم الأسباب التي حدث بسببها الأزمات والنكبات التي حلت بالمسلمين يقول الله -جلت قدرته-: {مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ} ويقول -سبحانه وتعالى-: {وَمَا أَصَابَ ....اقرأ المزيد

  - الأمانة تفسر بأمرين: أحدهما: فرائض الله وحقوق الله، من صلاة وصوم وجهاد ونحو ذلك، يقال لها: أمانة، وهكذا التكليف بما حرم الله على عباده أن يمتنع عنه الإنسان أمانة، والأمر الثاني: حاجات الناس وحقوق الناس من الودائع والعواري والرهون، هذه يقال لها: أمانة أيضاً، فالله -جل وعلا- عرض الأمانة على ....اقرأ المزيد

    - قراءة سورة (يس) عند الاحتضار جاءت في حديث معقل بن يسار أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (اقرؤوا على موتاكم يس) صححه جماعة، وظنوا أن إسناده جيد، وأنه من رواية أبي عثمان النهدي عن معقل بن يسار ، وضعفه آخرون ، وقالوا: إن الراوي له ليس أبا عثمان النهدي ولكنه شخص آخر مجهول. فالحديث ....اقرأ المزيد

   - لا، بل مستحب، إذا قدمت مستحب القيام للجنازة، النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إذا رأيتم الجنازة فقوموا»، السنة أن يقام لها، وقد علل النبي -  صلى الله عليه وسلم - في أحاديث قال فيها -  صلى الله عليه وسلم -: «إنما قمنا للملائكة» و ....اقرأ المزيد

    - كون الميت يعرف أهله ويعرف زواره محل نظر، وليس عليه دليل، والمراد بالآية والله أعلم: أن الله يراهم دائمًا، يرى عمل الناس، والمؤمنون يرون في الدنيا أعمالهم وتنشر يوم القيامة بين الناس، وهكذا الرسول يراها في الدنيا حين حياته ويراها يوم القيامة حين تنشر بين الناس على رؤوس الأشهاد. ففي ....اقرأ المزيد

    - ورد ما يدل على كراهة ذلك، جاء في حديث لا بأس به أن النبي رأى رجلاً يمشي في المقابر بالنعلين فقال: ألق سبتيتيك يعني نعليك، فالمقصود أن النعلين في المقابر يكره المشي بهما إلا من حاجة؛ لأن الرسول أمر من يراه يمشي بنعليه أن يلقيهما. وقال العلماء: لأن في هذا نوعا من الإهانة أن يمشي بال ....اقرأ المزيد

  - لا أعلم دعاء معينًا في ذلك عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، ولكن يشرع للمعزي أن يعزي أخاه في الله في فقيده بالكلمات المناسبة، مثل: (أحسن الله عزاءك، وجبر مصيبتك، وأعظم أجرك، وغفر لميتك.. ونحو ذلك. أما التعزية بقوله: البقية في حياتك، أو شد حيلك، فلا أعلم لهما أصلًا، وفق الله الجميع. ....اقرأ المزيد

  - السنة في دفن الميت أن يكون له لحد هذا الأفضل، لحد في قبلي القبر بقدره، ثم يدفن على جنبه الأيمن ويوجه إلى القبلة، ثم ينصب اللبن عليه نصبًا، ويسد الخلل بالطين، ثم يهال عليه التراب، ويرفع قبره عن الأرض قدر شبر حتى يعلم أنه قبر، هذا هو السنة في دفن أموات المسلمين، أن يحفر ويعمق القبر إلى السرة ....اقرأ المزيد

  - نرجو له قراريط بعدد الجنائز؛ لقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: «من صلى على جنازة فله قيراط ومن تبعها حتى تدفن فله قيراطان»، وما جاء في معنى ذلك من الأحاديث، وكلها دالة على أن القراريط تتعدد بعدد الجنائز، فمن صلى على جنازة فله قيراط، ومن تبعها حتى تدفن فله قيراط، ومن صلى عليها ....اقرأ المزيد

  - يصلى على الميت في المسجد سواء كان ذكرًا أم أنثى، إلا إذا كان يوجد مصلى معدًّا للجنائز فإنه يصلى فيه على الجنائز إذا تيسر ذلك، وإن صلي على الجنائز في المسجد فلا بأس بذلك، ولو كان هناك مصلى للجنائز؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم- صلى على ابني بيضاء في المسجد. ....اقرأ المزيد

  - حكم الصلاة على الجنازة بعد دفنها سنة؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى عليها بعد الدفن، والذي ما حضر الصلاة عليها يصلي عليها بعد الدفن، حتى الذي صلى عليها لا مانع من أن يعيد الصلاة عليها مع المصلين، ولا حرج في ذلك حتى لو صلى عليها مرتين أو ثلاثًا مع من يصلي عليها ممن فاتته الصلاة عليها ....اقرأ المزيد

  - يجوز لك الاستخارة قبل رؤية الخاطب وبعدها، وعلامة الاستخارة في إتمام الأمر الذي استخار فيه أو تركه هو أن يجد المرء في قلبه قبولا وانشراحا لهذا الأمر الذي استخار فيه بأنه خير، فإن وجد في قلبه انقباضا وصدودا عن ذلك الأمر فهو علامة بأن فيه شرا فيتركه الإنسان إلى غيره.       ....اقرأ المزيد

  - كل ما له قيمة تتعلق بها النفوس وتحرص على مثلها يُعرَّف، وما كان تافها لا تتبعه النفوس ولا تحرص عليه فهو يسير لا يجب تعريفه، وهذا مما يختلف باختلاف الأوساط وأحوال الناس، والعرف محكم في ذلك. ....اقرأ المزيد

  - من استأجر عينا فله أن يؤجرها لغيره بمثل ما استأجرها به أو بأكثر منها أو بأقل، وبنفس مدة الإجارة المتفق عليها ممن يقوم مقامه في الانتفاع أو دونه، لا بأكثر منه ضررا؛ لأنه يملك الانتفاع بالعين المؤجرة، فجاز له أن يستوفيها بنفسه أو بغيره، إلا أن يشترط المؤجر المالك ألا يؤجرها لغيره، أو ألا يؤج ....اقرأ المزيد

  - لا بأس بعلاج الأسنان المصابة أو المعيبة. بما يزيل ضررها أو خلعها، وجعل أسنان صناعية في مكانها إذا احتيج إلى ذلك؛ لأن هذا من العلاج المباح لإزالة الضرر، ولا يدخل هذا في تبديل خلق الله كما فهم السائل؛ لأن المراد بالفطرة في قوله -تعالى-: {لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ} دين الإسلام. ....اقرأ المزيد

  - لا حرج عليكم فيما ورثتم من أبيكم، وعليكم أن تتصدقوا بالمقدار الذي يغلب على ظنكم أنه دخل على أبيكم من الطرق المحرمة، على من ترون من الفقراء، أو بعض الجهات الخيرية، كالمجاهدين في سبيل الله، والمحتاجين للزواج مع عجزهم عن مؤنته، ونحو ذلك من أعمال الخير المحتاجة للمال. ....اقرأ المزيد

  - هذا كله بدعة لا أصل له في الشرع المطهر، فالواجب تركه عملا بقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: «من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد » خرجه الإمام مسلم في صحيحه، وهذا العمل لم يعمله النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا أصحابه -رضي الله عنهم-، فصار بدعة يجب تركها. ....اقرأ المزيد

©2015 جميع الحقوق محفوظة