أخبار سريعة
السبت 23 مارس 2019

مكتبة الفتاوى

    - إذا كان الواقع كما ذكر، من تأخير رب المال الزكاة عن وقت وجوبها، مع إمكانه إخراجها مما تحت يده من المال الذي وجبت فيه الزكاة، فقد أساء وظلم الفقراء والمساكين وسائر مصارف الزكاة بتأخير حقوقهم عنهم، والاستئثار بها في توسيع مجال تجارته، وعليه أن يخرجها لمستحقيها بمجرد أن يبلغه الحكم، و ....اقرأ المزيد

- صدر منا فتوى في حكم العمل في البنوك الربوية برقم (4961) هذا نصها: إذا كان البنك غير ربوي فما يأخذه الموظف به من مرتب أو مكافأة أجرًا على عمله من الكسب الحلال لاستحقاقه إياه مقابل عمل جائز، وإذا كان البنك ربويًّا فما يأخذه الموظف من مرتب أو مكافأة أجرًا على عمله به حرام؛ لتعاونه مع أصحاب البنك الرب ....اقرأ المزيد

  - الواجب على المسلم أن يعمل العمل مخلصًا لله فيه، مقتديًا بالنبي - صلى الله عليه وسلم -، يرجو ما عند الله من الأجر والثواب في الدار الآخرة، فلا يجوز أن يعمل العمل لأجل الناس وثنائهم، كما أنه لا يحل له ترك العمل خشية الناس؛ فإن ذلك عجز ومنقصة، وعليه أن يحذر من الرياء؛ لأن الرياء يحبط العمل ال ....اقرأ المزيد

  - الطريقة ما جاء في القرآن الكريم، قال -تعالى-: {وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (156) أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ}، وما ذكره النبي صلى الله ....اقرأ المزيد

  - لا يوجد في الإِسلام شيء من الطرق المذكورة ولا من أشباهها، والموجود في الإِسلام هو ما دلت عليه الآيتان والحديث الذي ذكرت وما دل عليه قوله - صلى الله عليه وسلم -: افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة، وافترقت النصارى على ثنتين وسبعين فرقة، وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلاَّ ....اقرأ المزيد

  - إذا كرهت المرأة زوجها وخافت ألا تقيم حدود الله، شرع حينئذ الخلع، بأن ترد عليه ما أعطاها من الصداق ثم يفارقها؛ لحديث امرأة ثابت بن قيس، أنها جاءت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت: يا رسول الله: ما أنقم على ثابت في دين ولا خلق، إلا أني أخاف الكفر، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم&nbs ....اقرأ المزيد

  - الغالب على ما يسمى بالتصوف الآن العمل بالبدع الشركية مع بدع أخرى كقول بعضهم: مدد يا سيد، وندائهم الأقطاب، وذكرهم الجماعي فيما لم يسم الله به نفسه مثل: هو هو وآه آه آه، ومن قرأ كتبهم عرف كثيرًا من بدعهم الشركية وغيرها من المنكرات. ....اقرأ المزيد

  - لا يجوز أن تقرض المحتاج من أموال اليتامى؛ لأن هذا ليس فيه تنمية لأموالهم، ولأنه يعرضها للخطر، وأما المداينة التي ليس فيها ربًا وليس فيها خطر على أموالهم وفيها نماء لها، فلا بأس بها، كدين السلم والبيوع المؤجلة بزيادة؛ لأن هذا هو المطلوب، ويدخل في قوله -تعالى-: {وَلاَ تَقْرَبُوا مَالَ الْيَت ....اقرأ المزيد

  - المراد بالأمة في هذا الحديث: أمة الإِجابة، وأنها تنقسم ثلاثًا وسبعين، ثنتان وسبعون منها منحرفة مبتدعة بدعًا لا تخرج بها من ملة الإِسلام؛ فتعذب ببدعتها وانحرافها، إلاَّ من عفا الله عنه وغفر له ومآلها الجنة، والفرقة الواحدة الناجية هي أهل السنة والجماعة الذين استنوا سنة النبي صلى الله ع ....اقرأ المزيد

  - هذا القول ليس بصحيح، والدليل على ذلك أن الله بيّن في القرآن أطوار خلق آدم، فقال -تعالى-: {إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ}، ثم إن هذا التراب بلّ حتى صار طينًا لازبًا يعلق بالأيدي، فقال -تعالى-: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِين ....اقرأ المزيد

    - أولاً: التسلح بالعلم النافع من الكتاب والسنة، كما قال -تعالى-: {ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ}  والحكمة هي العلم، وقال -تعالى-: {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي}، والبصيرة هي العلم، فال ....اقرأ المزيد

    - ضمائر المتكلم والخطاب والغيبة كناية عن المتكلم، أو المخاطب، أو الغائب مطلقًا؛ فليست أسماء لله لغة ولا شرعًا؛ لأنه لم يسم بها نفسه؛ فدعاؤه بها تسمية ونداء وذكرا له بغير أسمائه فلا يجوز؛ ولأنه إلحاد في أسمائه بتسميته بما لم يسم به نفسه، ونداء له ودعاء بما لم يشرعه، وقد نهى -سبحانه- ع ....اقرأ المزيد

    - قول الإِنسان: بحق فلان، يحتمل أن يكون قسمًا - حلفًا - بمعنى: أقسم عليك بحق فلان؛ فالباء باء القسم، ويحتمل أن يكون من باب التوسل والاستعانة بذات فلان أو بجاهه؛ فالباء للاستعانة، وعلى كلا الحالتين لا يجوز هذا القول، أما الأول: فلأن القسم بالمخلوق على المخلوق لا يجوز، فالإِقسام به على ....اقرأ المزيد

    - التنويم المغناطيسي ضرب من ضروب الكهانة باستخدام جني حتى يسلطه المنوّم على المنوّم؛ فيتكلم بلسانه ويكسبه قوة على بعض الأعمال بالسيطرة عليه إن صدق مع المنوِّم وكان طوعًا له مقابل ما يتقرب به المنوِّم إليه، ويجعل ذلك الجني المنوم طوع إرادة المنوم بما يطلبه من الأعمال أو الأخبار بمساعد ....اقرأ المزيد

- لا يجوز اتخاذ المساجد أماكن للبيع والتجارة ونحوها من أمور الدنيا؛ مما ترتفع فيه الأصوات؛ لأن المساجد إنما بنيت لذكر الله -تعالى- وقراءة القرآن والصلاة فيها، لكن يجوز الكلام القليل في شؤون الدنيا على وجه لا يشغل من حولهما من القراء أو المصلين.   ....اقرأ المزيد

  - البدعة: هي كل ما أحدث على غير مثال سابق، ثم منها ما يتعلق بالمعاملات وشؤون الدنيا، كاختراع آلات النقل من طائرات وسيارات وقاطرات، وأجهزة الكهرباء، وأدوات الطهي، والمكيفات التي تستعمل للتدفئة والتبريد، وآلات الحرب من قنابل وغواصات ودبابات، إلى غير ذلك مما يرجع إلى مصالح العباد في دنياهم؛ فهذ ....اقرأ المزيد

  - حدود المسجد الذي أعد ليصلي فيه المسلمون الصلوات الخمس جماعة هي: ما أحاط به من بناء، أو أخشاب، أو جريد، أو قصب، أو نحو ذلك، وهذا هو الذي يعطي حكم المسجد من منع الحائض والنفساء والجنب ونحوهم من المكوث فيه، ويجوز لمن جاء إلى المسجد وقد ضاق بالمصلين أن يصلي خارج المسجد الجمعة وغيرها من الفرائض ....اقرأ المزيد

- يحرم الكذب مطلقا ، إلا ما استثناه الشرع ، وليس ما ذكر منها؛ لعموم الأدلة كقوله -تعالى-:  يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ وفـي (الصحيحين) وغيرهما ، عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-:  عليكم بالصدق فإ ....اقرأ المزيد

  - على الدعاة إلى الله -سبحانه- فيما يدعون الناس إليه أن يبدؤوا بالأهم فالأهم؛ امتثالاً لقوله -عليه الصلاة والسلام- لمعاذ لما بعثه إلى اليمن:  «إنك ستأتي قومًا أهل كتاب، فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، فإنْ هم أطاعوك لذلك فأعلمهم أن الله افتر ....اقرأ المزيد

  - لا يعد من أدرك مع الإمام التشهد الأخير من الصلاة مدركا للجماعة، لكن له ثواب بقدر ما أدرك مع الإمام من الصلاة وإنما يعد مدركا للجماعة من أدرك مع الإمام ركعة على الأقل لقول النبي - صلى الله عليه وسلم -:  من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة  والأفضل له أن يدخل مع الإمام؛ لعموم حد ....اقرأ المزيد

©2015 جميع الحقوق محفوظة