أخبار سريعة
الأربعاء 27 يناير 2021

مكتبة الفتاوى

  - الحلي المُعَدّ للاستعمال يختلف أهل العلم في وجوب الزكاة فيه، ولكن المُرجَّح أنه مثل سائر ما يُقتنى من الأمتعة فلا زكاة فيه، وإن أخرَجَتِ الزكاة؛ احتياطًا خروجًا مِن خلافِ مَن أوجبه فهذا أحسن وأكمل. ....اقرأ المزيد

  - جاء في الحديث من قوله - صلى الله عليه وسلم -: «البخيل الذي مَن ذكرتُ عنده فلم يُصلِّ عَلَيّ» [الترمذي: 3546]، فإذا ذُكر - صلى الله عليه وسلم - يُصلي عليه المستمع، اللهم صلِّ وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد، لكن جاء أيضًا الأمر بالإنصات للخطيب يوم الجمعة، فلي ....اقرأ المزيد

    -  هذا كلام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فهو القائل -عليه الصلاة والسلام-: ينزل ربنا -تبارك وتعالى- إلى السماء الدنيا كل ليلة حين يبقى ثلث الليل الآخر؛ فيقول: من يدعوني فأستجيب له؟ من يسألني فأعطيه؟ من يستغفرني فأغفر له؟ حتى ينفجر الفجر. متفق على صحته، وقد بين العل ....اقرأ المزيد

  -  من مات على الشرك فهو على خطر عظيم؛ لقول الله -سبحانه-: {وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} (الأنعام: 88) وقال -تعالى-: {مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَسَاجِدَ اللَّهِ شَاهِدِينَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ أُولَئِكَ حَبِطَتْ أَ ....اقرأ المزيد

  -  كل أسماء الله على الذات والصفة، حتى كلمة الجلالة (الله) فإنها تدل على الذات وعلى الألوهية، فهو -سبحانه- الإله الذي يدعى ويعبد ويخضع له، ويستحق العبادة بجميع أنواعها، كما قال الله -سبحانه-: {ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ}& ....اقرأ المزيد

  -  نوصيك بالاستقامة على صحبة الأخيار، وإذا فارقتهم لبعض أشغالك فاتق الله وتذكر أنه -سبحانه- رقيب عليك، وهو أعظم منهم، قال -تعالى-: {إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} (النساء: 1) وقال -سبحانه-: {الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ} (ال ....اقرأ المزيد

  -  هذه كلها بدعة، يجب تركها، كما نص عليها أهل العلم، ولم توجد في عهده - صلى الله عليه وسلم -، ولم يأمر بها، ولم يفعلها لا هو ولا أصحابه ولا السلف الصالح، لم يعرفوا هذه البدعة وهي الاحتفال بالموالد، فلم يحتفلوا بمولد النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا بمولد الصديق ولا عمر ول ....اقرأ المزيد

    -  القاعدة الشرعية أن العبادات توقيفية ليس لأحد أن يحدث عبادة لم يأذن بها الشرع، والله -جل وعلا- يقول: {أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ} (الشورى:21) ويقول -عز وجل-: {ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا} ....اقرأ المزيد

  - صيام يوم عاشوراء سنة يستحب صيامه، صامه النبي - صلى الله عليه وسلم - وصامه الصحابة وصامه موسى قبل ذلك شكرًا لله -تعالى-؛ ولأنه يوم نجى الله فيه موسى وقومه، وأهلك فرعون وقومه؛ فصامه موسى وبنو إسرائيل شكرًا له -تعالى-، ثم صامه النبي - صلى الله عليه وسلم - شكرًا لله -تعالى-، وتأسيا ب ....اقرأ المزيد

  - يقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم وهو عاشوراء، والمعنى أنه يصومه كله من أوله إلى آخره من أول يوم منه إلى نهايته، هذا معنى الحديث، ولكن يخص منه يوم التاسع والعاشر أو العاشر والحادي عشر لمن لم يصمه كله، فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يصو ....اقرأ المزيد

  - محبة الكفار وإعانتهم على باطلهم، واتخاذهم أصحابًا وأخدانًا ونحو ذلك من كبائر الذنوب، ومن وسائل الكفر بالله، فإن نصرهم على المسلمين وساعدهم ضد المسلمين، فهذا هو التولي، وهو من أنواع الردة عن الإسلام؛ لقول الله -سبحانه-: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَ ....اقرأ المزيد

- نعم يجزئه، لكن ترك الأفضل، الأفضل أن يصوم قبله يوما، أو بعده يوما، هذا هو الأفضل، يعني: يصوم يومين، التاسع والعاشر، أو العاشر والحادي عشر، أو يصوم الثلاثة: التاسع، والعاشر، والحادي عشر، هذا أفضل، خلافًا لليهود. ....اقرأ المزيد

  - لا يجوز مثل هذا، الواجب على المرء أن يصون لسانه عن التلاعب بأيمان الله، يقول: {وَاحْفَظُواْ أَيْمَانَكُمْ} (المائدة :89)، وفي الحديث الصحيح يقول - صلى الله عليه وسلم -: «ثلاثة لا يكلمهم الله، ولا ينظر إليهم يوم القيامة، ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم، أشيمط زان (يعني شائب زان) وعائل مستكب ....اقرأ المزيد

  - السجع في الخطب لا حرج فيه إذا كان غير متكلف ولا يفضي إلى استثقال المستمعين وتبرمهم، بل هو سجع خفيف غير متكلف يجري على اللسان من غير قصد لا حرج فيه، أما إذا كان يتكلف ويقصد فلا ينبغي، وأقل أحواله الكراهة؛ لأن الرسول ذم من فعل ذلك، وسماه سجع الكهان، فالحاصل: أن السجع غير المتكلف الذي لم يأت ....اقرأ المزيد

   - من أخطأ لا يؤخذ بخطئه، الخطأ مردود مثل ما قال مالك -رحمه الله-: «ما منا إلا راد ومردود عليه إلا صاحب هذا القبر» يعني النبي - صلى الله عليه وسلم -، وكل عالم يخطئ ويصيب، فيؤخذ صوابه ويترك خطؤه، وإذا كان من أهل العقيدة السلفية ووقع في بعض الأغلاط، فيترك الغلط ولا يخرج بهذا م ....اقرأ المزيد

  - الأشاعرة من أهل السنة في غالب الأمور، ولكنهم ليسوا منهم في تأويل الصفات، وليسوا بكفار بل فيهم الأئمة والعلماء والأخيار، ولكنهم غلطوا في تأويل بعض الصفات، فهم خالفوا أهل السنة في مسائل؛ منها تأويل غالب الصفات، وقد أخطؤوا في تأويلها، والذي عليه أهل السنة والجماعة إمرار آيات الصفات وأحاديثها ....اقرأ المزيد

  - معرفة التوحيد هي أصل الأصول، وأصل الدين كما تقدم، أصل الدين أن تعلم معنى شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، هذا هو أعظم واجب، وهو أول شيء دعت إليه الرسل ودعا إليه نبينا -عليه الصلاة والسلام-، تفقيه الناس بالشهادتين، وأن يخلعوا الأوثان والأصنام، وأن يعبدوا الله وحده، فهذا أول شي ....اقرأ المزيد

  - لا يجوز في السؤال أن يقال: بحق محمد، ولا بجاه محمد، ولا بحق الأنبياء ولا غيرهم؛ لأن ذلك بدعة لم يرد في الأدلة الشرعية ما يرشد إليه، والعبادات توقيفية، لا يجوز منها إلا ما دل عليه الشرع المطهر، لقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد» ....اقرأ المزيد

©2015 جميع الحقوق محفوظة