أخبار سريعة
السبت 25 مايو 2019

مكتبة الفتاوى

  - لا فرق بين صلاة الرجل وصلاة المرأة من حيث الأقوال والأفعال، ولكن يجب على المرأة الستر الكامل لجميع جسمها في الصلاة، ما عدا الوجه إذا لم يكن عندها رجال غير محارم لها؛ لعموم قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: صلوا كما رأيتموني أصلي، وهذا الأمر يعم الرجال والنساء، وقد قال الله -سبحانه-: {لَقَد ....اقرأ المزيد

  - الجار ذو القربى هو: الذي بينك وبينه قرابة، فله حقان: حق الجوار، وحق القرابة، والجار الجنب هو: الذي ليس بينك وبينه قرابة، وكلما كـان أقرب بابا كان آكد حقًا، والصاحب بالجنب قيل: هي المرأة، وقيل: هو الصاحب في السفر، وقيل: هو الصاحب مطلقًا، واللفـظ صالح للعموم؛ فعلى الصاحب لصـاحبه حـق زائـد عل ....اقرأ المزيد

  - من سها فجلس عن نقص في الصلاة لا يلزمه تكبير للقيام إذا ذكر أو ذُكِّر، ولو كبر عند قيامه لتكميل صلاته فإن تكبيره لا يؤثر على صحة صلاته؛ لأنه إشعار للمأمومين لاستجابته لهم في القيام لتكميل الصلاة، والتكبير ذكر من جنس المشروع فيها، فلا يبطلها. ....اقرأ المزيد

  - من نذر نذرًا يترتب عليه إطعام طعام فالأصل أن الناذر لا يأكل من نذره إلا أن يشترط أو ينوي أن يأكل من نذره، فإنه يباح له الأكل كما اشترط أو نوى، ولا يجزئ دفع المال في مقابلة ما لزمه بسبب نذره إلا إذا كان المنذور دفع مال قربة لله، فإنه يجوز دفع المال كما نذر، إلا أن ينذر جميع ماله فلا يلزمه إ ....اقرأ المزيد

  - إذا شك المصلي في ترك ركن فهو كتركه فيلزمه الإتيان به إلا إن قام إلى الركعة التي بعد الركعة التي شك في ترك الركن منها فإنها تبطل الأولى وتقوم التي تليها مقامها ويسجد للسهو، أما إذا كان الشك في ترك الركن بعد السلام فلا أثر له؛ لأن الأصل تمام الصلاة وسلامتها أما إن شك في ترك واجب فإنه لا سجود ....اقرأ المزيد

  - لا يجوز للأولاد الذكور إذا بلغوا الحلم وكان سنهم عشر سنوات أن ينـاموا مـع أمهـاتهم أو أخـواتهم في مضـاجعهم أو في فرشهم؛ احتياطًا للفروج، وبعدًا عن إثارة الفتنة، وسدًّا لذريعة الشر، وقد أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - بالتفريق بين الأولاد في المضاجع، إذا بلغوا عشر سنين، فقال: مروا أولادكم ....اقرأ المزيد

  - من أحرمت بالعمرة ثم حاضت فحلت من إحرامها قبل أن تطوف وتسعى، فإن كانت جاهلة الحكم ولم يجامعها زوجها وجب أن تكمل عمرتها بعد انقطاع حيضها، ثم اغتسالها منه كما تغتسل من الجنابة، فتطوف وتسعى وتتحلل بعد التقصير من شعر رأسها ولا شيء عليها، وإن حصل جماع بطلت عمرتها، وعليها أن تكملها بالطواف والسعي ....اقرأ المزيد

  - صوم النافلة لا يقضى ولو ترك اختيارًا، إلا أن الأولى بالمسلم المداومة على ما كان يعمله من عمل صالح؛ لقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: أحب الأعمال إلى الله ما داوم عليه صاحبه وإن قل فلا قضاء عليك في ذلك، ولا كفارة، علمًا أن ما تركه الإنسان من عمل صالح كان يعمله لمرض أو عجز أو سفر ونحو ذلك ي ....اقرأ المزيد

  - يستحب للإنسان تفريق زكاة نقوده بنفسه على أهلها المستحقين لها من الفقراء وغيرهم المذكورين في قوله -تعالى-: إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ، وإ ....اقرأ المزيد

  - نسأل الله لنا ولهم الهداية، يقول ربك -جل وعلا-: {وَلاَ تَكْتُمُواْ الشَّهَادَةَ وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ}(البقرة:283)، إذا كتموها وهم يعلمون عليهم إثم، ولا يجوز لهم ذلك، أما إن كان عندهم شك فلا حرج عليهم، فإذا لم يكن عندهم ضبط فلا يجوز لهم الشهادة وهم غير ضابطين، فلا يجوز ....اقرأ المزيد

  - هذا فيه تفصيل فأمره عظيم، الإجهاض أمره عظيم وفيه تفصيل: إذا كان في الأربعين الأولى؛ فالأمر فيه أوسع إذا دعت الحاجة إلى إجهاض؛ لأن عندها أطفالا صغارا تربيهم ويشق عليها الحمل، أو لأنها مريضة يشق عليها الحمل فلا بأس بإسقاطه في الأربعين الأولى. أما في الأربعين الثانية بعد العلقة أو المضغة، فه ....اقرأ المزيد

  - أما التميمة من غير القرآن كالعظام، والطلاسم، والودع، وشعر الذئب، وما أشبه ذلك فهذه منكرة محرمة بالنص، لا يجوز تعليقها على الطفل ولا على غير الطفل؛ لقوله صلى الله عليه وسلم : «من تعلق تميمة فلا أتم الله له، ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له»، وفي رواية: «من تعلق تميمة فقد أشرك ....اقرأ المزيد

  - عليك الكفارة، إذا تمازحت أنت وإياه بالبندق وطارت البندق منك وقتلته فعليك الدية والكفارة، والدية سمحوا عنها؛ فعليك الكفارة وهي: عتق رقبة مؤمنة؛ فإن لم تجد فصيام شهرين متتابعين هذه الكفارة، عتق أولاً إذا تيسر؛ فإن لم يتيسر العتق، وجبت الكفارة الثانية، وهي صيام شهرين متتابعين، عليك أن تقوم بذ ....اقرأ المزيد

  - لا تعجل ، وانصحها حتى لا تفعل ما تخالف رأي والديك من نقل الأسرار إلى الجيران، انصحها وعلمها، وخبرها أن هذا لا يجوز، وأن عليها السمع والطاعة في المعروف؛ فأنت تنصحها وهي عليها السمع والطاعة، والوالدان كذلك لا يعجلان في طلب طلاقها، وينصحانها بالكلام الطيب، والأسلوب الحسن حتى تزول المشكلة، وحت ....اقرأ المزيد

  - الطريق -بحمد الله- ميسر؛ فعلى المؤمن أن يحاسب نفسه، ويلزمها الحق، ويتأثر بالمطبقين للنصوص على أنفسهم؛ فيستقيم على توحيد الله والإخلاص له، ويلزم العمل بذلك، ويدعو إليه، حتى يثبت عليه، ويكون سجية له لا يضره بعد ذلك من أراد أن يعوقه عن هذا أو يلبس عليه، المهم أن يعنى بهذا الأمر ويحاسب نفسه، و ....اقرأ المزيد

  - التعزية مشروعة، وفيها تعاون على الصبر على المصيبة، ولكن الجلوس للتعزية على الصفة المذكورة واتخاذ ذلك عادة لم يكن من عمل النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يكن من عمل أصحابه؛ فما اعتاده الناس من الجلوس للتعزية حتى ظنوه دينًا وأنفقوا فيه الأموال الطائلة، وقد تكون التركة ليتامى، وعطلوا فيه مصالحه ....اقرأ المزيد

  - قراءة الفاتحة عند العهد لا أصل لها، والعهد إذا كان على فعل شيء مباح يجب الوفاء به؛ لقوله -تعالى-: {وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولا}، وقوله -تعالى-: {وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ}، وقوله - صلى الله عليه وسلم -: «آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإ ....اقرأ المزيد

  - في المسح على الجوربين في الوضوء خلاف بين الفقهاء؛ فمنهم من منعه، ومنهم من أجازه، والصحيح أنه جائز إذا لبسهما على طهارة، وكانا ساترين للقدمين والكعبين، لمدة يوم وليلة للمقيم، وثلاثة أيام للمسافر، إلى غير ذلك من شروط المسح التي دلت عليها الأحاديث الصحيحة؛ لما ثبت عن المغيرة بن شعبة رضي الله ....اقرأ المزيد

  - يسن صيام يومي الاثنين والخميس؛ فقد روى أبو داود عن أسامة بن زيد -رضي الله عنهما-:  أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصوم الاثنين والخميس؛ فسئل عن ذلك فقال: «إن أعمال الناس تعرض يوم الاثنين ويوم الخميس، وفي لفظ:  فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم»؛ فدل الحديث على أن ....اقرأ المزيد

©2015 جميع الحقوق محفوظة