أخبار سريعة
الأحد 23 سبتمبر 2018

الملفات » بعد 15 عامًا قضاها في رئاسة تحريرالفرقان - إحياء التراث تكرم د. بسام الشطي

للكاتب: وائل رمضان

نسخة للطباعة

 في احتفالية جمعت في طياتها معاني الوفاء والعرفان، قام مجلس إدارة جمعية إحياء التراثالإسلامي بتكريم دبسام الشطي لجهوده التي بذلها في خدمة العمل الخيري والإعلام الإسلامي منخلال رئاسته لتحرير مجلة الفرقان 15 عامًا في الفترة من 2003 إلى بداية عام 2018، قاد فيها المجلةوخطا بها خطوات متميزة على طريق الإعلام الإسلامي الهادف.

مسيرة طيبة مباركة

    في البداية عبر رئيس جمعية إحياء التراث الإسلامي ورئيس مجلس إدارة مجلة الفرقان طارق العيسى عن شكره وشكر أعضاء مجلس إدارة الجمعية والمنتسبين لها على الجهود التي بذلها د. بسام الشطي، وكانت حقيقة مسيرة طيبة مباركة استمرت حوالي15 سنة في رئاسة تحرير مجلة الفرقان، داعيًا الله -عزوجل- أن يكتب له الأجر فيما كتب من خير سواء آية أم حديثا أم علما أم حكمة أم أمرا بمعروف أو نهيا عن منكر، وأن يجعل ذلك في ميزان حسناته.

أوقات عصيبة

   ثم أكد العيسى على أن د. الشطي قاد مسيرة مجلة الفرقان في أوقات عصيبة؛ حيث مرت دولة الكويت في هذه الفترة بفتن كثيرة، ونوازل مدلهمة استدعت استكتاب المتخصصين، وتسليط الضوء علي بعض القضايا التي أصبحت مثار الخلاف سواء في الساحة الإسلامية العامة أم في ساحة الدعوة الإسلامية، فكان له دور طيب في إدارة دفة رئاسة تحرير المجلة، وبين العيسى أن هذا العطاء المتواصل لا شك أنه توفيق من الله -سبحانه وتعالى- وأنه قد بارك له في علمه وفي وقته.

ثم أشار العيسى إلى أن د. الشطي تقدم بالاعتذار عن رئاسة تحرير المجلة؛ لأنه كلف أعباء أخرى، سائلين الله -تعالى- له التوفيق والسداد في جميع أعماله.

عمل دؤوب متواصل

    وفي كلمته شكر نائب رئيس تحرير الفرقان: سالم الناشي د. بسام الشطي علي العمل الدؤوب والمتواصل في مجلة الفرقان طيلة السنوات الماضية، وأشار إلى أن الجميع لم يكن فقط فريق عمل وإنما كان أسرة متحابة متعاونة متواصلة في الظروف كلها؛ فمسيرة د. بسام طويلة ومليئة بالإنجازات، وهذا ليس بغريب عليه؛ فهو أستاذ الإعلام الإسلامي في جامعة الكويت بكلية الشريعة، ولم يكن جهده في مجلة الفرقان وحدها وإنما كان له أيضا مشاركات متميزة في الصحف المحلية وفي غيرها من وسائل الإعلام في الإذاعة والتليفزيون فجزاه الله خيرا، وأكد الناشي أن الشطي سيظل مستمرًا في عطائه، ولن تستغني أسرة المجلة عن توجيهاته وعطاءاته.

تكليف صعب

   وفي كلمته التي ألقاها بهذه المناسبة بين د. بسام الشطي تاريخ توليه مسؤولية تحرير الفرقان قائلاً: قبل نحو 15 عامًا تلقيت مكالمة من د. وائل الحساوي بتكليفي رئاسة تحرير الفرقان، ولم يكن تكليفَا سهلاً، وترددت في قبول ذلك التكليف إلى أن اتصل بي الشيخ طارق العيسى، حتى قبلت هذه المسؤولية، وحينما توليت المسؤولية شعرت أنني بين إخواني وأحبائي، ووجدت كل كلمة طيبة، وكل تعاون كريم، ويعجز اللسان أن يشكر الإخوة الذين من حولي والإخوة الذين كانوا معنا من قبل في الحقبة التي مضت.

شأن كبير

    ثم أكد الشطي أن مجلة الفرقان -بفضل الله- لها شأن كبير داخل الكويت وخارجها ولاسيما لدى كبار علماء المملكة العربية السعودية؛ حيث كان يتابعها سماحة الشيخ ابن باز -رحمه الله-، وسماحة الشيخ ابن عثيمين وكذلك الشيخ الفوزان -حفظه الله-، كذلك حينما كنت أسافر في ندوات أو مؤتمرات خارج الكويت أفاجأ بأن الفرقان لها متابعون كثر، وأكد لي ذلك وزير الإعلام الأسبق د.أنس الرشيد أن الفرقان لها ثقل ولها جهد مميز في مواجهة الإرهاب والتحذير منه، وأكد أن المجلة صمام أمان للمجتمع.

جهاد الكلمة

     ثم أكد الشطي أن المجلة خاضت جهادًا بالكلمة في فترات كانت مليئة بالفتن والمآسي، وكان لها تأثير واضح في توجيه الرأي العام؛ حيث أظهرت المنهج الإسلامي الصحيح، ومما ذكره أن رئيس أنصار السنة المحمدية بمصر الشيخ صفوت نورالدين -رحمه الله- قال: والله أنا أتمتع بقراءة مجلة الفرقان، وأشعر بارتياح كبير عند قراءتها، وتابع د. الشطي قائلا: وأذكر أن إمام الحرم الشيخ عبد الرحمن السديس قال: أنا من المتابعين للمجلة.

كما تلقت المجلة دعوات كثيرة من جهات وهيئات إسلامية للمشاركة في مؤتمراتها ومن هذه الجهات: جامعة نايف للعلوم الأمنية الذي قال لي رئيسها: أنتم تعدون صمام أمان بجهودكم التي تبذلونها في نشر الفهم الوسطي والمنهج السلفي المنضبط.

أهم الإنجازات

ثم أكد د. الشطي أن من أهم إنجازات المجلة موقعها الإلكتروني؛ حيث يدخله في اليوم الواحد 50 ألف متابع، ثم أشار إلى أن ترتيب الفرقان يبن المواقع الإسلامية وصل إلى 250.000 بالنسبة لعدد المواقع الموجودة التي يصل عددها تقريبًا 300 مليون موقع وهذا فضل من الله تبارك وتعالى.

الرجل المناسب

وعن تكليف م. سالم الناشي رئيسًا لتحرير المجلة قال الشطي: إن شاء الله أخونا سالم هو الرجل المناسب في المكان المناسب - نحسبه والله حسيبه - وله باع طويل؛ حيث يعد أحد فرسان مجلة الفرقان ومؤسسيها مع د. وائل الحساوي وأخونا جاسم السويدي فجزاهم الله خيرًا، كما أثنى الشطي على فريق عمل المجلة ودعا لهم بخير.

شكر مجلس الإدارة

      وفي نهاية كلمته تقدم الشطي بالشكر إلى أعضاء مجلس الإدارة على وقوفهم ودعمهم المتواصل للمجلة، وخص بالذكر الشيخ طارق العيسى الذي يتابع المجلة بدقة، ويوجهها بآرائه وحكمته، كما تقدم بالشكر للمشايخ والعلماء والكتاب بالمجلة الذين يكتبون فيها أسبوعيا منذ نشأة المجلة ومنهم د. وليد الربيع، والشيخ محمد الحمود النجدي الذي لم يتوقف عن مقالته الأسبوعية منذ بدأ الكتابة بالفرقان، وكذلك د. أمير الحداد، ود. وليد الحداد.

وفي نهاية الحفل قام كل من رئيس مجلس الإدارة طارق العيسى ورئيس تحرير الفرقان سالم الناشي بتقديم دروعًا تذكارية للشطي هدية تذكارية على جهوده وعطائه.

انتقلت من أستاذي إلى معلمي

     من جهته قال رئيس قناة المعالي د. خالد سلطان: إن مجلة الفرقان انتقلت من أستاذي إلى ومعلمي؛ حيث درَّسني د. بسام في كلية الشريعة بجامعة الكويت، مادة الإعلام الإسلامي والدعوة إلى الله -عز وجل-، وكان -جزاه الله خيرًا- ممن شجعني على المشاركة في مجال الإعلام، وكان حريصًا على الدفع بجميع الطلبة وتحفيزهم على ذلك؛ مما كان له أثر إيجابي على كثير من الإخوة الكتاب الحاليين؛ حيث حثهم على الكتابة النافعة الهادفة.

وأما انتقال مجلة الفرقان إلى معلمي فأول من أخذت عليه دورة في الكتابة الصحفية كان الأخ سالم الناشي، وبعدها خطوت خطوات مهمة في العمل الإعلامي والصحفي، وكانت أول كتاباتي في المجلة -والحمد لله-، ومن آثار تلك الكتابات أن أخرجت كتيبا حديث العهد بعنوان: (فنون دعوية).

     وأما ما يخص مجلة الفرقان فكثير من الإخوة يقيمها تقييما داخليا، وهذا ولا شك تقييم خطأ وغير منصف؛ فالإعلام القائم على منهج الكتاب والسنة في الكويت سواء مجلة الفرقان أو قناة المعالي لنقيمها تقييمًا موضوعيًا يجب أن ننظر لها خارج الكويت، لنعرف الحجم الحقيقي لها؛ فالفرقان تسسببت في نشر العلم الشرعي في الخارج؛ فأثناء دراستي في المغرب، كنا نجد مجلة الفرقان في مدنها تباع ولها رواج كبير هناك، وقد اتصل علي أحد الإخوة قبل نحو أسبوع -وكان مدير مكتب سماحة الشيخ ابن باز -رحمه الله- فقال: كانت تصلنا مجلة الفرقان من الكويت أيام الشيخ ابن باز؛ لذلك لابد أن نتحمل الأعباء التي يتحملها الإعلام الوسطي، وهذا هو جهاد الكلمة التي نوصلها للناس سواء بالكتابة أم بالإعلام المرئي أم المسموع.

وفي نهاية كلمته شكر السلطان إدارة مجلة الفرقان وإدارة الجمعية على هذا الحفل الذي يعد لمسة وفاء للدكتور بسام الشطي, ونسأل الله أن يجعل ما كتبه في ميزان حسناته، وأن يأجره عليه خيرًا.

 

 

لقطــات

 

- احتوى درع مجلة (الفرقان) على بعض عناوين مقال د. بسام الشطي (همسة تصحيحية) الذي ينشر بصفة دائمة بالمجلة.

- أثنى طارق العيسى على تنظيم الحفل والترتيبات التي قام بها الإخوة المشرفون عليه.

- أثنى د. بسام الشطي على فريق عمل المجلة، متمنيًا لهم دوام التوفيق والسداد.

- اتسم الحفل بمشاعر الحب والود والأخوة الإيمانية، ولاسيما بحضور أجيال متعاقبة من الكتاب بالمجلة، مثل د. أحمد الكوس   ود.خالدالسلطان والشيخ حمد الكوس  ود. مصطفى أبو سعد وغيره.

 

 

 

 

شكراً للحضور الكريم

 

     حضر حفل التكريم لفيف من الكتاب والمشايخ وأعضاء مجلس إدارة الجمعية، وكان ضمن الحضور مدير تحرير الفرقان، جاسم السويدي، رئيس قناة المعالي د. خالد سلطان، د. أحمد الكوس، ورئيس جمعية الماهر بالقرآن جاسم المسباح، ومدير جمعية إحياء التراث سليم السليم، وأمين سر الجمعية، وليد الربيعة، ورئيس قطاع الموارد البشرية والمالية، أحمد الحوطي، ونائب مدير الإدارة المالية، صالح النمش، ومن الكتاب حضر د. مصطفى أبو سعد، وحمد الكوس، وكذلك موظفو مجلة الفرقان وعدد من موظفي الجمعية .

أضف تعليقك

التعليقات

لا توجد تعليقات لهذه المادة

©2015 جميع الحقوق محفوظة