أخبار سريعة
الأحد 23 سبتمبر 2018

الملفات » نِعَمٌ تستحق الشكر ببذل المزيد من العطاء وبالتمسك بتعاليم ديننا الإسلامي وقيمه السامية - سمو أمير البلاد: من أعظم نعم الله علينا نعمة الإسلام والإيمان والأمن والأمان

للكاتب: المحرر المحلي

نسخة للطباعة

 

نِعَمٌ تستحق الشكر ببذل المزيد من العطاء وبالتمسك بتعاليم ديننا الإسلامي وقيمه السامية - سمو أمير البلاد: من أعظم نعم الله علينا نعمة الإسلام والإيمان والأمن والأمان

دعا صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح إلى «التكاتف والتلاحم والوقوف صفًا واحدًا في وجه كل من يحاول إثارة النعرات الطائفية والقبلية والنزاعات وتهديد وحدتنا الوطنية التي هي السياج الحامي للوطن بعد الله -تعالى-»، وقال سموه في كلمته بمناسبة العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك: إنه «على الجميع أن يدرك ما يحدث حولنا من متغيرات، وأن يستشعر طبيعة الظروف والأوضاع الراهنة والمخاطر التي لسنا بمعزل عنها، واستخلاص العبر والعظات منها؛ حفاظًا على أمن وطننا وسلامته»، ومما جاء في كلمته ما يلي:

عادة حميدة

     قال سموه: جريًا على عادتنا السنوية الحميدة وتواصلنا الدائم وفي لقاء متجدد معكم على الخير والمحبة أستهل كلمتي بتهنئتكم بشهر رمضان المبارك، ودخول العشر الأواخر منه، سائلاً المولى -تعالى- أن يعيد هذا الشهر الفضيل على وطننا العزيز وشعبنا الكريم وعلى المقيمين على أرضه الطيبة بالخير واليمن والبركات وعلى أمتينا العربية والإسلامية بالعزة والرفعة والسؤدد.

انطلاقة في نفس المؤمن

ثم بين سموه أن شهر رمضان المبارك يمثل بما خصه المولى -تعالى- من تفضيل وتعظيم وتشريف وتكريم بنزول كتابه العزيز نقطة انطلاق في نفس المؤمن للتوبة والإنابة إلى الله -تعالى- والاستزادة فيه من صالح الأعمال وفعل الخيرات.

تذكر نعم الله علينا

     كما أكد أن على الجميع تذكر نعم المولى -تعالى- علينا التي لا تعد ولا تحصى؛ فقد أنعم علينا بنعمة الإسلام والإيمان، وتفضل علينا بالأمن والأمان، وأفاء علينا كل خير وفضل وسعة رزق، ورغد عيش، وأحاطنا بالتواد والترابط والتراحم والإخاء، وجعلنا نعيش أسرة كويتية واحدة متكاتفة بالسراء والضراء، إنها نعم تستحق منا الحمد والشكر، وتستوجب المحافظة عليها بالثناء للمنعم وبالإخلاص والولاء للوطن، وبذل المزيد من العطاء لخدمته، والعمل الدؤوب للرقي به وتقدمه، وبالتمسك بتعاليم ديننا الإسلامي الحنيف وقيمه السامية.

أمن الوطن وسلامته

     وأضاف سموه: إن على الجميع أن يدرك ما يحدث حولنا من متغيرات، وأن يستشعر طبيعة الظروف والأوضاع الراهنة والمخاطر التي لسنا بمعزل عنها واستخلاص العبر والعظات منها؛ حفاظًا على أمن وطننا وسلامته، ولن يتأتى ذلك إلا بالتكاتف والتلاحم والوقوف صفًا واحدًا في وجه كل من يحاول إثارة النعرات الطائفية والقبلية والنزاعات وتهديد وحدتنا الوطنية التي هي السياج الحامي للوطن بعد الله -تعالى.

ثورة الوطن الحقيقية

     لقد أكدت مرارًا بأن ثروة الوطن الحقيقية تكمن في شبابه؛ فهم أغلى ما نملك من ثروة واستثمار وهم يحظون بجلّ اهتمامنا واهتمام الحكومة ومجلس الأمة، وعلينا العمل على تنمية قدراتهم وصقل مهاراتهم، وحثّهم على التحصيل العلمي المواكب لمتطلبات العصر، وتحصينهم من الأفكار الضالة والسلوك المنحرف، وغرس روح الولاء والوفاء للوطن في نفوسهم، وهي مسؤولية تقع على الأسرة والمدرسة والمسجد والمجتمع، ولقد سرّنا ما حققوه من إنجازات ومراكز متقدمة في الميادين العلمية والأدبية والطبية والرياضية وفي العديد من المعارض الإقليمية والدولية.

     إنني أدعوكم أبنائي الشباب لاستغلال الفرص التي باتت مواتية أمامكم لتسخير إمكانياتكم لتطوير قدراتكم والاستفادة مما تقدمه الدولة من امتيازات محفزة من خلال الصندوق الوطني؛ لرعاية وتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة لممارسة الأعمال الحرة والمهنية، وإقامة المشاريع الصغيرة والمتوسطة ذات الجدوى الاقتصادية التي تحقق قيماً مضافة للاقتصاد الوطني وتعود على الوطن بالخير والنفع.

أحداث فلسطين

     وعن الأحداث الأخيرة في فلسطين قال سموه: نتابع بألم الأحداث والتطورات الأخيرة التي تشهدها الأراضي الفلسطينية المحتلة، ونسعى مع أشقائنا وأصدقائنا على حث مجلس الأمن والمجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته تجاه هذه المعاناة وتحقيق الأهداف المشروعة التي نصت عليها الشرعية الدولية في هذه القضية.

ويلات الحروب والصراعات

     وأشار سموه إلى ما تعانيه العديد من دولنا العربية الشقيقة من ويلات الحروب والصراعات وفقدان الأمن والاستقرار لاسيما الأوضاع في اليمن وسورية قائلاً: إننا نؤكد مجددًا موقفنا لدعوة الأطراف اليمنية إلى طاولة المباحثات وصولاً إلى الحل السياسي المنشود الذي يضع حدًا لمعاناة أبناء الشعب اليمني بعودة الأمن والاستقرار إلى ربوع اليمن الشقيق.

مضيفًا: إذا كان عالمنا الإسلامي يشهد اليوم واقعًا مؤلمًا، ويواجه ظروفًا وتحديات سياسية وأمنية خطيرة؛ فإننا مطالبون إزاء ذلك بأن نسعى إلى ترسيخ وحدة صف المسلمين وتكاتفهم وتآزرهم لمواجهة هذه التحديات ودرء هذه المخاطر.

ضراعة وابتهال

     وعن الليالي العضر قال سموه: نعيش هذه الليالي العشرة من العشر الأواخر رافعين أكف الضراعة ومبتهلين إلى المولى -عزوجل- أن يتقبل صيامنا وقيامنا، ويغفر ذنوبنا، ويمحو خطايانا، ويجعلنا ممن وفق لليلة القدر، وكتب له أجرها، وأن يوحّد صفوفنا وغاياتنا لخدمة وطننا وإعلاء شأنه وتحقيق كل ما ينشده من ازدهار ونمو ورخاء، ويديم علينا نعمة الأمن والأمان، وأن يجمع كلمة المسلمين ويحقن دماءهم ويحفظ أوطانهم.

تقدير وإجلال

     كما أننا نستذكر بكل التقدير والإجلال المغفور لهما بإذن الله -تعالى- أميرنا الراحل الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح وأميرنا الوالد الشيخ سعد العبدالله السالم الصباح طيب الله ثراهما، سائلين المولى -تعالى- أن يسبغ عليهما رحمته وواسع مغفرته ورضوانه، وأن يسكنهما فسيح جناته مع الصالحين وحسن أولئك رفيقا، وأن يرحم شهداءنا الأبرار الذين ضحوا بأنفسهم، وبذلوا دماءهم الزكية دفاعاً عن الوطن العزيز والذود عنه، وينزلهم منازل الشهداء، وأن ويرحم موتانا ويغفر لهم أجمعين.

أضف تعليقك

التعليقات

لا توجد تعليقات لهذه المادة

©2015 جميع الحقوق محفوظة