أخبار سريعة
الثلاثاء 25 سبتمبر 2018

الملفات » أوراق صحفية- الأطفال ضحايا الحروب والصراعات

للكاتب: سالم الناشي

نسخة للطباعة

 

 

أوراق صحفية- الأطفال ضحايا الحروب والصراعات

- يحتاج الأطفال إلى التمتع بحقوق لا تقل أهمية عن تلك التي يتمتع بها البالغون، بل هم في حاجة إلى رعاية خاصة لحمايتهم من الانتهاكات؛ إذ يتعرض الآلاف يومياً لسوء المعاملة والحرمان من التعليم، والاعتداءات الجنسية، كما يتعرّضون للاستغلال في مختلف أنواع الأعمال.

- ويتعرض الأطفال إلى الإهمال والاعتداء الأخلاقي والبدني، ويعانون من انتشار الصراعات والحروب في مناطق النزاع المختلفة، ويدفع الأطفال ضريبة قاسية من مستقبلهم وحياتهم في مثل هذه الظروف.

- وحماية الطفل يقصد بها منع حدوث الإساءة إليه، واستغلاله، وإهماله، فضلا عن العنف الذي يؤثر على نفسيته.

- وحماية الأطفال مسؤولية مشتركة بين مكونات المجتمع كله، بل أصبحت مسؤولية دولية؛ حيث وضعت القوانين الأممية التي تنظم حماية الطفل ورعايته.

- وأهم الحقوق الخاصة بحماية الأطفال  حمايتهم من التمييز العنصري، وتوفير العوامل جميعها التي تتيح لهم النمو بالطريقة السليمة، سواء أكان هذا النمو يخص العقل، أم الجسد. وتوفير أساسيات < حق الطفل، وتوفير الخدمات الاجتماعية والصحية كافة التي يحتاجها الطفل من مسكن، وغذاء، وملبس، والعناية بالأطفال ذوي الاحتياجات، وتوفير الرعاية الصحية التي يحتاجون إليها، وضمان حق الأطفال في التعليم؛ بحيث يكون مجانياً وإلزامياً، وحماية الأطفال من التعرض إلى الاستغلال، وتنشئتهم على المحبة، والمودة، والأخوة، والتسامح، وتوفير الحب لهم، والإحساس بالأمان.

- إن الانتهاكات الصارخة لحقوق الطفل التي نشاهدها في الحروب الدائرة إقليميا، وفي دول أخرى من القتل، والتعذيب، واستخدام الأطفال دروعا بشرية، والزج بهم بوصفهم مقاتلين، كل هذا يتعارض مع أبسط التعاليم في الشرائع السماوية، والقوانين الإنسانية.

- إن إهمال الأطفال لدرجة أن يتم الاعتداء عليهم جسديا وأخلاقيا، هو كارثة لا تتحملها الأسرة فقط، إنما المجتمع بأكمله، كما يجب حماية الأطفال من الألعاب الإلكترونية، ومن وسائل التواصل الاجتماعي التي تؤدي إلى التأثير على نفسية الأطفال، وتجعلهم مرهونين لأشخاص، أو تصرفات قد تؤدي بهم إلى القلق والاكتئاب وأحيانا إلى الانتحار.

- وهناك اتفاقيات دولية لحماية الطفل؛ حيث أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1959م إعلان حقوق الطفل واتفاقية حقوق الطفل، تم العمل بها عام 1990.

- وقد أشارت الأمم المتحدة في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، أن للطفولة الحق في الرعاية والمساعدة بشكل خاص، والإقرار بأن الطفل، ينبغي أن ينشأ في بيئة عائلية في جو من السعادة والمحبة والتفاهم.

- لذلك فإن الطفل يحتاج إلى إجراءات وقاية ورعاية خاصة، بما في ذلك حماية قانونية مناسبة، قبل الولادة وبعدها؛ بسبب عدم نضجه البدني والعقلي، وذلك كما جاء في إعلان حقوق الطفل.

- لذلك ألزمت هذه الاتفاقيات الدولية باتخاذ التدابير المناسبة جميعها لتكفل للطفل الحماية من أنواع التمييز أو العقاب.

- ولا شك أن الوالدين يتحملان المسؤولية المباشرة عن تربية الطفل ونموه، وقد دعا الإسلام من البداية إلى الاهتمام بالطفل من خلال اختيار الزوجة الصالحة القادرة على تربية الأطفال تربيةً حسنةً، التي تعلمه قواعد الإسلام، كما كفل حماية الأم حال حملها وفي أثناء الرضاعة، كما يجب  حماية الطفل من الإهمال، أو الإساءة إليه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «كل غلام رهين بعقيقته تذبح عنه يوم سابعه، ويسمى فيه، ويحلق رأسه»؛ فمن المهم اختيار اسم حسن بعد ولادة الطفل، والابتعاد عن اختيار الأسماء القبيحة ذات المعاني القبيحة.

- يجب تربية الطفل على الأخلاق الحميدة، ومبادئ الإسلام، وتعليمه كيفية التعامل بأدبٍ مع الآخرين، وتحفيظه القرآن الكريم، وتعليمه الصلاة، وكيفية الوضوء، كما ويجب له حق النفقة؛ فيجب على الوالدين تحمل نفقة الطفل من مأكلٍ، ومشربٍ، وتعليمٍ؛ فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم : «كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته».

أضف تعليقك

التعليقات

لا توجد تعليقات لهذه المادة

©2015 جميع الحقوق محفوظة