أخبار سريعة
الأربعاء 21 نوفمبر 2018

الملفات » مركز ابن خلدون للدراسات الاستراتيجية يعقد ندوة: الإلحاد الجديد .. مظاهره - أسبابه - علاجه

للكاتب: وائل رمضان

نسخة للطباعة

 

مركز ابن خلدون للدراسات الاستراتيجية  يعقد ندوة: الإلحاد الجديد .. مظاهره - أسبابه - علاجه

عقد مركز ابن خلدون للدراسات الاستراتيجية بتاريخ 14 أكتوبر الجاري ندوة بعنوان: (الإلحاد الجديد، مظاهره، أسبابه، علاجه)، وقد استضاف المركز نخبة من المختصين في هذا المجال، منهم عضو هيئة التدريس بجامعة الملك فهد د. سعيد بن حسين القحطاني، ومدير مركز الفتح للدراسات، الشيخ محمد سعد الأزهري، والباحث في قضايا الإلحاد، م. إيهاب شاهين.

 

حقيقة الدعوات الإلحادية

     في البداية تحدث الدكتور سعيد القحطاني عن التعريف بحقيقة الدعوات الإلحادية ونشأتها وأسباب انتشارها والأوضاع التي واكبت انتشارها، وأسباب التأثر بهذه الدعوات، وأساليب التحاور مع من تأثر بها، ونقض أهم العقائد التي يقتنع بها من انتسب لهذه الدعوات، وقد حدد القحطاني أسباب انتشار الدعوات الإلحادية في خمسة أسباب هي: الشهوة، والنفسية والاجتماعية، والشبهات، الجهل بمصادر المعرفة، وأخيرًا الجهل بطريقة التفكير.

الشهوة

     أكد د. القحطاني أن الشهوة كانت من أولى الأسباب التي أدت إلى التأثر بالدعوات الإلحادية؛ وذلك لأنها أسرت كثيرًا من قلوب الشباب؛ وذلك نتيجة الانفتاح الهائل الذي نشر الفساد في أوساط المجتمعات، ويتمثل في الإعلام المسموع، والمقروء، والمرئي؛ ما أغرق عددا من أبناء المسلمين في الشهوات ومستنقع الظلمات؛ فالغارق الذي تمكنت الشهوات من قلبه لا يريد تلك الأصوات التي تؤنبه، كما أنه لا يريد الشعور بتأنيب الضمير؛ فيهرب من فزع التأنيب إلى الإلحاد، أو اللادينية؛ لأنها تتيح كل ممنوع، وتسمح بكل محظور.

النفسية والاجتماعية

     وأضاف د. القحطاني أن الأسباب النفسية والاجتماعية هي من الأسباب التي تأثر بها عدد ممن وقع في شَرَكِ الإلحاد، وهما نتيجة مواقف تعرض لها ذلك الإنسان؛ فتعامل معها بعاطفته مع جهله المطبق؛ فتولد عن ذلك ردة الفعل التي نصّبته مناصرًا للدعوات الإلحادية، ومثاله ذلك الإنسان الذي ينظر إلى الغرب بنظرة الانهزامية فيقول: تطور الغرب لما ترك دينه، وقال باللادينية والإلحاد حتى يتولد عنده، اعتقاد أن التطور معلّق بترك الدين، وهذا باطل؛ فالإسلام دعا للتعلم، والعلم في الفنون جميعها التي ينتفع بها المسلمون، وبعد ذلك تجده يحارب الدين ويقبل في صفوف تلك الدعوات.

الشبهات

     ثم ذكر د. القحطاني الأمر الثالث وهو الأمر المهم، الذي يركّـز عليه أصحاب الدعوات الإلحادية، عن طريق نشر الشبهات في الكتب والإذاعات؛ فتذاع تلك الشبهات التي تلبّس على عامة الناس؛ فيقرؤها عامة الناس ويستمعون لها؛ ما أدى ذلك بالمتلقّي إلى بلوغ حال من الإحباط، والشك، واليأس، والهزيمة النفسية حتى تشرّبها قلبُـه، ولاسيما في زمن ضعف الوازع الديني وقلة التحصيل العلمي؛ وبذلك يحصل التأثر.

العلم بمصادر المعرفة

     وأضاف د. القحطاني أن العلم بمصادر المعرفة أمر لا ينبغي أن يغفل عنه أحد، ومعلوم أن الاقتصار على مصدر واحد دون بقية المصادر هو نقص في العقل والإدراك، ومصادر المعرفة كالعقل والنقل والحس والتجربة لا يمكن لذي عقل صحيح أن يعترف بمصدر دون الباقي، أو ينكر مصدرا منها.

     مضيفًا أن عامة من ينتسب للدعوات الإلحادية واللادينية يجهل مصادر المعرفة؛ فتجده يغلو في مصدر ويطرح بقيـة المصادر الأخرى، مثال: المدرسة العقلية: التي غـلـت في تحكيم العقل وطرحت المصادر الأخرى.

الطريقة المُثلى

     وتحدث د. القحطاني عن الطريقة المُثلى في التحاور مع من وقع في شراك الإلحاد أو تأثر بشبهاته، وتكلم أيضا عما يحتاجه المحاور الناصح في مناظرته مع المخالف، وقال: إن الناظر في حال الكثير ممن وقع في هذه الدائرة -دائرة الشك والحيرة - يجد بينهم فارقاً كبيراً وتفاوتاً في درجات الانحراف عن الصراط المستقيم، ومن هذا القبيل كان لزاما على من وفقه الله -تعالى- لمحاورة هؤلاء الأشخاص أن ينظر لهم نظر العطف والرحمة، وأن ينزلهم منازلهم، ويعرف لكل محاور درجته، والمستوى الذي سيحاوره على أساسه؛ لأن فقه المناصحة أمر واجب؛ فكم من مريد للخير لم يبلغه، بل أدرك نقيضه فأفسد!

أمور مهمة

     يحتاج المحاور للمتأثرين بشبهات الإلحاد فيه إلى أمور مهمة، لا يمكن أن يستغني عنها ذلك المعالج الناصح الذي يخرج الناس -بتوفيق الله- من ظلمات الإلحاد إلى نور الفطرة والحنيفية السمحة، وهـي: حسن القصد، العلوم الشرعية، المعرفة بالعلوم المنطقية والعقلية، المعرفة بالإعجاز العلمي.

منطلقات للعمل في مقاومة الإلحاد

     أما ورقة مدير مركز الفتح للدراسات الشيخ محمد سعد الأزهري؛ فكانت بعنوان: (منطلقات للعمل في مقاومة الموجات الإلحادية في مجتمعاتنا العربية والإسلامية)، وأكد الأزهري أن الهدف من هذه الورقة أمور عدة هي: تكوين رؤية شاملة تجاه موجة التشكيك والإلحاد التي تتعرض لها مجتمعاتنا العربية والإسلامية، ومعرفة محاور المواجهة الصحيحة وكيفية التعامل معها، والتركيز على تكوين المراكز البحثية والبرامج التعليمية بوصفها أحد محاور المواجهة.

إستراتيجية الغرب في مواجهة الأفكار

ثم ذكر الأزهري أن حرب الأفكار من أهم الحروب التي تدار في المنطقة، مثلها مثل الحروب العسكرية تمامًا.

تقرير من مؤسسة (راند)

     ثم أشار الأزهري إلى تقرير صدر عن مؤسسة راند في العام 2008؛ حيث تضمن التقرير عرضًا لخطورة ما أسموه بالإسلام الراديكالي، وأهمية الدخول مع من أسموهم المتشددين في حرب أفكار تستهدف القضاء على المنطلقات التي يؤسسون لها في عملياتهم الإرهابية على حد وصفهم.

الهجمة التشكيكية

      وبعيدا عن هذا التقرير الذي نشرته المنظمة علـى موقعها ومدى نجاح ما دعت إليه منذ عشر سنين؛ فإن المتابع الآن لهذا الملف -ملف الهجمة التشكيكية الحالية- سيلاحظ اتفاق استراتيجية هذا التقرير معها في أمور، واختلافها في أخرى.

مواطن الاختلاف

     فأما الاختلاف: فهو أن تلك الاستراتيجية كانت تستهدف خلق إسلام مناسب لقيم الغرب، أو ربما في الحقيقة مصالحه، وأما الهجمة الحالية؛ فهي تستهدف نزع أصول الإسلام بالكلية من العقول والأفئدة؛ ولربما كان يعني ذلك -في رأيي- فشلا ما في تحقيق هدف التمييع؛ فصارت الحاجة إلى الاسئتصال.

مواطن الاتفاق

وأما مواطن الاتفاق: فهو وجود استراتيجية ثابتة لها بصمة واضحة لا تخطئها العين؛ فهي ليست موجة فكرية عفوية خالصة، بل هي حرب منظمة.

ملامح عامة لموجة التشكيك المعاصرة

1- رغم كونها إشكالية ولها وجود في مجتمعاتنا، إلا أنه لم تصدر حتى اللحظة إحصائية رسمية موثقة لرصد حجم هذه الإشكالية وعدد المتأثرين بها، وهذا يعود بالأثر على العاملين في هذا المجال لاحتياجهم إلى مراكز متخصصة ترصد الواقع، وتحلل البيانات تحليلا علميا أكاديميا لاتخاذ سياسات واستراتيجيات صائبة في مواجهة هذه الإشكالية.

2- بعد تتبع وسائل هذه الموجة من أكثر من جهة يمكننا القول بأنها موجة (منظمة ومدعومة)، وهذا يعود بالأثر أيضا على العاملين في هذا المجال؛ فلابد لهم من عمل مؤسسي ومتخصص ومدعوم.

3- الفئة المستهدفة لهذه الموجة هم الشباب (ذكورا وإناثا)، وهذا يمثل خطرا على الأمة عامة وعلى مستوى ذوي التأثير في الجهات الرسمية مستقبلا، وهذا يعود بالأثر على العاملين في هذا المجال بأن يتم مراجعة البرامج الدعوية الموجه للشباب وتقييمها والنظر في مدى مناسبتها للواقع الجديد.

4- تتستر هذه الموجة خلف بعض الشعارات البراقة (التغريب والليبرالية والتنويرية والحرية والعلموية)؛ مما يلزم العاملين في هذا المجال أن يكون لهم دور شمولي في المواجهة، وتحصين للأجيال والناشئة من هذه الأفكار الوافدة التي تمثل دور (مستقبلات الشبهات).

5- يتسم خطاب هذه الموجة بالهدف والتشتيت والتشكيك المجرد، من خلال إثارة الأسئلة المشككة الكثيرة، لإيجاد حالة من الفوضى الفكرية دون تقديم رؤية فكرية متماسكة لمنهج آخر كالعالمانية وغيرها؛ مما يلزم العاملين في هذا المجال أن تكون لهم رؤية متوازنة بين التأصيل والبناء والرد على الشبهات؛ لئلا يختل التوازن، ويستغرق العاملون في الردود دون تأسيس؛ فتضيع الجهود بسبب العشوائية، ويتحول دورنا إلى ردود أفعال.

6- الميدان الأساسي لهذه الموجة هو شبكات التواصل الاجتماعي والميديا والروايات والأفلام؛ مما يوفر لها صفة الانتشار الواسع والتغلغل في طبقات المجتمع كلها ولكل الأعمار تقريبا؛ مما يلزم العاملين أن تكون لهم رؤية في الظهور الإعلامي لإيجاد توازن مع هذه الموجة.

7- تتزامن هذه الموجة مع حدوث تغييرات مجتمعية وسياسية واقتصادية ودعوية في بلادنا تزامنا كبيرا؛ مما يؤدي إلى إيجاد تنوع في درجات التأثر وأسبابه بهذه الموجة.

ضعف المواجهة

ثم أِشار الأزهري إلى ضعف المواجهة المتخصصة بوصفها أحد أسباب التأثر بهذه الموجة، وذكر أن هناك أسبابا كثيرة لتأثر مجتمعاتنا بهذه الموجة، ذكر منها ما يلي:

المؤثرات الخارجية

     ومنها: شبكات التواصل الاجتماعي، الأفلام  والروايات، التواصل والاحتكاك المباشر بالثقافات الأجنبية عن طريق الدراسة، انتشار الشهوات المحرمة، التقدم المادي الغربي وتأثير ثقافتهم وهيمنتها.

المؤثرات الداخلية

     ومنها: ضعف اليقين، والمشكلات النفسية والضغوط الاجتماعية، وضعف الجانب التعبدي ولاسيما أعمال القلوب، وضعف أدوات البحث والتوثيق والمعرفة، وضعف العلم الشرعي، والفراغ الوقتي والذهني والروحي.

تقييم الجهود المبذولة

ثم أشار الأزهري إلى الجهود المبذولة في مواجهة هذه الموجات، من باب التقييم والنقد الداخلي البناء وذكر منها:

1- الكثير من الأعمال والمبادرات تفتقد للرؤية والأهداف، ومن ثم يسهل توقفها، وكذا يسهل استدراج العاملين فيها إلى معارك جانبية تشغلهم عن الدور الرئيس لهم.

2- عشوائية الخطاب الإعلامي العام، وفي كثير من الأحيان يكون ردود أفعال.

3- تأثر بعض الناس بالنمط الحداثي والعصراني ومحاولة إيجاد حالة مقاربة بين معطيات الحضارة الغربية وأصول الدين -عدنان إبراهيم مثالاً.

4- نمط الكتب المطروحة للعلاج تتسم في بعضها بالسطحية أحيانا، أو النخبوية مثل ترجمات الكتب الأجنبية.

5- قلة مسارات الحوار المباشر الذي يتيح للشباب بث تساؤلاتهم ومناقشتها بهدوء.

6- توسيع بعض الإسلاميين دائرة المقاصدية في الرد على الشبهات التشريعية، ومن ثم قد يتم تأويل بعض الأحكام أو إنكارها في هذا السياق - : فاضل سليمان مثالاً.

7- غياب الخطاب التأسيسي الوقائي لعموم المسلمين وللنشء خصوصًا.

8- قلة الاعتناء بإعداد الكوادر العلمية القادرة على التنظير والتأصيل والرد على الشبهات.

9- قلة البرامج التعليمية التي تؤهل طلبة العلم الشرعي لمواجهة هذه الإشكالية.

10- كلاسيكية وسائل تعليم أصول الدين للنشء والشباب (نمط الكتاتيب).

11- إهمال الجانب النفسي في المواجهة، والاستغراق في النقاشات العلمية.

12- الاستغراق في الطريقة الكلامية في المواجهة مع ضعف حضور الخطاب المستند إلى الوحي، مع تأكيدنا على أهمية الخطاب العقلي وتوازنه مع الخطاب الإيماني.

13- ضعف الحضور الإعلامي في القنوات ووسائل التواصل لدى المتخصصين في التأصيل والرد.

14- عدم وجود مؤتمرات علمية دورية تناقش هذه النوازل العقدية، وتخرج بتوصيات للمعالجة.

رحلة في عقل ملحد

     وفي ورقته التي ألقاها الباحث في قضايا الإلحاد إيهاب شاهين التي كانت بعنوان: (رحلة في عقل ملحد)؛ ذكر فيها أن مما ميز الله به الإنسان عن سائر المخلوقات أن أعطاه عقلا يدرك به الأمور، ويصل من خلاله إلى التمييز بين الأشياء، صحيحها وسقيمها وحسنها وسيئها، وبما أن العقل آلة إدراك كبقية الآلات عند الإنسان كالسمع آلة لإدراك المسموعات ولها حدود إذا كلف بتخطيها تعطلت هذه الآلة، كأن كُلف بأن يسمع بهذه الحاسة ما يجري ويدور على بعد كيلو مترات عدة؛ فإن هذا لا يمكن وقوعه، وتقف هذه الحاسة عند حدودها، كذلك العقل له حدود لا يتخطاها، كلما كان داخل هذه الحدود وجب عليه إعمال هذه الآلة وعدم إهمالها، وكلما خرج عن نطاقها لا يمكنه استعمالها.

العلاقة بين الدين والعقل

     ثم بين شاهين أن العلاقة بين الدين والعقل علاقة تكاملية؛ فعند النظر في الكون الفسيح والشرع الحنيف تجد أشياء فوق إدراك العقل، لا يستطيع أن يدركها وحده، كالغيبيات؛ لهذا جاء الشرع ليدل العقل كيف يتعامل معها.

محاولة إثبات وجود الإله علميًا

     ثم بين شاهين أن الملحدين يزعمون أنهم لا يتكلمون إلا بدليل علمي حتي يُلبسوا حديثهم ثوب المهابة، ويُنظر إليه نظرة الإكبار؛ ولذلك عندما تتحدث مع أحدهم عن الأدلة المتضافرة على وجود الله -تعالى-، يفاجئك بسؤال، وكأنه لم ينظر إلى كلامك؛ فيقول: ما هو دليلكم على إثبات وجود الإله؟ هكذا يسأل سؤالا مطلقا، والسؤال بهذه الطريقة يدل على أن السائل مخادع، ومراوغ، أو أنه جاهل؛ لأن الأدلة مراتب منها الدليل الرياضي، والدليل العقلي، والدليل الحسي، والدليل العلمي التجريبي؛ فإن كان لا يعلم ذلك؛ فهذا جهل عظيم، وإن كان لا يجهل، فهو مخادع مراوغ.

الإشكالات التي يطرحها الملحدون

ثم تطرق شاهين إلى الإشكالات والأسئلة التشكيكية التي يطرحها الملحدون، وذكر منها أمورًا عدة نذكر منها مثالاً واحدًا فيما يلي:

مَنْ خلق الكون والحياة والإنسان؟

     ذكر  شاهين أن من الإشكالات التي يطرحها الملحدون السؤال عمن خلق الكون والحياة والإنسان، وقال: إن هذه القضية ليس للعقل إدراكها؛ لأن الأمور التي لم يشهدها الإنسان لها طريقان للمعرفة: إما المشاهدة، أو الإخبار عن طريق الثقات، والسبيل الأول في قضية خلق السموات والأرض - وكذلك الإنسان- سبيلٌ معدوم؛ لأن الإنسان لم يشهد ذلك، والسبيل الثاني مقطوع إلا عن طريق خالق السماوات والأرض والإنسان, وهذا في حد ذاته إثبات لربوبية الله -تعالى.

أمر بدهيّ

     ثم ذكر أن هذا الأمر البدهيّ أَنكَرَه المَلاحِدة؛ ولذلك سعوا بكل سبيل لإثبات نظرياتٍ في الكون والإنسان، وأن هذا الكون أَزَلِيّ، أو أن المادة هي الأَزَلِيّة الخالِقة، وأن الإنسان وُجِدَ عن طريق جرثومة في البِرَك، مَرَّت بمراحل تطورت فيها عبْر ملايين السنين حتى وصلت إلى صورة الإنسان الحالي! - كل هذا الصراع والهروب مِن الفطرة والبدهيات مِن أجل إنكار وجود الله الخالق!

مؤكدًا أن صعوبة الحوار مع هؤلاء تكمن في إنكارهم للبدهيات؛ لذلك قال العلماء: «مِن المُعضِلات تبيين الواضحات!».

أضف تعليقك

التعليقات

لا توجد تعليقات لهذه المادة

©2015 جميع الحقوق محفوظة