أخبار سريعة
الأربعاء 16 اكتوبر 2019

الملفات » الشيخ خالد منصور لـ(الفرقان): على طالب الفقه أن يحذر لصوص الطريق الذين يسرقون الأعمار لمصلحة التعصب المقيت والتقليد الأعمى

للكاتب: القاهرة – أحمد الفولي

نسخة للطباعة

 الشيخ خالد منصور لـ(الفرقان):  على طالب الفقه أن يحذر لصوص الطريق الذين يسرقون الأعمار لمصلحة التعصب المقيت والتقليد الأعمى

كان الاختلاف موجودًا على عهد السَّلف من الصحابة - رضي الله عنهم - ومَن بعدهم, ومع ذلك لم يكن مَدْعاة للتعصُّب ولا للتباغض، وكان غرَضُهم في اجتهادهم إصابة الحقِّ واختيار الأفضل؛ ولذا كان بعضُهم يعذر الآخَر فيما اختلف فيه، ولا ينتقص له رأيًا، وفي القرن الرَّابع الهجري وما بعده بدأ التَّقليد والتعصُّب يكثران بين العلماء، واشتدَّ الجدَل والخلاف في علم الفقه وغيره من العلوم الأخرى؛ مِمَّا أدى إلى تفشِّي التعصُّب المذهبي بطريقةٍ خطيرة، تهدِّد أصول الدِّين وفروعه، وهذا هو الذي ذمَّه الإسلام، وهو الذي أبعد الناس عن أصل الكتاب والسُّنة، ولقاؤنا اليوم حول هذا الموضوع مع فضيلة الشيخ خالد منصور، -عضو مجلس شورى الدعوة السلفية بمصر.

- نرجو أن تحدثنا قليلا عن الإمام أبي حنيفة ومكانته.

- بداية كل الشكر لمجلة الفرقان والقائمين عليها، على مجهودهم الكريم، في خدمة الأمة الإسلامية، والإعلام الإسلامي، أسأل الله أن يديمها منبرًا صادقًا، وأما الإمام أبو حنيفة -رحمه الله- فهو فقيه الملة عالم العراق، آية من آيات الله في فقه النفس ورجاحة العقل و«أحد أذكياء العالم»، قال الشافعي: قيل لمالك: هل رأيت أبا حنيفة؟ قال: نعم رأيت رجلًا لو كلمك في هذه السارية أن يجعلها ذهبًا لقام بحجته!

فقد كان -رحمه الله- صاحب عقلية فذّة ولياقة فقهية نادرة وصدر يسع المخالف برجاحته، كيف لا؟ وهو القائل: «نقول القول اليوم ونرجع عنه غدًا ونقوله غدًا ونرجع بعد غد»، ليضع بذلك «منار الرسوخ في العلم» لمن أراد اقتحام المتشابهات.

كان -رحمه الله- كما صورته لنا عين صاحبه أبي يوسف «ربعة، من أحسن الناس صورة، وأبلغهم نطقا، وأعذبهم نغمة وأبينهم عما في نفسه»، وعن المبارك قال: ما رأيت رجلا أوقر في مجلسه ولا أحسن سمتًا وحلمًا من أبي حنيفة، مع ما استفاض عنه من ورع وتقى وتفضل على إخوانه.

-  ما إسهامات مدرسة الإمام أبي حنيفة في خدمة الفقة الإسلامي؟

- الناس في الفقه عيال على أبي حنيفة، فالإمامة في الفقه ودقائقه مُسلّمة إلى هذا الإمام بلا شك، كما قال فقيه الدنيا الإمام الشافعي، ولقد كان أبو حنيفة -رحمه الله- يطرح المسألة على أصحابه وتلامذته، حتى إذا أعيوا في الجواب عنها جاءهم فيها بالعجائب من التأصيل والتفصيل، فإن وجد لها أصلا في كتاب الله فذاك، وإلا صال وجال في رحابة القياس والإلحاق فاستخرج من الدليل ما يخفى على البصير.

     كان أبو حنيفة -رحمه الله- إمامًا لا يُنازع، وفقيها لا يُضارع، استعاض عن نضوب معين الآثار الروايات بغزارة عين القياس والاستنباط، وقد ربّى الإمام أبو حنيفة زمرة من شموس الفقه والفكر الإسلامي المتين أمثال (محمد بن الحسن) و(أبي يوسف يعقوب بن إبراهيم) و(ظفر) وغيرهم، وقد كان لهم آثار عظيمة في خدمة الفقه الإسلامي بعامة وفقه «السياسة الشرعية» بخاصة.

     ظل المذهب الحنفي هو المذهب الرسمي لدولة الخلافة طيلة عشرة قرون متتالية، وذلك من أوائل الدولة العباسية إلى نهاية الخلافة العثمانية 1924م، ولذلك كان أكثر القضاة في التاريخ على المذهب الحنفي، وكانوا من أخبر الناس بأمور الملك والسلطنة والحرب والمهادنة وإدارة الموارد والأموال، والناظر في اختيارات (شيخ الإسلام ابن تيمية) في دقائق مسائل السياسة الشرعية، يجد أنه يختار غالبا (من روايات مذهب أحمد ما كان موافقا لمذهب أبي حنيفة، فالمدرسة الحنفية أعرق مدارس الرأي على الإطلاق، لكم كنت أتألم لقلة حظهم من نصوص السنة وعراقة الآثار والروايات، ولكني أعود فأسلي ألمي بما قاله رسولنا الكريم: «رب حامل فقه ليس بفقيه، رب مبلغ أوعى من سامع، رب حامل فقه إلى من هو أفقه منه».

-  كيف ساهمت مدرسة الحديث في بناء الفقه الإسلامي؟

- أهل الحديث هم آل النبي -صلى الله عليه وسلم -، وإن لم يصحبوا نفسه أنفاسه صحبوا، فهم وعاة العلم وأوعيته، وحفظة الآثار والأخبار، دواوين تمشي على أرض الهدى تهدي حيران يطلب نجوة لنجاة، إذا أعجب أهل الرأي برأيهم اختال أهل النقل بمنصوص حديثهم.

     حفظت لنا مدرسة الحديث شرعة النبي أقوالاً وأفعالًا، وأدت ما حملت غضًا طريًا، لم يشب، فتفاخر المسلمون برائق نتاجهم على أمم الأرض، وحضارات السابقين من كتب (الصحاح) و(السنن) و(المسانيد) و(المعاجم) و(الأطراف)، وغيرها مما لم تعرفه أمة قط قبلها عن نبيها، فقد سجلوا لنا أقوال صاحب الشريعة وأفعاله وتقريراته بل سجلوا لنا(سكوته)!!.

وإن تعجب.. فعجب سؤال (راوية الإسلام) أبي هريرة -رضي الله عنه- لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، أرأيت (سكوتك) بين التكبير والقراءة ما تقول؟!

     فتراثهم مفخرة الأجيال وقواعدهم الصارمة لضبط المروايات أدهشت العالمين، وإسهاهم في حفظ أصل عظيم من أصول الفقه الإسلامي -وهو نصوص السنة- لا ينكره إلا جهول معاند، وحبذا لو تضافرت هذه القدرات الهائلة والطاقات الجبارة لأهل الفقه وأهل الحديث، في صيانة جناب الشريعة، كما فعله جهابذة الإسلام الأوائل (كمالك والشافعي وأحمد) -رحم الله الجميع-، واستثمروا هذا التنوع الهائل في طرائق خدمتهم للشريعة، لعدنا إلى كمالات زمن السلف الأوائل عبقرية الاستنباط بنضارة الحديث والآثار.

- كيف ترى أهمية كتب التراث؟

- كانت الأمم قبل الإسلام على ضربين: حضاريون ماديون أصحاب نتاج ثقافي مغرق في الترف العقلي والفلسفات النظرية، كاليونان والرومان والفرس والهند،إعماق وإغراق في عالم اللا أشياء، يزعمون أنهم يطلبون الحكمة للحكمة، ويستهلكون الأعمار في جدليات عقيمة إمعانا في تنمية معارفهم بلا عائدة.، والثانية، (قبليون برابرة) لا حياة لهم إلا كعيش الوحش في البرية، أعداء العلم والمدنية والعمران، كلما بنى الأولون (قصرًا) هدم الآخرون (أمصارا).

     حتى جاء الإسلام فأنار الدنيا بوحي السماء، وذُللت ألسنة البشر بكلام رب العالمين، وزكت نفوسهم بنور الإيمان، وقام فيهم رسول الله معلما، فأقاموا في العالمين حضارة حقيقية بالعلم النافع والعمل الصالح، وتركوا وراءهم تراثا أدهش الدنيا بما أوجده من حلول واقعية ميسورة لأزمة التجانس بين الدين والعلم، وأراح العالم من صخب الحرب المفتعلة بين العقل والنقل، فأخذ أساطين العلم وأرباب التراث الإسلامي على عاتقهم مسؤولية تقويم عوج الحياة؛ فأصلحوا ما أفسده (البرابرة)، وهدوا من ضللهم (الفلاسفة)، وأعادوا البشرية إلى مسارها الصحيح في ربط الأرض بالسماء، وأهدوا إلى الغرب الأوربي (قبلة الحياة) في أشد لحظات (احتضاره الحضاري)، وتركوا لنا كل ذلك التراث الثقافي بحق، فهل من مدكر؟!.

-  بم تنصح من يهاجمون كتب الأئمة الأربعة ويتهمونها بالتكفير والإرهاب أو أنها كتب صفراء؟

- أقول لهم، لو قرأتموها، لوجدتموها «تسر الناظرين»، فكفى الفقه وطلابه شرفًا قول النبي - صلى الله عليه وسلم -، «من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين»، ومن عجب، أن نسمع ونرى من يتهم كتب الفقه التي ترجمت لنا نصوص الشريعة السمحة بأنها كتب (التطرف والإرهاب)، وما أسرع أن يزول العجب إذا علمنا يقينا أنهم ما قرؤوها ولو قرؤوها لما فهموها، وإنا لنحاكم إلى أبواب الجهاد ليعلموا أن لسيوف المسلمين أخلاقا، وإلى أبواب (البيوع) ليعلموا كيف عظم الإسلام حرمة الأموال التي هي عصب الحياة، وكيف وضع أدق القواعد والقوانين لصيانة الأموال وشرح تنميتها وتثميرها؟ ونحاكم إلى أبواب (الصلح وأحكام الجوار)، ليعلموا كيف أسس الإسلام أرقى قواعد علم الاجتماع، وأرسى نظم الحضارات؟.

إن من وصف كتب الفقه الإسلامي بهذه الأوصاف الباطلة من أنها سبب التطرف والإرهاب، مازاد إلا أن وصف نفسه في الحقيقة بالجهالة.

- كتب الفقه مليئة بالتيسير والسماحة بخلاف ما يروجونه عنها، نرجو التوضيح.

- يحرص أعداء الشريعة الإسلامية دائمًا على افتراء الشائعات والأكاذيب، ضد سماحة الأحكام الشرعية لعلهم لا يعجزون عن الظفر بجملة مسائل تحقق لهم بعض ما يتوقون إليه، وللجواب على ذلك أقول: إن عقد موازنة يسيرة بين الشريعة الإسلامية وما في الشرائع المنسوخة من آصار وأغلال كفيل بكشف اللثام عن هذه الفرية، وكذا لو كلفوا أنفسهم بشيء من إمعان النظر فوازنوا بين أحكام الشريعة والقوانين البشرية الأرضية لظهرت لهم معالم التيسير واضحة جلية، وأما ما يظفرون به من مسائل تتضح فيها مظاهر التشديد والصعوبة فلا تخلو من أحد حالين، إما أن يكون صحيح النسبة إلى الشريعة الإسلامية ومشقته معتادة مقدورة للمكلفين من غير عنت أو ضرر (كغسل الجنابة) و(إتمام الصلاة الرباعية) و(صوم رمضان على سبيل الحتم والإلزام)، نحوها من التكاليف، فهذا لا نتحرج من وجوده، فإنه لا يخلو تشريع سماوي ولا حتى أرضي من إلزام ما فيه مشقة، ومع ذلك تأتي الرخص الشرعية في هذه الأبواب ونظائرها(كالتيمم بدلا عن الغسل والوضوء)، و(قصر الصلاة الرباعية)، و(جواز الفطر في رمضان) للمريض والمسافر، كل ذلك عند التضرر بالتزام الأصل.

     أماالقسم الثاني من الأحكام التي يظهر فيها التشديد والمشقة مما لا يعتاده الناس بل يتضررون به أشد التضرر، فهذا لا يخرج عن كونه زلة لبعض العلماء، سرعان ما ينكشف ضعفها بل زيفها بمجرد عرض المحققين لها على أدلة القرآن والسنة وقواعد الشريعة الغراء، هذا غير ما لا يخلو منه باب من أبواب الفقه من مظاهر التيسير في التشريع ابتداء، ولا يحتاج المكلف معه إلى رخصة أو حيلة أو تذرع إلى الهروب من امتثاله.

- بم تنصح طلاب العلم المبتدئين الذين يريدون دراسة الفقه؟

1 - على كل طالب علم عامة وطالب الفقه خاصة، أن يخلص النية لله وأن يحرر القصد في طلبه؛ فإن للفقه صولة قد تغتال إخلاص الطالب لربه في مذاكرته ودرسه.

2 - على طالب الفقه أن يحذر من لصوص الطريق الذين يسرقون أعمار الطلاب لمصلحة التعصب المقيت والتقليد الأعمى، فإن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم.

3 - على الطالب أن يهتم بالدراسة الموضوعة على خطة واضحة ذات مراحل يعرف بدايتها ونهايتها فإن الطلب بلا خطة مهلكة للطاقة، مضيعة للأعمار.

4 - عليه ألا يسلك سبيل الانتقال قبل الإتقان وأن يبدأ بصغار العلم قبل كباره؛ فإن طعام الكبار سم الصغار.

5 - إذا رزق الطالب همة في الحفظ فلا يهلك طاقته في حفظ متون نثرية أو شعرية، قبل حفظ القرآن ونصوص السنة النبوية؛ فإنها بحق أصول العلم والفهم، ثم إن وجد فسحة في الوقت والجهد فليعمد إلى حفظ المنظومات الشعرية؛ فإنها سهلة العبارة سريعة الحفظ قريبة إلى النفس؛ فليبدأ من المنظومات اليسيرة التي لا تزيد على عشرات الأبيات ثم منها إلى المئات ثم الألفيات؛ فإنها تجعل العلوم بين عينيه.

6 - على الطالب ألا يدخر وسعا في كثرة التكرار والمراجعة، فإنه لا ينال العلم براحة الجسم، والعلم لا يعطيك بعضه حتى تعطيه كلك.

7 - ملازمة الشيوخ والطلاب الكبار تختصر لك الأعمار.

8 - عليك بالتواضع ولين الجانب والصبر على نفرة الشيخ وتضجره

اصبر على مر الجفا من معلم

                                           فإن رسوب العلم في نفراته

ومن لم يذق مر التعلم ساعة

                                           تجرع ذل الجهل طول حياته.

9 - عليك بتدوين كل فائدة تطرأ في طريق طلبك، ولا تترك القلم والأوراق والمذكرات طوال رحلتك؛ فالعلم صيد والكتابة قيد.

10 - الدعاء الدعاء، أن يلهمك الله رشدك وأن يقيك شر نفسك، وأن يحبب إليك العلم والعمل به والصبر عليه والدعوة إليه.

- بعض طلاب العلم يرى أن مذهب الحنابلة به شيء من الصعوبة فهل هذا حقيقي أم لا؟

- هذا غير حقيقي قطعا؛ فإن الدارس للمذهب الحنبلي يرى، أنه أيسر المذاهب أحكامًا وأقلها تفريعًا تشقيقًا، وأندرها استعمالًا للقياس في مقابلة النصوص؛ وذلك لأنه أكثر المذاهب الإسلامية استدلالًا بالأحاديث والآثار، وقد تقرر أن نبينا قد بُعث (بالحنيفية السمحة)، فأولى الناس بالسماحة والتيسير هم أولى الناس بالأحاديث والآثار.

و بإجراء موازنة بين المذهب الحنبلي والحنفي مثلا في عدة أبواب عدة يظهر لنا الفرق جليا بين المذهبين.

- أخيراً شيخنا الكريم، الدراسة المذهبية، رأينا من يوجبها ومن يحرمها، فبم تنصح طلاب العلم الذين يريدون دراسة الفقه على المذاهب الأربعة؟

- لقد عني سلفنا وأئمتنا الأربعة وغيرهم (بتحقيق الاتباع)، من خلال قواعد وضوابط (لتفسير) نصوص الشريعة الإسلامية قرآنا وسنة هي أصول مذاهبهم التي ساروا عليها، وهذه القواعد تختلف قربا وبعدا من (محكمات الشريعة الغراء)، فما كان منها معبرا عن هذه المحكمات (كنصوص الوحيين والإجماع القديم والقياس الجلي) فعلى العين وعلى الرأس، وما كان منها داخلا في دائرة (المتشابهات) فهو مما (يحتج له لا به).

     وهنا يأتي قول الإمام مالك -رحمه الله-: «كل يؤخذ من قوله ويترك إلا صاحب هذا القبر» يعني نبينا الكريم. فأصول المذاهب وفروعها ماهي إلا طرائق لتفسير مراد صاحب الشريعة، فالتقليل من شأنها جفو يصل إلى حد الفوضى التشريعة، والمبالغة في الاعتماد عليها دون مناقشة علمية للوصول إلى تحقيق الاتباع غلو يصل إلى حد التعصب المقيت لأشخاص غير معصومين، مما يؤدي بلا شك إلى شلل فكري وضمور مهلك للإنتاج العلمي وتوقف قسري لحراك الأمة الثقافي، فالحق وسط بين طرفين بلا غلو - أو جفو.

 وطريقتنا في الدراسة المذهبية تسعى إلى ما يلي:

1 - تحقيق اتباع النبي وتعظيم أدلة الوحيين.

2 - توقير أئمة الفقه من سلف الأمة وإنزالهم منازلهم .

3 - الاستفادة من هذا التراث الضخم لشراح المذاهب.

4 - رفض التعصب لأشخاص غير معصومين مهما علا قدرهم.

5 - الوصول إلى إيجاد الشخصية المتزنة لطالب العلم.

6 - إثراء عقلية الدارس بالمران الفقهي المتواصل .

7 - التصور الصحيح للمسألة قبل قبولها أو نقدها.

8 - التحرز من الأعراض الجانبية للمذهبية غير المنضبطة.

9 - المرونة الفكرية بالخروج من مدرسة القول الواحد.

10 - الثقة اللائقة بالشريعة وصلاحيتها لتقويم الحياة .

وهذه الأهداف نصل إليها من خلال:

- المقدمة التي نحرص على تكرار خلاصتها عن ضوابط التمذهب في كل كتاب وباب من الروض المربع.

- ذكر الخلاف في أكثر المسائل ومعظمها.

- حرصنا على بيان (اختيارات شيخ الإسلام ابن تيمية) في كل مسألة في الكتاب له فيها اختيار دونما استثناء.

- ذكر (المفردات في المذهب الحنبلي).

- كثرة التأكيد على أن (معتمد المذهب) ليس نصا ولا إجماعا ولا وحيا معصوما.

- ذكر الروايات والوجوه الأخرى، بل والإكثار منها - أحيانا - عند الحنابلة خاصة.

- الاهتمام (بالتحليل والتعليل والتدليل) في دراسة المتون المذهبية وشروحها.

- كذلك (التحقيق والتدقيق والتعليق) من كتب الأكابر.

وأخيرا... هل علمتم فضل نعمة ربكم عليكم أن وفقكم لهذه الطريقة السلفية في دراسة الكتب المذهبية؟

قولوا الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله.

أضف تعليقك

التعليقات

لا توجد تعليقات لهذه المادة

©2015 جميع الحقوق محفوظة