أخبار سريعة
الأربعاء 16 اكتوبر 2019

الملفات » د. عيسى القدومي: لـ(الفرقان): لجنة العالم العربي قدمت العديد من الإنجازات والمشاريع في المسجد الأقصى والقدس خلال شهر رمضان

للكاتب: المحرر المحلي

نسخة للطباعة

 د. عيسى القدومي:  لـ(الفرقان):  لجنة العالم العربي قدمت العديد من الإنجازات والمشاريع في المسجد الأقصى والقدس خلال شهر رمضان

صرح خبير المشاريع وتنمية الموارد ومشرف مشاريع فلسطين بلجنة العالم العربي في جمعية إحياء التراث الإسلامي، د. عيسى القدومي أن اللجنة قدمت الكثير من الإنجازات والمشاريع في المسجد الأقصى والقدس، خلال فترة رمضان وما قبله؛ حيث إن المسجد الأقصى له مكانة عظيمة في قلوب المسلمين، وهو من المساجد التي تشد إليها الرحال ومن المساجد المباركة.

     30 وبين القدومي أن من أهم المشاريع التي قامت بها اللجنة المشاريع التعليمية؛ حيث تهتم اللجنة بنشر العلم والمشاريع التعليمية في المسجد الأقصى، وقد تمكنا -بحمد الله- من إقامة مدرسة كاملة، فضلا عن المساهمة في إنجاز 4 مدارس أخرى، وهذه المدارس الخمسة مساهمة من اللجنة لتخفيف معاناة التعليم لأهل القدس وما حولها، كونهم يعاونون في ظل الاحتلال قلة الفصول الدراسية والإهمال والمناهج الدراسية التي لا تناسب المسلمين وتفرض من قبل الاحتلال؛ فأنشأت مدارس مثل مدرسة نور الهدى الأولى، والثانية، والثالثة، وقد أصبحت صرحاً علمياً يكفي لتعليم 600 طالب، والآن نحن بصدد عمل مدرسة خاصة للبنات -إن شاء الله.

الطلبة الأيتام

- وأضاف القدومي: إن 30% من طلبة المدارس من الأيتام، وتدفع لهم الرسوم، وهذه المدارس مخرجاتها ذات مستوى طيب وجيد على مستوى فلسطين، ونعمل على تخفيف معاناة أهل القدس في تدريس أبنائهم في مدارس جيدة وآمنة؛ فكثير من المدارس -مع الأسف- في القدس قديمة ومتهالكة ومعرضة للأخطار والسقوط.

كفالة الأيتام والأسر

     ثم أوضح عيسى القدومي أن للجنة العالم العربي أيضا دورا كبيرا في كفالة الأيتام والأسر؛ فكفالة الأيتام مشروع بدأ منذ تأسيس اللجنة وتأسيس العمل بفلسطين، وتكفل اللجنة في القدس مع لجنة زكاة القدس المرخصة 3445 يتيم منهم ألف يتيما، داخل البلدة القديمة في القدس، أو مناطق داخل السور في القدس، وباقي الأيتام من خارج السور، وهي مناطق كانت تابعة للقدس، وهؤلاء الأيتام لهم رعاية كاملة تعليمية، والمتفوقون لهم رعاية حتى المرحلة الجامعية بحسب رغبة المتبرع؛ فيخرج من كفالة الأيتام إلى كفالة صندوق الطالب إذا كان من الطلبة المتميزين.

الأسر والأرامل

     أما الأسر والأرامل فلدينا تقريبا 225 أسرة مكفولة كفالة كاملة فضلاً عن 10 أسر من ذوي الاحتياجات الخاصة، وهذه الكفالة مستمرة شهريا، وتصرف لهم مع الكفالات بعض الأمور الأساسية مثل كسوة الشتاء والصيف والأضاحي والمواد الغذائية، فتخصص لهذه الأسر من هذه المشاريع الموسمية جزء منها، وتبلغ كفالة الأسر والأرامل 50 د.ك بوصفه حدا أدنى، أما كفالة الأيتام فتبلغ 15 د.ك، وهي لا تكفي، ونعمل على المتابعة مع المتبرع في حال رغبته المساهمة في التعليم أو ترميم المنازل أو طرود غذائية أو الزكاة فتخصص لهم لتخفف من عوزهم ومعاناتهم.

أهم مشكلات أهل القدس

     وأوضح القدومي إحدى أهم مشكلات أهل القدس، أنها من أكثر المناطق التي يفرض عليها الضرائب، ومعاناة الناس فيها كبيرة من الناحية الاقتصادية للتضييق عليهم لإخراجهم من القدس؛ فنحن نعمل على بقائهم وصمودهم؛ فهم من المرابطين في هذه الأرض المباركة وحول المسجد الأقصى المبارك، وهذه المساعدات هي مساعدات مستمرة طوال العام، وهناك مساعدات لأسر أخرى مقطوعة في حال توفر من أموال الزكاة والإغاثة.

مخيمات اللاجئين الفلسطينيين

     كذلك لم تهمل لجنة العالم العربي المعاناة في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين وهي معاناة شديدة؛ فتقيم اللجنة في هذه المخيمات مشاريع صحية، ومشاريع تعليمية بالتعاون مع بعض الجمعيات والمؤسسات الخيرية الأخرى كصندوق إعانة المرضى في الكويت، وبعض المؤسسات في بريطانيا، وبعض الدول الأخرى؛ بحيث تكون مساهمة خاصة بالنواحي الصحية؛ لأنها مكلفة جداً، وهناك إهمال وضعف في قضية الرعاية الصحية في المخيمات، سواء فلسطين أم خارجها.

التعليم في مخيمات غزة

     أما الجانب التعليمي وهو ضروري جداً؛ ففي غزة انصب اهتمامنا على قضية التعليم، ولاسيما في مخيمات غزة؛ فمن ضمنها أسست مدرسة ابن عثيمين، وهي تكفل 650 طالبا، وتعد من أفضل المدارس على مستوى محافظة خان يونس، فضلا عن مدارس ابتدائية، و9 مدارس لرياض الأطفال، وهذه المدارس يُستفاد في الفترة المسائية بأنشطة عديدة للطلاب والأيتام، وكذلك برامج اجتماعية لأهل المنطقة.

مشروع إفطار الصائم

ومن مشاريع لجنة العالم العربي مشروع إفطار الصائم؛ حيث تُنفذ اللجنة مشروع إفطار الصائم، منذ أكثر من عشرين سنة في ساحات المسجد الأقصى، وتنشر موائد الإفطار حوله، وفي الساحات الخارجية للمسجد الأقصى.

     كذلك نقوم بتوزيع السلال الرمضانية للأسر المقدسية، وتوزيع وجبات السحور، فضلا عن توزيع بعض المواد الغذائية، كالتمور، والمشروبات الساخنة ببعض المساجد خلال فترة الاعتكاف، هذا ما قامت به لجنة العالم العربي من ناحية الإطعام في المسجد الأقصى ومشروع إفطار الصائم.

شكرًا أهل الكويت

      وفي ختام تصريحه قال القدومي: نشكر الكويت ممثلة في سمو الأمير -حفظه الله- والحكومة الكويتية، ومجلس الأمة، والشعب الكويتي على مساهمتهم ودعمهم لقضية فلسطين، ودعمهم المستمر لثوابت هذه القضية بداية، وكذلك الإغاثة والمساعدات وهذه الأمور ليست جديدة، بل هي مستمرة منذ البدايات الأولى لقضية فلسطين وحتى الآن، فلم يقصروا فلهم كل الشكر، ونسأل الله أن يحفظ هذا البلد وأهله، ويوفقهم لكل خير؛ فاللسان يعجز عن الشكر؛ فللكويت وأهلها دور كبير في دعم قضية فلسطين وأهلها وصمودهم، فلهم كل الشكر والتقدير، سائلين الله -عز وجل- أن يجعل ذلك في ميزان حسناتهم، وأن يحفظ الكويت وأهلها من كل مكروه.

أضف تعليقك

التعليقات

لا توجد تعليقات لهذه المادة

©2015 جميع الحقوق محفوظة