أخبار سريعة
الأربعاء 28 اكتوبر 2020

الملفات » بيان جمعية إحياء التراث حول وفاة أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح - رحمه الله

للكاتب: الفرقان

نسخة للطباعة

 بيان جمعية إحياء التراث حول وفاة أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح - رحمه الله

قال الله -تعالى-:{وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ} (البقرة: 155-156)

 رضا بقضاء الله وقدره، تلقينا نبأ وفاة أميرنا ووالدنا صاحب السمو الشيخ/ صباح الأحمد الجابر الصباح -رحمه الله تعالى-؛ وإذ نعزي أسرة آل الصباح الكرام، ونعزي الكويت وأهلها بهذا المصاب الجلل، فإننا نستذكر للفقيد -رحمه الله- ما شهدناه في عهده الميمون من إنجازات كثيرة، من أهمها: درء الفتنة والحفاظ على أمن الوطن، واستمرار الرخاء والتنمية لأبنائه، والحفاظ على اسم الكويت عالياً بين دول العالم، وتأكيد دورها السياسي والاجتماعي والخيري على المستوى العالمي.

     وقد توجت جهود سموه -رحمه الله- في المجالين الإنساني والخيري، ودعمه المستمر للجمعيات الخيرية بأن استحقت الكويت - وبجدارة- اختيارها مركزاً للعمل الإنساني، واختيار سموه - رحمه الله - قائداً للعمل الإنساني.  وإنا لنسأل الله أن يغفر له ويرحمه، ويدخله الجنة برحمة منه وفضل، وأن يوفق أمير البلاد صاحب السمو الشيخ/ نواف الأحمد الجابر الصباح، وأن يسدد خطاه في حمل الأمانة، وأن تستقبل الكويت عهدا جديدا ملؤه الأمن والاستقرار والتقدم لبلدنا الكويت.

رئيس وأعضاء جمعية إحياء التراث الإسلامي.

التاريخ: 14 صفر 1442 هـ /30 سبتمبر 2020

 

 

برقيات عزاء في مصاب الكويت الجلل - طارق العيسى يتقدم بواجب العزاء لصاحب السمو أمير البلاد

صاحب السمو الشيخ / نواف الأحمد الجابر الصباح - حفظه الله ورعاه

 (أمير دولة الكويت)

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته... وبعد،

قال الله -تعالى-: {وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ} (البقرة: 155-156)

يتقدم إخوانكم وأبناؤكم (رئيس وأعضاء جمعية إحياء التراث الإسلامي) بأصدق التعازي والمواساة لسموكم، وأسرة الصباح الكرام؛ لوفاة أميرنا ووالدنا صاحب السمو الشيخ/ صباح الأحمد الجابر الصباح - يرحمه الله تعالى -

     سائلين الله - عز وجل - أن يغفر له ويرحمه، وأن يدخله الجنة برحمة منه وفضل، وأن يكتب له عظيم الأجر والثواب على ما تحمله من مسؤولية كبيرة، وما بذله من جهد لحفظ الأمن والاستقرار، وسَعْيٍ لتقدم بلدنا الكويت. كما ونسأله -سبحانه- أن يحفظ الكويت وأهلها من كل سوء ومكروه.

رئيس وأعضاء جمعية إحياء التراث الإسلامي

طارق سامي سلطان العيسى

 (رئيس مجلس الإدارة)

برقية عزاء لرئيس مجلس الوزراء

سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ / صباح الخالد الحمد الصباح - حفظه الله ورعاه

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته... وبعد،

قال الله -تعالى-:{وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ} (البقرة: 155-156)

يتقدم إخوانكم وأبناؤكم (رئيس وأعضاء جمعية إحياء التراث الإسلامي) بأصدق التعازي والمواساة لسموكم، وأسرة الصباح الكرام؛ لوفاة أميرنا ووالدنا صاحب السمو الشيخ/ صباح الأحمد الجابر الصباح - يرحمه الله تعالى -

سائلين الله - عز وجل - أن يغفر له ويرحمه، وأن يدخله الجنة برحمة منه وفضل، وأن يكتب له عظيم الأجر والثواب على ما تحمله من مسؤولية كبيرة، وما بذله من جهد لحفظ الأمن والاستقرار، وسَعْيٍ لتقدم بلدنا الكويت.

 كما ونسأله -سبحانه- أن يحفظ الكويت وأهلها من كل سوء ومكروه.

طارق العيسى رئيس وأعضاء جمعية إحياء التراث الإسلامي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

  

العيسى والسلطان في تغطية تلفزيونية

العيسى: في زياراتي العديدة إلى مناطق كثيرة، لم أمر على مكان إلا وأجد فيه مستشفى، أو مدرسة باسم الكويت

 

خالد السلطان: الحمد لله أن تولى الأمر (نواف الأول) في سلالة الحكم، وندعو الله أن يبارك فيه، وأن يسدده، والواجب على الجميع في هذه المرحلة خصوصا، ألا يغفل عما حولنا من الأمور، وأن نتكاتف ونكون تحت هذه المظلة الشرعية

     في تغطية لتلفزيون دولة الكويت وضمن نشرة الأخبار، بُثَّ فيها لقاء مع كل من الشيخ طارق العيسى (رئيس جمعية إحياء التراث الإسلامي)، والشيخ خالد السلطان (مدير إدارة الكلمة الطيبة في الجمعية ورئيس قناة المعالي) دار فيها الحديث حول استذكار مآثر سمو أمير البلاد الراحل الشيخ صباح الأحمد- رحمه الله.

     وفي حديثه قال الشيخ/ طارق العيسى (رئيس جمعية إحياء التراث الإسلامي): في زياراتي العديدة إلى مناطق كثيرة، لم أمر على مكان إلا وأجد فيه مستشفى باسم الكويت، أو مدرسة باسم الكويت، مثل جامعة صنعاء (اليمن) الكلية الطبية بنيت من دعم دولة الكويت، وكانت تحت توجيه صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد ورعايته، وأخيه الراحل صاحب السمو الشيخ/ جابر الأحمد -رحمهما الله.

وإن أهل الكويت وحكومة الكويت تكفل مئات الآلاف من الأيتام، والجميع الآن يدعون في مدارسهم للشيخ صباح الأحمد، ويترحمون عليه، ويدعون له بالرحمة والمغفرة، وهذا لا شك من أثر العمل الخيري الذي كان يرعاه.

الجمعية -بحمد الله الآن- لها مشاريع عدة، سيكون أحدها مجمعا كبيرا في إندونيسيا، وكذلك مجمع آخر في بلاد البلقان كوسوفا، وقد جهزنا المخططات لنبدأ بدعوة أهل الخير لإنشاء هذه المشاريع، وستحمل اسم الشيخ/ صباح الأحمد -رحمه الله.

     أما الشيخ/ خالد السلطان (مدير إدارة الكلمة الطيبة في الجمعية، ورئيس قناة المعالي) فقد قال: من الواجب الدعاء لصاحب السمو الشيخ/صباح الأحمد الجابر الصباح -رحمة الله عليه-، ونسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يجعل له الدرجات العلا على ما قدم.

     ونقول: الحمد لله أن تولى الأمر (نواف الأول) في سلالة الحكم، وندعو الله أن يبارك فيه، وأن يسدده، والواجب على الجميع في هذه المرحلة خصوصا، ألا يغفل عما حولنا من الأمور، وأن نتكاتف ونكون تحت هذه المظلة الشرعية، وعلينا الواجب الشرعي، فكما أن هناك واجبا قانونيا أو دستوريا، هناك أيضاً واجب شرعي، فدستورنا استمد من الشريعة الإسلامية، وهي من المصادر التشريعية في قانون الكويت، فله السمع والطاعة كما أمرنا الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم .

أضف تعليقك

التعليقات

لا توجد تعليقات لهذه المادة

©2015 جميع الحقوق محفوظة