د. ناصر السهو في حوار مع الفرقان

 

أكد د. ناصر نزال السهو أستاذ مساعد في قسم علم النفس – كلية التربية الأساسية وإمام وخطيب في وزارة الأوقاف  أن العبادات كالصلاة والصيام لها أثر بالغ في راحة النفس وطمأنتها، مشيرا إلى أن الإسلام  ركز على ترسيخ مبدأ التفاؤل حتى في الأسماء، وكراهية التشاؤم حتى يزرع في النفس المعاني الإيجابية عن الحياة بكل تفصيلاتها.

وقال في حوار خاص لـ«االفرقان»: إن أسلوب الحوار الهادئ بعيدًًا عن الجدال ونبذ صور الخلاف والعنف في الطرح، والتركيز على إيجاد أجواء من الثقة المتبادلة بين أفراد المجتمع يعد علاجًا وقائيًا ناجعًا من الوقوع ضحية الاكتئاب والانحرافات النفسية والفوبيا.

وبين الدكتور السهو أن التشريعات المحكمة بالمشاعر والعواطف اهتمت اهتمامًا بالغًا بقضايا الإيمان واليقين والإحسان وانتهاءً بإماطة الأذى عن الطريق، موضحا أن الاهتمام بروح الود والابتسامة والبشاشة مع الآخرين هو الأساس في إيجاد المجتمع المتحاب.

وأشار د.السهو إلى أنه يقع بعض المشكلات بين الإخوان والأزواج والجيران والزملاء في العمل وبين أفراد المجتمع الواحد بسبب ما يعرف باسم أمية المشاعر، بمعنى الجهل بكيفية التعبير عن المشاعر بالكلمات، وإلى تفاصيل الحوار

- كيف يمكن أن يتغير الإنسان للأفضل حتى يصل إلى الهداية التي ننشدها جميعا؟

- يقول الله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ}، فلو اجتمعت أمم الأرض والمصلحون والدعاة على أن يغيروا فكرة أو معتقداً راسخاً في قلبك لا تريد أن تتخلى عنه فلا يمكنهم أن يغيروه من حياتك أو سلوكياتك إلا إذا بادرت بالأسباب الموصلة إلى طريق الخير أو الصلاح أو الهداية؛ لذا يقول المولى عز وجل: {إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً}، وكما هو معلوم من عقيدة أهل السنة والجماعة أن الهداية نوعان: هداية إرشاد، وهداية توفيق، أما الأولى فهي التي يملكها الإنسان من خلال الدعوة وتوضيح طريق الخير من الشر، وتتبع الأسباب الموصلة إلى النتائج، أما الهداية الأخرى فإنها بيد الله تبارك وتعالى، وهي ما نعنيه هنا، فمهما تبذل من أسباب السعادة والنجاح فإنك لن تصل إليها إذا لـم يوفقك الله تبارك وتعالى لذلك؛ لذا يقول الشاعر:

إذا لـم يكن عونٌ من الله للفتى           فأول ما يقضي عليه اجتهاده

الذكاء العاطفي

- ما التعريف العلمي للإحساس والعاطفة؟

- الإحساس أو العاطفة تعرف في قاموس إكسفورد بـ (Emotion) بأنها أي اضطراب أو تهيج في الحالة المزاجية أو العقلية، أو بمعنى آخر: هي تلك المشاعر التي تصاحبها أفكار محددة ، وهي حالة نفسية وبيولوجية واستعدادات متفاوتة للسلوك البشري.

      وقد قمت – ولله الحمد – في دراسة الدكتوراه بتسليط الأضواء على ما يسمى اليوم بنظرية الذكاء العاطفي (Emotional Intelligence) لدانييل جولمان من خلال التركيز على محاوره الخمسة والتي تؤثر تأثيراً كبيراً في إمكانية انسجام الفرد مع نفسه وتعايشه معها بسلاسة وتناغم مع ذاته الشابة والشخصية إيجابياً بعيدة عن السلبية ومع الأفراد الآخرين.

      وقمت من خلال البرنامج التدريبي للدراسة بربط جميع محاور النظرية الخمسة بالجانب الشرعي والإسلامي؛ إذ إن ديننا الحنيف في جوهره ما هو إلا شرح لكيفية تعامل الإنسان مع ربه سبحانه، ومع ذاته الشخصية، ومع الآخرين، وهو ما اختصره [ بقوله: «الدين المعاملة».

      إن الدراسات المعاصرة اليوم أثبتت بما لا يدع مجالاً للشك أن معامل الذكاء العقلي (IQ) يسهم بنسبة 20% فقط من العوامل التي تحدد التفوق والنجاح في الحياة، تاركًا 80% لعوامل أخرى غير عقلية تتحدد في الذكاءات الذاتية وكيفية توافق الإنسان مع شخصه ومع ذوات الآخرين بما يسمى بالمهارات الاجتماعية (Social Skills).

      وكدليل عملي وملموس على صدق ما ذكرنا نجد أنه ليس بالضرورة أن كل من حصل على أعلى الشهادات وتقلد أرقى الأوسمة يعيش بسعادة وهناء، بل الواقع يشهد بكثرة من يعيش من هذه الفئة حياة كلها تعاسة وشقاء على الصعيد الشخصي والعائلي والاجتماعي، رغم ما يتمتع به من قدرات عقلية راقية.

      وعلى العكس، فنحن نشاهد أن كثيرًا من المرموقين في المجتمع ومن ممثلي الشعب وممن يتمتعون بنصيب ذائع يعيشون حياة كلها نجاح ورقي، مع أنهم يتمتعون بذكاء عقلي متوسط وربما أنهم لا يملكون حتى الشهادات الجامعية.

      ومن هنا نرى أنه من الضروري التركيز على فهم مثل هذه المواضيع التي تدعم الاستقرار النفسي والأمان الوجدانـي مما ينعكس على سلامة الجسد من الأمراض، ولاسيما إذا علمنا أنه ثبت في دراسة لجامعة سان فرانسيسكو أن 92% من الأمراض الجسدية ترجع أسبابها إلى مشكلات نفسية وعاطفية. وسوف يتركز الحديث حول الذكاء الشخصي الذاتي، والذكاء الشخصي الاجتماعي.

- نسمع كثيرا عن الذكاء الشخصي.. ما هو؟ وهل صاحبه يتعامل مع الأشياء بصورة إيجابية؟

- الذكاء الشخصي الذاتي هو الذي يتعلق بذات الإنسان ومدى فهمه لمشاعره وقيمه وفلسفته ومقاصده ودوافعه ورغباته وحالاته المزاجية، ومعرفة نواحي قوته وضعفه، والقدرة على تهذيب الذات وتقديرها والتعامل مع الأشياء بصورة إيجابية.

ويتفرع من هذا المحور ثلاثة أقسام هي (الوعي بالذات – إدارة الانفعالات – الدافعية الذاتية).

- هنا أسمح لي دكتور أن أسألك عن الوعي بالذات أو ما يسميه بعضهم بالثقة بالذات، هل فعلا يعد الحجر الأساس في الشخصية الإنسانية؟

- الوعي بالذات هو حجر الزاوية في هذه المعادلة؛ إذ إنه يحدد قدرة الفرد على الانتباه لنواحي القوة والضعف في شخصيته وكيفية التعامل مع الذات في المواقف المختلفة، لذا رحم الله عمر بن الخطاب ] حين قال: «رحم الله امرأً عرف قدر نفسه» فهذه المعقولة عمدة في هذا الباب.

وكما قال الشاعر:

إذ أنت لـم تعرف لنفسك حقها            هوانًا بها كانت على الناس أهونا

      لذا نلحظ اليوم في مجتمعاتنا مشكلات كثيرة بين الإخوان والأزواج والجيران والزملاء في العمل وبين أفراد المجتمع الواحد بسبب ما يعرف باسم أمية المشاعر، بمعنى الجهل بكيفية التعبير عن المشاعر بالكلمات، مما يجعل من حولهم يظنون أنهم بلا مشاعر ولا أحاسيس، وقد يعيش الزوج وهو يكن في قلبه كل الحب والوفاء لزوجته لكنه مع الأسف يكتفي بهذا المخزون النفسي في قلبه ولا يظهره، أو بمعنى آخر ربما يستحي من إخراجه بسبب ثقافة المجتمع الذي يعيش فيه تفرض عليه عدم إظهار مثل هذه المشاعر؛ مما ينعكس سلبًا على الحياة الزوجية فتنشب الخلافات بسبب تبلد الأحاسيس أو جمودها.

أقسام المشاعر

ومما هو جدير بالذكر في هذا السياق أن نعلم أن المشاعر تنقسم إلى ثلاثة أقسام:

1- الشعور المصاحب للحدث أو الموقف.

2- ما قبل الشعور، وهي مجموعة الأحاسيس الموجودة بالقرب من الموقف أو الحدث، ولكنها متوقفة لحين طلبها أو استدعائها؛ لذا نجد الإنسان هادئًا وفجأة بسبب موقف ما – قد لا يكون كبيرًا أو مؤثرًا -  ينفجر بنوبة من الصراخ والغضب بسبب تلك المشاعر المخبأة خلف الموقف.

3- اللاشعور، وهو ذلك المخزون الكبير الموجود في العقل اللاواعي أو الباطن، الذي يحوي جميع المواقف الذهنية وردود الأفعال والمشاعر المحزنة في ملفات عقلية خاصة تعبر عن الكم الهائل من الخبرات الماضية التي مرّ عليها الفرد عبر حياته.

      إن الحديث عن الوعي بالذات يقودنا للحديث عن نوعية الإدراك (إيجابي / سلبي) للفكرة التي خطرت في بالك منذ البداية، والمعنى الذي أعطاك إياه الإدراك للموقف أو للحدث، فالحياة حلوة، وهي جميلة كما ورد في الحديث: «الدنيا حلوة خضرة»، ولكن بسبب الأفكار السلبية التي تخيم على الواحد منا، والنظرة للحياة وللأحداث بمنظار أسود رمادي يتكون لديه تصور أن الدنيا ما فيها خير، وأن الناس قد تغيروا، وأن الطيبين ماتوا، وغير ذلك من العبارات التي توحي إليك بمدى الكآبة والنظرة القاتمة للحياة، لقد أكد الباحثون أن 93% من الأحداث التي نعتقد أنها ستسبب القلق والارتباط لن تحدث أبدًا، 7% فقط هو ما يحدث حقيقة، وأغلب هذه النسبة هي أشياء لا نملك دفعها، كالموت والمرض والخسارة، من ذلك يتضح مدى الإنهاك النفسي والجسدي بسبب تلك الأفكار والهواجس والتوقعات السيئة والتي تسبب إفراز هرمون الإدرنالين (هرمون الطوارئ)، مما يسبب زيادة في ضربات القلب واحمرار الوجه، ويشعل الجسم بلا سبب حقيقي.

      إننا في عصر الحضارة المادية اليوم أصبح الواحد منا يستقبل بما معدله 70,000 فكرة في اليوم والليلة، 80% منها أفكار سلبية غير إيجابية بسبب الثقافة والضغوطات اليومية وكثرة الأخبار والمستجدات.

      لذا من القواعد النفسية المعتبرة أن «الخريطة الذهنية ليست هي المنطقة» بمعنى أن ما هو موجود في خيالك وعقلك وذهنك ليس بالضرورة أن تكون الحياة في الخارج مثل ذلك الخيال الذهني، فما تتصوره في نفسك عن الأشخاص لا يعبر حقيقة عنهم، ومن هنا نرى روعة التوجيه النبوي في حب التفاؤل في جميع المواقف والأشخاص، فكان[: «يحب التفاؤل ويكره التشاؤم»، وفي الحديث القدسي: «أنا عند ظن عبدي بي»، فإذا ظننت خيرًا فهو خير، وإذا سيطرت عليك أفكار السوء فالأمر كذلك.

- هل صحيح ان الجيل الحالي أكثر اضطرابًا عاطفيًا من الجيل السابق وأكثر اكتئابًا، وأكثر عصبية وجموحًا، وأكثر اندفاعًا وعدوانًا، وهل ذلك يعود إلى كثرة الذنوب والخطايا؟

- الارتباط بالله تعالى وحسن الظن به يسهم في وصول الفرد إلى أعلى المستويات الإيجابية في إدراكه للأحداث، والعكس صحيح؛ فإن الغفلة الشديدة والبعد عن الله تعالى وكثرة الذنوب والخطايا تزيد الفرد هبوطًًا في المستويات الإدراكية السلبية للأحداث، فتجده دائم الاضطراب، شارد الذهن يشعر بالقلق، والاكتئاب، حزين القلب بسبب ومن غير سبب.

      وتؤكد ذلك نتائج البحوث المسحية التي أجريت على عدد ضخم من الآباء والمعلمين والطلاب، ووجد أن الاتجاه السائد في صفوف الجيل الحالي في العالم كله يتمثل في كونهم أكثر اضطرابًا عاطفيًا من الجيل السابق وأكثر إحساسًا بالوحدة وأكثر اكتئابًا، وأكثر عصبية وجموحًا، وأكثر اندفاعًا وعدوانًا.

العلاج الروحي

- إذاً ما العلاج من وجهة نظرك؟

- العلاج يكمن في الكيفية التي نرى عليها هذه الأجيال ومدى قربها وبعدها من الجانب الروحانـي الذي يشكل أكبر وأقوى الحاجات الإنسانية على الإطلاق، بل لا أكون مبالغًا عندما نعلم أن الإنسان يحتاج لكي يعيش مستقر الإحساس والعواطف أن يشبع جملة من الاحتياجات تتمثل بالجوانب المادية ثم المهنية، ثم الاجتماعية، ثم العائلية، ثم الشخصية، ثم الصحية، ثم أعلى هذه الاحتياجات الذي له تأثير خيالي في سد النقص في جميع الاحتياجات الأخرى، هو الجانب الروحاني ، ومدى اتصال الفرد والجماعة بالله تبارك وتعالى، وهذا القول هو ما أثبته كثير من علماء النفس وأساتذة التحليل النفسي في العالمين العربي والغربي.

- إدارة الانفعالات أو ما يسمى بضبط الذات، وهو يمثل قدرة الفرد على التعامل مع المشاعر التي يستاء منها، وقدرته على إدارتها بما يعود عليه بالنفع، ويقلل قدر الإمكان من آثار النتائج السيئة والمزعجة؛ فكل منا تنتابه الكثير من المشاعر المؤذية، ولكن المعوّل عليه هو كيفية التحكم بها وتحجيم آثارها بحيث لا تجرف هذه الأحاسيس المتضاربة والحادة الفرد إلى حالة نفسية متردية تسهم في رفع مستوى القلق والحزن.

- الدافعية الذاتية وهي رفع مستوى الإحساس والتحفيز الداخلي والرغبة المشتعلة لتحقيق الأهداف والغايات التي يتطلع الفرد لتحقيقها، ومن هنا تظهر تلك المعاني التي دعا إليها الإسلام كالتوكل على الله والاستعانة به، والمؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، واليد العليا خير من اليد السفلى.. وغير ذلك.

- هل يمكن أن تحدثنا عن الذكاء الشخصي الاجتماعي، وهل الإنسان المتدين يكون ذكاؤه الاجتماعي أكثر من غيره؟

- الذكاء الشخصي الاجتماعي، ينقسم إلى:

1 - التعاطف (Empathy):

      وهو التفهم لمشاعر الآخرين وقراءة تعبيرات وجوههم ومعرفة مدلولات أصواتهم وتلمس حاجاتهم ومشكلاتهم والفرح لفرحهم والحزن لحزنهم: «من لـم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم»، و«مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى».

وغير ذلك من الثوابت الشرعية التي تنزل على هذا الإحساس الإنساني الراقي.

2 - المهارات الاجتماعية Socail Skills، وقد جاء الإسلام بكم هائل من التشريعات التي تنظم علاقة الفرد مع الجماعة وإعطاء كل ذي حق حقه، وتوزيع الأدوار في المجتمع الواحد بين الحاكم والمحكوم وبين الزوج وزوجته وبين الأفراد أينما كانوا، وفي أي موقع مع أخيه الإنسان حتى لو كان يخالفه في المعتقد والمذهب والتوجه، ولا أدّل على ذلك من حسن أخلاق النبي [ مع كفار قريش واليهود والنصارى.

- اهتمت التشريعات بالمشاعر والعواطف اهتمامًا بالغًا بداية من قضايا الإيمان واليقين والإحسان وانتهاءً بإماطة الأذى عن الطريق، فهل يمكن ان توضح لنا ذلك؟

- إن الشرع الإسلامي قدّم منهاجًا تربويًا رائعًا ومتكاملاً لا يتصادم مع الفطرة الإنسانية بل يتسم بالاعتدال بين مكونات النفس الإنسانية عقليًا وانفعاليًا واجتماعيًا وجسديًا وروحانيًا.

      كما اهتمت التشريعات المحكمة بالمشاعر والعواطف اهتمامًا بالغًا بداية من قضايا الإيمان واليقين والإحسان وانتهاءً بإماطة الأذى عن الطريق، فجاءت شعب الإيمان التي أخبر النبي[: «الإيمان بضع وسبعون شعبة» بمنزلة دستور إنساني متكامل لجميع جوانب الشخصية الإسلامية المتزنة والبعيدة عن الانفعالات السلبية والتطرف الفكري والإرهاب الجسدي والشطط في السلوكيات والتناقض في المبادئ والقيم والأخلاقيات.

- كيف يمكن أن يكون هناك مجتمع يسوده الحب بين الناس كما أمرنا ديننا الإسلامي الحنيف؟

- في الواقع إن الاهتمام بروح الود والابتسامة والبشاشة مع الآخرين هوالأساس في إيجاد المجتمع المتحاب. بل تأمل معي حديث النبي [ الأول الذي عندما دخل المدينة: «ياأيها الناس، أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصلوا الأرحام، وصلوا بالليل والناس نيام، تدخلوا جنة ربكم بسلام»؛ كي تعلم أن ما ذكرنا من المحاور الرئيسة في النظرية الأخلاقية للذكاء العاطفي لا تتعدى كلمات هذا الحديث النبوي الشريف.

      الدعوة إلى اللجوء إلى الله تعالى (الجانب الروحاني) في السراء والضراء خاصة عند البلاء والكرب وتحقيق الأمن والاطمئنان من خلال اللجوء إلى منطقة الأمان النفسي من خلال التعلق بالركن المتين والقوة المطلقة، وهي قوة الله تعالى.

      وكذلك المنهج العملي في مواجهة الكوارث والأزمات وتحمل الصعاب وتحفيز الذات (الدافعية الذاتية) لمقاومة هذه التحديات عبر: دفع الحزن بعقيدة القدر «قدر الله وما شاء فعل».

www.al-forqan.net