السلفية.. أقوى الدعوات الإصلاحية في تايلاند

 

 

لا يمكن لصحافي أو باحث يهتم بشؤون المسلمين في العالم أن يقع بحث في يده كمثل الذي بأيدينا عن المسلمين في تايلاند إلا ويتناوله ؛ لما فيه من كنوز معرفية عن وجود وانتشار الإسلام في بلد مثل تايلاند  ولا سيما أن الدين الرسمي لتايلاند هو البوذية، وكيف نشأت حركات التحرير، والحفاظ على الهوية الإسلامية في جنوب البلاد تحديداً، والمشكلات والتحديات التي يعانيها المسلمون هناك.

       فقد رصد هذا الواقع في بحث قيم الدكتور عبدالرشيد هأميي التايلاندي، نائب عميد أكاديمية الدراسات الإسلامية والعربية في جامعة ناراديوس راجنكرين، موضحاً أن في تايلاند إخواناً يستصرخون الأخوة الإسلامية، ويستنجدون بالشعوب المحبة للعدالة والسلام.

التجارة تنقل الإسلام

       رغم وفرة الدراسات التي تتعمق في تاريخ الإسلام وكيفية دخوله لبلاد الشرق الأقصى دون قوة عسكرية أو جيش محارب  للسيطرة على ممالك بوذية وبراهمية ليقيم دولاً وإمارات إسلامية في إندونيسيا وماليزيا وجزر الفيلبين، إلا أن الدراسات عن دخول الإسلام إلى تايلاند لا تزال نادرة، رغم المكانة الرفيعة التي بلغها المسلمون في تايلاند وكادت تجعل منها بلداً إسلامياً كما اعترف بذلك كثيرون من الرحالة الأجانب الذين زاروا تايلاند خلال القرنين السادس عشر والسابع عشر الميلاديين.

       وفي الآونة الأخيرة ظهرت بعض الدراسات التي تتحدث عن دخول الإسلام لتايلاند معظمها مترجم عن دراسات غربية،  ومن أشهر المؤرخين الذين تحدثوا عن الوجود الإسلامي في تايلاند المفكر التايلاندي المعاصر الأمير» كيكريت براموج «رئيس الوزراء الأسبق ورئيس تحرير صحيفة «سيام رات» فقد ألقى محاضرة بقاعة مجلس المعلمين ببانكوك في أوائل الستينيات عن تاريخ الوجود الإسلامي في تايلاندا وتعد هذه المحاضرة من أفضل المصادر التاريخية عن تاريخ الإسلام وما أداه من أدوار.

       وقد ثبت أن الرحلات التي قام بها المهاجرون العرب والهنود والفرس بغرض التجارة بجانب آثارها الاقتصادية أسهمت في نشر الدين الإسلامي في أماكن متعددة لم تطأها قدم عربي واحد.

عدد المسلمين

       يبلغ عدد المسلمين في تايلاند حوالي 10 ملايين نسمة ينتشرون في مختلف أنحاء البلاد، ويمثلون الأغلبية في المحافظات الجنوبية وهي فطاني، وجالا، وناراتيوات، وستول، وسونجكلا.

الطبيعة والعادات

         يعيش مسلمو تايلاند فيما بينهم في جو يغلب عليه التعاون في أمور الخير والمساعدة في أعمال البناء مثلاً ومناسبات الفرح والمواساة في الأحزان ... إلخ.

       أما العادات التي يحرصون عليها فتتمثل في الزواج وختان الأولاد والاحتفال بالعام الهجري الجديد في المدارس الدينية والمساجد والاحتفال بعيدي الفطر والأضحى في المساجد ببرامج دينية كإجراء مسابقة في القرآن الكريم ومسابقة دينية بين الطلبة المسلمين وغير ذلك.

العلاقة بالحكومة

       طبقاً لنص المادة 38 من الدستور التايلاندي لعام 1997م والدساتير السابقة، فهناك كفالة لحرية العقيدة وإقامة الشعائر الدينية لكافة المواطنين ومن ضمنهم المسلمون .

المساجد وإدارتها

       يصل عدد المساجد في مختلف أنحاء تايلاند إلى 3494 مسجداً، وفي العاصمة بانكوك والمنطقة الوسطى للبلاد حوالي 365 مسجدا.

  وقد بنيت هذه المساجد بمساعدات مالية من المسلمين وبعضها من قبل الحكومة التايلاندية.

وطبقاً للمرسوم الملكي الخاص بالمساجد لسنة 1947م لكل مسجد لجنة إدارية تقوم على شؤونه وفقاً للشريعة الإسلامية، مكونة من الإمام والخطيب والمؤذن و12 عضواً، ومدة العمل لجميع الأعضاء 4 سنوات، ما عدا الإمام والخطيب والمؤذن فهي لهم مدى الحياة أو بالاستقالة.

شيخ الإسلام

       شيخ الإسلام أو «جولار أشمونتري» هو أعلى المناصب الإسلامية في تايلاند، ويتم تعيينه بقرار ملكي، بعد انتخابه من قبل رؤساء المجالس الإسلامية بالمحافظات، ويقوم بتعيين عدد من ذوي الكفاءة كمستشارين له، فهو يعد رئيس المسلمين والمسؤول عن إدارة شؤونهم الإسلامية، كما يعتبر مستشاراً للدوائر الحكومية المختلفة للشؤون الإسلامية، وينص القانون الخاص بشؤون الإٍسلام في تايلاند على أن شيخ الإسلام مستشار لوزارة الداخلية والتعليم وغيرهما فيما يتعلق بالمسلمين، وهو رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية والقائم بالإشراف على المساجد والمدارس الإسلامية.

التعليم

في البدايات كان المعهد أو المدرسة يعرف باسم « فندوق» ويؤسسه عالم من العلماء يدرس فيه لأولاد المسلمين بعد كل الصلوات المفروضة علوم الدين واللغة متطوعاً، لا يتقاضى أجراً على ذلك، معتمداً بعد الله على عرقه وما يصل إليه من هدايا وهبات من المحسنين وفاعلي الخير.

       وقد نبغ كثير من طلبة « فندوق « حتى صاروا علماء أجلاء ولهم سمعة طيبة في علوم الدين واللغة .. وفي عام 1961 غيرت الحكومة نظام الحلقات في « فندوق « إلى الفصول المدرسية المنتظمة وأدخلت مناهج دراسية فضلاً عن العلوم العصرية، وحولت اسم «فندوق» إلى معهد أو مدرسة .

  وأما في المرحلة الثانوية فيمكن للطلاب المسلمين الدراسة في المدارس الدينية الأهلية المنتشرة في البلاد والتي تبلغ 395 مدرسة وإما الدراسة في المدارس الأهلية التي تدرس الدين والدنيا معاً والتي يبلغ عددها 158 مدرسة أو في مدارس الحكومة العامة التي تدرس العلوم العصرية فقط.

       أو المرحلة الجامعية فهناك ثلاثة مستويات تعليمية جامعية يستطيع الطلاب المسلمون الالتحاق بها وهي : جامعة جالا الإسلامية، وكلية الدراسات الإسلامية التابعة لجامعة الأمير سونجكلا ناكرين، وأكاديمية الدراسات الإسلامية والعربية بجامعة ناراديواس راجنكرين بناراتيوات للحصول على الدرجة العالية ( الليسانس ).

هيئات إسلامية عالمية

       في تايلاند جمعيات ومؤسسات خيرية تقوم على رعاية شؤون مسلميها، وهناك مؤسسات وهيئات إسلامية عالمية تقوم بهذا الدور أيضاً ورفع معنوياتهم والمساعدة على الوجود الإسلامي هناك، ومن أهم هذه المؤسسات :

الأزهر الشريف :

         فقد أدى دوراً فعالاً في رفع مستوى مسلمي تايلاند من خلال بعثاته لمعلميه للمدارس الدينية الأهلية في تايلاند، وكذلك المنح الدراسية للطلاب التايلانديين، وإرسال الكتب الدينية واللغة العربية وإقامة الدورات لتدريب الأئمة، ومعادلة شهادات المدارس الدينية في تايلاند بالشهادات الثانوية الأزهرية وغير ذلك.

المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بالقاهرة:

       حيث يقدم منحاً لأبناء تايلاند للدراسة بالأزهر، ويقدم معونات مالية وكتباً دينية  وغيرها.

رابطة العالم الإسلامي :

       قامت الرابطة بدعم مسلمي تايلاند مادياً وأدبياً لتحسين أوضاعهم ورفع مستواهم الاجتماعي والاقتصادي والعلمي والثقافي، ليس هذا فحسب، بل عرضت الرابطة مشكلات مسلمي تايلاند في المؤتمرات الإسلامية ومنها مؤتمر القمة الإسلامي الثالث بمكة المكرمة عام 1401هجرية؛ حيث حثت الرابطة الحكومة التايلاندية على وقف العمليات العسكرية ضد الشعب المسلم، والعمل على تحسين أوضاعه اقتصادياً وتعليمياً ومنحه كافة حقوقه المدنية.

       كما طلبت الرابطة إثارة قضية المسلمين في تايلاند في المحافل والمؤتمرات العربية والإسلامية والدولية لنيل حقوقهم المشروعة.

الرئاسة العامة لإدارة البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد :

       وهي هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية، وقد قامت لجنة الدعوة الخارجية بها بكفالة العديد من الدعاة إلى الله تعالى والمدرسين الذين يقومون بتبليغ الدين الإسلامي في مجتمع تايلاند، كما قامت بتوزيع المصاحف والكتيبات الإسلامية إلى بعض المساجد والمعاهد الإسلامية الأهلية في تايلاند.

هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية :

       استفاد مسلمو تايلاند منها من خلال مكتبها في بانكوك؛ حيث تكفل لجنة المعلمين العديد من المدرسين في المدارس والمعاهد الإسلامية فيها، وتكفل لجنة الدعوة الإسلامية العديد من الدعاة في المساجد والقرى، كما تقدم لجنة الإعانات الدراسية للعديد من الطلبة والطالبات إعانة دراسية شهرية.

أهم الحركات الدعوية الإسلامية على ساحة تايلاند :

       بالإضافة إلى دور العلماء في المساجد والمدارس لنشر الإسلام ودعوته، فهناك بعض حركات الدعوة الإسلامية التي أسهمت في نشر الدعوة الإسلامية في تايلاند وهي بترتيب البحث فق الآتي:

• جماعة الدعوة والتبليغ :

       وهي جماعة إسلامية تقوم دعوتها على تبليغ فضائل الإسلام لكل من تستطيع الوصول إليه، ملزمة أتباعها بأن يستقطع كل واحد منهم جزءًا من وقته لتبيلغ الدعوة ونشرها بعيداً عن التشكيلات الحزبية والقضايا السياسية.

  وتقوم هذه الجماعة على تزكية النفس وتربيتها بالدعوة إلى مبادئها الستة، وهي :

1- اليقين بالكلمة الطيبة « لا إله إلا الله محمد رسول الله «.

2- إقامة الصلاة بالخشوع والخضوع.

3- العلم والذكر.

4- إكرام المسلمين.

5- إخلاص النية.

6- الخروج في سبيل الله.

حركة الدعوة السلفية:

       الدعوة السلفية رائدة الحركات الإصلاحية التي ظهرت إبان عهود التخلف والجمود الفكري في العالم الإسلامي، تدعو إلى العودة بالعقيدة الإسلامية إلى أصولها الصافية، وتلح على تنقية مفهوم التوحيد مما علق به من أنواع الشرك، وقد أحياها الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله، وقد انتشرت مع الحكم السعودي في بلدان نجد ثم دخلت الرياض ثم مكة المكرمة والمدينة المنورة.

       وانتقلت الدعوة السلفية إلى تايلاند مع المتخرجين في المعاهد والجامعات في المملكة العربية السعودية، ولا سيما الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة والمعاهد التابعة لها منذ أواخر القرن الرابع عشر الهجري.

       وحظيت هذه الدعوة بنجاح كبير بفضل النشاط والجهود المكثفة من رواد هذه الحركة في مجال العقيدة وتنقية مفهومها والعناية بتعليم العامة وتثقيفهم ولفت أنظارهم إلى البحث عن الدليل ودعوتهم إلى التنقيب في بطون أمهات الكتب والمراجع قبل قبول أية فكرة فضلاً عن تطبيقها، كما أن لهم جهوداً في القضاء على البدع والخرافات التي كانت منتشرة بسبب الجهل والتخلف ومطالبة المسلمين بالرجوع إلى ما كان عليه المسلمون في الصدر الأول.

مشكلات المسلمين في تايلاند :

أولاً : مشكلة تربية الأطفال :

       لأن الأطفال هم عماد الغد ومستقبل الأمة، فنجد أن أطفال المسلمين في تايلاند يعانون مشكلات أساسية وهي :

1- البيئة التي يعيشون فيها .

2- التعليم الإلزامي في المرحلة الابتدائية في المدارس الحكومية البوذية.

3- انتشار الرذيلة بين العديد من الأطفال من خلال وسائل الإعلام السمعية والمرئية.

ثانياً : مشكلة التعليم :

       التعليم لأبناء المسلمين في تايلاند يكون في المدارس الإسلامية الأهلية المتواضعة أو كتاتيب ملحقة بالمساجد يومي السبت والأحد أو يوم الأحد فقط أو في المساء من كل يوم ما عدا الخميس والجمعة، وتقوم الأسرة بتلقين أبنائها التعاليم الدينية في المنزل.

  كما أن الكبار من الآباء والأمهات يتلقون دروسهم الدينية في المساجد أو في بيوت العلماء الذين وقفوا أنفسهم على خدمة الدين وتعاليمه مرة أو مرتين أسبوعياً.. ومن أهم المشكلات التي تواجه التعليم هناك :

• ضعف الإمكانيات المادية والأدبية.

• قلة المدارس والجامعات.

• عدم توافر المناهج الخاصة بالتعليم الإسلامي.

• ندرة الكتب الإسلامية المناسبة لأوضاعهم وحاجاتهم، وخاصة أنهم يواجهون غزواً ثقافياً من قبل أعداء الإسلام.

• وجود سياسات تعليمية معادية من قبل الحكومة التايلاندية.

ثالثاً : المشكلات الاقتصادية :

       وتتمثل في انخفاض الدخول ونقص المهارات، حيث الحرفة الرئيسة لمسلمي تايلاند هي زراعة أشجار المطاط والأرز والفواكه، وعليه فإن الأحوال الطبيعية وتقلب الأسعار العالمية من العوامل التي تؤثر في اقتصاد المسلمين في تايلاند.

       علاوة على ذلك الضرائب الكبيرة التي تفرضها الحكومة على المزارعين وتحكمها في أسعار مواد الزراعة خاصة المطاط والأرز والخشب، كذلك يحجم أبناء المسلمين عن دخول معاهد التعليم الفني (المحضن الأساسي لتفريخ ذوي المهارات) وذلك لكونها تعتمد في مناهجها على نشر الديانة البوذية في صفوف المسلمين، ولا شك أن هذا الإحجام يؤدي لضعف المهارات الفنية لمسلمي تايلاند.

رابعاً : المشكلات الاجتماعية:

       أكبر هذه المشكلات هي الانخراط في المجتمع البوذي انخراطاً في الدين واللغة والعادات والتقاليد الاجتماعية، وإن كان بطيئاً بفعل المؤسسات الإسلامية هناك التي تحول دون سرعة تحقق هذا الانخراط المشؤوم،

       ومن مظاهر هذا الانخراط تغيير الأسماء الإسلامية إلى الأسماء البوذية، ولا سيما الأطفال الذين يدرسون في المرحلة الابتدائية والمتوسطة، وكذلك أسماء الأماكن.

وللإسراع في عملية الانخراط قامت الحكومة بطرد زعماء المسلمين إلى خارج البلاد بوسائل مختلفة حتى تسيطر البوذية عليهم.

تحديات  الوجود الإسلامي

من أهم التحديات الخطيرة بهدف تصفية الوجود الإسلامي في تايلاند :

• التحديات الشيوعية : يتظاهر الشيوعيون بأنهم مسلمون  ويتمركزون في الأدغال والجبال ويرسلون عملاءهم المدربين إلى القرى لشرح مبادئهم الهدامة للقرويين المسلمين.

• التنصير التنصرانية: الإرساليات التنصرانية في تايلاند نشيطة جداً، حيث إمكانياتها المادية الضخمة التي ترصدها الهيئات والمنظمات في الدول النصرانية الغربية، ومن وسائل ذلك :

• إنشاء مستشفيات وعيادات طبية في الولايات الجنوبية (معقل المسلمين) لتقديم العلاج لمرضى المسلمين مجاناً أو بأسعار مخفضة.

• فتح فصول دراسية في مدينة جالا لتدريس اللغات الحية وغيرها من العلوم للطلبة المسلمين، بهدف الترويج لتعاليم النصرانية.

• النشاط اليهودي: فقد بدأت المنظمات اليهودية في غزو المجتمع التايلاندي المسلم عن طريق إنشاء نوادي الروتاري في كل من مدينة جالا، وناراتيوات، وفطاني، وستول، وسونجكورا، وغيرها، ويتم هذا بطبيعة الحال بتشجيع من الحكومة التايلاندية.

 

تايلاند في سطور

       تقع تايلاند في قلب الكتلة اليابسة التي تشغل جنوب شرق آسيا، تحدها من الشمال جمهورية بورما الاتحادية الاشتراكية وجمهورية لاوس الديمقراطية الشعبية، وشرقاً جمهورية لاوس وكمبوديا وخليج تايلاند، وجنوباً جمهورية ماليزيا الاتحادية  وغرباً جمهورية بورما وبحر أندامان ومضيق مالاقا.

       وتبلغ مساحة تايلاند حوالي 512.965 كيلو مترا مربعا وهي ثالث أكبر دولة في جنوب شرق آسيا، أي بعد إندونيسيا وبورما من حيث المساحة.

       أما عدد السكان فطبقاً لإحصاء عام 2004 بلغ أكثر من 63 مليون نسمة، يعيش منهم نحو سبعة ملايين نسمة في العاصمة بانكوك وحدها، والباقون يعيشون في مناطق مختلفة من البلاد.

       والدين الرسمي للدولة هو البوذية، حيث يدين بها حوالي 87% من السكان، ويليها الإسلام حيث يدين به حوالي 12%، ويدين بالنصرانية حوالي 0.6%، و0.4% يدينون بديانات أخرى.

        ونظام الحكم في تايلاند هو النظام الملكي الدستوري الديمقراطي  حيث تتكون عناصر الحكم من الملك وهو الذي يحمل لقب عاهل الدولة وهو رمز للاحترام والتقديس عندهم، وله سلطات متعلقة بإدارة البلاد حددها الدستور، وهي ثلاثة :

1- السلطة التشريعية : وهي التي تصدر المراسيم والتشريعات المستخدمة في الحكم، وتتمثل في مجلس الشيوخ ومجلس الشعب، ويأتي أعضاؤهم بالانتخاب العام.

2- السلطة التنفيذية : وتتكون من رئيس الوزراء والوزراء الذين تم اختيارهم من بين أعضاء مجلس الشعب، ويجب عليهم تقديم الولاء للملك قبل ممارسة وظائفهم.

3- السلطة القضائية : وتتمثل في المحكمة التي تفصل في المنازعات بين المواطنين هناك طبقاً للقانون التايلاندي، وتمنع الموظفين الحكوميين من استعمال السلطة بطريق مخالف للقانون.

www.al-forqan.net