أخبار سريعة
الإثنين 20 نوفمبر 2017

أخبار » نفذت عدد من المشاريع الضخمة بالتعاون مع هيئة الإغاثة لشرق إفريقيا- لجنة القارة الإفريقية وحصاد عام من الإنجازات في كينيا

نسخة للطباعة

العمل الخيري والإنساني في الإسلام من أهم الأعمال التي يقوم بها المسلم، وتنطلق هذه الأهمية من القيمة المصاحبة لهذا العمل الخيري؛ لأنه نفع عام يتعدى إلى الآخرين، إضافة أن المسلم يتقرب به إلى الله وهو جزء من العبادة؛ ولذلك فإن لجنة القارة الأفريقية بجمعية إحياء التراث الإسلامي ما زالت في مسارها الخيري والإنساني الذي بدأته منذ عقود في كينيا بالتعاون مع هيئة الإغاثة لشرق أفريقيا- كينيا، وفي هذا التقرير نستعرض بعضا من تلك الإنجازات المثمرة في عام 2016م، من إنشاء المراكز والمدارس الإسلامية وحفر الآبار السطحية والارتوازية والمشاريع الموسمية في جمهورية كينيا عبر هيئة الإغاثة لشرق أفريقيا.

هيئة الإغاثة في سطور

     هي هيئة خيرية إسلامية غير ربحية غير سياسية، تأسست عام 1996م، مقرها جمهورية كينيا (نيروبي)، هدفها الرئيس نشر الإسلام وفق منهج النبي صلى الله عليه وسلم، وتحذير المسلمين من الغلو والتطرف والبدع والمنكرات في الدين من خلال تسهيل السبل كافة لإيصال الدعوة من إنشاء مراكز إسلامية ومساجد، ومدارس، وملاجئ للأيتام ولحديثي العهد في الإسلام، متعاونة مع لجنة القارة الأفريقية بجمعية إحياء التراث الإسلامي وجميع المحسنين وأهل الخير.

 

الأهداف الرئيسة

وتتمثل الأهداف الرئيسة لهيئة الإغاثة لشرق أفريقيا في أمور عدة هي:

نشر الإسلام الصحيح وفق منهج الحبيب المصطفى  صلى الله عليه وسلم، والتحذير من الغلو والتطرف والبدع والمنكرات في الدين.

تخريج جيل جديد من أبناء المسلمين يتحلون بالآداب الإسلامية الصحيحة والثقافة الدينية والعلوم الشرعية.

إنشاء المراكز الإسلامية والمدارس والخلوات لتحفيظ القرآن الكريم، ودور الأيتام لتحريك عجلة الدعوة الصحيحة بالمنهجية الوسطية.

إقامة المشاريع الإغاثية العاجلة للمناطق المنكوبة بالجفاف والفيضانات.

بذل المجهود لتوحيد صفوف المسلمين في كينيا خاصة، وفي شرق أفريقيا عامة.

توفير مياه الشرب النقية من خلال حفر الآبار السطحية والارتوازية في المناطق المتأثرة بالقحط والجفاف.

السعي إلى كفالة الأيتام والأرامل وذوي العاهات المزمنة والاحتياجات الخاصة.

تحسين المستوى التعليمي وزيادة فرص حصول المجتمع على التعليم الأساسي من خلال بناء المدارس وتطوير المناهج وشراء الأدوات المدرسية واللوازم التعليمية.

تحسين الظروف الصحية للمجتمع بواسطة زيادة المراكز الصحية لوضع حد للأمراض المتولدة من المياه غير النقية.

تنفيذ مشاريع موسمية مثل إفطارات جماعية وتوزيع سلات غذائية في شهر رمضان المبارك وكذلك توزيع الأضاحي.

رسالة من رئيس مجلس الإدارة

     وفي هذا الإطار صرح الشيخ أحمد محمد عبده -رئيس مجلس الإدارة- قائلا: منذ تأسيس هيئة الإغاثة لشرق أفريقيا قامت بتنفيذ العديد من المشاريع الإنشائية والتنموية، وقدمت للمسلمين خدمات جليلة عبر العقود الماضية في مجالات عدة، منها: إنشاء المراكز الإسلامية، والمساجد، والمدارس، والملاجئ للأيتام، ودعوة الناس إلى الالتزام بنصوص الكتاب والسنة عقيدة وعملا وأخلاقا ومعاملات من غير غلو ولا تطرف، ومكافحة العقائد المنحرفة والأفكار المستوردة في الإسلام، وإقامة العلاقات الوثيقة بين المسلمين، وتقوية أواصر الأخوة والمودة بينهم، وبذل المساعي الحميدة لجمع كلمة المسلمين وتوحيد صفوفهم، وقد تمت هذه الجهود المذكورة بعد الله -سبحانه وتعالى- بالتبرع والتعاون من إخواننا المحسنين -أهل الخير- في الكويت، جزاهم الله خيرا، وسنقدم لكم في هذا المنشور غيضاً من فيض لمشاريع الهيئة وإنجازاتها لهذا العام 2016.

     وأضاف قائلاً: لا يسعني في الختام إلا أن أقدم شكري وتقديري للإخوة المحسنين الكرام -جزاهم الله خيرا- كما أوجه كل الشكر والتقدير والعرفان إلى سفير دولة الكويت في كينيا، لجهودهم المثمرة في التضامن مع إخوانهم المسلمين في كينيا، وأتوجه كذلك بالشكر إلى الإخوة منسوبي لجنة القارة الأفريقية بجمعية إحياء التراث الإسلامي على جهدهم وعملهم المتواصل لإخوانهم، وتحقيق طموحات الهيئة المتمثلة بإيجاد مجتمع سليم العقيدة.

إنشاء المساجد والمراكز الإسلامية

     انطلاقا من استشعار الهيئة لأهمية المسجد في الإسلام ودوره الرئيس في إظهار شعائر الإسلام وإقامة الصلوات الخمس التي تربط الإنسان بربه -سبحانه وتعالى- وليكون المسجد مكانا يجتمع المسلمون ويتلاقون ويتدارسون فيه؛ لذلك قامت هيئة الإغاثة لشرق أفريقيا ببناء عدد كثير من المساجد في مختلف المناطق في جمهورية كينيا، كما أنشأت في هذا العام مراكز إسلامية ومدارس عدة؛ لتعليم أبناء المسلمين في كينيا بالتعاون مع لجنة القارة الأفريقية بجمعية إحياء التراث الإسلامي والسفارة الكويتية في نيروبي.

رعاية الأيتام

     ما زالت هيئة الإغاثة لشرق أفريقيا تبذل جهودها في رعاية الأيتام وتشغيل عدداً من الملاجىء في مناطق كينيا تم إنشائها من قبل لجنة القارة الأفريقية بجمعية إحياء التراث الإسلامي؛ حيث تحتضن هذه الملاجئ حوالي 900 يتيم من مختلف الأقاليم الكينية وهي:

- مركز (دار الفوز) للأيتام في المنطقة الجنوبية بمدينة (نماغنا) في الحدود الكينية التنزانية ويضم 100 يتيم.

- مركز الفتح الإسلامي في مدين (وجير) في منطقة شمال شرق كينيا ويضم 400 يتيم.

- مركز الأيتام في مدينة (كوينانغو) في (ممباسا) الساحلية ويضم 100 يتيم.

- مركز دار عبدالله للأيتام في مدينة كدس في المنطقة الوسطى ويضم عدد 102 يتيم.

- مركز (خليفة بن جاسم) في (توالا -نيروبي) ويضم 82 يتيماً.

     وتتمثل مهمة هذه الملاجئ في رعاية شؤون الأيتام والعناية بهم في التربية والتعليم والتوجيه والنصح، والقيام بما يحتاجونه من حاجات تتعلق بحياتهم الشخصية من المأكل والمشرب والملبس والعلاج، وفي هذا عام 2016م كان للأيتام النصيب الأوفر؛ حيث قدمت الهيئة للملاجئ تحفيزات عدة من ملابس عيدية والزي المدرسي وغير ذلك، وهنا أنواع لبعض النشاطات في الملاجئ لهذا العام.

رحلات ترفيهية للأيتام

     ولم تقتصر الهيئة على تقديم هذه الخدمات وحسب وإنما أقامت رحلات ترفيهية عدة للأيتام إلى بعض المزارع والأماكن التاريخية في كينيا، بصحبة عدد من مشرفي ومسؤولي الأيتام في الهيئة، وتضمنت الرحلات تحفيز الأيتام وتنمية قدراتهم العقلية والثقافية ورفع روح معنوياتهم، من خلال برامج وفعاليات عدة متنوعة، ثقافية تربوية ترفيهية.

حفر الآبار

     انطلاقا من أهداف الهيئة المتمثلة بتوفير مياه الشرب النقية من خلال حفر الآبار السطحية والارتوازية في المناطق المتأثرة بالقحط والجفاف، ونظرًا للظروف المأساوية والحالات الإنسانية البائسة التي يعاني منها الشعب في مناطق، شمال شرق كينيا، قامت الهيئة بحفر عشرات الآبار في مناطق شمال شرق كينيا التي تعد الأكثر جفافا في كينيا وجميع سكانها مسلمون.

نشاطات موسمية

     في شهر رمضان المبارك قامت الهيئة بتنفيذ إفطارات جماعية في كثير من المناطق في جمهورية كينيا وملاجئ الأيتام التابعة للهيئة، كما قدمت الهيئة في أيام عيد الأضحى لهذا العام 1437 مئات من الأغنام لتوزيعها على أكثر المساجد التي أنشأتها الهيئة في كينيا ومخيمات اللاجئين في داداب.

أضف تعليقك

التعليقات

لا توجد تعليقات لهذه المادة

©2015 جميع الحقوق محفوظة