أخبار سريعة
الجمعة 24 نوفمبر 2017

أخبار » مشاركة كويتية في الملتقى الدولي الرابع لأوقاف القدس في اسطنبول

نسخة للطباعة

  

 


شاركت الكويت في فعاليات (الملتقى الدولي الرابع لأوقاف القدس) بوفد من الأمانة العامة للأوقاف الكويتية برئاسة الأمين العام للأمانة محمد الجلاهمة، واستمرت فعاليات الملتقى الذي انطلق لمدة يومين؛ حيث تضمنت تلك الفعاليات مناقشة الأوراق البحثية في جلسات العمل بمشاركة باحثين من تركيا وخارجها.

كما شارك عدد من الشخصيات العربية والإسلامية البارزة بالملتقى بهدف دعم المدينة المحتلة والمسجد الأقصى في ظل ما تواجهه من اعتداءات يهودية ظالمة.

 

إقامة دولة فلسطين

     من جانبه قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في كلمة ألقاها خلال المؤتمر: إن الطريق الوحيد للقضية الفلسطينية هو إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة عاصمتها القدس الشرقية ضمن حدود 1967، داعيا إلى ممارسة الضغوط على إسرائيل، وأكد أردوغان أن الإفلات من العقاب يزيد من عدوانية الجناة، جاعلا هذا هو السبب الذي يزيد من عدد الجرائم التي ترتكبها إسرائيل في فلسطين.

 

     وشدد على أن جميع محاولات تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة محكوم عليها بالفشل ما لم تتم المحاسبة على الجرائم والمجازر المرتكبة، وأضاف ليس من الممكن ضمان تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة دون حل عادل للقضية الفلسطينية، مضيفا نحن بحاجة أولا إلى احترام القوانين والقرارات الدولية وليس لأي كان أو أي بلد أن يكون فوق القانون».

 

لفت لانتباه المسلمين

     فيما قال مؤسس المعهد الدولي للوقف الإسلامي سامي الصلاحات في كلمته: إن «الملتقى جاء انسجاما واستجابة لقرارات القمة الإسلامية التي عقدت في أسطنبول في أبريل 2016 لدعم القدس اقتصاديا وتعزيز صمود الشعب ودعم الموارد وأهمها الأوقاف»،  وأضاف أن هذا الملتقى الذي انطلق في عام 2011 وأكمل 3 دورات هو عبارة عن قناديل إضاءة ولفت لانتباه المسلمين لما يحصل في القدس والمسجد الأقصى في ظل الاحتلال.

 

ولفت الصلاحات إلى وجود تحديات مصيرية في القدس؛ إذ تبلغ نسبة البطالة بين سكان المدينة من المسلمين 14 في المائة، ونسبة الفقر نحو 50 في المائة، الأمر الذي يتطلب العمل يدا بيد.

 

تعزيز الدعم الاقتصادي

 

    اما الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي يوسف بن أحمد العثيمين؛ فشدد في كلمته على ترحيب المنظمة بالمبادرات التي تدعم القدس الشريف بالتنسيق مع دولة فلسطين، وأكد أن تعزيز الدعم الاقتصادي أحد روافده لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي، ولفت العثيمين إلى أن المنظمة ستواصل بالتعاون مع البنك الإسلامي للتنمية المساهمة بدعم الشعب الفلسطيني ودعم صمود مؤسساته.

 

تحمل مسؤولياته الإنسانية

 

     من جانبه طالب رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمدالله في كلمته المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته الإنسانية والأخلاقية لنصرة البواسل والإفراج عنهم دون استثناء وشرط، وأوضح أن إسرائيل عملت منذ احتلال الأراضي الفلسطينية على عزلها عن محيطها العربي والإسلامي بغرض التهويد، وهذا أمر لا يخالف القوانين وحسب، بل روح العصر الذي ينبذ العنصرية أيضا.

 

ودعا الحمدالله المستثمرين العرب والمسلمين للاستثمار على أراضي الأوقاف الفلسطينية، الأمر الذي يحفظها من المصادرة ويحقق عوائد مالية، وأشار إلى أن السكن هو أبرز أوجه معاناة المقدسيين في ظل ما تفرضه حكومة الاحتلال من قوانين صارمة تمنعهم من الترميم والإعمار.

أضف تعليقك

التعليقات

لا توجد تعليقات لهذه المادة

©2015 جميع الحقوق محفوظة