أخبار سريعة
الإثنين 11 ديسمبر 2017

أخبار » تراث الجهراء افتتحت مخيمها الربيعي السادس والعشرين - الشمري: (إحياء التراث) يدها ممدودة لمن يريد الخير والبر

نسخة للطباعة

بحضور معالي محافظ الجهراء الفريق فهد الأمير ورئيس جمعية إحياء التراث الإسلامي م. طارق العيسى افتتحت جمعية إحياء التراث الإسلامي فرع محافظة الجهراء مخيمها الربيعي في نسخته السادسة والعشرين وسط حضور غفير في استراحة الحجاج في منطقة الجهراء.

     وبدأ د. فرحان عبيد الشمري -رئيس الهيئة الإدارية في فرع محافظة الجهراء- كلمته الافتتاحية بالثناء على الله -عز وجل- أن يسّر لنا هذا المخيم ممثلا بلجنة الدعوة والإرشاد التي بذلت جهدا مباركا في تنظيمه مع بقية اللجان العاملة في الفرع، مشيدا بجهود محافظ الجهراء فهد الأمير على دعمه المتواصل للعمل الخيري والدعوي وتشجيعه لأبنائه في الدعوة إلى الله -عز وجل- الذين يسلكون منهجا وسطيا يدعون فيه بالحكمة والموعظة الحسنة.

      وشدد الشمري على أن جمعية إحياء التراث الإسلامي يدها ممدودة لمن يريد الدعوة إلى الله -جل وعلا- ويشاركنا فيها، ومن يرغب في إغاثة الملهوفين وجميع أعمال الخير والبر، ممثلة باللجان المتواجدة في الجمعية التي تفتح أبوابها لمن يرغب بذلك.

      وذكر الشمري أن من ضمن مشاريع الجمعية الدعوية والمؤثرة في العالم الإسلامي مكتبة طالب العالم التي انتشرت انتشارا مباركا في أغلب دول العالم، ولاسيما في إصدارها الثامن الذي يحتوي على كتب نافعة ومهمة في محاربة التطرف والتكفير والغلو.

      وختم الشمري كلمته الافتتاحية بذكره للقاء الذي جمعه مع الشيخ صالح الفوزان الذي أثنى على جمعية إحياء التراث الإسلامي وأشاد بجهودها وبقوله لهم: أنتم على خير، وكذلك من قبله الشيخ بن باز -رحمه الله- موضحا أن برنامج المخيم الربيعي هذا العام يشتمل على ديوانية يوم الأحد، يجتمع فيه الشباب مع الدعاة في يوم مفتوح للجميع، مبينا أن الجمعية قد خصصت يوم الاثنين يوما مفتوحا للأئمة والمؤذنين في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالتعاون مع إدارة مساجد محافظة الجهراء مع عائلاتهم للاستفادة من خدمات المخيم، وأوضح الشمري أن لطلبة العلم الشرعي نصيباً من اهتمام المخيم بهم وذلك كل ثلاثاء يلتقون مع الشيخ د.عبدالله الشريكه مدير مركز الوسطية في شرح كتاب الشيخ ابن عثيمين في العقيدة بعد العشاء.

      وفي محاضرة الافتتاح التي قدمها فضيلة الشيخ أ د. عبدالله بن إبراهيم الزاحم -أستاذ الفقه في الجامعة الإسلامية والمدرس في المسجد النبوي من المملكة العربية السعودية- بعنوان: (الحاجة إلى العلم الشرعي بين الواقع والمأمول)، ذكر أن ديننا الحنيف لم يحث فقط على طلب العلم، بل وأمرنا بالاستزادة منه في قوله -تعالى-: {وقل رب زدني علما}؛ فلم يطلب منه مالا ولا جاها لذلك كل من علِم عن الله -عز وجل- كان لله أتقى وأخوف؛ لذلك حصر الخشية من الله على العلماء في قوله: {إنما يخشى الله من عباده العلماء}، مستعرضا من السنة النبوية أحاديث تدعو الإنسان ببذل الغالي والنفيس في سبيل تحصيل العلم؛ فالنبي صلى الله عليه وسلم ذكر أنه من سلك طريقا يلتمس به علما سهل الله به طريقا إلى الجنة.

      وذكر الزاحم أنه لا يلزم من تبليغ آية أو حديث أن يصل المسلم إلى مرتبة كبيرة في العلم أو من طبقة كبار العلماء؛ فالعلم متاح لكل أحد لا يقتصر بطلبه على طائفة من الناس، مبينا أن صلاح المجتمع وأمنه واستقراره يقوم على هذا الدين العظيم؛ ولذلك مما أوجبه على هذه الأمة وعلى عباده أن يكون في كل مجتمع من يبلغ رسالة النبي صلى الله عليه وسلم وتعليم الناس أمور دينهم وأوجب الله -عز وجل- على الناس أن يسألوا أهل الذكر إن كانوا لا يعلمون؛ فواجب السؤال قبل أن يقوم بعمله المسلم حتى يكون على بينة في دينه وفي العلاقات الأسرية وفي الزواج والتجارة.

     وأوضح الزاحم أنه من أعظم ما أمر به المسلم الصلاة؛ فعليه أن يعرف كيف تكون الصلاة وأركانها وشروطها ومن يبين له ذلك هم أهل العلم، مشيرا إلى بعض مظاهر الانحراف في بعض المجتمعات الإسلامية سببه عدم وجود العلماء وعدم قيام العلماء بواجبهم تجاه تبيان العلم ونشره بين صفوف المسلمين والقيام به حق القيام، مختتما محاضرته بضرورة أن يكون لكل مسلم قدر من العلم الشرعي وحد أدنى منه حتى يقوم بالعبادات، ويحقق صحتها وشروطها على الوجه الأمثل.

      وفي ختام فعاليات افتتاح المخيم الربيعي كرّم محافظ الجهراء الفريق فهد الأمير مع رئيس جمعية إحياء التراث الإسلامي طارق العيسى ضيف حفل الافتتاح الشيخ عبدالله بن إبراهيم الزاحم وبحضور د.فرحان عبيد الشمري.

أضف تعليقك

التعليقات

لا توجد تعليقات لهذه المادة

©2015 جميع الحقوق محفوظة