أخبار سريعة
الأحد 23 سبتمبر 2018

أخبار » إحياء التراث الإسلامي تدشن حملتها الرمضانية لهذا العام تحت شعار: (سباق الخير)

نسخة للطباعة


نظمت جمعية إحياء التراث الإسلامي مؤتمراً صحفياً لحملتها الرمضانية لموسم هذا العام تحت شعار: (سباق الخير)، التي أطلقتها في سياق الحث على التنافس والتسابق لفعل الخير، وسيتم من خلالها طرح مشروع مختلف يوميا عن طريق فرق النشر عبر الوسائل الإعلامية، ووسائل التواصل الاجتماعي المختلفة طوال شهر رمضان المبارك لهذا العام.

تلبية رغبات المتبرعين

وفي بداية المؤتمر ألقى رئيس جمعية إحياء التراث الإسلامي، الشيخ: طارق العيسى، كلمة أوضح فيها بأن الحملة تستهدف تلبية رغبات المتبرعين في رمضان، وتنفيذ مجموعة من المشاريع الخيرية داخل الكويت وحول العالم.

وبين العيسى أن الحملة تأتي استمراراً لتميز الكويت ودورها الرائد في الجانب الخيري والإنساني الذي توج بحصول سمو الأمير على لقب (قائد للعمل الإنساني), واختيار الكويت (مركز للعمل الإنساني) من جانب الأمم المتحدة.

     وحول سبب اختيار اسم (سباق الخير)، شعارا للحملة أشار العيسى إلى أن الاسم مستوحى من كتاب الله وسنة نبيه[؛ فقد حثنا الله -سبحانه وتعالى- في كتابه على المسابقة إلى الأعمال الصالحة؛ فقال: {فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ}. وكان النبي صلى الله عليه وسلم  في رمضان أجود بالخير من الريح المرسلة؛ فسباق الخير مضمار سباق يومي، والمتسابقون فيه هم المتبرعون والمحسنون من أهل الكويت والمقيمين على أرضها، والفوز يكون بالتبرع أو النشر أو كليهما، وعلى الإنسان ألا يحقرن من المعروف شيئاً.

     فهناك (30) مشروعاً خيرياً ستطرح خلال شهر رمضان المبارك؛ بحيث يطرح مشروعاً خيرياً واحداً في كل يوم من أيام الشهر الفضيل يختلف عن الآخر، ولاشك أن الوقف هو من أهم المشاريع في الإسلام، فإذا أوقف الإنسان في حياته أي مشروع يستفيد منه المحتاجون، فلا شك أن أجر ذلك سيكون عظيماً.

     وأوضح العيسى بأن الجمعية دائماً تقيم مثل هذه المشاريع، ولاسيما في شهر رمضان منها على سبيل المثال لا الحصر مشروع (إفطار الصائم)، الذي له وقفية خاصة، كما أكد العيسى على أن هذه الحملة (سباق الخير) وإن كانت تميز موسم العمل هذا العام، إلا أنها واحدة من المشاريع الخيرية الكثيرة التي دأبت الجمعية على طرحها كل عام، وستستمر بطرحها هذا العام كذلك. فهناك الكثير من المحتاجين ينتظرون الدعم، سواء كانت هذه المشاريع في كفالة الأيتام، أم في كفالة الأرامل، أم في غيرها من المشاريع الخيرية، فنسأل الله -تعالى- أن يبارك في جهود الشباب.

مشاريع اليوم الواحد

     بعد ذلك تم عرض نماذج لمشاريع اليوم الواحد التي أقيمت في وقت سابق التي نظمتها لجنة إغاثة سوريا، فضلا عن بعض اللجان القارية التابعة للجمعية مثل: (دفء الشتاء) وغيرها من المشاريع الخيرية، وقد علق على هذه المشاريع خالد الصفران - نائب مدير إدارة تنمية الموارد المالية والوقف- الذي أوضح بأن استثمار النجاح يكون بمعرفة نقاط القوة والضعف، وكنا نتساءل عند تطبيق أعمالنا ما نقاط الضعف والسلبيات الموجودة في الحملات السابقة، فضلا عن نقاط القوة والأمور الإيجابية؟ فوجدنا أن من أهم نقاط القوة هو التفاعل مع الفرق التطوعية ومع المتبرعين، وقد حرصنا على أن يكون لنا في كل شهر زيارة للميدان لنوثق مباشرة ليس فقط إقامة المشروع، وإنما انطباعات الناس والأطفال والمعلمين وغيرهم ممن يستفيد من هذه الإغاثة.

الصدقة اليومية

     وفي تعقيب لأحد الحضور، قال: إن فكرة الصدقة اليومية في رمضان هي فكرة طيبة، وهناك اقتراح صغير هو أن يكون هناك رابط لمن أراد التبرع لهذه المشاريع جميعها بمبلغ معين؛ فيكون هناك رابط خاص للاشتراك بـ (30) مشروع من المشاريع الخيرية التي يتم طرحها، الأمر الذي يوفر على المتبرعين الجهد، ولاسيما وأن الكثير ربما يكون مسافراً أو مشغولا أو بالامتحانات.

     فأجاب خالد الصفران: من إيجابيات الحملة أن يكون التفاعل يومياً، وعند طرح المشاريع جميعها للتبرع دفعة واحدة ربما يكون هناك توجه من قبل المتبرعين لمشروع معين، والعزوف عن غيره من المشاريع، ولكن عموما هذا الاقتراح سيكون محل دراسة -بإذن الله-.

(30) مشروع خيري متنوع

     وفي تصريح له على هامش المؤتمر قال نائب مدير إدارة تنمية الموارد المالية والوقف -خالد الصفران-: إن الحملة تمثل (30) مشروعاً خيرياً متنوعاً ما بين كفالة الأيتام، ورعاية الأسر المتعففة، وحلقات تحفيظ القرآن، وبناء المساجد، وحفر الآبار، والوقف، والكثير من المشاريع الأخرى؛ حيث سيفتح باب التبرع يومياً لكل مشروع من (11) صباحاً وحتى (11) مساءً، وفي العشر الأواخر من رمضان، سيكون التبرع من بعد صلاة المغرب وحتى أذان الفجر.

جهود الشباب الكويتي

     وأثنى الصفران على جهود الشباب الكويتي في التحضير للحملة ودعمها، مشيراً إلى أن هناك فريقا تطوعيا مختصا بالنشر على الواتساب ومواقع التواصل يضم أكثر من 1000 شاب كويتي، ودعا من يرغب في الانضمام إلى الفريق لإرسال رسالة على هاتف رقم 96996417.

     وختم الصفران تصريحه بالشكر لمن حضر المؤتمر الصحفي من وسائل الإعلام ومن الدعاة، ورموز العمل الخيري، والمؤثرين في مواقع التواصل، مؤكداً على أهمية دورهم في نجاح الحملة. كما وجه التحية لوزارة الشؤون على دعمها غير المحدود للعمل الخيري، وما قدمته من تيسير للإجراءات الخاصة بالحملة، وكذلك لوزارة الخارجية وسفارات دولة الكويت؛ لما تقدمه من إشراف ورعاية للمشاريع الخيرية الكويتية حول العالم.

من الجمعيات التي أثق فيها

     وفي لقاء مع ممثل الفريق التطوعي عبر (الوتساب) وصاحب حساب (المستهلك الكويتي)، أبو عمر الحسن أوضح بأن جمعية إحياء التراث الإسلامي من الجمعيات التي أثق فيها، وقد خطت خطوات كبيرة في مجال ربط التبرع للمشاريع، وبذل الصدقات عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي، وأنا أرى مستقبلا طيبا لهم في هذا المجال، وهذا الذي يفترض بأي جمعية من الجمعيات الخيرية بأن تواكب التطور في مجال طرح المشاريع وفتح باب التبرع لها.

أضف تعليقك

التعليقات

لا توجد تعليقات لهذه المادة

©2015 جميع الحقوق محفوظة