أخبار سريعة
الخميس 13 ديسمبر 2018

أخبار » إحياء التراث الإسلامي نفذت مشروع الأضاحي بالتعاون مع الأمانة العامة للأوقاف بنجاح كبير- المشروع غطى ما يقارب من (60) دولة

نسخة للطباعة

 

 

توجهت جمعية إحياء التراث الإسلامي بالشكر الجزيل والتقدير لأهل الخير والبر والإحسان في دولة الكويت لتبرعاتهم الكريمة ولدعمهم مشروع (الأضاحي) الذي قامت الجمعية بتنفيذه داخل الكويت، كما استفاد منه المسلمون في العديد من الدول.

     وفي تصريح له أوضح أمين سر الجمعية، وليد محمد الربيعة بأن الجمعية وكعادتها كل عام نفذت مشروع (الأضاحي) داخل الكويت بنجاح كبير -بفضل الله سبحانه وتعالى- وخارجها، يأتي تنفيذه حرصاً من الجمعية على إقامة هذه الشعيرة الإسلامية العظيمة، وتيسير أمر هذه العبادة على أهل الخير في الكويت، وتسهيلاً على الإخوة المحسنين في اتباع سنة المصطفى - صلى الله عليه وسلم - بما يعود منها بالنفع العميم على فقراء المسلمين.

ففي داخل الكويت نفذت الجمعية هذا المشرع بالتعاون مع الأمانة العامة للأوقاف التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية التي ساهمت مشكورة بمبلغ (50) ألف دينار صُرفت على شراء أضاح استفاد منها أكثر من (5) آلاف شخص.

     وقد بلغ عدد الأضاحي (1720) أضحية، وزعت على المحتاجين من الأسر المتعففة والجاليات المسلمة والأرامل والأيتام، فضلا عن الحالات التي تكفلها لجان الجمعية داخل الكويت، التي يتجاوز عددها (20) ألف شخص، وتشرف على تنفيذ هذا المشروع إدارة بناء المساجد والمشاريع الإسلامية في (بيان ومشرف) التابعة للجمعية.

كما ساهمت في إنجاحه كذلك اللجان التابعة لجمعية إحياء التراث الإسلامي والعاملة داخل الكويت بتوزيع الكوبونات على الأسر التي تكفلها.

     أما خارج الكويت فقد أوضح الربيعة بأن هذا المشروع يتم تنفيذه من خلال اللجان القارية التابعة للجمعية، الذي غطى ما يقارب من (60) دولة تقريباً في مختلف أنحاء العالم؛ حيث تم توزيع (14865) أضحية في العديد من الدول الأفريقية، و(2350) أضحية على دول القارة الهندية، فضلاً عن توزيع (1477) أضحية على دول جنوب شرق آسيا.

أما الدول العربية فكان نصيبها من الأضاحي (1154) أضحية، كما وزعت (565) أضحية على بعض الدول في آسيا الوسطى، وفي دول البلقان وزعت (312) أضحية، فضلاً عن توزيع (40) أضحية على بعض الدول في أوروبا واستراليا.

     وأضاف الربيعة بأن مشروع (الأضاحي) هذا العام شهد نقاطاً بارزة جذبت اهتمام المتبرعين، وهي أوضاع السوريين في الداخل، أو في دول الجوار (الأردن – تركيا – لبنان)؛ حيث خصص لهم (741) أضحية، وكذلك بالنسبة للإخوة في اليمن الذين هم بأمس الحاجة لجميع أنواع المساعدات.

     وحول المشاريع الأخرى المتعلقة بمشروع (ذبح الأضاحي) أوضح وليد الربيعة بأن الجمعية طرحت مشروع (وقف الأضاحي) الصدقة، الذي يتيح لكل راغب في الخير أن يوقف مبلغ (400) د.ك يحفظ أصلها ويستثمر، وينفق ريعه في ذبح أضحية كل عام باسم المتبرع، وهذا الأمر أتى استجابة لرغبة الكثير من المتبرعين الذين يريدون استمرار ذبح أضحية لهم في كل عام حتى بعد وفاتهم، وذلك قدر الإمكان، وقد حظي هذا الأمر بإقبال طيب من أهل الخير، ولاسيما وأن التبرع يدفع لمرة واحدة فقط، ويبقى المشروع مستمراً إلى ما شاء الله.

أضف تعليقك

التعليقات

لا توجد تعليقات لهذه المادة

©2015 جميع الحقوق محفوظة