أخبار سريعة
الأربعاء 19 ديسمبر 2018

أخبار » صندوق التكافل بجمعية إحياء التراث ينظم يوما ترفيهيًا لموظفي الجمعية

نسخة للطباعة

 

     نظم صندوق التكافل بجمعية إحياء التراث الإسلامي الجمعة ٢٦ أكتوبر ٢٠١٨ يومًا ترفيهيًا لعدد من موظفي الجمعية، في أحد استراحات منطقة كبد، وشمل برنامج اليوم العديد من الفقرات المسلية والممتعة والألعاب الترفيهية للصغار والكبار فضلا عن برنامج السحب على الجوائز، كما استمتع الحضور بالمسابقات الرياضية والثقافية، وأُلقيت بعض الكلمات والخواطر الإيمانية عقب الصلوات، وفي ختام الحفل تم تكريم الموظفين والفرق الفائزة في المسابقات الثقافية والرياضية؛ حيث قام كل من مدير التنسيق والمتابعة نواف الصانع، ومدير إدارة المتابعة وضبط الجودة صلاح الغديان بتسليم الجوائز للفائزين.

      وقد تكونت اللجنة المنظمة من الشيخ عمر الشحات، وفهد نامس، وأمير عيسى، ومحمود سعد، وسعت اللجنة والقائمون على الملتقى إلى تحقيق عدد من الأهداف في هذا اليوم ومنها تعزيز الانسجام بين الموظفين، وتنمية مشاعر الأخوة والتعاون بينهم، كذلك تحقيق الانسجام الوظيفي لدى العاملين في الجمعية، وهو ما ينعكس إيجابا على مستوى الإنتاجية، ويعزز روح الانتماء لها.

صحبة طيبة

     وبهذه المناسبة صرح الشحات قائلاً: إن كان من كلمة فهي شكر لله -تبارك وتعالى- أن يسّر لنا صحبة طيبة من الموظفين الأخيار،  تشرفت بصحبتهم في هذا اللقاء المبارك، وقد لمست مكارم الأخلاق من الجميع، وتعلم الفرد فينا كيف يكون التعاون المثمر البناء والاحترام المتبادل بين الإخوة.

     وقد ظللتنا في هذا اليوم الماتع نسمات من الألفة والمودة بين الشباب منتسبي الجمعية، وتوثقت عرى المحبة والأخوة في الله بين الجميع، وامتدت جسور الترفيه المباح، وسادت روح التعاون على البر والتقوى بين الجميع، وكان من بين الحضور شباب لهم جهود أضاءت المكان بإخلاصها وتواضعها وخدمة الحاضرين، ولا شك أن هذه اللقاءات تزيد من التواصل الأخوي بين الموظفين؛ مما يعكس آثارًا إيجابية طيبة تعود بالنفع على مسيرة الخير بالجمعية.

     ولا ننسى أهل الجود والكرم الذين تكرموا بالتبرع بوجبتي الغداء والعشاء، وهم أغنياء عن التعريف؛ فالكل يعرفهم، كان الواحد فيهم الشمس المشرقة في عطائه وجوده، فضلآً عن الإخوة الأفاضل المسؤولين الذين شرفونا بالحضور.

لمسات إنسانية

الشكر لله أولا وأخيرا، ثم لكل من حضر وساهم في هذا النجاح

     من جانبه قال المراقب المالي بالجمعية محمد إبراهيم: إن هذه اللقاءات تضفي لمسات إنسانية على علاقات الزملاء فيما بينهم، كما أنها تتيح الفرصة لمزيد من التعارف الذي يساعد على تقصير المسافات بين الموظفين، وكذلك خلق أجواء إيجابية بين الرئيس والمرؤوس خارج إطار العمل الرسمي، ورفع الروح المعنوية للموظفين.

توطد العلاقات الاجتماعية

     أما طارق عطية من لجنة أوربا والأمريكتين فقال: إن هذه اللقاءات توطد العلاقات الاجتماعية بين الموظفين وتطورها إلى صداقة بدلا من الزمالة فقط، فالألفة والمودة تكون أكبر من خلال ارتباط الناس بالاجتماعات خارج نطاق العمل.

تغيير سير العمل

     وأخيرًا أكد مدحت مرسي أن هذه الأنشطة تغير سير العمل إلى الأفضل؛ فالمؤسسات الناجحة هي التي تولي أمر الرضا الوظيفي الاهتمام الكافي الذي يتم من خلال التواصل مع الموظف عبر المناسبات المختلفة، وتسعى جمعية إحياء التراث في الفترة الأخيرة ومن خلال خطتها الإستراتيجية إلى تحقيق هذا المفهوم.

أضف تعليقك

التعليقات

لا توجد تعليقات لهذه المادة

©2015 جميع الحقوق محفوظة