أخبار سريعة
الأربعاء 19 ديسمبر 2018

أخبار » مؤسسات المجتمع المدني سخرت إمكاناتها للتخفيف من آثار الأزمة - إحياء التراث ساهمت بفاعلية في مساعدة المتضررين

نسخة للطباعة

 

بعد تعرض الكويت لهطول كميات كبيرة من الأمطار قبل نحو عشرة أيام؛ ما أدى إلى إغلاق الطرق الرئيسية في البلاد، كما تسببت الأمطار في خسائر مادية كبيرة للمنشآت الحكومية والأملاك الخاصة؛ حيث ترك المئات سياراتهم في الشوارع خوفاً من الغرق، كما أغرقت المياه عشرات المنازل في الضواحي الراقية المحيطة بالعاصمة، في ظل هذه الظروف أعلن عدد من الجمعيات الخيرية والأهلية بالتنسيق مع قطاع التنمية الاجتماعية بوزارة الشؤون، عن خطة طوارئ لمواجهة ما تمر به البلاد من تقلبات جوية غير مسبوقة، انطلاقا من دورها المجتمعي وقيامها بتنفيذ ما تمليه عليها المسؤولية الاجتماعية.

     وأبدت الجمعيات استعدادها لتسخير إمكانياتها كافة، وفتح مقراتها للمواطنين والمقيمين على حد السواء في ظل الظروف الجوية الطارئة، داعين الجميع إلى عدم التردد في اللجوء لها في طلب المساعدة؛ حيث سيتم تسخير كل ما تملك من مقرات ووسائل نقل وخدمات عبر كوادرها الطبية والإغاثية المتخصصة في خدمة المتضررين.

     وقالت وكيلة قطاع التنمية الاجتماعية المساعدة في وزارة الشؤون هناء الهاجري: إنه في بادره طيبة من مؤسسات المجتمع المدني بشقيه الخيري، والأهلي، وبعد التنسيق مع وزارة الشؤون، أطلقت الجمعيات الخيرية والأهلية خطة طوارئ عاجلة لمواجهة التقلبات الجوية، والأمطار الغزيرة غير المسبوقة التي تضرب الكويت خلال تلك الأيام، وتضرر منها الكثير من المواطنين والوافدين، مؤكدة أن تلك الخطة تنطلق من دور الجمعيات الخيرية والأهلية المجتمعي.

     وبينت الهاجري أن الجمعيات أبدت استعدادها لتسخير إمكانياتها كافة، وفتح مقراتها للمواطنين والمقيمين على حد سواء في ظل الظروف الجوية الطارئة، داعين الجميع إلى عدم التردد في اللجوء لها في طلب المساعدة؛ حيث سيتم تسخير كل ما تملك من مقرات ووسائل نقل وخدمات عبر كوادرها الطبية والإغاثية المتخصصة لخدمة المتضررين.

جهود جمعية إحياء التراث الإسلامي

     كون مجلس إدارة جمعية إحياء التراث الإسلامي فرقا تطوعية في المحافظات لمواجهة الظروف الاستثنائية التي أصابت البلاد بسبب عدم استقرار الطقس خلال الأيام الماضية، وقد هدفت الجمعية من ذلك إلى تخفيف الأضرار المادية والمعنوية التي أصابت بعض المواطنين والمقيمين جراء الأمطار الغزيرة والرياح الشديدة من إتلاف لممتلكاتهم وبيوتهم، وذلك مساندة من الجمعية لجهود الأجهزة الحكومية التي بذلت جهدًا رائعًا في التخفيف عن المواطنين والمقيمين على أرض هذا البلد العزيز، من تنظيم حركة المرور، وسحب المياه من الطرقات الرئيسة، وتنظيف المجاري من الأتربة التي جرفتها السيول القوية وتعويض المتضررين منهم، وقد استقبلت اللجان التطوعية التابعة للجمعية أكثر من ١٠٠ حالة متضررة تم استقبالها وتوفير احتياجاتها اللازمة.

زيارة مراكز الإيواء

     تم زيارة مراكز الإيواء في محافظه مبارك الكبير ثانوية طليطلة وتزويدهم بالمياه والعصير، ووضع أرقام هواتف الفريق التطوعي  لديهم في السجل الموجود بالمركز للتواصل في حال احتياج أي مساعدة أو مواد إعاشه يحتاجها المنكوبون، وكذلك مركز ثانوية العدساني؛ حيث كانت الآلية المتبعة في المراكز هي استقبال المنكوبين من الكشافة وتسجيل أسمائهم في كشف موجود بالاستقبال، ثم يستلمهم الهلال الأحمر لتسكينهم في الفنادق أو الشقق الفندقية. وقد تم -بحمد الله- إسكان عائلة من فئة غير محددي الجنسية  مكونة من 12 فردا سقط سقف بيتهم الواقع في الأحمدي، في شقتين بفندق الأماكن لمدة 3 ليال على نفقة لجنة الطوارئ في محافظتي مبارك الكبير، والأحمدي.

فريق العديلية التطوعي

     من جانبه أكد رئيس فريق العديلية التطوعي بفرع إحياء التراث مساعد سهلان السهلان أن الفريق قام بجهود مميزة منذ بداية الأزمة؛ حيث تمت زيارة إدارة جمعية العديلية، وقدم لهم الفريق مجموعة من الخدمات منها: تنظيف الثلاجات وترتيبها وتعبئتها بمواد غذائية، ترتيب دورة الدفاع المدني والإسعافات الأولية لسكان المنطقة، وتكوين فرق تطوعية، كما قام الفريق بزيارة عدد من المؤسسات الرسمية بالمنطقة منها مخفر العديلية، ومركز الصقر التخصصي، وتم تبادل الأفكار وتقديم بعض المقترحات والتوصيات.

مشاريع توعوية

     من جهته أشار نائب رئيس فريق العديلية التطوعي محمد رائد الحزيمي أنه تم الاتفاق والتنسيق مع جمعية العديلية على تنفيذ عدد من المشاريع التوعوية، ومنها: ضرورة عقد اجتماع على مستوى المنطقة، وبحث سبل الاستفادة من الطاقات الشبابيه لخدمة المنطقة، والقيام بتأمين  حوائج الناس، وتوظيف هذه الطاقات الشبابية والاستفادة منها على أعلى مستوى.

والجدير بالذكر أن الجمعية قد أصدرت بيانا مع بداية الأحداث، أعلنت فيه عن فتح أبواب مقراتها جميعا لاستقبال المتضررين من الأمطار من المواطنين والمقيمين ومساعدتهم.

جهود فرع الأندلس

     وفي فرع الأندلس، صرح رئيس الفرع محمد الراشد أن إدارة الفرع كونت فريقا تطوعيا، كان يعمل يوميًا أثناء الأزمة من التاسعة صباحًا وحتى العاشرة مساءً، مع استنفار أعضاء الهيئة الإدارية  والاستعداد التام لاستقبال أي طلبات مساعدة عن طريق الخطوط الأرضية والنقالة التي تم الإعلان عنها في الحسابات الخاصة باللجنة، وقد قسّم الفريق التطوعي إلى خمس مجموعات عمل وهي:  الفريق الميداني، والفريق الإعلامي، والفريق المالي، والفريق الاجتماعي، والفريق الدعوي، وقد كان فريق الطوارئ مختصا بالزيارات والاستطلاعات لأي شخص متعطل في تلك الأيام، كما قمنا بعمل زيارات من خلال الفريق الإعلامي للجهات الحكومية، كمحافظ الفروانية، ورئيس مخفر المنطقة، والمختار، والجمعية التعاونية، وأبدوا التعاون مع الفريق كما قام محافظ الفروانية الشيخ فيصل الحمود المالك الصباح -وفقه الله- بتوجيه خطاب شكر للفرع على تلك الجهود. 

بيان التراث

     وجاء في البيان أنه وانطلاقا من قوله صلى الله عليه وسلم : «مثلُ المؤمنين في توادِّهم وتراحمِهم وتعاطفِهم كمثلِ الجسدِ الواحدِ إذا اشتكى منه عضوٌ تداعى له سائرُ الجسدِ بالحمى والسهرِ»، ونظرا للظروف الجوية الحالية التي تمر بها البلاد، تعلن جمعية إحياء التراث الإسلامي عن فتح أبوابها في مناطق الكويت كافة، وذلك لتقديم المساعدات والمعونات للمواطنين والمقيمين المتضررين مِن جراء هطول الأمطار على البلاد قياما بواجبها الديني والاجتماعي.

     كما أشارت الجمعية في بيانها إلى ضرورة التضامن والتعاون بين الحكومة والشعب، وأن على الجميع عدم الالتفات إلى الإشاعات، ونؤكد على أهمية الاستماع للتوجيهات الحكومية من خلال وسائل الإعلام الرسمية، كما خصصت الجمعية رقما هاتفيا للتواصل معها أو للاستفسار :1810181، كما أعلنت عن إمكانية التواصل معها عن طريق الموقع الإلكتروني، كما أوعزت الجمعية إلى منتسبيها وموظفيها لتكوين مجموعة طواريء في كل فرع في وجود مستمر.

 

 

أضف تعليقك

التعليقات

لا توجد تعليقات لهذه المادة

©2015 جميع الحقوق محفوظة