أخبار سريعة
الأحد 17 فبراير 2019

أخبار » إحياء التراث تستقبل وفد من الطلبة البحرينيين من جمعية التربية الإسلامية

نسخة للطباعة

  

     استقبلت جمعية إحياء التراث الإسلامي وفدًا من الطلبة البحرينيين من جمعية التربية الإسلامية، ومن مركز أسامة بن زيد وعقبة بن نافع، وهما مركزان متخصصان بحفظ كتاب الله -تعالى-، وتكوّن الوفد من سبعة عشر طالبًا من الطلبة المتميزين في الحلقات القرآنية لجمعية التربية الإسلامية، دون سن الخامسة عشرة، مع خمس مشرفيين؛ حيث أتواْ لزيارة الكويت من خلال تعاونهم وتواصلهم مع فرع جمعية إحياء التراث بمنطقة العديلية.

وقد التقى الوفد برئيس الجمعية الشيخ طارق العيسى، الذي ألقى محاضرة، بيّن فيها جهود الجمعية في العمل الخيري ومنهجها في الدعوة إلى الله -تعالى-، وخدمة طلبة العلم، ونشر المنهج الوسطي والعقيدة الصحيحة داخل الكويت وخارجها.

أهداف الجمعية

     بيّن العيسى للوفد أن الجمعية قامت على عدد من الأهداف منها: العمل على إبراز فضائل التراث الإسلامي، وتشجيع العلماء والباحثين في مجال الدراسات الإسلامية ورعايتهم، والعمل على نشر بحوثهم، ونتاج عملهم، ودعوة الناس للتمسك بدين الله -تعالى- بالحكمة والموعظة الحسنة، والعمل على تنقية التراث الإسلامي من البدع والخرافات التي شوهت جمال الإسلام، وحالت دون تقدم المسلمين، وإنشاء المساجد والمراكز والمؤسسات التعليمية والاجتماعية والصحية ورعايتها لخدمة الإسلام والمسلمين في أنحاء العالم.

نشأة الجمعية ودعوتها

     بين العيسى أن الجمعية قامت بأمر الدعوة إلى الله -تعالى- منذ إنشائها، مؤكدًا أن منهج الجمعية في الدعوة واضح لا لبس فيه ولا غموض؛ حيث يقوم هذا المنهج على كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - ومنهج السلف الصالح من الصحابة -رضوان الله عليهم- وتابعيهم بإحسان، كما تدعو الجمعية إلى عبادة الله وحده لا شريك له، وإخلاص الدين له، وإحسان العمل كما قال -تعالى-: {وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون}، وقوله -تعالى-: {وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون}، كذلك الجمعية تسعى من خلال اللجان العاملة فيها إلى العمل على تعاون المسلمين على البر والتقوى، وتلاقيهم على الخير، واعتصامهم بكتاب الله، وسنة رسوله -صلى الله عليه وسلم -، ونشر الخير والفضيلة والعدل والإحسان عملا بقوله -تعالى-: {وافعلوا الخير لعلكم تفلحون}، وقوله -تعالى-: {إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون}.

كما أكد العيسى في كلمته أن الجمعية سعت منذ إنشائها إلى نشر كتب السلف الصالح، وتحذير المسلمين من البدع، والمحدثات في الدين، على اختلاف أنواعها، والتمسك بالإسلام النقي، والدين الخالص.

جولات ميدانية

     وعلى هامش الزيارة قام الوفد بعدد من الجولات حيث قاموا بزيارة مسجد الدولة الكبير أو بما يُسمّى الآن: مسجد الدكتور: عبد الرحمن السميط - رحمة الله عليه-؛ حيث تعرفوا على المسجد وأقسامه وأرجائه وعلى الفن المعماري للمسجد، وعرفوا معلومات جميلة جدًا مثل: فكة المحاريب وطريقتها وأهدافها، كيف كان تعامل المسلمين فيها في السابق من دور العلم وحلقات الذكر... إلخ؟ وكيف كبروا صوت الصدى فيه، وكيف كان في السابق مثل المساجد الأندلسية بلا مكبرات صوتية، وكانت تساعدهم القباب والمحاريب في إيصال الصوت.

كما قام الوفد بزيارة المركز العلمي، وميدان الرماية، وتعرفوا على أقسام جمعية إحياء التراث الإسلامي، وآلية العمل في اللجان المختلفة للجمعية، كما قام الوفد بزيارة الشيخ عثمان الخميس، في مسجده في حطين، وقام الشيخ بإهدائهم كتاب: (كنوز من السيرة).

أضف تعليقك

التعليقات

لا توجد تعليقات لهذه المادة

©2015 جميع الحقوق محفوظة