أخبار سريعة
الأحد 17 فبراير 2019

أخبار » جمعية الماهر بالقرآن تعقد دورة : فن التعبير عن المعاني بالأداء القرآني

نسخة للطباعة

     عقدت جمعية الماهر بالقرآن الأسبوع الماضي دورة: (فن التعبير عن المعاني بالأداء القرآني)؛ حيث استضافت الجمعية الشيخ أحمد النفيس الذي بين أن الهدف من الدورة هو تحقيق قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : «الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرأ القرآن ويتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران»، ثم تحدث النفيس عن طبقات الصوت، وذكر أن «قراءة النبي صلى الله عليه وسلم بالليل يرفع طورًا ويخفض طورًا».

     ثم ذكر النفيس الفرق بين المقامات الموسيقية والأنغام البشرية، مستدلا بقول شيخ الإسلام ابن تيمية: «الألحان التي كره العلماء قراءة القرآن بها هي التي تقتضي قصر الحرف الممدود، ومد الحرف المقصور، وتحريك الساكن، وتسكين المتحرك يفعلون ذلك لموافقة نغمات الأغاني المطربة؛ فإن حصل مع ذلك تغيير نظام القرآن، وجعل الحركات حروفًا فهو حرام، وقول الإمام الشافعي -رحمه الله تعالى-: ولا بأس بالقراءة بالألحان، وتحسين الصوت بها بأي وجه ما كان وأحب ما يُقرأ إلي حدرًا وتحزينًا».

     ثم ذكر قول الإمام ابن حجر: ولا شك أن النفوس تميل إلى سماع القراءة بالترنم «أكثر من ملها لمن لا يترنم؛ لأن للتطريب تأثيرا في رقة القلب، وإجراء الدمع»، وقد روى ابن أبي داود بإسناده عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قرأ إذا الشمس كورت يحزنها شبه الرثاء، يقول ابن القيم في زاد المعاد: ويعلم قطعا أنهم كانوا يقرؤون بالتحزين، والتطريب، ويحسنون أصواتهم بالقرآن ويقرؤونه بشجي تارة، وبطرب تارة، وبشوق تارة، وهذا أمر مركوز في الطباع تقاضيه، ولم ينه عنه الشارع مع شدة تقاضي الطباع له، بل أرشد إليه وندب إليه، وأخبر عن استماع الله لمن قرأ به، وقال: ليس منا من لم يتغن بالقرآن.

ثم ذكر النفيس ألوان تراتيل القرآن وهي: ترتيل الحزن والانكسار، وترتيل الحنان والمودة، وترتيل الفرح والسعادة، ترتيل الخشوع والسرد القصصي، ترتيل الأشجان، ترتيل أهل مصر، ترتيل أهل الحجاز، وترتيل أهل مكة، وترتيل أهل العراق.

     ثم تكلم النفيس عن الوقف والابتداء في القرآن الكريم، ثم ذكر قواعد الأداء المبرزة لمعاني القرآن الكريم، ومنها تخفيف الصوت في (ما) الاسم، ويشدد الصوت في (ما) النفي، ويمد الصوت في ما التعجب، ويجعل الصوت يبن التخفيف والتشديد في (ما) الاستفهام.

ثم تكلم النفيس عن أركان المهارة، وذكر منها:  قوة الحفظ وتمام الضبط، سلامة الحروف صفةً ومخرجًا، الانضباط في تطبيق أحكام التجويد والترتيل الصحيح، حسن اختيار مواضع الوقف والابتداء، وأخيرًا مراعاة الموازين الصوتية للكلمات القرآنية.

 

أضف تعليقك

التعليقات

لا توجد تعليقات لهذه المادة

©2015 جميع الحقوق محفوظة