أخبار سريعة
الجمعة 19 يوليو 2019

أخبار » بمناسبة يوم المياه العالمي - أمين سر جمعية إحياء التراث الإسلامي: الماء نعمة من نعم الله وهو سر الحياة

نسخة للطباعة

     في تصريح له بمناسبة يوم المياه العالمي الذي يصادف هذا العام يوم 22 مارس الجاري قال وليد محمد الربيعة -أمين سر جمعية إحياء التراث الإسلامي-: إن الماء نعمة من نعم الله على البشر والخلائق جميعاً، وهو سر الحياة ،كما قال -تعالى-: {وجعلنا من الماء كل شيء حي}، وإن الجمعية وحرصاً منها على إيجاد مصدر دعم دائم لتنفيذ مشاريع المياه والإنفاق عليها قامت بطرح وقف سقي الماء، وتكلفة المساهمة فيه (100) دينار في الوقت الذي يحتفل فيه العالم باليوم العالمي للمياه سنوياً في 22 مارس بوصفها وسيلة لجذب الانتباه إلى أهمية المياه العذبة إلى الإدارة المستدامة لموارد المياه العذبة، الذي اعتمدته الأمم المتحدة في توصية لها قدمت في مؤتمر الأمم المتحدة المعني بالبيئة والتنمية الذي عقد في عام (1992م)؛ حيث استجابت الأمم المتحدة بتعيين يوم 22 مارس 1993م بوصفه اليوم العالمي الأول للمياه .

     وأوضح الربيعة أن جمعية إحياء التراث الإسلامي تولي اهتماماً كبيراً لمشاريع المياه، وقد جاء في بياناتها الختامية للعام (2018م)، أنها أنجزت خلاله حفر (2746) بئراً سطحياً وارتوازياً ، وأنشأت (2172) مضخة تحلية ، ومشاريع أخرى خاصة بالمياه، كتوفير سيارات نقل المياه (تنكر)، وبناء خزانات المياه وإنشاء برادات المياه، ومعظم هذه المشاريع خارج الكويت، ولاسيما في المناطق التي يعاني أهلها الجفاف وندرة مياه الشرب .

أما داخل الكويت؛ فإن الجمعية تنفذ مشروعين للمياه هما: وضع برادات للمياه في العديد من الأماكن ، كذلك مشروع (السقيا)، وفيه تُوزع المياه المعبأة والمبردة على العمالة وفي الشوارع وأماكن الحاجة، ولاسيما في فصل الصيف واشتداد الحرارة.

     وأضاف الربيعة أنه كان لجمعية إحياء التراث نصيب وافر من الاهتمام بمشاريع المياه وتنفيذها في مختلف أنحاء العالم، ومشروع (حفر الآبار) هو أحد أهم المشاريع الحيوية التي يلاقي قبولاً واسعاً عند المتبرعين ويحتاج إليه الناس في المناطق النائية الفقيرة التي تعاني من فقد المياه، وإن وجد فهو ملوث يسبب الأمراض والأوبئة .

     وقد طرحت الجمعية مشاريع للمياه انطلاقاً من قوله صلى الله عليه وسلم : «أفضل الصدقة سقي الماء»، والجمعية -بحمد الله حتى الآن- قامت بحفر أكثر من (20) ألف بئر مختلفة الأحجام والمواصفات ، بل إنها قد توسعت كثيراً في أنواع المشاريع الخاصة بتوفير المياه؛ فشملت بذلك حفر الآبار العادية ، وتتراوح أسعارها من (50- 5000) دينار ، أما الآبار الارتوازية فهي تبدأ من (50) دينارا وحتى (25) ألف دينار، كذلك تقوم الجمعية بنشر برادات المياه العذبة، وتبدأ من (70) دينارا وحتى (450) دينارا، كذلك من مشاريع المياه إنشاء محفظة توزيع مياه، وهي من المشاريع الكبيرة ، وتتراوح من (50) ألف وحتى (100) ألف دينار .

كذلك هناك بعض المشاريع المساعدة لحفظ المياه مثل: حوض تخزين المياه، ويتراوح سعره من (200 – 500) دينار، وعمل حفائر لتجميع المياه بمبلغ (2000) دينار ، وبناء خزان مياه بمبلغ يتراوح من (1200 – 500ر20) دينار .

وفي ختام تصريحه قال الشيخ وليد الربيعة -أمين سر جمعية إحياء التراث الإسلامي-: ندعو الإخوة المتبرعين الكرام بالاستمرار في دعم مشاريع المياه والتبرع لها ، نظراً للحاجة الماسة للماء في مختلف أنحاء العالم .

أضف تعليقك

التعليقات

لا توجد تعليقات لهذه المادة

©2015 جميع الحقوق محفوظة