أخبار سريعة
الأربعاء 26 يونيو 2019

أخبار » بحضور محافظي الجهراء السابق والحالي وعدد من مسؤولي وزارة الأوقاف - إحياء تراث الجهراء تختتم مخيمها الربيعي الـ 27

نسخة للطباعة


اختتمت جمعية إحياء التراث الإسلامي فرع محافظة الجهراء مخيمها الربيعي السابع والعشرين بحضور الفريق متقاعد فهد الأمير، ومحافظ الجهراء السيد ناصر فلاح الحجرف، ومدير إدارة مساجد محافظة الجهراء المهندس إبراهيم نايف العنزي، ومدير إدارة الثقافة الإسلامية د. بدر أبا ذراع، وعبدالعزيز العتيبي من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ولفيف من أهل الجهراء وذلك يوم الخميس قبل الماضي في منطقة الجهراء.

ختامه مسك

     وأشار د. فرحان بن عبيد أن المخيم كان ختامه مسك بحضور النخبة الطيبة من أهالي الجهراء وبحضور د. حمد بن عبدالمحسن التويجري من المملكة العربية السعودية الذي حاضر عن مكانة الإمام البخاري في السنة النبوية. مبيّنا أن حضور زوّار المخيم لهذا العام بلغ ١٥ ألف زائرٍ من مختلف الجنسيات والجاليات التي استفادت من خدمات المخيم ومرافقه وقد استمر لمدة أربعة أشهر طوال فترة الشتاء.

عميق شكره

     وعبر التويجري في بدء محاضرته عن عميق شكره لجمعية إحياء التراث الإسلامي فرع محافظة الجهراء على استضافتهم له وكذلك شكره لمحافظ الجهراء على رعايته ودعمه لهذه المناشط الدعوية، وذكر أن ما دعاه وغيره للحديث عن مكانة الإمام البخاري في هذه الفترة لم يكن وليد الصدفة بل ما دعاه هي الأصوات التي تتطاول على البخاري تشكيكاً بثوابت الأمة ومسلّماتها، فوجدوا السبيل لذلك من خلال الطعن بأصول هذه الأمة.

عقيدة المسلم ودينه

     وبيّن أن طعنهم لهذه الأصول العظيمة يعود لأن هذه الأصول ترتكز على عقيدة المسلم ودينه وأخلاقه وسلوكه، فيريدون هدم حصون المسلمين من داخلها لا من خارجها، وأن هدفهم ليس الإمام البخاري فلقد جاء قبله أئمة ومن بعده وإنما الهدف ما خطّه بيمينه لحفظ حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - الذي يعد المصدر الثاني لهذه الأمة الذي تتعبّد به لله -عز وجل- فهم قصدوا كتاب البخاري ليسهل الطعن فيمن دونه من الكتب والمصادر؛ لأنه أصحّ كتاب عند المسلمين بعد كتاب الله -عز وجل.

الحذر من هذه النابتة

ودعا التويجري المسلمين إلى الحذر من هذه النابتة، وأنه -والحمد لله- الأمة واعية لمثل هذه التشكيكات فهناك منها من نفر للدفاع عن هذه الثوابت والتصدي لها.

أسباب تأليف الصحيح

وبعد استعراض السيرة الذاتية للإمام البخاري ذكر الشيخ التويجري أسباب تأليف البخاري للصحيح، ومنها ما ذكره شيخ البخاري إسحق بن راهوية في مجلس العلم لطلابه (لو جمعتم الأحاديث الصحيحة في كتاب) فانبرى الإمام البخاري لهذه المهمة.

الجهد المبذول

     وذكر التويجري الجهد المبذول للإمام البخاري الذي نقّح ٤٠٠٠ آلاف من أحاديث النبي - صلى الله عليه وسلم - من أصل ٦٠٠ ألف حديث؛ حيث أمضى في تأليفه ١٦ عاماً؛ وذكر التويجري أن الإمام البخاري لم يكن يدوّن حديثا إلا بعد أن يغتسل ويصلي ركعتي استخارة لكتابة هذا الحديث، مبيّنا أنه مما اشترطه البخاري على نفسه في تدوين الحديث اللقاء مباشرة مع راوي الحديث دون الاكتفاء بالمعاصرة كما هو في صحيح مسلم، واستشهد التويجري بهذه المعطيات حتى لا يبرز المتعاملين بهذا العصر للطعن في هذا الكتاب، وأسماهم بالمتعالمين؛ لأنهم يتكلمون بغير فنّهم واختصاصهم، فهم ليسوا من أهل الحديث وصيارفته مّمن تلّقوا هذا الكتاب بالقبول فكلامهم حجة على غيرهم.

وختم التويجري محاضرته بقول إمام الحرمين: «لو حلف أحدهم بالطلاق أن كل ما في البخاري صحيح لما طلقت زوجته» للثقة التامة أن كل ما بين دفتيه من قول النبي - صلى الله عليه وسلم .

تكريم الضيوف

     وفي ختام الختام قام الشيخ حمد الأمير ود. فرحان بن عبيد بتكريم ضيف الختام د. حمد التويجري وتكريم اللواء ركن متقاعد فهد الأمير لدعمه وتشجيعه فعاليات المخيم الربيعي، وكذلك تكريمه لمعالي محافظ الجهراء الجديد ناصر فلاح الحجرف والمهندس إبراهيم نايف العنزي مدير مساجد الجهراء، والشيخ د. عبدالله الشريكه، ولمدير إدارة الثقافة الاسلامية د. بدر أبا ذراع، وللسيد عبدالعزيز العتيبي من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وكذلك قام بتكريم من قام بتنظيم فعاليات المخيم الربيعي وأنشطته.

أضف تعليقك

التعليقات

لا توجد تعليقات لهذه المادة

©2015 جميع الحقوق محفوظة