أخبار سريعة
الإثنين 23 سبتمبر 2019

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ » مدير مكتب التنسيق والمتابعة بجمعية إحياء التراث الإسلامي: الشراكة بين المؤسسات الخيرية والحكومية تعكس صورة الكويت بلد الخير والإنسانية

نسخة للطباعة

 

ناصر نعمه العنيزان

 

     قال نواف الصانع -مدير مكتب التنسيق والمتابعة بجمعية إحياء التراث الإسلامي-: إن العمل الخيري في جمعية إحياء التراث الإسلامي، ولاسيما داخل الكويت حظي باهتمام كبير من الجمعية، ومن ذلك مشروع (ذبح الأضاحي) الذي تنفذه الجمعية سنويًا، حرصًا منها على إقامة هذه الشعيرة الإسلامية العظيمة، وتيسير أمر هذه العبادة على أهل الخير في الكويت، وتسهيلاً على الإخوة المحسنين في اتباع سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم بما يعود منها بالنفع العميم على فقراء المسلمين .

 مشروع ذبح الأضاحي

     وأضاف الصانع أن جمعية إحياء التراث الإسلامي طرحت مشروعها الخاص بذبح الأضاحي داخل الكويت بالتعاون مع الأمانة العامة للأوقاف التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية؛ حيث تقوم مشكورة بدعم هذا المشروع نظراً لتنفيذه لصالح المحتاجين داخل الكويت من الأسر المتعففة، والجاليات المسلمة، والأرامل، والأيتام، فضلا عن الحالات التي تكفلها لجان الجمعية داخل الكويت، وهو ما ينطلق من مبدأ (الأقربون أولى بالمعروف)، وقد بلغ عدد الأضاحي التي وزعت داخل الكويت هذا العام (1881) أضحية، استفادت منها (3579) أسرة، فضلا عن (560) عاملاً، وتشرف على تنفيذ هذا المشروع إدارة بناء المساجد والمشاريع الإسلامية في (بيان ومشرف) التابعة للجمعية، كما ساهمت في إنجاحه كذلك اللجان التابعة لجمعية إحياء التراث الإسلامي والعاملة داخل الكويت عن طريق توزيع الكوبونات على الأسر التي تكفلها.

ليس المشروع الوحيد

     وأضاف الصانع بأن هذا المشروع ليس الوحيد الذي نتعاون فيه مع الأمانة العامة للأوقاف، بل هو من المشاريع الموسمية، إلا أن هناك مشروع (العشيات)، الذي تنفذه بالتعاون مع الأمانة وعلى مدار العام داخل الكويت، ويُقدم من خلاله الطعام من مأكل ومشرب إلى المحتاجين من فقراء المسلمين ومساكينهم، فضلا عن غير ذلك من المشاريع مثل: مشروع (إفطار الصائم)، الذي حقق نجاحاً كبيراً داخل الكويت، وقد كان الدعم الكبير من أهل الخير في الكويت هو السبب الرئيس لنجاح المشروع بعد توفيق الله -تعالى-؛ حيث كانت الجمعية حريصة على تنفيذ هذا المشروع الموسمي المهم داخل الكويت وخارجها، وكانت الأمانة العامة من أبرز الداعمين لنا في تنفيذه؛ كذلك فقد حققت الجمعية تميزاً في المشروع خارج الكويت؛ حيث تجاوز عدد الوجبات المقدمة مليون وجبة بحمد الله.

اهتمام كبير

     ولعل مما يؤكد الاهتمام الكبير لجمعية إحياء التراث الإسلامي في العمل الخيري داخل الكويت، أنها أنشأت إدارة متخصصة للعمل الخيري داخل الكويت تحت مسمى (إدارة لجان الزكاة والصدقات)، تعمل على إحياء فريضة الزكاة من خلال جمع الزكاة وتوزيعها، وكذلك ما يتطوع به المحسنون من الصدقات لتصرف وفق مصارفها الشرعية، ومواساة الأرامل والأيتام ومساعدتهم، ومساعدة الكثير من الأسر الكويتية المتعففة، وأيضا العمل على تخفيف معاناة الفقراء من المعوزين والمرضى والأيتام، وقد ساعدت الجمعية من خلال اللجان التابعة لها والمنتشرة في أغلب مناطق الكويت خلال العام الماضي ما يقارب من (5366) حالة.

أولويات العمل

     ولاشك أن من أولويات العمل في الداخل الكويتي، وتحرص عليه اللجان التابعة للجمعية هو نشر الوعي الديني على منهاج النبوة بين أفراد المجتمع بفئاته كافة بالكلمة الطيبة، والدعوة إلى الله -تعالى- بالحكمة والموعظة الحسنة، والسعي لتصحيح بعض الأفكار الخطأ التي اعتادها الناس، وظهر ذلك جلياً فيما تنفذه لجان الدعوة والإرشاد التابعة للجمعية، ولجان النشاط الثقافي الأخرى بما قامت بطباعته من الكتب، وتنظيم المحاضرات والحملات الدعوية.

علاج الممارسات الخطأ

     فضلا عن قيامها بالسعي لعلاج ما يطرأ على الساحة من ممارسات خطأ، تسيء لديننا وعادات وتقاليد مجتمعنا الإسلامي، وتصحيح مفاهيم الدين السمحة، ونبذ الغلو والتكفير والكراهية، وتحقيق الوسطية، كذلك التعاون مع الجهات الحكومية والمؤسسات الثقافية والاجتماعية والإعلامية من أجل إصلاح المجتمع ونشر الخير .

أنشطة ثقافية

     ومن الأعمال التي قامت بها هذه اللجان داخل الكويت، تنظيم أنشطة ثقافية عامة، وبرامج رياضية لفئات الشباب والطلبة كافة، وتنظيم العديد من الدروس الشرعية والمحاضرات التي تتناول مختلف القضايا والأمور الشرعية، كذلك تنظيم بعض الرحلات والمسابقات واللقاءات السنوية التي تُنظّم فيها المسابقـات الرياضية والثقافية .

أنشطة نسائية

     وحول الأنشطة الخاصة بالنساء والفتيات قال الصانع: إن اللجنة النسائية بالجمعية حملت على عاتقها أمانة الدعوة إلى الله والقيام بواجبها نحو جمهور النساء؛ وذلك من خلال إعداد مجموعة من البرامج والأنشطة والفعاليات؛ حيث سعت إلى تحقيق الأهداف التي تصبو إليها، ومنها: تأصيل العقيدة الصحيحة وبيان عقيدة أهل السنة والجماعة، ونشر الدعوة إلى الله وإحياء سنة الرسول صلى الله عليه وسلم من خلال مختلف الأنشطة والفعاليات الدعوية، فضلا عن إعداد النشء وإصلاحه عقائدياً وخلقياً .

توعية الجاليات

     أما نشاط الجمعية في مجال توعية الجاليات فقد أوضح الصانع بأنه -وشعوراً بواجب الدعوة إلى الله- أنشأت الجمعية العديد من المراكز واللجان، التي تقوم بنشر الدعوة في صفوف هذه الجاليات وفق الكتاب والسنة النبوية الصحيحة، وقد نظمت لجان توعية الجاليات التابعة للجمعية في مختلف مناطق الكويت العديد من الأنشطة التي تستهدف غرس العقيدة الصحيحة في نفوس غير المسلمين، بعيداً عن الخرافات والبدع عن طريق تنظيم الدروس الدينية، وتوزيع الأشرطة والكتب الشرعية، فضلا عن تنظيم المحاضرات بالعديد من اللغات؛ حيث أسلم -بفضل الله تعالى- على أيدي دعاة الجمعية داخل الكويت وخلال العام الماضي (2018م) فقط ما يقارب من (167) مهتديا.

شراكة مجتمعية

     وأوضح نواف الصانع: أن مثل هذه الأنشطة التي تشارك فيها العديد من الجهات الأهلية والحكومية، هي من أنجح الأنشطة التي تعكس صورة الكويت بلد الخير والإنسانية؛ فالجمعية تنفذ مثل هذه المشاريع بالاشتراك مع بعض الجهات الرسمية، وعلى رأسها الأمانة العامة للأوقاف، التي نشكر القائمين عليها على هذا الدعم، كما نتطلع لاستمرار هذه الشراكة الناجحة معها في تنفيذ العديد من المشاريع الخيرية المستقبلية -إن شاء الله- مشيراً إلى الدور الكبير الذي تقوم به الجمعية من خلال خبرتها الطويلة في تنفيذ مثل هذه المشاريع الخيرية التي تعود بالفائدة على المتبرع أولاً في الأجر والمثوبة، وعلى المحتاج ثانياً في سد حاجته؛ إذ تحرص الجمعية على المساهمة الفاعلة في تنمية المجتمع، وتلبية احتياجاته في مختلف المجالات الخيرية والدعوية.

نعمل معًا

وختم نواف الصانع -مدير مكتب التنسيق والمتابعة بجمعية إحياء التراث الإسلامي- تصريحه بقوله: نحن نرفع شعار: (نعمل معاً من أجل أهلنا في الكويت)، وهو ما نسعى لتحقيقه من خلال ما ننفذه من مشاريع وأعمال.

نجاحات كبيرة

     والجمعيات الخيرية حققت -بفضل الله عز وجل- نجاحات كبيرة، حتى أصبحت الكويت وتحت قيادة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ/صباح الأحمد الصباح قائد العمل الإنساني (مركزاً للعمل الإنساني) وعلى مستوى العالم، وهو أمر نفتخر به، ونعمل جميعاً لتبقى الكويت رمزاً للخير في العالم.

شكر وامتنان

     كما تقدم بجزيل الشكر والامتنان للجهات الحكومية الداعمة لعمل الجمعية، ممثلة بوزارة الشؤون ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، والأمانة العامة للأوقاف، التي يسرت لهذه الجمعيات الخيرية القيام بواجبها في مساعدة إخواننا المسلمين في شتى بقاع الأرض، كما نشكر بيت الزكاة، والجمعيات واللجان الخيرية التي عملت مع جمعية إحياء التراث الإسلامي في تنفيذ مشاريعها الخيرية، كذلك نشكر أهل البر والإحسان من أهل الكويت الذين لم يتوانوا عن مساعدة إخوانهم المحتاجين في كل مكان، داعياً الله أن يحفظ الكويت حكومة وشعباً من كل مكروه.

أضف تعليقك

التعليقات

لا توجد تعليقات لهذه المادة

©2015 جميع الحقوق محفوظة