أخبار سريعة
الأحد 17 نوفمبر 2019

أخبار » طارق العيسى -رئيس جمعية إحياء التراث الإسلامي - نعيش فرحة غامرة بعد عودة صاحب السمو أمير البلاد سالماً معافى إلى أرض الوطن

نسخة للطباعة

 

شهدنا في عهد سمو الأمير الميمون إنجازات كثيرة أهمها درء الفتنة والحفاظ على بناء الوطن

من الواجب علينا التوجه إلى الله -تعالى- بشكر النعمة التي أسبغها على الكويت وأهلها وأن سلم لنا أميرنا ووالدنا، وأعاده إلينا سالماً ومعافى

     قال الشيخ طارق العيسى -رئيس جمعية إحياء التراث الإسلامي-: إن الكويت كلها تعيش فرحة غامرة بعودة صاحب السمو أمير البلاد سالماً معافى إلى أرض الوطن بعد استكمال الفحوصات الطبية التي أجراها في الولايات المتحدة الأمريكية، سائلين الله أن يلبسه ثوب الصحة والعافية، وأن يحفظه ويحفظ الكويت وأهلها من كل شر وسوء .

     كما نحمد الله -تعالى- بأن وفق أميرنا سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح -حفظه الله ورعاه-، في تلك الرحلة؛ فلقد شهدنا في عهده الميمون ومازلنا نشهد إنجازات كثيرة؛ لعل أهمها درء الفتنة والحفاظ على بناء الوطن، وضمان الرخاء لأبنائه، والحفاظ على اسم الكويت عالياً بين دول العالم، وتأكيد دورها السياسي والاجتماعي والمالي والخيري على المستوى العالمي .

     ولا يخفى على أحد كذلك تلك الجهود الجبارة في المجال الإنساني والخيري للكويت ولصاحب السمو، الذي معه استحقت الكويت وبجدارة اختيارها مركزاً إنسانياً، واختيار صاحب السمو قائداً إنسانياً، هو فخر لكل أبناء الكويت، ولاسيما العاملين في مجال العمل الخيري الإنساني؛ فالكويت منذ تأسيسها، مركز عربي إسلامي وعالمي للعمل الخيري والإنساني.

     ومن الإنجازات الخيرية والعطاء الإنساني في عهد سموه على المستوى المحلي، أن الكويت برزت في مجال حفظ القرآن الكريم، ولاسيما مع استمرار مسابقة الكويت الكبرى لحفظ القرآن الكريم، التي أصبحت مسابقة عالمية، إلى جانب مسابقة الكويت الدولية لحفظ القرآن الكريم، وهي موجهة للمسلمين في كل مكان، كذلك شهد العهد المبارك لسموه توسع العمل الخيري وزيادته؛ حيث تعود ريادته لدولة الكويت، ونحن في جمعية إحياء التراث الإسلامي نعمل مع هذا التوجه العام للقيادة والشعب؛ فإننا نفتخر بعطاء أهل الكويت من خلال الأنشطة الخيرية التي نقيمها لغرس روح المحبة بين أبناء الوطن .

     وفي ختام تصريحه قال طارق العيسى: إن لنا حقوقاً وعلينا واجبات، وأداء الواجب مقدم على نيل الحق، ومن الواجب علينا التوجه إلى الله -تعالى- بشكر النعمة التي أسبغها على الكويت وأهلها، وشكره -سبحانه- أن سلم لنا أميرنا ووالدنا وأعاده إلينا سالماً ومعافى.  

أضف تعليقك

التعليقات

لا توجد تعليقات لهذه المادة

©2015 جميع الحقوق محفوظة