أخبار سريعة
السبت 14 ديسمبر 2019

أخبار » بدعم من جمعية إحياء التراث الإسلامي - اختتام فعاليات المخيم الطبي الجراحي لعمليات اللوز واللحمية في اليمن

نسخة للطباعة

  

     بدعمٍ من جمعية إحياء التراث الإسلامي بالكويت اخْتُتمت فعاليات المخيم الطبي الجراحي المجاني لعمليات اللوز واللحمية والبواسير والفتق والختان، الذي أشرفت عليه جمعية الحكمة اليمانية الخيرية بعدن (اليمن)، وأقيم هذا المخيم في مستوصف الحصيني بعدن، وحظي بتدشين رسمي من مدير مكتب الصحة بعدن الدكتور جمال خدابخش، واستمر لمدة (3) أسابيع، وشهد إجراء (210) عمليات جراحية للمرضى من الأسر الفقيرة، تكللت جميعها بالنجاح،  وتوزعت العمليات الجراحية بواقع (100) عملية لوز ولحمية، و(50) عملية ختان، فضلا عن (30) عملية فتق ومثلها للبواسير، واستفاد منها المرضى من أبناء محافظات عدن، لحج، أبين، والضالع.

تكاتف الجهود

     وأشاد مدير مكتب الصحة العامة والسكان في عدن عند تدشين المخيم، داعيًا إلى تكاتف جهود الجميع لإنجاح المخيم، الذي تحقق فعلاً،  كما قدم شكره الجزيل لدولة الكويت أميراً وحكومةً وشعباً، والجهة الداعمة له جمعية إحياء التراث الإسلامي في الكويت، وكذا جمعية الحكمة – عدن الجهة المنفذة، ولإدارة مستوصف الحصيني،  فيما أثنى المدير التنفيذي لجمعية الحكمة بعدن محمد عبد الواسع على الدعم المتواصل من جمعية إحياء التراث الإسلامي، الذي مثّل رافدًا من روافد العطاء والنماء لخدمة أبناء الشعب اليمني.

دعم صحي للأسر الفقيرة

     من جانبه أكد مدير اللجنة الاجتماعية بفرع جمعية الحكمة بعدن علي الدويل على أن هذه المخيمات تقدم دعمًا صحيًا لمرضى مئات الأسر الفقيرة والمحتاجة، وتعمل على التخفيف من معاناتهم في ظل هذه الأوضاع الصعبة التي تعيشها البلاد،  فيما عبر المرضى وذووهم عن امتنانهم وشكرهم الجزيل على هذه اللفتة الكريمة التي لم تعد غريبة على أهل الكويت،  وحضر تدشين المخيم عند انطلاقه مديرة مكتب الصحة العامة والسكان بمديرية المنصورة، ومدير مكتب الصحة بمديرية دار سعد، ومن جمعية الحكمة مدير العلاقات العامة والإعلام علي الشيباني، وجمعٌ من أهالي المرضى، والمرضى المستفيدون من المخيم الجراحي المجاني.

أهم الأنشطة الخيرية

     والجدير بالذكر أن إقامة المخيمات الطبية هو أحد أهم الأنشطة الخيرية المهمة التي دأبت على تنفيذها لجنة العالم العربي بجمعية إحياء التراث الإسلامي في مختلف مناطق اليمن، نظراً للحاجة الماسة إليها؛ بسبب القصور الكبير في الخدمات الطبية هناك؛ نتيجة لحالة الحرب المستمرة والأوضاع المضطربة.

المساهمة في المشروع

     وتهيب الجمعية بأهل الخير لدعم أنشطتها الخيرية التي تنفذها لصالح أشقائنا في اليمن، شاكرين لكل من بادر وساهم ودعم هذه المشاريع، وقد سبق للجمعية أن نظمت مخيماً طبياً في اليمن لإزالة المياه البيضاء وزراعة العدسات الذي استهدف (400) حالة بمدينة تعز، وذلك امتداداً لمشاريع عدة شملت الغذاء والدواء تم ونُفِّذت ضمن مشروع سباق الخير الذي نظمته كان آخرها قوافل طبية سيرت إلى مناطق الشريط الساحلي.

 

أضف تعليقك

التعليقات

لا توجد تعليقات لهذه المادة

©2015 جميع الحقوق محفوظة