أخبار سريعة
الإثنين 06 ابريل 2020

أخبار » العيسى يستقبل وفدًا من الجمعية الطبية الكويتية

نسخة للطباعة

 

     استقبل رئيس جمعية إحياء التراث الإسلامي -طارق العيسى- وفدًا من الجمعية الطبية الكويتية، ضم الوفد كلا من رئيس الجمعية -د. أحمد الثويني العنزي-، وأمين عام الجمعية -د. سالم الكندري-، وحضر اللقاء أمين سر جمعية إحياء التراث -وليد الربيعة-، ورئيس فرع إحياء التراث بسعد العبدالله -د. مشعل الظفيري-، ورئيس مبرة الكنادرة -إبراهيم الكندري.

     وقد هدفت الزيارة إلى تقديم الشكر لجمعية إحياء التراث الإسلامي على جهودها ومساهمتها في أزمة كورونا؛ حيث أثنى د. الثويني على جهود الجمعيات الخيرية وعلى رأسها إحياء التراث التي لبت كافة ما طلب منها من احتياجات طلبتها الجمعية الطبية منذ بدء الأزمة؛ حيث تبرعت إحياء التراث للجنة الدعم اللوجستي لوزارة الصحة التي يشرف عليها الجمعية الطبية الكويتية 10 أجهزة لاب توب، وتنفيذًا لسياسة توطين العمل الخيري فقد اتُّفق، وبالتنسيق مع وزارتي الشؤون والصحة على التبرع لصالح المقيمين في المحجر الصحي بمنتزه الخيران بعدد 1000 سلة غذائية من إنتاج شركة المطاحن، و1000 علبة عصير، و1000 علبة حليب، و200 كرتون مصاحف، و20000 قنينة ماء.

أهمية التوعية

     من جهته بين د. الظفيري أن فرع إحياء التراث بسعد العبدالله أدى دورا كبيرا بالتعاون مع وزارة الأوقاف في التوعية داخل المساجد، كما أثنى على تعاون د. الثويني مع إحياء التراث في كافة الفعاليات والمحاضرات التي دعي للمشاركة فيها، وأنه لا يتأخر أبدا عن تلبية أي دعوة توجه إليه.

    من جانبه أكد د. الثويني أن هذا واجب الأطباء عموما والجمعية الطبية خصوصا؛ حيث تمثل التوعية أهم واجبات الأطباء ولاسيما في مثل هذه الأزمات؛ حيث يكون لها دور كبير في الوقاية والحماية.

ضرورة التعاون

     من جهته أكد الشيخ طارق العيسى على ضرورة التعاون بين المؤسسات الخيرية والجمعية الطبية في هذا الشأن – باب التوعية المجتمعية- وألا يقف هذا التعاون عند حدود هذه الأزمة، بل يتناول عددا من القضايا المجتمعية مثل قضية التدخين، وبيان قضية الإعجاز العلمي الطبي في القرآن والسنة؛ لأن تناول الأطباء لمثل هذه القضايا سيكون مؤثرا جدًا، ويعد نوعا من أنواع الدعوة إلى الله -تعالى- وفي مصر يوجد مركز الطب الإسلامي، وفي مكة يوجد كذلك مركز الإعجاز العلمي.

توقعاته عن الأزمة

     وعن توقعاته عن الأزمة قال د. الثويني نأمل -إن شاء الله- أن تنتهي الأزمة قريبًا ولا سيما وأن الصين بدأت تشهد تراجعا في مستوى عدد المصابين، إلا أن عدم الشفافية عن حجم الأزمة التي توجد في بعض الدول يجعل التوقعات بموعد انتهاء الأزمة صعبة، مؤكدًا خطورة التجمعات في زيادة انتشار الأزمة مثنيًا في الوقت نفسه على الإجراءات التي اتخذتها دول الخليج وعلى رأسها دولة الكويت، وكذلك الإجراءات التي اتخذتها المملكة العربية السعودية.

 

أضف تعليقك

التعليقات

لا توجد تعليقات لهذه المادة

©2015 جميع الحقوق محفوظة