أخبار سريعة
الأحد 09 اغسطس 2020

أخبار » مدير عام إحياء التراث الإسلامي وعضو مجلس الإدارة نبيل الياسين - قدمنا دعما ماليا للأسر المتعففة (670) ألف دينار ورصدنا (850) ألف دينار لتجهيز (60) ألف سلة غذائية

نسخة للطباعة

  

 

صرح مدير عام جمعية إحياء التراث الإسلامي وعضو مجلس الإدارة نبيل الياسين، أن الجمعية دأبت على تقديم المساعدات لإعانة الأسر المتعففة والعمال ضمن مشاريعها المتعددة التي قامت بها منذ اندلاع أزمة (كوفيد 19)، ومن خلال الحملات الإنسانية والفزعات الكويتية.

     وأضاف الياسين بأن الجمعية -ومنذ بداية الأزمة- لم تدخر جهداً او مالاً في دعم الجهود الحكومية ودعم الأسر المحتاجة والعمالة في مختلف مناطق الكويت. وقد بدأنا قبل حملة (فزعة) وخلالها وبعدها دَعْمَنا، وساهمنا -وبالتنسيق مع الجهات الرسمية الحكومية- في تأثيث مدارس الحجر الصحي، وفي السلال الغذائية والوجبات الغذائية للعمالة.

 

دعم الأسر المحتاجة

     وقد تكفلنا بدعم الأسر المحتاجة في مختلف مناطق الكويت بأكثر من (60) ألف سلة غذائية، ورصدنا لها مبلغا يفوق (850) ألف دينار، كما قدمنا دعما ماليا نقديا للأسر المتعففة من المطلقات والأرامل، وضعيفي الدخل والمرضى والمعاقين، بمبلغ يفوق (670) ألف دينار، وهذا ليس بالكثير على الكويت وأهلها، وهذا بفضل الله -تعالى- ثم بفضل المحسنين الذين ما بخلوا على المحتاجين، سواء من أهل الكويت أم المقيمين فيها، وهذا ما جبل عليه أهل الكويت منذ القدم.

مليون رغيف خبز

     وأضاف الياسين أننا -وتجاوبًا مع الحاجة التي طرأت في بعض المناطق- بادرنا بتوزيع ما يقارب من مليون رغيف خبز حتى الآن، كذلك وزعنا -في الأسبوع الأخير فقط- (12) ألف سلة في المناطق المعزولة في الجليب والمهبولة والنقرة وحولي وخيطان والصليبية والجهراء، فالعجلة لم تخف بل زادت وتيرتها، وعندنا دعم للعمالة المسجلة عن طريق رابط الشؤون؛ حيث خصصت لنا منطقة السالمية فقمنا فورا بتجهيز (4) آلاف سلة، وجاري العمل على توزيعها بالتنسيق مع وزارة الشؤون التي لها جهود جبارة في التنسيق مع الجمعيات الخيرية وبين الجهات الحكومية، كوزارة الصحة ووزارة الداخلية والحرس الوطني فالكل بذل وأعطى.

 

مساعدة الجاليات

     وحول جهود الجمعية في مساعدة الجاليات الموجودة في الكويت قال الياسين: إن الجمعية قامت بتوزيع المواد الغذائية على العديد من الجاليات، ولازلنا نقوم بذلك، وهذا غير المناطق المحظورة من خلال معرفتنا وعلاقاتنا مع السفارات والهيئات الدبلوماسية التي وزعنا عليها هذه المساعدات؛ فالجمعية لم تغفل عن أحد، ولم تميز أحدا عن أحد، فكل محتاج نوصل له المساعدة. كذلك من الأمور الإضافية أنه قد أُعدت خطة لتوزيع أكثر من (100) ألف كيلو تمر.

 

محتويات السلال الغذائية

وحول محتويات السلال الغذائية التي توزعها الجمعية أوضح الياسين بأنها تحتوي على الأرز والدجاج والمعكرونة والطحين، والمعجون والمعلبات والسكر والملح والعدس والتمر، وهذه السلال بلغت في مجملها أكثر من (60) ألف سلة متنوعة.

تعاون مع وزارة الداخلية

     من جانبه صرح نواف الصانع (مدير إدارة التنسيق والمتابعة بجمعية إحياء التراث الإسلامي) حول دور الجمعية في منطقة جليب الشيوخ المعزولة؛ حيث أوضح بأن الجمعية تقوم بدعم منطقة الجليب دعما متواصلا بفترتين صباحية ومسائية، وبالتعاون مع رجال وزارة الداخلية؛ حيث قدمنا في هذه المنطقة (12) ألف كرتون خضار، وأكثر من (13) ألف سلة غذائية، وتوزيع ما يقارب من ربع مليون رغيف خبز.

 

أكثر المناطق المتضررة

وهذه المنطقة تعد من أكثر المناطق المتضررة لكثافة العمالة المتواجدة فيها، وعملنا فيها يتم بالتنسيق مع وزارة الداخلية حتى يستفيد أكبر عدد من هذه العمالة عن طريق الباركود، ونحن على استعداد لدعم المناطق المعزولة بكل جهد ممكن.

أضف تعليقك

التعليقات

لا توجد تعليقات لهذه المادة

©2015 جميع الحقوق محفوظة