أخبار سريعة
الأحد 09 اغسطس 2020

أخبار » الأمانة العامة للأوقاف وإحياء التراث - شراكة ناجحة لتنفيذ مشاريع خيرية داخل الكويت

نسخة للطباعة

 

 

توجهت جمعية إحياء التراث الإسلامي بالشكر الجزيل والتقدير لأهل الخير والبر والإحسان في دولة الكويت، ولا سيما الأمانة العامة للأوقاف لدعمهم مصرف (الأضاحي)، الذي تقوم بتنفيذه الجمعية، ويستفيد منه المسلمون داخل الكويت وخارجها في العديد من الدول.

     وفي تصريح له أوضح نواف الصانع (مدير التنسيق والمتابعة في جمعية إحياء التراث الإسلامي)، بأن الجمعية -وكعادتها كل عام- تنفذ مشروع (الأضاحي)، داخل الكويت وخارجها بنجاح كبير بفضل الله -سبحانه وتعالى-، ويأتي تنفيذه حرصاً من الجمعية على إقامة هذه الشعيرة الإسلامية العظيمة، وتيسير أمر هذه العبادة على أهل الخير في الكويت، وتسهيلاً على الإخوة المحسنين في اتباع سنة المصطفى -  صلى الله عليه وسلم -، بما يعود منها بالنفع العميم على فقراء المسلمين.

وفي داخل الكويت تنفذ الجمعية هذا المشرع بالتعاون مع الأمانة العامة للأوقاف التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، التي تساهم -مشكورة- في كل عام بآلاف الأضاحي للتوزيع على الفقراء والمحتاجين داخل الكويت.

وتساهم الأمانة معنا -هذا العام- بـ 835 أضحية، ستُوزع على المحتاجين من الأسر المتعففة والجاليات المسلمة والأرامل والأيتام، فضلا عن الحالات التي تكفلها لجان الجمعية داخل الكويت.

وأوضح الصانع أن للجمعية آلية معينة في توزيع هذه الأضاحي، من خلال اللجان التابعة لها والعاملة داخل الكويت، عن طريق توزيع الكوبونات على الأسر المتعففة.

وقال الصانع: إن الجمعية حققت نجاحاً كبيراً داخل الكويت في تنفيذ هذا المشروع، وسيستمر هذا النجاح ويتطور هذا العام إن شاء الله، ولا شك أن الدعم الكبير من أهل الخير في الكويت سبب رئيس لنجاح المشروع بعد توفيق الله -تعالى.

وإننا؛ إذ نشكر الأمانة العامة والقائمين عليها لدعمها الإيجابي، فإننا نتطلع لاستمرار هذه الشراكة الناجحة معها وزيادتها في تنفيذ العديد من المشاريع الخيرية المستقبلية إن شاء الله.

وأوضح الصانع أن الجمعية حريصة على تنفيذ هذا المشروع الموسمي المهم داخل الكويت وخارجها، مع تأكيدنا وحرصنا على الالتزام بتعليمات وزارة الصحة بضرورة التباعد، وتطبيق الاشتراطات الصحية.

      وفي ختام تصريحه قال نواف الصانع (مدير التنسيق والمتابعة في جمعية إحياء التراث الإسلامي): لاشك أن هذا التعاون نابع من المسؤولية التي تقوم بها الأمانة العامة للأوقاف في مشاركة الجهود المجتمعية لتلبية الاحتياجات الاجتماعية والتنموية التي يفرزها الواقع، مع مراعاة تحقيق الترابط بين المشروعات الوقفية والمشروعات الأخرى، التي تقوم بها الأجهزة الحكومية وجمعيات النفع العام.

 

أضف تعليقك

التعليقات

لا توجد تعليقات لهذه المادة

©2015 جميع الحقوق محفوظة