أخبار سريعة
الأربعاء 28 اكتوبر 2020

أخبار » توزيع تبرعات أهل الكويت من مواد الإغاثة على الأسر المتضررة جراء - الفيضانات والسيول في السودان

نسخة للطباعة

 

 

     عبر مواقع عدة حول العاصمة السودانية الخرطوم تُوزَّع تبرعات أهل الكويت ومساهماتهم من مواد الإغاثة على الأسر المتضررة جراء الفيضات والسيول التي ضربت السودان مؤخرا؛ حيث قامت جمعية إحياء التراث الإسلامي وبطريقة عاجلة، وبالتنسيق مع عدد من الجهات المعنية بتوفير هذه المواد وتجهيزها بالطريقة المناسبة ثم تحديد مواقع مختارة للتوزيع.

 

ومن هذه المواقع موقع أم رباح في محلية جبل أولياء في الخرطوم وزعت 400 سلة إغاثة غذائية على الأسر الموجودة هناك، كما وزعت -في موقع شمال بحري ولاية الخرطوم منطقة واوستي- 100 سلة غذائية، ومواقع أخرى كثيرة.

     والجدير بالذكر أن جمعية إحياء التراث الإسلامي -ومع بداية الأحداث هناك- تلقت نداءات استغاثة من الجمعيات الخيرية العاملة هناك؛ نظرا للدمار والأثر الكبير الذي خلفته الفيضانات والسيول الكبيرة، وما أدت إليه من انهيار الآلاف من المنازل ولا سيما في المناطق الفقيرة، وقد كان أكثر من تضرر الأسر الفقيرة والأرامل والأيتام؛ لعدم وجود المعيل الذي يعين هذه الأسر بعد أن تهدمت بيوتها، وفقدت معظم ممتلكاتها.

     وقد أطلقت جمعية إحياء التراث الإسلامي مشروع خاص لتقديم الإغاثة العاجلة؛ حيث كانت الدفعة الأولى من هذه الحملة (نصف مليون دولار) وُجهت لتقديم مواد الإغاثة الضرورية من: مواد غذائية، وإغاثة طبية، وتوفير الخيام، وبعض المستلزمات الضرورية للمتضررين.

     وقد أفادت التقارير أن موجة الفيضانات أصابت مناطق واسعة فى ولايات عدة، لم يُشهد لها مثيل منذ العام 1988، وتسببت الفيضانات حتى الآن فى مقتل 100شخص، وتدمير أكثر من 100 ألف منزل، وتشريد مئات الآلاف من الأسر، وقد أعلن مجلس الأمن والدفاع حالة الطوارئ في كل أنحاء البلاد لمدة 3 أشهر، وعَدَّ السودان منطقة كوارث طبيعية، كما أعلن المتحدث الرسمى باسم المجلس القومى للدفاع المدنى السودانى، أن السودان أصبحت منطقة منكوبة؛ نتيجة السيول والفيضانات الحالية، مؤكدًا أن عدد المتضررين من الفيضانات وصل لحوالى نصف مليون نسمة.

     وفي الوقت الذي تتضافر فيه الجهود الرسمية والشعبية لإغاثة الأشقاء في السودان أعلنت إدارة الحملة عن استمرار هذه الفزعة الكويتية لإغاثة السودان وبمراحل عدة ومتدرجة وبحسب ما تسمح به الظروف هناك، كما خُصص رابط إلكتروني للمساهمة من خلاله بسهولة ويسر.

 

أضف تعليقك

التعليقات

لا توجد تعليقات لهذه المادة

©2015 جميع الحقوق محفوظة