أخبار سريعة
الأحد 18 ابريل 2021

أخبار » رجل خير وعمل إنساني.. أفعاله بعيدة عن دائرة الضوء - عمادي افتتح جامع فلاح مبارك الحجرف في الجهراء

نسخة للطباعة

 

نيابة عن وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية عيسى الكندري، افتتح وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المهندس فريد عمادي جامع فلاح مبارك الحجرف في محافظة الجهراء يوم الجمعة 6 شعبان 1442 هـ الموافق 19مارس 2021بحضور عدد من وجهاء منطقة الجهراء وأبنائها.

وقال وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية فريد عمادي: افتُتح -بحمدالله- مسجد فلاح الحجرف الذي يعد تحفة معمارية؛ حيث روعيت الأساليب الحديثة في بنائه، مع الحفاظ على هويته الإسلامية.

     وأضاف عمادي: لا شك أن بناء المساجد من أعظم الأعمال عند الله -سبحانه وتعالى- كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «من بنى مسجدا لله ولو كمفحص قطاة بنى الله له بيتا في الجنة»، فنسأل الله -سبحانه وتعالى- ان يبني بيتا لصاحب هذا الجامع الذي تبرع بثلثي ماله لبناء المساجد وعمل الخير، والشكر لأبنائه الذين نفذوا هذه الوصية، ونسأل الله أن يجعل والدهم في جنات النعيم، وأن يكون بناء هذا الجامع في ميزان حسنات آل الحجرف.

هذا وقد ألقى خطبة الجمعة الشيخ حمد الأمير حول فضائل شهر شعبان، وقد نقلت عبر تلفزيون الكويت.

خطبة الجمعة

     وفي خطبة الجمعة بين الشيخ حمد الأمير فضل شهر شعبان المبارك، مؤكدا أنَّه يَنْبَغِي لِلْمُسْلِمِ الْعَاقِلِ أَنْ يَغْتَنِم شهر شعبان بِالطَّاعَاتِ وَيُكْثِرَ فِيهِ مِنَ الْأَعْمَالِ الصَّالِحَاتِ؛ فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يُكْثِرُ مِنَ الصِّيَامِ فِي شَعْبَانَ حَتَّى يَصُومَهُ كُلَّهُ أَوْ جُلَّهُ؛ فَعَنْ عَائِشَةَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا- قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ: لَا يُفْطِرُ، وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ: لَا يَصُومُ؛ وَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - اسْتَكْمَلَ صِيَامَ شَهْرٍ إِلَّا رَمَضَانَ، وَمَا رَأَيْتُهُ أَكْثَرَ صِيَاماً مِنْهُ فِي شَعْبَانَ» (رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ).

حكمة الصيام في شعبان

     وعن حكمة إِكْثَارِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - مِنَ الصِّيَامِ فِي شَعْبَانَ قال: أإنَّهُ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ؛ إِذْ هُوَ بَيْنَ رَجَبٍ المُحَرَّمِ وَرَمَضَانَ المُكَرَّمِ، وَأَنَّهُ تَرْتَفِعُ فِيهِ الأَعْمَالُ إِلَى ذِي الْعِزَّةِ وَالْجَلَالِ؛ فَعَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، لَمْ أَرَكَ تَصُومُ شَهْرًا مِنَ الشُّهُورِ مَا تَصُومُ مِنْ شَعْبَانَ؟! قَالَ: «ذَلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَانَ، وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الأَعْمَالُ إِلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ، فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ» (رَوَاهُ أَحْمَدُ وَالنَّسَائِيُّ وَحَسَّنَهُ الأَلْبَانِيُّ).

شَهْرُ القُرَّاءِ

     ثم بين أن من فضائل هذا الشهر أن السَّلَفِ كانوا يُسَمُّونَ هَذَا الشَّهْرَ شَهْرَ القُرَّاءِ؛ لِاجْتِهَادِهِمْ مَعَ الصِّيَامِ بِقِرَاءَةِ القُرْآنِ؛ قَالَ سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ -رَحِمَهُ اللهُ-: «كَانَ يُقَالُ: شَهْرُ شَعْبَانَ شَهْرُ القُرَّاءِ»، وَكَانَ حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ -رَحِمَهُ اللهُ- إِذَا دَخَلَ شَعْبَانُ قَالَ:» هَذَا شَهْرُ القُرَّاءِ»، وَكَانَ عَمْرُو بْنُ قَيْسٍ المُلَائِيُّ -رَحِمَهُ اللهُ- إِذَا دَخَلَ شَعْبَانُ أَغْلَقَ حَانُوتَهُ وَتَفَرَّغَ لِقِرَاءَةِ القُرْآنِ.

شَهْرُ سَقْيِ الزَّرْعِ

     وَأضاف أن بَعْضُ السَّلَفِ عَدَّ شَهْرَ رَجَبٍ شَهْرَ الزَّرْعِ، وَشَعْبَانَ شَهْرَ سَقْيِ الزَّرْعِ، وَرَمَضَانَ شَهْرَ حَصَادِ الزَّرْعِ، فَحَرِيٌّ بِالْمُؤْمِنِ أَنْ يَغْتَنِمَ جُلَّ أَوْقَاتِهِ، وَيَسْتَثْمِرَ بِالْخَيْرِ سَاعَاتِهِ، وَمَا أَكْثَرَ الأَعْمَالَ الَّتِي تُقَرِّبُ الْعَبْدَ إِلَى رَبِّهِ زُلْفَى! فَهِيَ مَا بَيْنَ صَلَاةٍ وَزَكَاةٍ وَعُمْرَةٍ وَصِيَامٍ، وَإِحْسَانٍ إِلَى الْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ والأَرَامِلِ وَالأَيْتَامِ، وَالْمُحَافَظَةِ عَلَى الْجُمَعِ وَالْجَمَاعَاتِ، وَالتَّقَرُّبِ إِلَى اللهِ بِسَائِرِ الطَّاعَاتِ، وَالْعُكُوفِ عَلَى كِتَابِ اللهِ وَالْخَشْيَةِ مِنْهُ -سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى- فِي الْجَلَوَاتِ وَالْخَلَوَاتِ، وَبِرِّ الْوَالِدَيْنِ وَصِلَةِ الأَرْحَامِ بِالإِحْسَانِ، وَالْعَطْفِ عَلَى الْخَدَمِ وَالْأَهْلِ وَالْجِيرَانِ، وَصَوْنِ الْجَوَارِحِ عَنِ الآثَامِ وَالزَّلَلِ، وَالْجِدِّ وَالْمُتَابَعَةِ وَالْإِخْلَاصِ فِي الْعَمَلِ، {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} (الحج:77).

  

نبذة عن فلاح مبارك الحجرف

     ولد فلاح مبارك الحجرف - رحمه الله - في محافظة (الجهراء) في عام 1922م، ثم انتقل إلى منطقة القبلة، ودرس في مدرسة الملا محمد بن شرف، ثم التحق بمدرسة الملا منصور البناق في (الجهراء). ومارس فلاح الحجرف العمل السياسي نائبا عن منطقته منذ بداية الحياة البرلمانية في الكويت عام 1963 إلى عام 1986، ثم اختير  رئيسا لمجلس محافظة الجهراء وعضوا في المجلس الأعلى للمحافظات. عرف -رحمه الله- بأنه رجل يقوم بفعل الخير ويساعد المحتاجين. وقد توفى عام 2015.

 

أضف تعليقك

التعليقات

لا توجد تعليقات لهذه المادة

©2015 جميع الحقوق محفوظة