أخبار سريعة
الأحد 18 ابريل 2021

أخبار » وزارة الحج السعودية تواصل استعدادها لموسم حج هذا العام

نسخة للطباعة

 

في بشرى سارة انتظرها المسلمون حول العالم، أعلنت المملكة العربية السعودية عن نيتها فتح أبوابها للحج هذا العام، كما حددت وزارة الصحة السعودية، الضوابط الصحية المبدئية لحج هذا العام والشروط الواجب توافرها قبل أداء الحج 2021، وفي السطور التالية نعرض أبرز التفاصيل وضوابط الحج هذا العام وفق وزارة الصحة السعودية التي وضعتها للحماية من فيروس كورونا المستجد:

ضوابط الحج هذا العام وشروطه

- ضرورة التطعيم بلقاح كورونا لأي حاج قادم من خارج المملكة، ويكون معتمدا من منظمة الصحة العالمية، على أن يكون حصوله على الجرعة الثانية م ن اللقاح قبل دخول المملكة بما لا يقل عن أسبوع، وعليه إحضار نتيجة فحص معتمد لتحليل كورونا «pcr» بنتيجة سلبية يتم إجراؤه قبل وصول حجاج الخارج للمملكة بـ72 ساعة، وسيخضع كل القادمين للحج من خارج المملكة لحجر صحي لمدة 72 ساعة بعد الوصول للسعودية، يتخللها إجراء تحليل كورونا بعد 48 ساعة عن طريق جهة متعاقدة مع مقدم الخدمة الميدانية للحجاج.

- لابد من حصول جميع المكلفين والعاملين في الحج على جرعتي اللقاح المعتمد في المملكة ضد كورونا قبل بدء التكليف بما لا يقل عن أسبوع.

- حصول جميع حجاج الداخل السعودي على جرعات اللقاح المعتمد بالمملكة ضد كورونا قبل يوم 1 ذو الحجة.

- لابد من ارتداء الكمامة والالتزام بارتدائها دائما خلال الحج؛ حيث شددت الوزارة على أن ارتداء الكمامة لجميع الحجاج والعاملين بجميع الأوقات إلزامية.

- التباعد بين الحجاج عند المبيت بمسافة متر ونصف المتر.

- جدولة حركة تدفق حشود الحجاج إلى مجموعات؛ بحيث تكون كل مجموعة معرفة مسبقا ومع قائد كل مجموعة مرافق واحد على الأقل وألا تتجاوز أعداد كل مجموعة الـ100 حاج.

- اقتصار أداء المناسك على الفئات العمرية من 18 إلى 60 سنة.

     وشددت الضوابط على أهمية التباعد داخل السكن عند المبيت بمسافة متر ونصف المتر بين الحجاج، وجدولة حركة تدفق حشود الحجاج إلى مجموعات؛ بحيث تكون كل مجموعة معرَّفة مسبقًا ومع قائد مجموعة مرافق واحد على الأقل، ولا تتجاوز كل مجموعة 100 حاج، وتحديد فترات البقاء بمناطق الحج لكل مرحلة، والاستفادة من جميع الرخص الشرعية للتخفيف على التنظيم.

أكبر محطتين للتبريد والتكييف في العالم داخل المسجد الحرام

     من ناحية أخرى وفي إطار استعداد المملكة لشهر رمضان المبارك تكثف الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي من استعداداتها لموسم رمضان المبارك لهذا العام من خلال طاقاتها وكوادرها وإمكاناتها لتوفير سبل الراحة والسلامة لقاصدي بيت الله الحرام؛ حيث تستمر أعمال التكييف وصيانتها الدورية في المسجد الحرام؛ بما يضمن استمرار تبريد الأجواء على مدار الساعة مع دخول موسم الصيف، ووفرت الرئاسة محطتين للتبريد من أكبر محطات التبريد في العالم الأولى محطة أجياد إذ تنتج (35.300) طن تبريد يستخدم منها نحو (24.500) طن تبريد، والثانية المحطة المركزية الجديدة بقدرة بلغت (120) ألف طن تبريد؛ تغذي حاليًا التوسعة السعودية الثالثة، إضافة إلى نصف المسعى، على أن تغذي مستقبلًا جميع جنبات المسجد الحرام ومرافقه، كما جهزت محطات تبريد احتياطية بجانب المحطات الرئيسة، لضبط درجات الحرارة في حال تعطل إحدى المحطات وضمان نقاء الهواء الموزع داخل المسجد الحرام.

الطاقة القصوى للمسجد النبوي

     كما أعلنت المملكة العربية السعودية عن الطاقة القصوى للمسجد الذي يتطلع لزيارته الملايين، وخطتها للشهر الكريم بشكل عام، وذكرت وكالة شؤون المسجد النبوي بالمملكة، أن الطاقة التشغيلية القصوى في ظل الإجراءات الاحترازية (45000) مصل، ويضاف للطاقة التشغيلية الساحات الغربية الجديدة التي تستوعب 15000 مصل، وأكدت وكالة شؤون المسجد النبوي بالمملكة أن الطاقة التشغيلية الإجمالية للمصلين خلال شهر رمضان ستصل إلى 60000 مصل في وقت واحد.

     وكانت الطاقة الاستيعابية لعموم المسجد النبوي قبل جائحة كورونا بسطحه وساحاته تبلغ 350.000 مصل باستثناء الساحة الجنوبية العرضية، وتستوعب الساحة الغربية الجديدة 96.000 مصل، وبذلك تكون نسبة التشغيل المخطط لها في رمضان هذا العام 1442هـ 13% من كامل الطاقة التشغيلية للمسجد النبوي وساحاته.

خطة رمضان 1442هـ

جاء ذلك في الوقت الذي دشن فيه الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الدكتور عبدالرحمن السديس، اليوم، خطة وكالة الرئاسة لشؤون المسجد النبوي لموسم رمضان 1442هـ.

وأكد السديس خلال التدشين ضرورة مواصلة النجاحات التي تحققت منذ بدء المتطلبات والإجراءات الخاصة بفيروس كورونا المستجد، وتسخير المنجزات في تطوير وتجويد منظومة خدمات المسجد النبوي بما يتناسب مع الظروف الاستثنائية الراهنة.

تفاصيل الخطة

     وتتكون خطة شهر رمضان المبارك لهذا العام من تمهيد وملامح ومستجدات وبرامج ومستهدفات وبدائل وطوارئ وإدارة أزمات لشهري شعبان ورمضان، وتنفيذ الاستعدادات خلال شهر رمضان وأيام عيد الفطر المبارك، ووضعت جميع المعلومات والمستهدفات في الخطة بالمقارنات التراكمية بين الأشهر التي تسبق شهر رمضان، وبطرق تراعي تأثر البرامج والمستهدفات بالتوجيهات المستجدة وكثافة حركة الزوار والمصلين بالمسجد النبوي، وأن موسم هذا العام استثنائي في ظل جائحة كورونا؛ حيث يتسم بالحضور النسبي وفق الإجراءات الاحترازية.

     ونصت الخطة على استمرار تنظيم أماكن أداء الصلوات المفروضة؛ بحيث يكون الأئمة والمؤذنون والقيادات والموظفون في الحرم القديم، إضافةً للعمّال الذين تنحصر أعمالهم في الحرم القديم، ويؤدي المصلون الصلوات المفروضة في الحصوات ونواحي المسجد النبوي وسطحه وساحاته وفق خطّة التفويج المبنية على الكثافات وتطبيق الإجراءات الاحترازية.

استمرار تطبيق الإجراءات الاحترازية

     وتتضمن الخطة استمرار تطبيق الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية المعمول بها في المسجد النبوي خلال شهر رمضان المبارك، واستمرار تخصيص الحرم القديم للأئمة والمؤذنين والقيادات والموظفين والعمال الذين تنحصر أعمالهم في الحرم القديم، فضلا عن الزوار والمصلين في الروضة الشريفة من خلال التصاريح الصادرة عبر تطبيق توكلنا والمسجلين في تطبيق اعتمرنا، ويغلق المسجد النبوي بعد صلاة التراويح بنصف ساعة ويفتح قبل أذان الفجر بساعتين باستثناء العشر الأواخر من شهر رمضان؛ حيث يستمر فتح المسجد فيها على مدار الساعة.

أضف تعليقك

التعليقات

لا توجد تعليقات لهذه المادة

©2015 جميع الحقوق محفوظة