أخبار سريعة
الخميس 28 اكتوبر 2021

أخبار » طرحته إحياء التراث في دول البلقان- مشروعها التربوي التعليمي (معلم الناس الخير)

نسخة للطباعة

 

     مع اقتراب عودة الطلبة إلى مقاعد الدراسة في أغلب دول العالم، والعودة إلى نشر العلم والخير بين الناس طرحت إحياء التراث مشروعها التربوي التعليمي (معلم الناس الخير)، ولا سيما في دول البلقان (ألبانيا - كوسوفا - البوسنة والهرسك)؛ بهدف كفالة الدعاة والمعلمين في هذه الدول لتعليم الناس ومحاربة الجهل، ونشر الدين الصحيح، ومعالجة الأفكار الدخيلة على الإسلام.

وذلك انطلاقاً من حديث النبي - صلى الله عليه وسلم -: «إن الله وملائكته وأهل السموات والأرضين حتى النملة في جحرها وحتى الحوت ليصلون على معلم الناس الخير».

     وأوضحت الجمعية بأن مشروع (كفالة المعلمين والمحفظين) يعد من المشاريع المهمة بالنسبة للشباب والناشئة؛ حيث يجدون الرعاية والتوجيه في المساجد والمراكز الإسلامية وحلقات التحفيظ، التي يتولى العمل فيها ثلة من الدعاة والمعلمين يقومون بإدارة هذه الحلقات والمراكز، ومثل هذه الأعمال تحظى بالأولوية للحاجة الماسة للقيام بتوجيه الشباب ومتابعتهم حتى لا تتلقفهم أيادي دعاة الشر والانحراف والتطرف، وكذلك القيام بواجب الدعوة إلى الله ونشر العلم في أماكن ينتشر فيها الجهل والأمية.

     وحول المشاريع الأخرى التي تقوم بها في دول البلقان أوضحت الجمعية في تقريرها، بأنها عملت على تحقيق أهدافها المنشودة في خلق عمل إسلامي خيري متكامل يستهدف إغاثة المنكوبين في دول البلقان، والأخذ بأيديهم لتفقيههم بتعاليم دينهم الحنيف، وللجمعية مشاريع كثيرة هناك مثل: بناء المساجد والمراكز الإسلامية والمدارس؛ وذلك لما لها من أهمية قصوى في حياة المسلم.

أضف تعليقك

التعليقات

لا توجد تعليقات لهذه المادة

©2015 جميع الحقوق محفوظة