أخبار سريعة
الثلاثاء 18 يناير 2022

أخبار » تحت إشراف القطاع النسائي بإحياء التراث - دورات علمية وشرعية للنساء في مختلف المناطق

نسخة للطباعة

     ينظم القطاع النسائي بجمعية إحياء التراث الإسلامي العديد من الأنشطة والفعاليات الصيفية في مختلف مناطق الكويت، وذلك من خلال الإدارات والفروع النسائية التابعة له، ومن الأنشطة التي أشرفت عليها إدارة العمل النسائي في محافظة العاصمة ملتقى: (لأنكِ متميزة الخامس)، المخصص لمسؤولات اللجان النسائية وموظفاتها بالجمعية، وقد احتوى على العديد من الفعاليات والأنشطة مثل: (مسابقة أقرأُ لأرتقي)، وهي عبارة عن (40) سؤالاً من الكتب التالية: (موعظة النساء وحقوق كبار السن في الإسلام ورسائل تهم المرأة المسلمة والإلحاد وسائله وخطره وسبل مواجهته، فضلا عن خاطرة بعنوان: (فوائد من قصة يوسف -عليه السلام)، واختتم الملتقى بثلاثة ورش عملية).

حلقة أم معبد النسائية

     كما نظمت إدارة العمل النسائي سلسلة من الدروس الإيمانية التي ستستمر حتى نهاية هذا العام ضمن حلقة أم معبد النسائية في منطقة خيطان، ومن هذه الدروس (الخوف والرجاء وواجبنا نحو ما أمرنا الله به وما هي عقيدتي في أسماء الله الحسنى؟)، وذلك بهدف تعليم النساء التقرب إلى الله -عز وجل-، وإقامة شعائره -سبحانه- والتضرع له بالدعاء والرجاء، وتعظيم الله -تعالى- بمعرفة أسمائه الحسنى، فكلما ازداد العبد معرفة بها ازداد إيمانه وقوي يقينه.

لجنة العمرية وإشبيلية النسائية

     أما في لجنة العمرية وإشبيلية النسائية التابعة للجمعية، فقد نظم مركز حرائر دورة خريفية تحت شعار (لآلئ)، التي امتلأت بنور الأحاديث النبوية الشريفة، وبياض سيرة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وشغل أيادي الفتيات بمهارات فنية نافعة، وذلك من الساعة (5-7) مساء كل يوم خميس، فضلا عن تنظيم دروس الخميس الأسبوعية، التي كان منها (فاقصص القصص لعلهم يتفكرون وجنة العابدين وأحاديث مختارة من رياض الصالحين وشرح كتاب التوحيد).

لجنة بيان النسائية

     كما حرصت لجنة بيان النسائية على مشاركة النساء في دورتها النافعة (قواعد تزكية النفس)، التي كان من أهم فوائدها تعليم النساء طرائق إصلاح النفس من خلال التوبة والرجوع إلى الله وحده، وتعويد النفس على الاستغفار ومداومة ذكره، كما نُظم درس بعنوان: (ما يدفع به شر الحسد) لابن القيم، حاضرت فيه حنين الصانع؛ حيث وضحت الوسائل المعينة على دفع شر الحسد، ومنها الاستعانة بالله وحده، والتحصن به بترديد أذكار الصباح والمساء، وتقوى الله -عز وجل- والتوكل عليه؛ لأن التوكل على الله من أقوى الأسباب التي يدفع بها العبد ما لا يطيق من أذى الخلق.

 

أضف تعليقك

التعليقات

لا توجد تعليقات لهذه المادة

©2015 جميع الحقوق محفوظة