

|
العدد 679
تحميل العدد :
|


قالــوا في الفرقان
لها إسهامات واضحة وفرقان بين الحق والباطل
«الفرقان» نبض الإعلام الإسلامي الهادف
مجلة «الفرقان» تعد المجلة الأولى السلفية في العالم أجمع التي تحارب الإرهاب، فهي فرقان بين الحق والباطل وبين السنة والبدعة، تدافع عن حقوق المسلمين أينما كانوا، تنشر الفتاوى لكبار العلماء، وتولي اهتماما خاصا للعقيدة والدعوة الإسلامية الحقة على نهج سلف الأمة.
وعلى الرغم من مرور عشرين عاما شهدت خلالها المجلة أحداثا جساما، وكانت «الفرقان» شاهدا أمينا على تلك الأحداث ومتابعا دقيقا لها، وتتابع وتستضيف علماء ومفكرين وسياسيين إلا إنها لم تغفل الجانب الأسري التي تعتقد أنه جانب مهم، ومع انتشار وسائل الإعلام وبروز الفضائيات والإنترنت التي هي أهم وسائل انتشار الأفكار المتطرفة وسرعة انتقالها من بلد لآخر، كان لزامًا على مجلة «الفرقان» وانطلاقا من رسالتها أن تتصدي للفكر الضال المنحرف؛ فقد نشرت العديد من الملفات التي تحارب الأفكار المتطرفة والإرهاب، وحاورت العديد من العلماء في دول العالم وقفت في وجه البدع والمبتدعة، وكشفت العديد من الملفات المهمة مثل كتاب «الفرقان الحق» الذي كان يوزع في المدارس الأجنبية في الكويت، وسلطت الضوء على الأقليات الإسلامية في العالم، استضافت العديد من العلماء، فضلا عن إسهاماتها في المؤتمرات والندوات، إلى جانب كونها وسيلة إعلامية مهمة ومؤثرة في حقل الإعلام الإسلامي الهادف... ولكن ماذا قال المتخصصون وأصحاب الرأي والعلماء في مجلة «الفرقان»؟.
الرئيس العام لأنصار السنة بمصر
الدكتور عبد الله شاكر: أسجل للمجلة سلامة منهجها وفقًا للكتاب والسنة بفهم سلف الأمة
الدكتور عبد الله شاكر الجندي الرئيس العام لأنصار السنة بمصر لفت إلى أن
المجلات الإسلامية كثيرة للغاية، ولكل مجلة أهداف تسعى لتحقيقها وأعباء تضطلع بها، والجهود في ذلك معلومة، غير أن مجلة «الفرقان» التي تصدرها جمعية إحياء التراث الإسلامي في الكويت من المجلات الرائدة والمتميزة في مجال العمل الدعوي الإعلامي، وأنا شخصيًا أتابعها وأحرص على قراءتها، وقد زرتها في مكانها مرارًا، والتقيت بالمسؤولين فيها والقائمين عليها، ومما أسجله لهذه المجلة هنا: سلامة منهجها الذي تسير عليه والمتمثل في الاعتماد على الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة، وهي تعنى عناية خاصة بالقضايا العقدية وتسلك فيها مسلك السلف القويم، إلى جانب عرضها المتميز للقضايا التي تنزل بالأمة ودراستها والخروج بتصور صحيح حولها، وقد كان لها موقف كريم تشكر عليه في تصديها للأفكارالتكفيرية المنحرفة التي ذهب إليها بعضهم، وعالجت ذلك بفقه وبصيرة، سالكة مسلك التوسط والاعتدال، وقد استكتبت عددًا من علماء الأمة الناصحين في هذه القضايا، والمجلة لم تغفل بين صفحاتها جانب التربية والسلوك، وتناولته من منظور صحيح؛ مساهمة منها في بناء جيل مسلم متمسك بالدين اعتقادًا وعملا وسلوكًا، وإلى جانب هذا فقد اهتمت بقضايا الأمة الإسلامية وأبدت حلولاً ناجحة ونافعة في كثير من قضايا العالم الإسلامي.
قالوا في الفرقان
النائب خالد السلطان: هناك ثوابت لعقيدة الأمة الوسط سلكتها مجلة «الفرقان»
قال النائب خالد السلطان إن هناك ثوابت لعقيدة الأمة الوسط، فثوابت الأمة هي ما جاء في كتاب الله عز وجل، وما صح من سنّة رسول الله صلى الله عليه وسلم ونهج صحابته -رضي الله عنهم- وأئمة الإسلام، وأساس الإسلام هو توحيد الله جل في علاه ونبذ الشرك والبدع.
وهذا النهج الوسط هو الذي سلكته مجلة «الفرقان» منذ أول إصداراتها، فلم تسلك طريق الفتنة، بل حرصت على الوحدة الوطنية من دون الإخلال بالثوابت، وعرّت الفكر المتطرف والغلاة من أي جهة كانوا، فكانت واضحة في إدانتها لأصحاب التكفير والتفجير وأفعالهم.
ثم إن أسلوب التهديد ضد د.بسام الشطي هو فعل إرهابي متطرف، فالدولة دولة مؤسسات وقوانين، وعلى الحكومة تتبع أصحاب هذه الفتنة وتقديمهم للمحاكمة، أما إذا تخلّت الدولة عن دورها في حفظ الأمن وحفظ التوازن والاستقرار، وانحرفت نحو جهة معينة، كما هو واضح في تصرف وزير الإعلام، فإننا سنكون مقبلين على حقبة ومستقبل مظلم للكيان الكويتي، نسأل الله عز وجل الستر والعافية، وأن يحفظ بلدنا، وأن يطفئ هذه الفتنة وأن يردع المثيرين لها؛ فهو القادر على ذلك.
محمد المطير: يريدون تشويه «الفرقان»
أكد النائب محمد براك المطير أن المجلة وصفحاتها الناصعة البياض فوق الشبهات، ولا يمكن لأي مرتزق أن ينال من رسالتها الإعلامية الإسلامية، وقال المطير في تصريح صحافي إن مجلة «الفرقان» تعمل تحت الضوء، وتقدم رسالتها الإعلامية الإسلامية تقديماً يخدم المجتمع الكويتي مشيدا بالقائمين عليها وعلى رأسهم الدكتور بسام الشطي.
وأضاف المطير أن الحملات المغرضة التي تتعرض لها مجلة «الفرقان» لن تثنيها عن إكمال مسيرتها الطويلة التي مكنتها من امتلاك طرح إسلامي معتدل، عمل طوال السنوات الماضية على تعظيم وتعزيز القيم الإسلامية النبيلة.
د.فهد صالح الخنة: «الفرقان» تنشر الوسطية والاعتدال وتحارب التطرف والفكر التكفيري
الدكتور فهد الخنة قال:أتذكر عندما جلسنا نتشاور في اختيار اسم لمجلتنا المباركة كان ان اتجهت الآراء إلى اسم «الفرقان»؛ لأنها ستكون -إن شاء الله- فرقانًا بين الحق والباطل، وبين السنة والبدعة، وبين التوحيد والشرك، وبين الهدى والضلال، وقد كانت كذلك منذ بداية إصدارها بإشراف أخينا الفاضل «أبو المنذر» د.وائل الحساوي - وفقه الله وبارك في جهوده - وأخذ الراية بعده أخونا الكريم د.بسام الشطي - حفظه الله - الذي أحسن في إدارة المجلة، وبحكم مسؤولية الإخوة في «الفرقان» وفقهم الله بنشر الوسطية والاعتدال ومحاربة التطرف والفكر التكفيري أيا كان مصدره، فقد كانت لهم إسهامات مباركة في كشف مصادر الفكر التكفيري.
والله الهادي إلى سواء السبيل
الشيخ حاي الحاي: تاريخ المجلة حافل بالنصيحة للمسلمين
الشيخ حاي الحاي قال: إن المنصف المتتبع لمجلة «الفرقان» يجد أن ما تنشره وتطرحه من مسائل وقضايا علمية وشرعية وتربوية واجتماعية، هو عرض علمي رصين، حيث يتحلى هذا الطرح بأصالة واضحة ومنهجية رائعة وبأسلوب مقنع بعيد عن التجريح والطائفية والطعون وإثارة الفتن، وقدح زنادها والاتهامات الباطلة، وتاريخ المجلة حافلٌ بالنصيحة للمسلمين، شعارها قول النبي [: «الدين النصيحة»، وتاريخها حافل بالإنصاف والموضوعية، وفق الله القائمين عليها لما يحب ويرضى.
ووصف النائب علي الدقباسي مجلة «الفرقان» بأنها متزنة ووسطية وتنشر آراء علماء أفاضل، وتسهم في الحفاظ على القيم الإسلامية، مضيفًا أنها تحافظ على هوية مجتمعنا ونعتز بها.
عبداللطيف العميري:
مجلة «الفرقان» تميزت على مدى 20 عاما بالتوسط والاعتدال، والسعي لنشر المنهج الصحيح القائم على الكتاب والسنة بفهم السلف الصالح.
فأقول للقائمين عليها: بارك الله في جهودكم، ولا تضيركم الأصوات النشاز وبعض الجهلة ومثيرو الفتن؛ فلا يصح إلا الصحيح.
د. محمد المهدي: نحيي كل إصدار يتمسك بمنهج أهل السنة والجماعة
الدكتور محمد المختار المهدي، أستاذ الحديث بجامعة الأزهر وإمام أهل السنة بمصر، يقول: نحيي كل إصدار ينتهج منهج أهل السنة والجماعة متمسكًا بوسطية الإسلام واعتداله، ومن هنا فنحن نكرر الدعوة لنتعاون جميعًا على الكتاب والسنة المحمدية كما حالنا في الجمعية الشرعية في مصر، ونتمنى أن يكون هناك تعاونٌ بناءٌ في هذا بين مجلتنا "التبيان" والتي تصدرها الجمعية الشرعية لتعاون العاملين بالكتاب والسنة المحمدية في مصر وبين مجلة «الفرقان» التي تصدرها جمعية إحياء التراث الإسلامى في الكويت.
المطر: الاتهامات ضد الشطي عارية من الصحة
وصف منسق القائمة الشرعية الائتلافية في كلية الشريعة محمد المطر، الاتهامات التي وجهت من بعض الأطراف لرئيس قسم العقيدة والدعوة بكلية الشريعة د. بسام الشطي بالطائفية والمثيرة للفتنة أنها عارية من الصحة.
وأكد المطر أن د. الشطي عُرف عنه في الكلية بالطرح الوسطي والمعتدل، بعيدا عن هذه الاتهامات، وأنه يتبع الحكمة في الدعوة إلى الله من خلال تدريسه لمواد الدعوة في كلية الشريعة، موجها حديثه للذين اتهموا د. الشطي بأنهم بمثل هذه الأمور هم الذين يثيرون الفتنة والطائفية، وهذا مرفوض، موضحا أنه غير مقبول تشويه صورة أحد رموز كلية الشريعة التي عرفت بتخريجها للدعاة الذين ينشرون الخير في البلاد بالمنهج المعتدل.
د. عبدالله سمك: لا نعادي أحدًا يختلف معنا في الرأي، وسياستنا هي الاحترام المتبادل
أما الدكتور عبد الله سمك، الداعية المعروف وأستاذ المذاهب والأديان بجامعة الأزهر فيتفق مع الرأي السابق ويشدد على ضرورة أن المجلة يجب أن تستمر في عملها وتؤدى رسالتها في ثبات، ولا تلتفت لما يثار حولها، ومعلوم أن الشجرة المثمرة هى التي دائمًا تلقى بالحجارة.
ويضيف د.سمك: نحن في منهجنا الوسطي لا نعادي أحدًا يختلف معنا في الرأي، وسياستنا هي الاحترام المتبادل، وإذا كان المسلم مطالبًا باحترام المخالفين له في الدين، فأولى بمن يزعمون أنهم ينتسبون للإسلام أن يشيعوا هذه الروح بينهم، ويبتعدوا عن الشائعات الكاذبة والمزايدات المفضوحة، وكذلك محاولات تصدير الثورة الفكرية بعد فشل الثورة العسكرية وتأجيج العداوة، ولن يصطلي بنار هذه الفتنة إلاَّ من أشعلها.
د. محيي الدين عبدالحليم: أتمنى أن توجد «الفرقان» في سوق الصحافة المصرية والعربية
الخبير الإعلامي الدكتور / محيي الدين عبد الحليم، أستاذ الصحافة والإعلام بجامعة الأزهر وعدد من الجامعات المصرية والعربية يقول: معروف أن مجلة «الفرقان» مرجعيتها القرآن والسنة، وهذا التيار الوسطي لا بد أن يسود المجتمع بعيدًا عن المذاهب والفرق والأعراق والاجتهادات الدينية غير المنضبطة، فـ «الفرقان»، تقدم الدين الإسلامي في صورته الوسطية بعيدًا عن الإرهاب والتطرف.
وبناءً عليه فأنا أطالب بتكثيف انتشار «الفرقان» في الدول العربية، وأتمنى أن تتواجد «الفرقان» في سوق الصحافة المصرية في جميع منافذ التوزيع، وأن تكون في يد كل مسلم، وأدعو علماء المسلمين للمساهمة بالكتابة فيها.
د.بسام الشطي تعلمت علي يديك وأنا طالب في جامعة الكويت في مادتي الدعوة إلى الله والإعلام أن الحكمة والحلم من أهم صفات الداعي والإعلامي الناجح ونحن نسير على منهجك العلمي الرصين يا صاحب الكلمة الحكيمة.
مجلة «الفرقان» مفخرة للكويت
الأستاذ أحمد سعد المنيفي - الموجه العام للتربية الإسلامية قال: إن مجلة «الفرقان» عرفت بطرحها الراقي المعتدل والهادف، وهي مجلة نافعة على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي وتعد مفخرة للكويت، ولقد آلمنا الحملة المسعورة ضد مجلتكم الغراء، تلك الحملة التي تسعى لمواجهة التوحيد الخالص، وترسيخ البدع والخرافات في دولتنا الحبيبة التي حماها الله تعالى من الضلال والزيغ بفضله وكرمه، ثم بجهود العلماء العالمين العاملين ونحسبكم من تلك الثلة المخلصة لدينها ووطنها.
فسيروا على بركة الله تعالى ولا تلتفتوا إلى تلك الأصوات النشاز؛ فالحق أحق أن يتبع، قال تعالى: {وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين} (الأنفال: 3)، ويقول عز من قائل: {يحسبون كل صيحة عليهم هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله أنى يؤفكون} (المنافقون: 4).
أكد أن «الفرقان» نبراس للعالم
العازمي: الشطي مكانته مرموقة ومشواره زاخر
بالدعوة والعمل الخيري
استنكر رئيس جمعية الشريعة الإسلامية سامي العازمي الاتهامات التي وجهت إلى رئيس قسم العقيدة والدعوة بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية فضيلة الشيخ د. بسام الشطي حول قضية إثارة الطائفية وتفرقة الوحدة الوطنية، وغيرها من خلال مجلة «الفرقان» الغراء. وللشيخ د. بسام الشطي مشوار زاخر في الدعوة والعمل الخيري.
وقد تولى منصب رئيس قسم العقيدة والدعوة بمباركة أعضاء هيئة التدريس في القسم، وهذه خير تزكية له ورد على المتطاولين عليه، وعلى منهجه، والشيخ له جهده في الدعوة إلى الإسلام داخل وخارج الكويت، علما أن «الفرقان» تعد نبراسا للعلم الدعوي في العالم.
< ومن جهته، قال نائب رئيس جمعية الشريعة سالم الشرهان إن مكانة الدكتور في الكلية معروفة لدى جميع الأوساط، سواء على مستوى الطلبة أم المدرسين أم الإدارة.
«المجتمع» لترسيخ القيم ولعدم شق الصف
نشرت الزميلة مجلة «المجتمع» في افتتاحية عددها «1865» عن مجلة «الفرقان» وعن مقاضاة المجلة والدعوة لإغلاقها؛ حيث قالت: تم التعامل مع الزميلة «الفرقان» الصادرة عن «جمعية إحياء التراث»، عندما ردت غيبة ابن تيمية بكلام علمي أزال الغبن عن هذا العالم الإمام، فإذا بانتفاضة كبرى لمقاضاة المجلة، والدعوة لإغلاقها، وتهديد رئيس تحريرها، وكل تلك التصرفات لا تصب في صالح الحفاظ على الوحدة الوطنية. فالحوار العلمي الهادئ في الخلافات يظل هو السبيل الأقوم للوصول للحق والحقيقة، في أجواء من احترام كل طرف للآخر وشعائره، بعيدا عن السب والإسفاف وترويج الأباطيل.
فالكويت تعيش منذ سنوات طويلة وحدة وطنية نموذجية.. شعبها شعب واحد، لا يعرف الفرقة ولا الفتن، ويراعي أبناؤها مشاعر الآخرين ومعتقداتهم، دون زيغ أو افتراء أو سباب، وإن ما نفاجأ به بين الحين والآخر غريب على الكويت وشعبها المسلم، وغريب على المجتمع الكويتي المتآلف، الذي تربطه وشائج الأخوة والدم والمصير المشترك والمستقبل الواحد.
وتشكر مجلة الفرقان الزميلة «مجلة المجتمع» على موقفها النبيل ودفاعها عن الحق دائما.
جمعية الصحافيين تستنكر أسلوب التحريض
ضد المجلة ورئيس تحريرها
استنكر أمين السر العام لجمعية الصحافيين الكويتية فيصل القناعي الحملة التي يتعرض لها رئيس تحرير مجلة «الفرقان» الدكتور بسام الشطي، وقال القناعي: إن جمعية الصحافيين الكويتية ترفض التهديدات التي تلقاها الدكتور الشطي على موقعه الإلكتروني على هواتفه الخاصة، وتعتبرها ظاهرة خطيرة لا يمكن السكوت عنها أو تجاهلها، وحذر القناعي من أسلوب التحريض ضد المجلة أو رئيس تحريرها، معتبرا هذا التوجه دعوة للتضييق على حرية الرأي، وطالب أمين سر جمعية الصحافيين بمواجهة الرأي بالرأي، والحجة بالحجة والابتعاد عن أساليب التهديد والتحريض والتشكيك في نوايا الآخرين.
وأكد فيصل القناعي وقوف جمعية الصحافيين الكويتية مع الدكتور بسام الشطي رئيس تحرير مجلة «الفرقان» وعضو الجمعية وتضامنها معه تجاه التهديدات التي تعرض لها، وأن الجمعية على استعداد لتكليف مستشاريها القانونيين للدفاع عنه في أي قضايا قد يرفعها أي طرف ضده.
والفرقان بدورها تشكر جمعية الصحفيين على موقفها الثابت المدافع عن الحق وعن الحرية الصحفية التي لا تخالف الشرع