أخبار سريعة
الأربعاء 16 يونيو 2021

مقالات » كلمة سمو أمير البلاد بمناسبة العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك

للكاتب: المحرر المحلي

نسخة للطباعة

كلمة سمو أمير البلاد  بمناسبة العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك

 

وجه حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح -حفظه الله ورعاه- كلمة بمناسبة العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، ركز فيها على أهم التحديات التي تواجه البلاد، وعلى رأسها: ترسيخ الأمن والاستقرار في الكويت، مبينًا فيها أهم عوامل صون الاستقرار السياسي والمجتمعي، وعلى رأسها: الحفاظ على الوحدة الوطنية، والوقوف صفًا واحدًا في مواجهة التحديات، والتعاون البناء بين السلطات، وتعزيز مبدأ الحوار الهادئ، والتمسك بالنهج الديمقراطي ونبذ أجواء الاحتقان، كما حذر سموه من الإشاعات التي تعج بها وسائل التواصل الاجتماعي، كما خص سمو الأمير فئة الشباب بجزء من كلمته؛ لما لهذه الفئة من تأثير، ولحجم الآمال والطموحات التي سيضطلع الشباب بها؛ فهم حجر الزاوية في أي عملية تنموية مستدامة.

نص الكلمة

     الحمد لله حمد الشاكرين، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، إخواني وأخواتي الأعزاء.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أحييكم أطيب تحية ويسعدني أن ألتقي بكم اليوم؛ لأبارك لكم الشهر الفضيل، ودخول الليالي العشر الأواخر منه، مغتنما هذه الليالي المباركة لأدعوه -جلت قدرته- أن يحفظ وطننا الغالي (الكويت) آمنا مطمئنا وسائر بلاد المسلمين، وأن يعيده علينا وعلى الأمتين العربية والإسلامية بوافر الخير واليمن والبركات.

استغلال الشهر الكريم

     وما أحوجنا لاستغلال الشهر الكريم ونفحاته الإيمانية لنسأله -عز وجل- العفو والمغفرة، شاكرين نعمه وأفضاله، فقد حبا الله هذا الوطن بالكثير من الخيرات، وهيأ لهذه الأرض الطيبة الأمن والطمأنينة، فتلك النعم تستدعي المحافظة عليها بحمد الله حمد الشاكرين، والتمسك بتعاليم ديننا السمحة التي تحثنا على توحيد الصفوف ونشر التواد والتراحم.

ظروف استثنائية

     الإخوة والأبناء الأعزاء: لقد عشنا جميعا -طوال أكثر من عام- ظروفا استثنائية، استدعت الحيطة والحذر؛ جراء تفشي وباء كورونا الذي اجتاح العالم، وأثر على الأصعدة كافة، الأمر الذي يتطلب المزيد من التفهم والصبر في التعامل مع تداعيات تلك الجائحة، داعيا الجميع إلى ضرورة الالتزام بالاحترازات الصحية.

بالغ الإشادة

     وأود في هذا الصدد أن أسجل بالغ الإشادة بإخواني وأبنائي العاملين في الصفوف الأمامية والمتطوعين في مختلف القطاعات من المواطنين والمقيمين، فلقد حملوا على كاهلهم طوال هذه الفترة مهمة التصدي لوباء كورونا في البلاد، معرضين أنفسهم وحياتهم للخطر في سبيل مواجهة هذه الجائحة، ومتخذين أفضل الإجراءات الوقائية والعلاجية من منظمة الصحة العالمية لمجابهة هذا الفيروس الفتاك، متسلحين في ذلك بالروح الوطنية العالية؛ فلهم منا جزيل الثناء والتقدير، ومن العلي القدير خير الثواب والجزاء.

الكويت أمانة في أعناقنا

     إخواني وأخواتي الكرام: إن الكويت أمانة في أعناقنا ولن نسمح لكائن من كان أن يزعزع أمنها واستقرارها من خلال نشر دعوات مغرضة، هدفها المس بوحدتنا الوطنية التي هي المصدر والسبيل الذي اتخذه الأجداد والآباء وسطروا به أروع التضحيات للحفاظ على هذا الكيان الغالي، وسنظل -بإذن الله تعالى- صفا واحدا ندافع عن حقوق هذا الوطن ومكتسباته وحماية مقدراته.

التعاون بين سلطات الدولة ومؤسساتها

     وفي هذا المقام أؤكد أن التعاون بين سلطات الدولة ومؤسساتها هو الأساس لأي عمل وطني ناجح، والأسلوب الأمثل نحو الإنجاز، تحقيقا للتطلعات التنموية التي ينشدها أبناء شعبنا الأوفياء متمسكين بالنهج الديمقراطي الذي ارتضيناه، مبتعدين عن أجواء الاحتقان والتوتر وعن كل ما يدعو للتفرقة التي تؤدي إلى بطء عجلة التنمية في البلاد، ملتزمين بالحوار الهادئ والهادف دون تجريح أو اتهام لتفويت الفرصة على المتربصين للنيل من ثوابتنا الوطنية؛ فجميعنا مطالبون بالوقوف في وجه الإشاعات التي تبث في منصات التواصل الاجتماعي، وتحري الدقة لمعرفة الحقيقة كاملة، داعين العلي القدير أن يحفظ بلدنا الغالي واحة للأمن والأمان.

أهم أولوياتنا

     إخواني وأبنائي وبناتي: إن أهم أولوياتنا في هذه المرحلة رعاية هذا الجيل الواعد من شبابنا، وتسخير طاقاتهم المفعمة بالحيوية والإخلاص، وفتح آفاق المستقبل أمامهم من خلال تأهيلهم بأفضل الوسائل العلمية والأكاديمية الحديثة، وغرس القيم الكويتية الأصيلة المتجذرة في ثقافتنا وتراثنا ليشاركوا في مسيرة التنمية والبناء، فهم مستقبل الوطن وثروته الحقيقية.

أميرنا الراحل

     وفي هذه الليالي المباركة نستذكر -ببالغ الاعتزاز- أميرنا الراحل الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح -طيب الله ثراه- داعين الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يتقبل صيامنا وقيامنا، وأن يحفظ وطننا ويديم عليه نعمة الأمن والمزيد من التقدم والازدهار، وأن يرحم شهداءنا الأبرار الذين قدموا أرواحهم الطاهرة فداء لوطننا الحبيب، وسطروا بدمائهم الزكية صفحات خالدة في ذاكرة التاريخ، وأن يكشف -سبحانه- غمة هذا الوباء عن البشرية جمعاء، إنه سميع مجيب الدعوات، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

إشادة إحياء التراث بالكلمة

     أشاد رئيس مجلس إدارة جمعية إحياء التراث الإسلامي م. طارق العيسى بالخطاب الأول لصاحب السمو أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح بمناسبة العشر الأواخر من شهر رمضان، وثمن دعوة سموه للتمسك بتعاليم ديننا السمحة، والمحافظة على النعم التي حبانا الله بها، وتوحيد الصفوف، ونشر التواد والتراحم.

وقال العيسى: إننا نقف صفا واحدا مدافعين عن حقوق هذا الوطن ومكتسباته، وحماية مقدراته، ومحافظين على أمنه واستقراره؛ ذلك أن الكويت -كما قال سموه-: (أمانة في أعناقنا).

وأضاف العيسى: على أننا نقف مع صاحب السمو في دفع عجلة التنمية، وبناء النهج القائم على الحوار الهادئ والهادف، وتعزيز ثوابتنا الوطنية، والتعاون بين الجميع، مبتعدين عن كل ما يدعو للتفرقة.

ونوه العيسى إلى اهتمام سموه برعاية الجيل الجديد، وغرس القيم الأصيلة المتجذرة في ثقافتنا وتراثنا في وجدان هذا الشباب، ليشاركوا في مسيرة التنمية والبناء؛ فهم مستقبل الوطن وثروته الحقيقية.

وأضاف العيسى أن حرص سمو الأمير في ثنائه على العمل التطوعي ووضع المتطوعين ولا سيما العاملين في الصفوف الأمامية من ضمن الأولويات، ليعكس اهتمام سموه -حفظه الله- بالعمل التطوعي ودوره في المجتمع.

كما أكد العيسى أهمية دعوة سموه إلى الالتزام بالاحترازات الصحية، وتفهم الظروف الحرجة، والصبر وتوخي الحيطة والحذر في ظل الظروف الاستثنائية لانتشار جائحة كورونا، داعيًا الله -تعالى- أن يرفع هذا الوباء عن البلاد والعباد، وأن يحفظ الكويت وأهلها من كل مكروه وسوء.

عبادة الشكر وهي عبادة عظيمة

     وتعليقًا على خطاب سمو الأمير قال رئيس اللجنة العلمية بجمعية إحياء التراث الشيخ: محمد الحمود النجدي: ذكَّر سموه -حفظه الله- بعبادة الشكر، وهي عبادة عظيمة، فشُكر الله -تعالى- صفةٌ من صفات عباد الله المؤمنين، الذين قال عنهم -سبحانه-: {وقليلٌ من عباديّ شكور}؛ فالشُّكر هو دليل معرفة النِّعمة أو النِّعم التي وهبها الله، وقد سمّى الله نفسه بالشَّكور، أي: كثير الشُّكر لعباده الذين أطاعوه، بتكثير ثوابهم، وتعظيم جزائهم، فالأولى أنْ يشكر العبد ربّه العظيم، على نعمه الكثيرة، وقد نزل العذاب بالأُمم السابقة عندما طغوا وتكبروا، وتناسوا شُكر ما أنعم الله به عليهم، من المال والصِّحة، والجاه والبنين، والتمكين في الأرض؛ فالشُّكر هو مفتاح الزِّيادة من الخيرات، وهو وعدٌ ربانيٌّ جاء في الكتاب العزيز، قال -تعالى-: {لئن شكرتم لأزيدنّكم} إبراهيم.

نعم الله علينا تعد ولا تحصى

     وأضاف النجدي، نعم الله علينا تعد ولا تحصى، بل هي متتابعة، بتتابع الليل والنهار، قال -تعالى-: {وَآتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ} (إبراهيم: 34)، وقال -تعالى-: {مَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ} (النحل: 53)، ومن أعظم هذه النعم: نعمة الهداية للإسلام، قال -تعالى-: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا}. (المائدة: 3).

نعمة الأمن والأمان

     ومنها: نعمة الأمن والأمان في الأوطان، فإنَّ حاجة الناس إلى الأمن والأمان أعظم من حاجتهم إلى الطعام والشراب، فقد قدَّمه نبي الله إبراهيم -عليه السلام- على الرزق، فقال الله عنه: {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ} (لبقرة: 126)؛ لأنَّ الناس لا يهنؤون بطعامٍ ولا شراب مع الخوف، وقال -تعالى- مُمتنًا على قريش بهذه النعمة: {فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ (٣) الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ} (قريش: 3- 4).

نعمة التآلف والتَّواد

     ومنها: نعمة التآلف والتَّواد، فالتأليف بين القلوب، من أعظم النِّعم التي امتن الله بها على أهل الإسلام؛ إذ به تجتمع الكلمة، ويتوحَّد الصَّف، ويتماسك بنيان المجتمع أمام عَوادي الزمان، ولا سيما في الأزمات، وكلُّ من سعى إلى تحقيق ذلك والدعوة إليه، فقد ذكَّر بالنعمة التي نوَّه الله بشأنها في قوله: {وَاذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إذ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا} (آل عمران).

اجتماع قلوب المسلمين

     وأكد النجدي على أنَّ اجتماع قلوب المسلمين في المجتمع، والعمل على تأليفها، هو مما أمر الله -تعالى- به، كما في قوله: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا} (آل عمران)، وهو منْ أسباب القوة والتمكين في الأرض، وتعظم الدعوة إلى هذا الأصل العظيم في زمن الفتن، واضطراب الأحوال، وهذه من نعمة الله علينا في هذه البلاد؛ حيث نرى الاجتماع والائتلاف بين الناس عامة، ومع قيادتهم وولاة أمرهم خاصة، ويجب أنْ يزداد قوة وتماسكاً، ولو ضعف ذلك في بعض المجتمعات.

توجيه للكويت خصوصًا وللأمة عموما

     كما علق على كلمة سمو الأمير -حفظه الله- رئيس جمعية الماهر بالقرآن الشيخ: جاسم المسباح قائلاً: إن كلمة الأمير هي توجيه لأبناء شعب الكويت خصوصا وللأمة عموما، بين فيها سموه أولويات الحكومة الكويتية في بناء جيل واعد من الشباب، وكيفية الاستفادة من طاقاتهم وقدراتهم وإمكاناتهم، فالشباب في حاجة ماسة إلى من يرعاهم ويهيئ لهم البيئة المناسبة ويحصنهم بالإيمان بالله ورسوله - صلى الله عليه وسلم - والدين الإسلامي وأخلاق الأمة الإسلامية الملتزمة به عادات الكويت.

منهج حياة وخارطة طريق

وأشار المسباح إلى أن كلمة سمو الأمير -حفظه الله- تعد منهج حياة وخارطة طريق؛ حيث أكد الاهتمام بالقيم الشرعية الدينية والأخلاقية وغرس القيم الأصيلة بين الأصالة والحداثة، واستلهام المستقبل بما ينفع أبناء هذا البلد، وعد ذلك واجبا وطنيا ودينيا.

دور الكويت بوصفها مركزا إنسانيا

     وأكد المسباح أن دور الكويت بوصفها مركزا إنسانيا له أثره داخل الكويت وفي العالم كله، يفرض عليها الاستفادة من هؤلاء الشباب في مجال التنمية والدراسة العلمية المتطورة، والاستفادة من التكنولوجيا وتسخيرها فيما هو إيجابي، وترك كل ما هو من شأنه إضعاف هذا المجتمع بقيم ليست من قيم الكويت ولا قيم ديننا العظيم الحنيف، ولا التأثر والاهتمام بالهوية والشخصية الإسلامية ومعالم المجتمع الإسلامي.

رسالة الأب لأبنائه

     وأشار المسباح إلى أن كلمة سمو الأمير ولا سيما رسالته للشباب تعد رسالة الأب لأبنائه، وهذا مما يميز علاقة حكام الكويت بشعوبهم بشرائحهم كافة، كما قال الله تبارك و-تعالى-»{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ} وأولي الأمر كما بين أهل العلم: هم الأمراء والعلماء، وطاعتهم واجبه، كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - من حديث عوف بن مالك قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم، وتصلون عليهم ويصلون عليكم» ونحن -بفضل الله- رزقنا بولي الأمر الذي عنده صلة الرحم وسعة الصدر والصبر وطول البال، فما نراه في هذه الأخلاق القيمة والتزام بالصلاة وقراءته للقرآن هذه حقيقة اتصف بها سمو الأمير -حفظه الله ورعاه- والمجتمع الكويتي، وأسأل الله أن يجعل هذا الخطاب في موازين أعمالهم.

الأمن مطلب في جميع الدول

     أما الإمام والخطيب بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الشيخ رائد الحزيمي فقال -تعليقًا على كلمة سموه حفظه الله-: الأمن مطلب في جميع الدول، وجميع الدول ترصد ميزانيات ضخمة لأجل المحافظة على الأمن، ولا تسمح لكائن من كان أن يمس هذا الخط الأحمر كما يقال، لذلك نجد نبي الله إبراهيم الخليل -عليه السلام- أول ما دعا ربه -عز وجل- طلب الأمن عندما قال: {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا} والله -سبحانه- امتن على قريش بهذه النعمة فقال -تعالى-: {الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ}، والعقوبات تأتي من الله بعدم الأمن قال -تعالى-: {فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ}، فالأمن إذا لم يستتب في البلاد فأنى للإنسان أن يهنأ بمأكل أو مشرب أو راحة بال، فيجب علينا أن نعين ولاة أمورنا علي هذا الأمر، وألا ندع المجال لأي كائن يعبث في أمن البلاد بأي شكل من الأشكال.

التفهم لمتطلبات المرحلة

     من جهته شكر رئيس جمعية صندوق إعانة المرضى د. محمد الشرهان صاحب السمو الأمير على كلمته الجامعة في العشر الأواخر من رمضان، وقال: نؤكد ما ذكره سموه من ضرورة الالتزام بالاحترازات الصحية، والتحلي بالصبر والتفهم لمتطلبات المرحلة الحالية التي نعيشها وصولا بالوطن إلى بر الأمان بإذن الله والسلامة من الجائحة وأثرها، وقد تفضل سموه بالثناء على العاملين في الصفوف الأمامية والمتطوعين، ولأننا إحدى الجهات المتطوعة لخدمة الوطن في هذا المجال فقد أثلج صدورنا هذا الثناء، ونعاهد سموه على الاستمرار في خدمة الوطن ومن سكن على ثراه بكل ما نستطيع، سائلين المولى -عز وجل- أن يحفظ الكويت أميرها وشعبها من كل مكروه وسوء.

 

 

أضف تعليقك

التعليقات

لا توجد تعليقات لهذه المادة

©2015 جميع الحقوق محفوظة