أخبار سريعة
الثلاثاء 18 مايو 2021

مقالات » مقالات الكاتب مركز سلف للبحوث والدراسات

للوهلة الأولى ولمن ليس لديه سابقُ علم بالأديان السماوية، يظنّ أن الأنبياء -عليهم السلام- لا علاقةَ تربط بعضَهم بعضا، فلا غايةَ ولا منهج، بل قد يظنُّ الظانُّ أنهم مرسَلون من أرباب متفرِّقين وليس ربًّا واحدًا لا شريكَ له؛ وذلك لما يراه من تناحر وتباغُض وعِداء بين أتباع هذه الأديان ومنتسبِيها، والل ....اقرأ المزيد

من بين المظاهر الشرعيّة التي لاقت رفضًا من الماديين شعيرةُ الصيام، فقد نفَروا منها وتحسَّسوا منها تحسُّسًا بليغًا؛ لأنها هي سيما الدّين، وهي حقيقة الإخلاص التي يكون فيها الإنسان رقيبًا على نفسه، ولا يمكن أن يرائيَ في ترك مأكله ومشربه وشهوتِه لمعنى غير نبيلٍ، ونحن في هذا المقال -بعون الله- نبيِّن بيس ....اقرأ المزيد

  إحدى الشبهات التي بدأت تظهر على الساحة من انحرافات فكرية لدى مثقفين عرب قولهم: «السنة النبوية ليست وحيًا من الله -تعالى-! ولو كانت وحيًا وأهملها الصحابة والمسلمون لكان هذا لا يليق بالوحي! وما ورد في سورة النجم في قوله -تعالى-: {وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى} (النجم: 3) إنما المراد ب ....اقرأ المزيد

الصراع بين الحق والباطل سنة، أقام الله عليها هذه الحياة، فبعد بعثة الرسل -عليهم السلام- صارت الخصومة بين الرسل وأتباعهم، وبين أعداء الرسل من الشياطين وأتباعهم، ولذلك يقول الله -تعالى-: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِّنَ الْمُجْرِمِينَ ...} (سورة الفرقان: ٣١)، وبعد بعثة ....اقرأ المزيد

أحكام الله الحلال والحرام والمكروه والمندوب والواجب، وكلها محلّ تعظيم من المؤمن إيمانًا صحيحًا، وكلما ضعف تعظيم الأوامر والنواهي في قلب المؤمن، ظهر ذلك في سلوكه وحياته؛ ولذا قال نوح لقومه: {مَّا لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا} (نوح: 13)، أي: لا تعاملونه معاملة من توقّرونه، والتوقير: العظمة، وم ....اقرأ المزيد

جاءتِ الشريعةُ الإسلامية بالرفعة لمكانة الأنبياء، واحترامهم جميعًا، ومعرفة قدرهم، وتوقيرهم ونُصرتهم، والنهي عن التنقُّص منهم أو أذيَّتهم أو الاستهزاء بهم، ولا شك أنَّ إعطاء هذه الحقوق للأنبياء جميعًا يعني أن تستقيمَ حياة الناس بألا يتعدَّى أحد على مقدسات أحد، وهو ما جاءت به الأديان كلُّها، وإن لم نر ....اقرأ المزيد

التصريحاتٌ المسيئة والمشبَّعَة بالكراهية والتحريض ضد الإسلام والمسلمين، ولا سيما الجالية الإسلامية التي تعيش في بلاده، فضلا عن استفزاز لمليارَي مسلم تقريبا حول العالم، فضلا عن كونها تعبيرًا عن حِقدٍ وكراهيةٍ ظاهرَين. ولا شكَّ أنَّ مثلَ هذه الحوادث تحتاج إلى نظرٍ متَّزن من كلِّ الزوايا، وتفكيك ال ....اقرأ المزيد

من الأبواب التي ضيَّعها الاصطلاح بابُ القضاء والقدر، فكانت السببية فيه تختلف بحسب كل فرقة، فمنهم من يجعلها علّةً فاعلةً بذاتها، ومنهم من ينكرها، ومنهم من يُثبتها إثباتا مجازيًّا يساوي وجودَها مع العدم، والمعصوم من اعتصَم بالوحي، ووقف عند حدود ألفاظ الشرع، ولم يزد على ذلك شيئًا. وهذا لا يعني أنه ....اقرأ المزيد

لا شكَّ أنَّ الجوابَ عن السؤال يكشِف المستوى العلميَّ للمجيب، ومدى تمكُّنه من العلم الذي يتكلَّم به؛ ولأن السلفَ قدوةٌ في المعتقد والسّلوك فإن التعرُّف على أجوبتهم يعدُّ تعرُّفًا على منهجهم، كما أنه يحدِّد طريقتَهم في تناول مسائل العلم وإشكالاته، ولاسيما في أبواب المعتقَد؛ إذ تكثر فيه الدَّعوى، ....اقرأ المزيد

الحقُّ مطلَبٌ عظيمٌ، وقَصدُه عزيزٌ على النفوس، وإصابته تحتاج جهدًا ومجاهدة، وكلُّ الناس في هذا الكون إنما يختلفون ويتقاتلون طلبًا للحق؛ إما في أمور الدين أو الدنيا، ولا يشكُّ عاقل أن في هذا الكون حقائق مطلقة، مَن لم يسلِّم بها ضلَّ سواء السبيل في حياته، وأصابه من الهمِّ والغمِّ ما يودُّ أن يَفتد ....اقرأ المزيد

  لا يعتقِد السلفيون أصلًا وجودَ تغايُر حقيقيّ بين منهج السلف وما يقرِّره شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-، وهم يعظِّمون شيخ الإسلام لاتِّباعه منهجَ السلف، ورفعه لهذا الشعار في وجه كلِّ مخالف للكتاب والسنة، ومنافحتِه عن المنهج بما أوتي من علمٍ وعقل؛ حتى صار علامةً فارقة في التاريخ فيما يتعلَّ ....اقرأ المزيد

عقلُ الإنسان وفطرتُه يفرضان عليه المواقفَ منَ الأشياء، وهذه المواقفُ تسبقُها تصوُّراتٌ تُكَوِّنُ فيما بعد معتقداتٍ تدفع الإنسانَ نحو الحقيقة، أو يتعثَّر بسببها دونَ السعادة، وهذا التعثُّر عادةً ما يكون نتيجةَ المعتقد الخطأ في الأشياء.      ومن أخطر الأشياء التي تزلُّ فيها قدم صاح ....اقرأ المزيد

  يقول ابن تيمية -رحمه الله-: «معرفة حكمة الشريعة ومقاصدها ومحاسنها، وعبادة الصَّوم عند المسلمين ليست قاصرة على مجرد الامتناع عن المفطِّرات الحسية، بل هي عبادة عظيمة في مضامينها، فهي استنهاض بالأمَّة كلها على الصعيد الروحي والعقلي والصحي والاجتماعي، ومن هنا كانَ أمر الصيام في الدين الإسل ....اقرأ المزيد

الدنيا دارُ ابتلاءٍ، والإنسانُ فيها خُلِق في كَبَد، أي: في مُكابدَةٍ؛ فحياتُه لا تستقيمُ إلا على نحوٍ من المشقَّة، لا ينفكُّ عنها الإنسان في أغلب أحوالِه، ولا يستقرُّ أمرُه إلا بهِا، وهو في ذلك كلِّه مع حرصه على التَّخلصُ من هذه المشقَّة إلا أنه لا يخرُج منها إلا بالقَدْر الذي تسمَح به السنَن الكوني ....اقرأ المزيد

لم يكن التجديد الإيجابيُّ مرفوضًا داخل الثقافة الإسلامية، وكان تداوله تداولًا بريئًا لا يحمل أي شحنة ثقافية في رفض النقل عن السلف، ولا يعدّ المجدد خصيمًا للسلف ولا لإنتاجهم العلميّ، بل مستوعبًا وموضّحًا ما اندرس منه، وهنا استطاع المجدّدون من الأئمة البناء على المنجزات التي سبقتهم والإضافة إليها، ....اقرأ المزيد

يتكلَّم الناسُ كثيرًا في التآلُف والتراحُم ونبذِ الفرقة والابتعادِ عن البغضاءِ والشحناء، ولا يزال الكلامُ بالمرء في هذه القضايا واستحسانها ونبذِ ما يناقضها حتى يوقعَه في شيءٍ منَ الشطَط والبعد عن الحقِّ؛ لأنه نظَر إليها؛ من حيثُ حسنُها في نفسِها، ولم ينظر في مدَى مشروعيَّة وسيلته إليها، إن صحَّ ....اقرأ المزيد

مكة هي أم القرى ومهبط الوحي وحرم الله وقبلة الإسلام، ومنها أذن إبراهيم لساكنة الكون يدعوهم لعبادة الله -سبحانه وتعالى-، وأُمِر بتطهير البيت ليختصّ بأهل التوحيد والإيمان، فكانت رؤية البيت الحرام مؤذِنة بالتوحيد ومعلمة به، {وَإِذْ بَوَّأْنَا لإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَن لاَّ تُشْرِكْ بِي شَيْئً ....اقرأ المزيد

    عمارة هذه الدنيا والعمل على إصلاح المجتمع من أساسيات الدين؛ فقد قال النبي  صلى الله عليه وسلم : «إن قامت الساعة وبيد أحدكم فسيلة، فإن استطاع ألا يقوم حتى يغرسها فليفعل»، فلا بد أن نبني في الشاب قاعدة: (أنا لمجتمعي ومجتمعي لي)، ونقول له: يجب أن نعمل ونقاوم جميعا ونتصد ....اقرأ المزيد

©2015 جميع الحقوق محفوظة