أخبار سريعة
الإثنين 10 مايو 2021

مكتبة الفتاوى

  - سجدة التلاوة سنة، ولم يرد نص في السلام منها، فليس على من سجدها سلام منها، وليس على من سجد لتلاوة آية سجدة في آخر سورة كـ: (الأعراف) و (النجم) و (اقرأ) وهو في الصلاة أن يقرأ قرآنا بعدها وقبل الركوع، وإن قرأ فلا بأس، ويقول في سجوده للتلاوة ما يقوله في سجوده للصلاة. ....اقرأ المزيد

  - لا يخفى أن المساجد اتخذت لعبادة الله -تعالى- من صلاة وتلاوة وذكر واعتكاف وتعلم علم وتعليمه وغير ذلك، مما يعود نفعه على عموم المسلمين، ولا يجوز استعمالها لغير ذلك كالبيع أو الشراء أو الحديث في شؤون الدنيا ونشد الضالة ونحو ذلك مما لا علاقة له بشؤون الدين، ففي صحيح مسلم عن أبي هريرة - رضي الل ....اقرأ المزيد

  - الدعاء بجاه رسول الله أو بجاه فلان من الصحابة أو غيرهم أو بحياته لا يجوز؛ لأن العبادات توقيفية، ولم يشرع الله ذلك، وإنما شرع لعباده التوسل إليه -سبحانه- بأسمائه وصفاته وبتوحيده والإيمان به وبالأعمال الصالحات، وليس جاه فلان وفلان وحياته من ذلك، فوجب على المكلفين الاقتصار على ما شرع الله -سب ....اقرأ المزيد

  - الأصل أن الأموات صالحين كانوا أو غير صالحين لا يسمعون كلام البشر؛ لقوله -تعالى-: {إِنْ تَدْعُوهُمْ لا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ} وقوله -سبحانه-: {وَمَا أَنتَ بِمُسْمِعٍ مَّن ....اقرأ المزيد

  - ليس المراد بالسنة الحسنة شرعَ دينٍ جديد، وإنما مراد النبي - صلى الله عليه وسلم - إحياء السنة الحسنة التي سنها؛ حتى يقتدي به الآخرون، والحديث عام فيمن أحيا سنة النبي - صلى الله عليه وسلم -، سواء في العهد النبوي، أم بعده إلى يوم القيامة. ....اقرأ المزيد

  - وظيفة العقل فيما ورد به الشرع كتابا أو سنة، هو فهمه والتسليم له، ولا يثبت قدم على الإسلام إلا بذلك، وقد جاءت نصوص كثيرة توجب اتباع الكتاب والسنة، وتحذر من التقديم بين يدي الله ورسوله برأي أو اقتراح يصادم ما ورد فيهما، قال الله -تعالى-: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ ....اقرأ المزيد

    - الحسد تمني زوال النعمة التي أنعم الله بها على المحسود، وقد أمر الله نبيه - صلى الله عليه وسلم - بالاستعاذة من شر الحاسد إذا حسد، فقال -تعالى-: {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ (1) مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ (2) وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ (3) وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَ ....اقرأ المزيد

  - التبرك بالرسول - صلى الله عليه وسلم - وعرقه وماء وضوئه إنما كان جائزا في حال حياته - صلى الله عليه وسلم -، وإمكان الحصول على هذه الأشياء منه، أما بعد وفاته - صلى الله عليه وسلم - فلا يمكن ذلك؛ لانقطاع هذه الآثار بموته - صلى الله عليه وسلم -، وانتقاله ....اقرأ المزيد

  - عليكِ بالمداومة على أمر أولادك بالصلاة، وإلزامهم بذلك إذا بلغوا سن العاشرة فما فوق، أما قبل بلوغهم العاشرة فتأمرينهم بالصلاة دون إلزام؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم-: «مروا أولادكم بالصلاة لسبع، واضربوهم عليها لعشر، وفرقوا بينهم في المضاجع»، ولو كان والدهم لا يساعدك على ذلك فهذا ....اقرأ المزيد

  - يجب احترام المصحف الشريف، ويحرم إهانته، كدخول الخلاء به، ووضعه في مكان غير طاهر، وتوسده ومد الرجل إليه، وكتابة شيء منه في المواطن القذرة غير المحترمة أو تعليقه فيها، وكتابته في الصحف التي تهان، والسفر به إلى بلاد العدو، وتمكين الكافر منه، وإذا اندرس شيء من المصاحف فإنه يحرق أو يدفن في مكان ....اقرأ المزيد

  - في (صحيح مسلم) «عن عثمان بن أبي العاص - رضي الله عنه ، أنه قال: يا رسول الله: إن الشيطان حال بيني وبين صلاتي وقراءتي يلبسها علي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ذاك شيطان يقال له خنزب، فإذا أحسسته فتعوذ بالله منه، واتفل عن يسارك ثلاثا، ففعلت ذلك فأذهبه الله عز وجل عني». فال ....اقرأ المزيد

  - لا يعد ذكر أوصاف الخاطب والمخطوبة للتعريف بهما والنصح لهما حتى يكون كل منهما على بينة من الآخر قبل عقد الزواج- لا يعد ذلك من الغيبة التي حرمها الله ورسوله، بل من النصح المأمور به في حديث: «الدين النصيحة»، ومن التعاون على البر والخير، وقد قال -تعالى-: {وتعاونوا على البر والتقوى} ....اقرأ المزيد

   - قد يكون سبب الاختلاف بين أئمة الفقه الاختلاف في فهم الحديث، وقد يكون لعدم بلوغ الحديث لبعضهم، وقد يكون لاختلافهم في الترجيح عند تعارض الأدلة، وقد يكون لاختلافهم في نسخ النص، وقد يكون لغير ذلك، وإذا أردت التوسع فاقرأ كتاب (رفع الملام عن الأئمة الأعلام) لشيخ الإسلام أحمد بن تيمية -رحمه ....اقرأ المزيد

   - العبودية أنواع: 1- عبودية حقيقية عامة لجميع الخلق في كل زمان، وهذه ليست لأحد إلا لله وحده، كما في قوله -تعالى-: {إِن كُلُّ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا (93) لَّقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا (94) وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدً ....اقرأ المزيد

  - الواجب في مثل هذه الحال البحث عن صاحب الحق حتى يؤدي إليه حقه، وبما أنه لا يعرف مكان عمله ولا إقامته فعليه أن يتصدق بهذه الدنانير بالنية عن صاحبها، فإن جاءه يوما يطلب حقه فليخبره بما عمل، فإن أقره وإلا دفع إليه حقه، ويكون ثواب ما تصدق به له. ....اقرأ المزيد

  - إذا كان الواقع كما ذكرت، فإن كنت تعرف أن القطرات التي تخرج بعد البول بزمن قليل تنقطع بعده، فيجب عليك ألا تستنجي أو تستجمر حتى تنقطع. أما إن كان الفصل طويلا فالواجب عليك إعادة الاستنجاء والوضوء وغسل ما أصاب الملابس من ذلك، وينبغي لك ألا تعمل بالشك؛ لأن الشيطان قد يخيل لك أنه نزل شيء من البو ....اقرأ المزيد

  - إذا غلب على الظن أن السائل للزكاة من أهلها الذين ذكرهم الله في قوله -سبحانه-: {إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا...} الآية، لقرائن تدل على صدقه أعطي منها، وإلا فلا، لكن إذا ادعى السائل الفقر وأنت لا تعلم حاله فلا بأس بإعطائه من الزكاة إلا أن يكون ....اقرأ المزيد

  - الرزق من عند الله إيجادا وتقديرا وإعطاء وكسبا وتسببا، فالعبد يباشر السبب أيا كان صعبا أو سهلا كثيرا أو قليلا، والله يقدر السبب ويوجده فضلا منه ورحمة، فينسب الرزق إلى الله تقديرا وإعطاء وإلى العبد تسببا وكسبا. ....اقرأ المزيد

  - الأصل في الماء الطهارة، وما ذكرت من مياه المجاري إنما صارت متنجسة بما خالطها من البول والغائط ونحوهما، فإذا كررت وخلصت من النجاسة وزال منها ريح النجاسة وطعمها ولونها صارت طاهرة، وإلا فهي متنجسة بما بقي فيها من آثار النجاسة ومظاهرها. ....اقرأ المزيد

©2015 جميع الحقوق محفوظة