أخبار سريعة
الإثنين 10 مايو 2021

مكتبة الفتاوى

  - في المائتين من الغنم شاتان، فإذا زادت واحدة ففيها ثلاث شياه، وإذا زادت بعد ذلك إلى 399 شاة ففيها ثلاث شياه لا غير، فإذ صارت 400 شاة ففيها أربع شياه، وبذلك تستقر الفريضة، فيجب في كل مائة شاة شاة، والوقص ما بين الفريضتين، فمثلا بين 40 و121 من الغنم وقص، وما بين 121 و201 من الغنم وقص، وما بين ....اقرأ المزيد

  - لا مانع من طلب الرزق في بلاد الغرب أو الشرق، إذا كان لا يترتب على طلبه مفسدة راجحة، وتقدير المصلحة والمفسدة والموازنة بينهما راجع إلى الشخص، إذا كان من أهل العلم الشرعي، وكان يستطيع إظهار دينه ولا يخشى الفتنة. ....اقرأ المزيد

  - قراءة القرآن أفضل، إلا إذا وجد ما يقتضي رجحان غيرها، كالتسبيح والتحميد والتكبير والتهليل في مواضع من الصلاة دلت السنة على الذكر بها فيها، وكذا بعد الصلاة بالنسبة لما ثبت فيه دليل على مشروعية العمل بعدها، والقاعدة: أن كل ذكر خص شرعا بوقت أو مكان كان مقدما على غيره في ذلك، بل قد نهي عن قراءة ....اقرأ المزيد

  - توحيد الربوبية: هو توحيد الله بأفعاله من الخلق والرزق والإحياء والإماتة ونحو ذلك، أما توحيد الألوهية فهو إفراد الله بالعبادة من صلاة وصوم وحج وزكاة ونذر وذبح ونحو ذلك، وتوحيد الأسماء والصفات أن تصف الله بما وصف به نفسه، أو وصفه به رسوله - صلى الله عليه وسلم -، وتسميه بما سمى به نفسه، أو سم ....اقرأ المزيد

  -  إن الله -جل وعلا- خلق الخلق لعبادته، وأرسل الرسل وأنزل الكتب لهذا الأمر، فمن استقام على دين الله وحافظ على ما أوجب الله عليه، وترك ما حرم الله عليه عن إخلاص وعن صدق، فذلك من علامات أن الله قد رضي عنه؛ لأنه -سبحانه- يرضى عن المؤمنين، ويرضى عن المتقين، فمن استقام على أمر الله، وحافظ عل ....اقرأ المزيد

    -  فقد يبتلي الله عباده بالفقر والحاجة، قال -تعالى-: {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُون ....اقرأ المزيد

    - أولاً يا أخي يقول الزبير بن عدي: أتينا أنس بن مالك فشكونا إليه ما نلقى من الحجاج، فقال اصبروا، فإنه لا يأتي زمان إلا والذي بعده شر منه، سمعته من نبيكم - صلى الله عليه وسلم . يا أخي لا شك أنا أُصبنا في أمور كثيرة، أولاً ضعف الإيمان في القلوب، وتعلقها بالدنيا، وبعدها عن الله والدار ا ....اقرأ المزيد

  -  ثبت في الحديث الصحيح أن النبي -[- قال لعبدالله بن عمرو وكان يختم القرآن كل ليلة ويصوم كل يوم، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: «اختمه في شهر، فقال: إني أطيق أفضل من ذلك، قال: اختمه في عشرين، قال: إني أطيق أفضل من ذلك، قال: اختمه في عشر. قال: إني أطيق أفضل من ذلك، ....اقرأ المزيد

  -  سجود التلاوة ليس له تكبير عند السجود، وليس له تكبير عند الرفع من السجود؛ لأن ذلك لم يرد عن النبي  صلى الله عليه وسلم، مالم يكن الإنسان في صلاة، فإن كان في صلاة وجب أن يكبر إذا سجد وأن يكبر إذا قام.   ....اقرأ المزيد

  - هناك فرق، فالشرك الأكبر عبادة غير الله مع الله، وإشراك غير الله مع الله فيما هو حق لله وحده، والشرك الأصغر: دون ذلك، كالحلف بغير الله، وكالحلف بالكعبة، والحلف بالنبي، ونحو ذلك، والرياء، فالشرك الأصغر أخف من الأكبر، والشرك الأكبر ينقل من الملة، ويوجب الخلود في النار، والشرك الأصغر لا ينقل م ....اقرأ المزيد

  - الأصل أن زكاة النقدين أو عروض التجارة إذا مضى على قيمتها حول، وكذلك الأصل في الزكاة سواء بهيمة الأنعام أم في النقدين أم في عروض التجارة، فإنها تخرج إذا مضى عليها سنة، فهذه هي سنة الرسول - صلى الله عليه وسلم -، فإذا مضى الحول وجب إخراجها، فالحول يجب في النقدين وفي بهيمة الأنعام، وفي عروض ال ....اقرأ المزيد

  - إن مما لا شكَّ فِيهِ أن الاستِكبارَ عَن عِبادَتِهِ -تعالى- ودُعائِهِ، يَستَلزِمُ غَضَبَ الله -تعالى- على مَن لا يَدعُوهُ، وَقَد ادعت تلك الطوائف أن دُعاءَ الله سوءُ أدَبٍ مع الله؛ مُتأثِّرينَ في ذلكَ ببعض الإسرائيليِّات مثل: «عِلمُهُ بحالي يُغني عَن سؤالي»؛ فَجِهِلوا أن دُعاءَ ....اقرأ المزيد

  - يجوز للرجل ذلك، أي: أن يتخضب بالحناء في رجليه ويديه إذا كان ذلك من قبيل التداوي، أما إن كان فعل ذلك من قبيل التجمل والتشبه بالنساء فلا يجوز له، لحديث: «لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال».   ....اقرأ المزيد

    - يدعو الإنسان ربه سرا تضرعا وخفية، ولا يدعو بمحرم، ويدعو الله -تعالى- في صلاته وفي غير صلاته باللغة العربية وبغيرها من اللغات بحسب ما يتيسر له، ولا تبطل صلاته إذا دعا فيها بغير اللغة العربية، وينبغي له إذا دعا في صلاته أن يتحرى ما ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من أدع ....اقرأ المزيد

  - معناها أنها لا تثبت إلا بالشرع، لا بآراء الناس؛ فلا يكون القول عبادة، ولا الفعل عبادة، إلا بنص من الله، أو من رسوله، من القرآن أو السنة، أما قول الناس هذه عبادة توقيفية يعني لا بد أن يكون فيها نص شرعي، كما قال - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الصحيح: «من أحدث في أمرنا هذا م ....اقرأ المزيد

  - كل سورة من القرآن تأتي في بدايتها «بسم الله الرحمن الرحيم» إلا سورة التوبة، وقد أجاب العلماء عن هذا بجوابين: - أولًا: إن سورة التوبة مكملة لسورة الأنفال؛ ولذلك لم تأت في بدايتها «بسم الله الرحمن الرحيم»؛ لأنها مكملة لسورة الأنفال. - والقول الثاني: أن سورة التوبة ....اقرأ المزيد

  - إذا كان الإنسان في بلد قد أذن فيه للصلاة كما لو نام جماعة في البلد ولم يستيقظوا إلا بعد طلوع الشمس فلا يجب عليهم الأذان اكتفاء بالأذان العام في البلد؛ لأن الأذان العام في البلد حصل به الكفاية وسقطت به الفريضة. أما إذا كان في مكان لم يؤذن فيه فالأذان واجب؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - ....اقرأ المزيد

  - إن الله - سبحانه وتعالى - أوجب على الإنسان العبادات إذا كان أهلا للوجوب، بأن يكون ذا عقل يدرك به الأشياء، وأما من لا عقل له فإنه لا تلزمه الشرائع، ولهذا لا تلزم المجنون ولا تلزم الصغير الذي لم يميز، بل ولا الذي لم يبلغ أيضا، وهذا من رحمة الله -تعالى-، ومثله أيضا المعتوه الذي أصيب بعقله على ....اقرأ المزيد

   - إن كان الشيء يسيرا ما غير الماء، فإن التغير اليسير بالشيء الطاهر كالصابون أو غيره لا يضر، أما إذا كان قد صار حليبا أو صار صابونا، أو صار نوعا آخر فإنه ما صار ماء، بل صار شيئا آخر سدرا أو حليبا، أو لبنا، فلا يجوز استعماله للوضوء، ولا يحصل به رفع الحدث الأصغر والأكبر؛ لأن اسم الماء ذهب ....اقرأ المزيد

  - نعم، نوصي إخواننا جميعا بالحذر من التساهل بالطلاق؛ لأنه يفرق بين الرجل وأهله، والمشروع للمؤمن أن يتحفظ وأن يحذر ما يفرق بينه وبين أهله، وأن يعالج الأمور والمشكلات التي بينه وبين أهله بالحكمة، والكلام الطيب والأسلوب الحسن لا بالطلاق، فالطلاق يفرق بين الزوجين؛ فينبغي للمؤمن أن يحذر الطلاق إل ....اقرأ المزيد

©2015 جميع الحقوق محفوظة