أخبار سريعة
السبت 24 يوليو 2021

مكتبة الفتاوى

   - قد يكون سبب الاختلاف بين أئمة الفقه الاختلاف في فهم الحديث، وقد يكون لعدم بلوغ الحديث لبعضهم، وقد يكون لاختلافهم في الترجيح عند تعارض الأدلة، وقد يكون لاختلافهم في نسخ النص، وقد يكون لغير ذلك، وإذا أردت التوسع فاقرأ كتاب (رفع الملام عن الأئمة الأعلام) لشيخ الإسلام أحمد بن تيمية -رحمه ....اقرأ المزيد

   - العبودية أنواع: 1- عبودية حقيقية عامة لجميع الخلق في كل زمان، وهذه ليست لأحد إلا لله وحده، كما في قوله -تعالى-: {إِن كُلُّ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا (93) لَّقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا (94) وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدً ....اقرأ المزيد

  - الواجب في مثل هذه الحال البحث عن صاحب الحق حتى يؤدي إليه حقه، وبما أنه لا يعرف مكان عمله ولا إقامته فعليه أن يتصدق بهذه الدنانير بالنية عن صاحبها، فإن جاءه يوما يطلب حقه فليخبره بما عمل، فإن أقره وإلا دفع إليه حقه، ويكون ثواب ما تصدق به له. ....اقرأ المزيد

  - إذا كان الواقع كما ذكرت، فإن كنت تعرف أن القطرات التي تخرج بعد البول بزمن قليل تنقطع بعده، فيجب عليك ألا تستنجي أو تستجمر حتى تنقطع. أما إن كان الفصل طويلا فالواجب عليك إعادة الاستنجاء والوضوء وغسل ما أصاب الملابس من ذلك، وينبغي لك ألا تعمل بالشك؛ لأن الشيطان قد يخيل لك أنه نزل شيء من البو ....اقرأ المزيد

  - إذا غلب على الظن أن السائل للزكاة من أهلها الذين ذكرهم الله في قوله -سبحانه-: {إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا...} الآية، لقرائن تدل على صدقه أعطي منها، وإلا فلا، لكن إذا ادعى السائل الفقر وأنت لا تعلم حاله فلا بأس بإعطائه من الزكاة إلا أن يكون ....اقرأ المزيد

  - الرزق من عند الله إيجادا وتقديرا وإعطاء وكسبا وتسببا، فالعبد يباشر السبب أيا كان صعبا أو سهلا كثيرا أو قليلا، والله يقدر السبب ويوجده فضلا منه ورحمة، فينسب الرزق إلى الله تقديرا وإعطاء وإلى العبد تسببا وكسبا. ....اقرأ المزيد

  - الأصل في الماء الطهارة، وما ذكرت من مياه المجاري إنما صارت متنجسة بما خالطها من البول والغائط ونحوهما، فإذا كررت وخلصت من النجاسة وزال منها ريح النجاسة وطعمها ولونها صارت طاهرة، وإلا فهي متنجسة بما بقي فيها من آثار النجاسة ومظاهرها. ....اقرأ المزيد

  - كثير من الناس يغلطون في مثل هذا، من الاستشهاد بآيات القرآن الكريم في غير مواضعها، كمواجهة البدوي المسلم بقول الله -تعالى-: {الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا}، والله -تعالى- يقول بعدها بآية من سورة التوبة: {وَمِنَ الأَعْرَابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَيَتَّخِذُ مَ ....اقرأ المزيد

  - إذا كانت هذه المرأة تتكلم في زوجها بما يكره أن يقال عنه - فهو من الغيبة المحرمة المنهي عنها شرعا، فعليها أن تتوب من ذلك توبة نصوحا، وأن تحتسب عند الله الأجر فيما يحصل بينها وبين زوجها، ومعالجة ذلك بالصبر والإحسان إلى زوجها، وألا تنشر ما يحصل بينها وبين زوجها من خلافات أمام أولاده أو غيرهم، ....اقرأ المزيد

  - إن النوم الخفيف الذي لا يزول معه الشعور لا ينقض الوضوء. فقد ثبت أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يؤخر صلاة العشاء بعض الأحيان حتى كان أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تخفق رؤوسهم ثم يصلون ولا يتوضؤون. ....اقرأ المزيد

   - ينبغي نصحه وترغيبه، لعله يرجع له تعلم القرآن كله وتلاوته وتدبره والعمل به، وينبغي أيضا تحذيره من سوء عاقبة انشغاله بالدنيا عن أمور دينه، أما الحديث الذي فيه الوعيد لمن حفظ القرآن ثم نسيه فهو حديث ضعيف.   ....اقرأ المزيد

  - ما يفعله هؤلاء من قراءة تلك الآيات وبعض السور في أثناء دفن الميت أو بعده، كل هذا من البدع التي لا أصل لها في سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولو كان ذلك مشروعا لبينه النبي - صلى الله عليه وسلم - لأمته، فيجب على كل مسلم الحذر من ذلك؛ لما فيه من المفاسد العظيمة، ولما فيه من المضاهاة لع ....اقرأ المزيد

   - أولا: بالنسبة للطهارة يجب على المسلم أن يتطهر بالماء، فإن عجز عن استعماله لمرض أو غيره تيمم بتراب طاهر، فإن عجز عن ذلك سقطت الطهارة وصلى بحسب حاله، قال -تعالى-: {فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ}. وقال -جل ذكره-: {وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ} أما ما يتعلق بال ....اقرأ المزيد

  - أولا: ليس معنى الحصر المذكور في الحديث أنه ليس لله غير هذه التسعة والتسعين، وإنما المقصود: أن من أحصى هذه الأسماء دخل الجنة، فالمراد: الإخبار عن دخول الجنة بإحصائها لا الإخبار بحصر الأسماء. - ثانيا: معنى الإحصاء في الحديث هو: حفظ الأسماء وفهم معانيها والتعبد لله بها. ....اقرأ المزيد

  - الله -جل وعلا- أخبر أنه بفضله ومنه وكرمه يلحق ذرية المؤمنين بآبائهم في المنزلة وإن لم يبلغوا منزلتهم في العمل، فقال -جل شأنه-: {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُم مِّنْ عَمَلِهِم مِّن شَيْءٍ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا ....اقرأ المزيد

  - القراءة برواية ورش عن نافع صحيحة معتبرة في نفسها لدى علماء القراءات، لكن القراءة بها لمن لم يعهدها، بل عهد غيرها -كالقراءة برواية حفص مثلا- تثير بلبلة في نفوس المأمومين، فتترك القراءة بها لذلك، أما إذا كان القارئ بها في صلاته منفردا فيجوز؛ لعدم المانع. ....اقرأ المزيد

  - الأصل أنه ليس للمرأة أن تتصدق من مال زوجها دون إذن منه، إلا ما كان يسيرا قد جرت العادة به، كصلة الجيران والسائلين بشيء يسير لا يضر زوجها والأجر بينهما؛ لقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: «إذا أنفقت المرأة من طعام بيتها غير مفسدة، كان لها أجرها بما أنفقت ولزوجها أجره بما اكتسب، وللخاز ....اقرأ المزيد

  - لا حرج عليك في الإشارة باليد عند السلام في مثل الحالة التي ذكرت، فقد «روي عنه صلى الله عليه وسلم أنه سلم على نسوة وأشار بيده إليهن»، والقصد من ذلك والله أعلم إفهامهن أنه يسلم عليهن، ولكن لا يجوز جعل الإشارة بدل السلام . ....اقرأ المزيد

  - على الولد أن يبر أباه وأمه، ويحرم عليه عقوقهما وإيذاؤهما، ولو بالتأفف وإظهار الاشمئزاز والضجر، وأن يقوم بمعونة كل منهما قدر الطاقة فيما يحتاجان إليه مالا أو عملا، أما الانفصال عنهما أو عن أحدهما بسفر ونحوه، فإذا كانت المشكلات لا تحل إلا بذلك فلا حرج على الولد في ذلك للضرورة، ولو لم يأذن ال ....اقرأ المزيد

©2015 جميع الحقوق محفوظة