أخبار سريعة
الإثنين 10 مايو 2021

مكتبة الفتاوى

    - لا ينبغي للإنسان إذا دعا الله -سبحانه وتعالى- أن يقول: «إن شاء الله» في دعائه، بل يعزم المسألة، ويعظم الرغبة، فإن الله -سبحانه وتعالى- لا مكره له، وقد قال -سبحانه وتعالى-: {ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ}، فوعد بالاستجابة، وحينئذ لا حاجة إلى أن يقال: «إن شاء الله ....اقرأ المزيد

    - نسأل الله لنا ولك الهداية، والطريق إلى هذا، أولا: الحرص على قراءة القرآن وتدبره؛ فإن القرآن يقول الله فيه: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ}. - وثانيا: مراجعة ما أمكن من سيرة النب ....اقرأ المزيد

  - ليس هذا الفضل المذكور في هذا الحديث خاصا بالرجال، بل يعم الرجال والنساء، فالشابة التي نشأت في عبادة الله داخلة في ذلك، وهكذا المتحابات في الله من النساء داخلات في ذلك، وهكذا كل امرأة دعاها ذو منصب وجمال إلى الفاحشة فقالت: إني أخاف الله داخلة في ذلك، وهكذا من تصدقت بصدقة من كسب طيب لا تعلم ....اقرأ المزيد

  - يكون ذلك بتلاوة كتاب الله ودراسته وتدبر معانيه وأحكامه، وبدراسة سنة النبي - صلى الله عليه وسلم -، ومعرفة تفاصيل الشريعة منها، والعمل بمقتضى ذلك، والتزامه عقيدة وفعلاً وقولاً، ومراقبة الله وإشعار القلب عظمته، وتذكر اليوم الآخر وما فيه من حساب وثواب وعقاب وشدة وأهوال، وبمخالطة من يعرف من الص ....اقرأ المزيد

  - البدء بالسلام سنة؛ لما فيه من تكريم المسلمين بعضهم بعضا، وتذكيرهم بخالقهم (السلام) وتأليف القلوب، وإشاعة المحبة، والدعاء لهم بالسلامة، وقد ثبت في صحيح مسلم عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم  -: «والذي نفسي بيده، لا تدخلوا الجنة حتى ت ....اقرأ المزيد

  - لم يكن الاحتفال لتسمية المولود من سنة النبي - صلى الله عليه وسلم -، ولم يحصل من أصحابه في عهده، فمن فعله على أنه سنة إسلامية فقد أحدث في الدين ما ليس منه، وكان ذلك منه بدعة مردودة لقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، «من أحدث في ديننا هذا ما ليس منه فهو رد»، أما من ....اقرأ المزيد

  - الولد الأبكم الأصم إذا كان قد بلغ الحلم يعد مكلفاً بأنواع التكاليف من الصلاة وغيرها، ويعلم ما يلزمه بالكتابة والإشارة لعموم الأدلة الشرعية الدالة على وجوب التكاليف على من يبلغ الحلم وهو عاقل، والبلوغ يحصل بإكمال خمسة عشر عاما، أو بإنزال عن شهوة في الاحتلام أو غيره، وبإنبات الشعر الخشن حول ....اقرأ المزيد

    - المشروع بعد المغرب ركعتان فقط الراتبة، فمن صلى بعدها زيادة ستاً أو ثمانياً أو عشراً أو أكثر فلا حرج عليه، لكن بعض الناس قد يظن أن للست خصوصية، وهذا لا أصل له، ولم يثبت في حديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - يدل على ذلك وإن اعتاده بعض الناس، فالست ليس لها خصوصية، و ليس له ....اقرأ المزيد

    - ليس بمشروع، وفيه إبهام يخشى منه الالتباس على الناس، ولكن أفضل الصلاة عليه الصلاة الإبراهيمية: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد. هذه الصلاة ه ....اقرأ المزيد

   - الإنسان الذي في جماعة وسمع الأذان من أي مسجد فإن الواجب عليه وعلى الجماعة أن يجيبوا الأذان، وأن يتوجهوا إلى المسجد ولا يصلون في محلهم، ولا حاجة إلى أذان ولا غيره، بل يتوجهون إلى المسجد الذي سمعوا أذانه وهو قريب منهم؛ بحيث يمكنهم الوصول إليه والصلاة معهم، إذا كان الأذان بالصوت الطبيعي ....اقرأ المزيد

  -  هي طهرت في وقت صلاة العشاء، فوقت صلاة العشاء ما زال باقيًا وينتهي بنصف الليل كما في حديث عبد الله بن عمرو في (مسلم 612)، فحينئذ تلزمها صلاة العشاء. وجمع من أهل العلم يرون أنها تلزمها أيضًا صلاة المغرب؛ لأنها تُجمع إليها، والوقت في بعض الأحيان في السفر وما يسوغ فيه الجمع وقتٌ للصلاتين ....اقرأ المزيد

- ثبت عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، فمن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء، فالرسول أرشد - صلى الله عليه وسلم - إلى الصوم (من عجز عن الباءة) يعني: عن المؤونة للنكاح، فإن عليه أن يصوم ويستعين بالصوم عل ....اقرأ المزيد

  - تعدد الجماعة على قسمين: القسم الأول: أن يكون ذلك راتباً؛ بحيث تتعمد الجماعة الثانية التأخر، حتى تقيم جماعة أخرى، فهذه بدعة؛ لأن المسجد لا يقام فيه إلا جماعة واحدة. والقسم الثاني: ألا يكون ذلك راتباً معتاداً؛ لكن بعد أن تنتهي الجماعة الأولى يأتي أناس يدخلون المسجد فيصلون جماعة فهذا مشروع وس ....اقرأ المزيد

  -  طريقتهم في تحزيب القرآن -كما جاء في الصحيحين وغيرهما- تنطلق من قوله - صلى الله عليه وسلم - لعبد الله بن عمرو -رضي الله عنهما-: «اقرأ القرآن في سبعٍ ولا تزد» (البخاري: 5054 / ومسلم: 1159)، فهم يحزبون القرآن على ثلاث -يعني من السور- في اليوم الأول، وفي اليوم الثان ....اقرأ المزيد

      - تعظيم النبي - صلى الله عليه وسلم - تعظيماً مشروعاً، إنما يكون بالإيمان بكل ما جاء عنه - صلى الله عليه وسلم - صحيحا ثابتاً، وبذلك يجتمع الإيمان به - صلى الله عليه وسلم - عبداً ورسولاً، دون إفراط ولا تفريط، فهو - صلى الله عليه وسلم - بش ....اقرأ المزيد

    - الحلف بالنبي - صلى الله عليه وسلم - أو بغيره من المخلوقين، أو بصفة النبي - صلى الله عليه وسلم - أو غيره من المخلوقين محرم، بل هو نوع من الشرك؛ فإذا أقسم أحد بالنبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال‏:‏ والنبي، أو قال‏:‏ والرسول، أو‏:‏ ....اقرأ المزيد

  - هذا الكلام مناف لكمال التوحيد، وكمال الإيمان بالقدر، فإن القدر لا يلهو، والزمن لا يعبث، وإن كل ما يجري في هذه الحياة هو بتقدير الله وعلمه، والله -سبحانه- هو الذي يصرف الليل والنهار، وهو الذي يقدر السعادة والشقاء، بحسب ما تقتضيه حكمته، وقد تخفى تلك الحكمة على الناس؛ لأن علمهم محدود، وعقولهم ....اقرأ المزيد

  - نعم، من أعظم الشروط الثقة بالله، والتصديق له ولرسوله - صلى الله عليه وسلم -، والإيمان بأن الله هو الحق، ولا يقول إلا الحق، والإخلاص لله -سبحانه-، والمتابعة لرسوله - صلى الله عليه وسلم - مع الإيمان بأن الرسول -عليه الصلاة والسلام- بلغ الحق، وهو الصادق فيما يقول، وأن يأتي بذلك عن إ ....اقرأ المزيد

©2015 جميع الحقوق محفوظة