أخبار سريعة
الإثنين 10 مايو 2021

الملفات » أحاديث رمضان في السنة النبوية

للكاتب: سالم الناشي

نسخة للطباعة

 أحاديث رمضان في السنة النبوية

لشهر رمضان مكانة عظيمة في أحاديث النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقد جاءت أحاديث كثيرة تبين مكانة شهر رمضان والأعمال الفاضلة التي تكون فيه.

-  ومن أهم هذه الأحاديث أن (صيام رمضان) هو ركن من أركان الإسلام، وأن أبواب الرحمة تفتح في شهر رمضان وتسلسل فيه الشياطين. «الصَّلَوَاتُ الخَمْسُ، وَالْجُمْعَةُ إلى الجُمْعَةِ، وَرَمَضَانُ إلى رَمَضَانَ، مُكَفِّرَاتٌ ما بيْنَهُنَّ إِذَا اجْتَنَبَ الكَبَائِرَ».

- كما جاءت الأحاديث ببيان فضل شهر رمضان فإن صيامهُ يعدل عشْرةِ أشْهُرٍ، وصيامُ سِتَّةِ أيامٍ بعده يعدل شَهرينِ، فهذه سنة كاملة، لذا أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم -: «أن مَن صَامَ رَمَضَانَ، إيمَانًا واحْتِسَابًا، غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ». وأن «مَن قَامَ رَمَضَانَ إيمَانًا واحْتِسَابًا، غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ، ومَن قامَ لَيْلَةَ القَدْرِ إيمانًا واحْتِسابًا غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ».

- وللقرآن مكانة عظيمة في شهر رمضان؛ إذ كان نزولُه إلى السماءِ الدُّنيا جملة واحدة في شهر رمضانَ. «وكانَ رَسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أجْوَدَ النَّاسِ، وكانَ أجْوَد ما يَكونُ في رَمَضانَ حِينَ يَلْقاهُ جِبْرِيلُ، وكانَ يَلْقاهُ في كُلِّ لَيْلَةٍ مِن رَمَضانَ فيُدارِسُهُ القُرْآنَ، فَلَرَسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أجْوَدُ بالخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ المُرْسَلَةِ».

- وكان يقوم النبي - صلى الله عليه وسلم - ليالي رمضان، فقالت عَائِشَةَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا-: «ما كانَ يَزِيدُ في رَمَضَانَ ولَا في غيرِهِ علَى إحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً، يُصَلِّي أرْبَعَ رَكَعَاتٍ، فلا تَسْأَلْ عن حُسْنِهِنَّ وطُولِهِنَّ، ثُمَّ يُصَلِّي أرْبَعًا، فلا تَسْأَلْ عن حُسْنِهِنَّ وطُولِهِنَّ، ثُمَّ يُصَلِّي ثَلَاثًا»، فَقُلتُ: «يا رَسولَ اللَّهِ تَنَامُ قَبْلَ أنْ تُوتِرَ»؟ قالَ: «تَنَامُ عَيْنِي ولَا يَنَامُ قَلْبِي». وفي حديث آخر «كَانَتْ صَلَاتُهُ في شَهْرِ رَمَضَانَ وَغَيْرِهِ ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً باللَّيْلِ، منها رَكْعَتَا الفَجْرِ».

- وفيه ليلة هي خير من ألف شهر، وقد كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يعتكف في العَشْرِ الأوَاخِرِ مِن رَمَضَانَ ويقولُ: «تَحَرَّوْا لَيْلَةَ القَدْرِ في العَشْرِ الأوَاخِرِ مِن رَمَضَانَ». وأيضا قَالَ - صلى الله عليه وسلم -: «التَمِسُوهَا في العَشْرِ الأوَاخِرِ مِن رَمَضَانَ لَيْلَةَ القَدْرِ، في تَاسِعَةٍ تَبْقَى، في سَابِعَةٍ تَبْقَى، في خَامِسَةٍ تَبْقَى». أما عن العمرة في رمضان فإنها تعدل حجة.

- وقد رخص الإسلام في شهر رمضان للمريض والمسافر أن يفطرا ويقضيا بعده، قال أحد الصحابة: «سَافَرْنَا مع رَسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - في رَمَضَانَ، فَلَمْ يَعِبِ الصَّائِمُ علَى المُفْطِرِ، وَلَا المُفْطِرُ علَى الصَّائِمِ».

- وفيه زكاة الفطر، فقد فرض رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - على الذكَرِ والأنثَى والحُرّ والعبْدِ صدقَة رمضانَ صاعًا من تمرٍ أو صاعا من طعامٍ، وكانَ ابنُ عُمَرَ -رضي الله عنه-، يُعْطِي زَكَاةَ رَمَضَانَ بمُدِّ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - المُدِّ الأوَّلِ، وفي كَفَّارَةِ اليَمِينِ بمُدِّ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم .

- وعلى المسلم أن يقتدي بالنبي - صلى الله عليه وسلم - في كل شيء، وفي كل وقت، ولا سيما في شهر رمضان لينال الآجر، ويغفر له ما تقدم من ذنبه، وأن يكون من عتقاء الله من النار.

26/4/2021م

أضف تعليقك

التعليقات

لا توجد تعليقات لهذه المادة

©2015 جميع الحقوق محفوظة