أخبار سريعة
الأربعاء 16 يونيو 2021

الملفات » واجبات تربوية على الأسرة المسلمة تجاه قضية فلسطين

للكاتب: المحرر التربوي

نسخة للطباعة

 إن المسجد الأقصى عهدُ الإسلام في أعناقنا؛ وهو جزءٌ من عقيدة الأمة الإسلامية، ولذا فإن هناك العديد من الواجبات على الأسرة المسلمة تجاه قضية القدس وفلسطين ومن هذه الواجبات ما يلي:

- إنَّ من أول الواجبات المتوجبة علينا أفرادا داخل الأسرة المسلمة أن نخلص نيتنا، ونجدد إيماننا، ونصل أنفسنا بالله، ونستعين به، ونتوكل عليه في كل أعمالنا وجهادنا وتضحياتنا.

-  أن تغرس كل أسرة مسلمة في قلبها وقلب أبنائها أن قضية المسجد الأقصى قضيتها الأم، وهمها الأكبر، وشغلها الشاغل، وأن تلقن ذلك لأبنائها وبناتها تلقينًا.

- أن ترسخ في قلوبهم حب الله رسوله وحب الجهاد في سبيل الله، وأن حب المسجد الأقصى من الإيمان.

-  مساندة المنكوبين ومساعدتهم بما يقدر عليه كل مسلم ومسلمة؛ كأن نجعل في ميزانيتنا سهمًا لمساعدة إخواننا، ونربي الأبناء على أن يقتطعوا من مصروفهم لدعم الأطفال واليتامى والمشردين من أبناء فلسطين.

- الدعاء في جوف الليل أن يرفع الله عنهم الكرب، وأن ينصرهم الله، وسهام الليل نافذة، ولا تخطئ الهدف: {لَيْسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ وَلا عَلَى الْمَرْضَى وَلا عَلَى الَّذِينَ لا يَجِدُونَ مَا يُنْفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُوا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} (التوبة: 91).

 

 

المخاطر التي تحيط بالمرأة الفلسطينية

     لعل أعظم بلاء واجهته المرأة الفلسطينية خصوصًا والمرأة العربية عمومًا، هو دعوات التحرر الهدامة التي قُدمت لها تحت عناوين حقوق المرأة، وحمل همومها والدفاع عنها، فهذه الدعوات غالبا كانت تستهدف تحرير المرأة من عقيدتها وسلخها عن هويتها، وإحالتها إلى كائن أناني يعيش هاجس التسلط الذكوري، ويسعى لمعاندة الرجل في كل شيء والتعالي عليه، والسعي وراء مطالب خطيرة، في الوقت ذاته بعيدة كل البعد عن الحقوق الأساسية التي تحتاجها المرأة التي تضمن لها حريتها وتصون كرامتها بالفعل.

      جميل أن تتحرر المرأة، ولكن لا يكون هذا التحرر من عقيدتها ومبادئها التي هي صمام أمان حقوقها، بل التحرر المطلوب هو تحررها من أنماط التفكير غير السوية، ومن العادات الاجتماعية التي تخالف العقيدة، وتحط من كرامتها، ومن مجاراة كل التقاليد التي تستهدف تحويلها إلى سلعة وعامل إغراء فحسب.

 

 

الطفلة الفلسطينية النابغة سجى سعيد خِلَّة

تبلغ الطفلة سجى خِلَّة 11 عامًا، ورغم أنها كفيفة إلا أنها أتمت حفظ القرآن الكريم وهى في السابعة من عمرها، وساعدها والدها في حفظ ألفية ابن مالك والمعلقات العشر، وعدد من الكتب والدواوين والمؤلفات العلمية في علوم اللغة وعلم المواريث، معتمدة في ذلك على ما وهبها الله من إرادة وعزيمة وذاكرة قوية.

 

المرأة الفلسطينية.. عطاء بلا حدود

     تعيش المرأة الفلسطينية واقعًا جعل المقاومة جزءًا من شخصيتها وبنائها النفسي، وظهر ذلك في أمور عدة: فهي الأم التي حثت أبناءها وبناتها على التعليم والعمل والإنتاج، وأرضعتهم حب الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم -، وربتهم على قيم النضال والمقاومة وعدم الاستسلام، تفعل كل ذلك وسط حياة صعبة ملؤها معاناة تدبير العيش اليومي.

والمرأة الفلسطينية هي المعلمة التي تربي الأجيال على العقيدة الصحيحة، وتعلمهم كيف يحمونها ويحافظون عليها، وهي العاملة الكادحة التي مع كل هذا تنتج بلا كلل ولا ملل، وهي الأم المثالية والمناضلة المميزة والقائدة الفذة.

فإذا كانت المرأة الفلسطينية قد ضحت بالزوج والابن والنفس حتى صارت حالة فريدة في التاريخ لا نعرف لها مثيلا اليوم، فماذا نحن فاعلون؟

     لابد أن نستشعر عظم القضية ونفهمها فهما دقيقا، ونشرحها للآخرين عبر وسائل الاتصال المختلفة، ونقتل الروح الانهزامية التي يرددها بعض الناس، ونربي أبناءنا على حب الله -تعالى-، وحب رسوله - صلى الله عليه وسلم -، وحب مقدساتنا والدفاع عنها، وأن نعرف تاريخ عظمائنا الذين افتدوا القدس. ونستشعر معاناة إخواننا في فلسطين ونبذل لهم الدعم المادي والمعنوي، وندعو لهم دوما بالنصر والتحرير.

ارتفاع نسبة التعليم

     يبلغ عدد السكان المقدر في فلسطين منتصف 2020 نحو 5.10 ملايين نسمة، منهم 2.59 مليون ذكر بنسبة 51%، و2.51 مليون أنثى بنسبة 49%، أي هناك 103 ذكور لكل مئة أنثى، وفق بيان دائرة الإحصاء الفلسطيني الذي وصلت الجزيرة نت نسخة منه، وترأس النساء نحو 11% من الأسر الفلسطينية، بواقع 12% في الضفة الغربية، و9% في قطاع غزة، بحسب بيانات مسح القوى العاملة للعام 2019.

انخفاض الأمية بين النساء

رغم انخفاض معدلات الأمية لدى النساء خلال العقد الماضي، فإنه ما زالت هناك فجوة لصالح الرجال؛ حيث يبلغ معدل الأمية لدى النساء 4% مقابل 1% للرجال، وذلك وفق بيانات مسح القوى العاملة 2019.

الإناث والتعليم

      بلغت معدلات الالتحاق الإجمالية للذكور بالمرحلة الثانوية 71% مقابل 91% للإناث، كما بلغت نسبة الطالبات الملتحقات بمؤسسات التعليم العالي الفلسطينية 60% من مجموع الطلبة الملتحقين بمؤسسات التعليم العالي، وذلك وفق بيانات وزارة التربية والتعليم ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي للعام الدراسي 2018/2019.

أضف تعليقك

التعليقات

لا توجد تعليقات لهذه المادة

©2015 جميع الحقوق محفوظة