أخبار سريعة
الإثنين 10 مايو 2021

الافتتاحية » كيف تنال سعادة الحياة الدنيا؟

نسخة للطباعة

كيف تنال سعادة الحياة الدنيا؟

 سؤال يخطر على بال جميع الناس.

والجواب سهل ولكن من يتعظ من ذلك الجواب؟

     بإمكان الإنسان أن ينفذ الوصايا التي سطرها القرآن الكريم لكي يتمتع بالسعادة الدنيوية، ومع هذا فإن الإنسان لا يزال يشعر بعدم اكتمال سعادته، والسبب هو أننا نطلب السعادة من غير الطريق الذي رسمه لنا ديننا الحنيف ونصرُّ على مخالفة  توجيهات القرآن الكريم، ومخالفة الفطرة السليمة!

يقول الله -تعالى-: {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}.

     إذاً فلنعقد العزم على مخالفة أهوائنا والتمسك بالحق من عند الله حتى وإن كان ذلك مخالفا لأماني النفس وشهواتها التي لا تنتهي، كما قال الله -تعالى-: {فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى (5) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى (6) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى (7) وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَاسْتَغْنَى (8) وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى (9) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى}!

     لقد خلق الله -تعالـى- الحياة الدنيا وفيها جميع المغريات، وحفها بالشهوات التي تسعى لصد الناس عن طريق الله -تعالى-، ولا زال -سبحانه- يحثنا على التوبة الصادقة، ويحبب إلينا عمل الخير ويُكرِّه الشر، وجعل الدنيا دار ابتلاء ليعلم الذين صدقوا ويعلم الكاذبين، وقد يبتلى الإنسان بشتى أصناف الابتلاءات، وكل ما على الإنسان أن يتحلى بالصبر عند الابتلاء، فالدنيا صبر ساعة، وقد رتب الله -تعالى- على صبرنا الأجر العظيم، ومشكلة الدنيا هي أننا قليلا ما نصبر فيها ونستعجل النتائج.

نسأل الله -تعالى- أن يمدنا بالصبر من عنده، وأن يعيننا على أداء الواجبات وترك المنكرات، هو القادر على ذلك!

أضف تعليقك

التعليقات

لا توجد تعليقات لهذه المادة

©2015 جميع الحقوق محفوظة